http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مؤتمر العلاج بالقرآن يعقد في ابوظبي يوم الثلاثاء 10 ابريل

عرض مشاركة واحدة
  #7 (permalink)  
قديم 12-04-2007, 09:12
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39435
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
حيران مؤتمر العلاج بالقرآن يناقش الرقية الشرعية وتأثير الماء في الشفاء

تحويل أصوات قراءة القرآن إلى ذبذبات كهرومغناطيسية للعلاج
بدأت صباح أمس فعاليات الجلسات العلمية لمؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب والذي يتم تنظيمه تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبرئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى في قصر الإمارات في أبوظبي.
وشهدت جلسات أمس حضوراً لافتاً من المهتمين والفعاليات حيث زاد عدد الحضور على 1300 شخص ما يعكس مدى الإقبال من كل فئات المجتمع على فعاليات المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
وحضر جلسات أمس علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وعدد من المسؤولين وكبار المحاضرين.
وعقدت أمس أربع جلسات تم خلالها استعراض ومناقشة 11 ورقة عمل ركزت على التشخيص عند المعالجين بالقرآن الكريم، وكيفية التأثير العلاجي للقرآن والتمييز بين أنواع الصرع الطبي واستخدام وسائل التكنولوجيا في العلاج بالقرآن الكريم.. إلى جانب إلقاء محاضرتين الأولى كانت خلال الفترة الصباحية ألقاها الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر وكانت محاضرته حول الإعجاز العلاجي في القرآن الكريم. والمحاضرة الثانية كانت خلال الفترة المسائية بعنوان “هل ينطق الجن على لسان الإنس؟”.
الدواء لا يؤثر في شفاء الأمراض بتركيبته بل بالطاقة الموجودة به
ركزت الجلسة الأولى التي عقدت صباح أمس على التشخيص عند المعالجين بالقرآن الكريم وقدم الدكتور طارق بن علي الحبيب استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض ومستشار الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي ورقة عمل بعنوان وسائل التشخيص والعلاج عند المعالجين بالقرآن، أكد فيها أن المعالجين بالقرآن يقومون في أغلب الأحيان باستخدام وسائل غير مألوفة في علاج مراجعيهم ممن يعانون من مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التي ربما توحي إليهم بوجود عين حاسدة أو تلبس جن للإنس أو السحر. وتطرق إلى تحليل نموذج تلك الأعراض التشخيصية ووسائل العلاج المستخدمة لتلك الاضطرابات، مسترشداً بدراسة في منطقة القصيم بالسعودية شملت خمسة وأربعين معالجاً بالقرآن.
وأشار إلى أنه لوحظ أن أكثر المعالجين بالقرآن ليس لديهم تصور واضح للأعراض التي تفرق بشكل جلي بي تلك الاضطرابات الروحية التي اعتاد المعالجون بالقرآن أن يوصوا مرضاهم بالتداوي منها بطرق علاجية مستمدة من المفاهيم الدينية التي لاحظوا أنها تؤدي إلى تحسن ملحوظ في المعاناة العقلية.
وقال إن الدراسة أظهرت أن الأعراض الظاهرة للاضطرابات الروحية المذكورة ليست ذات خصوصية، ولكنها رغم عدم خصوصيتها تساعد المعالجين بالقرآن حسب إفادتهم على تشخيص تلك العلل ووصف الدواء المناسب لها. ولذا أرى أن الأبحاث القادمة يجب أن تركز على طرق التشخيص المستخدمة.
ثم قدم فضيلة الشيخ علي بن مشرف العمري ورقة عمل بعنوان التلخيص في حكم الرقابة من التشخيص قال فيها إن التشخيص، لا يخفى على العقلاء الذي يمارسه بعض المتصدرين لهذا الباب مبني على ثلاثة أمور، الأول: أن يكون دجالاً مشعوذاً له علاقة محرمة مع الجن فيعلمونه بعض الأمور فيصدقون في واحدة ويكذبون في مائة. الثاني: أن يكون رجماً بالغيب، واعتداء على مقام الرب تعالى، وايهاماً للناس بأن هذا الرجل لديه من العلوم ما ليست للأولين ولا للآخرين.
أما الثالث فتطرق فيه إلى أنه مبني على الخبرة وطول الممارسة والمعرفة ببعض الأعراض التي تتكرر من شخص إلى آخر، فأما الأول والثاني فباطلهما ظاهر، لا يحتاج إلى إعمال عقل وفكر وجمع للنصوص لبيان باطلهما. والثالث فباطله ماكر مختبئ فينبغي على الناس ألا يسلموا لهذا الخبير بتشخيصه الذي بناه على تخرصات وأوهام بزعم الخبرة وتشابه الأعراض.
وأشار إلى أن التلخيص في حكم التشخيص لا يجوز والواجب على الراقي أن يلصق المريض بربه تعالى ويوجه المعاني الإيمانية من ضمنها الرقية الشرعية بالكتاب والسنة ولا مانع من معاونته في ذلك بالقراءة عليه والتعامل معه بما فيه رضا الرب تعالى.
وركزت الجلسة الثانية التي عقدت صباح أمس على كيفية التأثير العلاجي للقرآن الكريم.
وقدم كل من الدكتور وائل أبو هندي أستاذ مساعد الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الزقازيق في مصر والدكتور أحمد عبدالله مدرس مساعد الطب النفسي في جامعة الزقازيق ورقة عمل عن “العلاج بالقرآن” أشارا فيها إلى أن العلاج بالقرآن من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل في أوساط الحوار العام في حياة العرب والمسلمين، ودأب أغلب أهل الطب وغيرهم من التخصصات العلمية المتصلة بهذا المجال على مهاجمة الأمر برمته بوصفه دجلاً أو خرافة أو استرزاقاً بالدين واستخفافاً بعقول الناس، ولأن في هذا النهج خطأ واندفاعاً، ولأن نتائجه وصلت بنا إلى المزيد من التشويش والبلبلة في مجتمعات تحب الدين وتبحث فيه عن الخلاص الروحي والراحة النفسية وسط ضغوط كثيرة حولها ولأن الحصاد كان استشراء الجهل أكثر، واتساع الممارسات الضارة باسم الدين، فأصبح من قبيل فروض الكفاية أن نتصدى للمسألة بمنهاج المسلم في التفكير والبحث مستعينين بالله على أمر متشابك ومعقد وساخن إعلامياً واجتماعياً.
وتطرقا إلى الامكانات المتوافرة في عطاء القرآن كشفاء، مثل استخدام مفاهيمه في العلاج النفسي المعرفي واستخدام الصور والتراكيب النفسية الموجودة في القرآن أو العلاج بالمعنى أو التأثير المائي لكلمات القرآن أو التأثير الموسيقي أو اللغوي أو السلوكي للقرآن.
وقدم الباحثان مقترحات بطرق ترتيله إلى برامج علاجية منهجية منضبطة مثل الاستماع للتلاوة والتلاوة الفردية والتلاوة الجماعية والتلاوة على طعام أو شراب ثم تناوله والتلاوة مع تحريك الجسم الصلاة أو ترديد المعاني مع تحريك الجسم الصوفية.
ثم قدم الدكتور نبيل الجندي عميد كلية التربية في جامعة الخليل في فلسطين محاضرة بعنوان “أنموذج النفاذية إلى النص” تطرق فيها إلى طرح أنموذجين علاجيين لعلاج كثير من الأمراض النفسية في العيادة النفسية وذلك بتوظيف القرآن الكريم في العلاج النفسي.
الأنموذج الأول أسماه الكاتب “أنموذج النفاذية إلى النص” ويهدف إلى الغوص في معاني النصوص القرآنية والربط بينها لغايات استنباط آليات مناسبة للعلاج بالقرآن الكريم يمكن توظيفها في العلاج النفسي.
والأنموذج الثاني سماه “استراتيجية الرواقية الانفعالية” وتم بناء هذا الأنموذج بعد الاطلاع على كثير من الاستراتيجيات العلاجية الغربية في العلاة النفسي والكشف عن بعض جوانب الخلل فيها.
وأشار إلى أن ما يميز هذه النماذج أن فيها توظيفاً لكلام الله جل جلاله في علاج حالات مختلفة من الأمراض النفسية مثل الرهاب والقلق والهوس والاكتئاب والقلق الزائد والشعور بالسحر وغيرها من الحالات التي تمت مواجهتها في العيادة النفسية.
وتحدث في الجلسة الدكتور دسوقي أحمد محمد عبدالحليم استاذ التكنولوجيا الحيوية في جامعة قطر عن معجزة الماء والرقية الشرعية.
وقال إنه في الأعوام الأخيرة استقر رأي العلماء وخبراء الماء في المجتمع العلمي على أن الماء يحمل ذاكرة كالتي نحملها نحن في ادمغتنا وربما أكبر وأوسع، وأصبح العلماء مقتنعين اكثر من أي وقت مضى بأن جزيئات الماء تحمل من المعلومات ما قد لا يوجد في اكبر مكتبات العالم وأجهزتها الالكترونية المعقدة وأن الماء يحتفظ بالمعلومات حتى بعد عمليات التقنية الصارمة بالترشيح، وهذا ما أطلق عليه العلماء بصمة الطاقة المائية.
وأضاف انه ثبت علمياً ان الافكار والأصوات تؤثر كليا في الماء في جسم الانسان وفي الكائنات الحية التي تتأثر تماما بتتابع ترددات الطاقة الكامنة بالطريقة ذاتها التي تتأثر بها هذه الكائنات فيزيقياً.
وتساءل: أليس الكثير من الصالحين الثقات يعالجون الأمراض العضوية والنفسية والروحية بقراءة آيات من القرآن على الماء ثم يشربها المريض او يغتسل بها فيشفى.
وأشار الى أن جزيئات الماء تتغير مع حالتنا المزاجية ان كان فرحا وسعادة حيث تتشكل جزيئات الماء بما يؤكد احساسها بنا وسعادتنا وإن كان مزاجنا ليس على ما يرام اختلف مزاج جزيئات الماء بالسلب.
التكنولوجيا والتداوي بالقرآن:
وعقدت مساء أمس جلسة بعنوان حكم استخدام وسائل التكنولوجيا في التداوي بالقرآن، ألقاها الدكتور عبدالحق حميش استاد كلية الشريعة جامعة الشارقة، حيث ركز على حكم استخدام الحاسوب في التداوي بالقرآن او الرقية عن طريق الانترنت أو بوساطة الهاتف.
وتم استعراض حكم الاقتصار في الرقية على جهاز التسجيل ومدى انتشارها بالاضافة الى وجود مواقع على الانترنت فيها أشرطة صوتية تحتوي على آيات قرآنية وأدعية نبوية.
وأكد الدكتور حميش ان هذه الأجهزة والوسائل لا تغني عن الرقية المباشرة حيث يشترط في الراقي النية وهي غير متحققة في مثل هذه الأجهزة، مشيرا الى أن سماع القرآن عبر هذه الأجهزة خير كثير.
أما الجلسة الثانية فقد عرضت طريقة جديدة لعلاج ألم اسفل الظهر بجلسة علاجية واحدة وذلك بإضافة الدعاء الى استعمال الليزر بدلا عن الإبر الصينية.
ويقول الدكتور ضياء الحاج حسين عضو الجمعية البريطانية لآلام الظهر والابر الصينية إن آلام أسفل الظهر تعتبر من أكثر المشكلات الصحية شيوعا بين الناس حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد نزلات البرد كسبب للتردد على الاطباء.
وأشار الى أن اكثر من 80% من سكان المعمورة يعانون من نوبات حادة من آلام اسفل الظهر في فترة ما في حياتهم.
وأضاف انه نظرا للتأثيرات الجانبية للأدوية وتركيز كثير من الاطباء على النواحي الجسدية دون الأخذ بعين الاعتبار الناحية الروحية، ظهرت دعوات لاستعمال الطب المكمل مثل العلاج بالضغط والابر الطينية والليزر والعلاج الجسدي الروحي مثل التأمل والدعاء للآخرين بالشفاء.
وأضاف انه جمع في دراسته هذه بين الطب الحديث والطب النبوي لمعرفة مدى فعالية الليزر مع الدعاء لعلاج ألم الظهر في جلسة واحدة، مشيرا الى أن الدراسة تضمنت 40 مريضا مصابين بآلام مزمنة في الظهر لأكثر من 3 أشهر حيث تم تقسيمهم الى مجموعتين متساويتين الاولى استعملت أشعة الليزر الخفيفة فقط في مواضع الابر الصينية والثانية تمت اضافة الدعاء “أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك” سبع مرات من دون معرفة المريض بذلك أثناء استعمال الليز في المواضع السابقة نفسها.
وأضاف انه تم تقييم درجة شدة الألم ومدى قدرة الشخص على الانحناء (الركوع) بعد العلاج مباشرة حيث كانت النتيجة مذهلة وتبين أن أغلب افراد المجموعة التي استعمل معها الدعاء تحسنت بشكل ملحوظ واستمر التحسن حتى بعد 6 أشهر، مشيرا الى أن المجموعة الثانية التي استعمل فيها الليزر فقط تحسنت بشكل طفيف في الأسابيع التالية للعلاج، ولكن ما لبث الألم ان عاد مرة أخرى بعد شهرين.
وأشار الدكتور ضياء الى أن الدراسة توصلت الى أن استعمال الدعاء مع الليزر لجلسة واحدة فقط يعطي نتائج فعالة ومستمرة مقارنة مع استعمال الليزر فقط والذي أعطي تحسنا بسيطا ومؤقتا.
كما ألقيت محاضرة حول جهاز تنمية المناعة النفسية، وأشار الاستاذ شريف شكران خلال المحاضرة الى أن فكرة ابتكار المناعة النفسية تقوم على فكرة علمية وهي نظرية الماء للدكتور الفرنسي (جاك بينفست) حيث وضع جرعة في ماء صاف وبعد خلطه أخذ جزءا من هذا الماء بعد تحلل الدواء فيه ووضعه في ماء جديد ثم بعد الخلط اخذ جزءا صغيرا من هذا الماء بنسبة اقل من الدواء وقام بالعملية مرات عديدة حتى اختفت نسبة الدواء كليا من الماء، ثم حقن ذلك الماء في حيوان التجربة فأعطى المفعول نفسه كالدواء في أول الأمر.
وأضاف شكران انه من هنا استنتج بينفست ان الدواء لا يؤثر بمكوناته بل بطاقته التي تنتقل كل مرة عبر الماء ثم اخترع هو وفريقه جهازا يسجل تلك الطاقة وأدخلوها بعد ذلك في آلة الحاسوب على شكل ذبذبة كهرومغناطيسية ثم سافر الى امريكا واستخرج عبر الانترنت تلك الإشارة التي أدخلها في الحاسوب في فرنسا وسجلها بجهاز معين في الماء الصافي ثم حقنها فكان لها التأثير نفسه والمفعول ذاته كالدواء وبهذا اكد مرة أخرى ان الشيء الذي يشفي ويعالج ليس الدواء كمادة، وإنما هو الطاقة الموجودة بداخله.
ويقول شكران انه على هذا الاساس وبعد بحث وتفكير توصل الى أن الرقية في الماء تحدث بنقل القراءة من الإنسان القارئ الى الماء عبر طاقة جسمه، مشيرا الى أن إحدى طرق القراءة التي يتم استعمالها يضع القارئ اصبعه في الماء وهو يقرأ في قلبه أو جهرا حيث أثبتت التجارب ان هذا الماء له تأثير في شفاء الامراض.
وأضاف انه من هنا قرر وضع جهاز يحول صوت قراة القرآن الكريم الى طاقة كهرومغناطيسية يتم تمرير الماء عبرها فيسجل فيها كلام الله تعالى وليس هذا الماء مخصصا للرقية فقط، ولكن لمقاومة الأفكار السلبية التي تتنقل اليهم عبر الأكل والشراب.
وكان عنوان المحاضرة الرابعة في الجلسة الرابعة “الرقية الشرعية عبر الذبذبات الكهروطيسية لعلاج الامراض النفسية والعصبية والجسدية”، قدمها فضيلة الشيخ اسعد الكحيل مدير مركز الألماني السوري لأبحاث الطب البديل.
ويقول فضيلة الشيخ اسعد الكحيل ان الله وضع في هذا الكون الدليل على ان ما فوق قدرة العقل وفوق قدرة البصر وفوق قدرة السمع موجود في هذا العالم.
وأشار الى أن هناك استشفاء بالقرآن وآياته الأشربة التي وردت من كل مرض جسدي أو عضوي او نفسي وروحي عبر الرقية الشرعية تنتقل من اللسان الى الأذن (السمع) فتدخل الى خلايا الدماغ وخلايا الجسد فيحصل الشفاء بإذن الله.
وأشار الى أن المركز توصل في إطار الطب البديل بعد اجراء تجارب طويلة عملية وتطبيقية الى تحويل الرقية الشرعية الى ذبذبات كهروطيسية عبر جهاز حديث يتصل مع الحاسوب حيث يتم العلاج بالرقية الشرعية من خلال اتصاله عن طريق الناصية والأذن.

الماء المقروء عليه القرآن يشفي الكثير من الأمراض

أكد الدكتور دسوقي أحمد عبدالحليم أستاذ مشارك في التكنولوجيا الحيوية بقسم العلوم البيولوجية في جامعة قطر أن إظهار قدرة القرآن الكريم على علاج أمراض نفسية وعضوية في آن واحد معاً يعد دعوة عظيمة جداً في زمن العلم أفضل بكثير من خطب رنانة ومقالات مطولة، مشيراً إلى أن المحاور التي يتناولها المؤتمر تصب تماماً في قضية العلاج بالقرآن.
وقال إن كثيرين ينظرون في زمن العلم إلى أن العلاج بالقرآن تدخل فيه أشياء الدجل والشعوذة وإن كل شيء يجب أن يخضع للأبحاث العلمية الرصينة في الوقت الذي يتعامل معظم الأفراد بالدول الغربية المتقدمة، ومنهم رؤساء دول ومسؤولون كبار، مع “العرافين” لمعرفة مستقبلهم ويؤمنون بشكل كبير بالحظ، مؤكداً أن مثل هذه التعاملات تخالف الإسلام وهي تعاملات لا يدعو إليها.
وأضاف أنه يطرح خلال المؤتمر موضوعاً علمياً عن أثر العلاج للماء المقروء عليه القرآن، موضحاً أن الماء يتأثر بما يقرؤه عليه وهو يمتلك ذاكرة مثبتة بطريقة علمية وبالتالي فإنه يمكن أن يؤثر ويشفي بإذن الله تعالى.
حضور لافت للنساء
أبوظبي - “الخليج”:
شهدت قاعة المؤتمر حضوراً لافتاً من قبل الفعاليات النسائية التي حرصت على متابعة جلساته.
وقد لوحظ ان الحضور النسائي كان مميزاً لجلسات المؤتمر الصباحية والمسائية حيث تم تخصيص أكثر من نصف مقاعد القاعة الكبرى للمؤتمرات في قصر الامارات للنساء وكان من الصعوبة الحصول على مقعد خال في القاعة لمتابعة الجلسات والتي كانت باللغة العربية مع توفر ترجمة باللغة الانجليزية.
أوروبيون يلجأون للعلاج بالقرآن
أكد الشيخ جلول يوسف حجيمي إمام وخطيب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر أن العلاج بالقرآن أصبح يستحوذ على اهتمام شعوب أوروبا وخصصت له دراسات وأبحاث للتعرف إلى ماهيته وأساليب تطبيقه في أعرق الجامعات، مشيراً إلى أن العديد من الأوروبيين يزورون الدول الإسلامية طلباً لهذا النوع من العلاج، كما أن البعض منهم اعتنق الدين الإسلامي بسبب التأثير الايجابي الذي حققه العلاج بالقرآن عليه وتأثرهم بسماع آياته وفهمها.
وأشار إلى أهمية المؤتمر في وضع إطار وتصور عام لأسس العلاج بالقرآن، مشيداً برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأعمال المؤتمر، وبدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لفعالياته حيث يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.
وأوضح أنه ليس كل الأمراض يمكن علاجها بالقرآن لأنه ينبغي على المعالج المتمرس أن يشخص نوع المرض وطبيعته وبالتالي اما أن يقوم بمعالجة المريض بالقرآن أو ينصحه باللجوء إلى العلاج بالدواء من خلال متخصصين خاصة وأن هناك أشخاصاً كانوا يعتقدون أن الأمراض التي يعانون منها عضوية وعقب علاجهم بالقرآن اتضح أن أمراضهم نفسية وروحية ولديهم مس أو سحر أو حسد وبالتالي اختفت أعراض هذه الأمراض عقب علاجهم بالقرآن.
4 حلقات نقاشية حول العين الحاسدة والجن والسحر
أبوظبي - “الخليج”:
عقدت مساء أمس أربع حلقات نقاش شهدت حضوراً مميزاً من قبل المهتمين والمشاركين في فعاليات المؤتمر.
ففي الحلقة الأولى تحدث الدكتور حمدان بن محمد الحمدان عضو الهيئة التدريسية بجامعة الملك سعود عن العين الحاسدة حيث قال إن لموضوع العين الحاسدة حضوراً واضحاً في العلم الشرعي.. وهناك خلط كبير عند كثير من الناس في التفريق بين الحسد والعين.. والفرق بينهما واضح إذ إن الحاسد أعم من العائن فليس كل حاسد عائن فقد يحسد شخص آخر من غير أن يضره بل هو مرض في القلب يقتضي استكثار النعمة على الغير وتمني زوالها فالحسد يقع في نفس حاقدة خبيثة.. وهناك أمور يشترك فيها الحسد مع العين وأمور يختلفان فيها.
وركزت حلقة النقاش الثانية على إشكالية الجن والسحر والحسد في العيادة النفسية وتحدث فيها الدكتور محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي في كلية طب دمياط في جامعة الأزهر حيث قال إن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية كثيراً ما تبدأ الزيارة للطبيب النفسي بسؤال: هل هذا مرض نفسي أم مس من الجن أم سحر أم حسد؟ وبعض الأطباء يمتعض من السؤال ويشعر بأنه خارج السياق تماماً أو أنه ينتهي إلى التفكير الخرافي ويظهر ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر من تعبيراته اللفظية أو غير اللفظية. والبعض الآخر يتهرب من السؤال ويأخذ في مناقشة الأعراض وكتابة الدواء.. وفريق ثالث يدخل مع السائل في حوار ساخن في محاولة للتوضيح والاقناع.
وأشار إلى أنه من خلال الممارسة الطبية فإن الكثير من الناس يعزون الأمراض النفسية وبعض الأمراض العضوية إلى هذه القوى الغيبية.. ويترتب على هذا اختيارهم لوسيلة العلاج وحتى عندما يذهبون للطبيب النفسي فهم لم يتأكدوا بعد من طبيعة المرض وأسبابه ويريدون الإجابة من الطبيب والذي ربما لا يجد وقتاً أو لا يجد طريقة للإجابة على هذا السؤال الصعب رغم أهميته على الأقل لأهل المريض وللمريض الذين لا يألفون النموذج الطبي للاضطرابات النفسية في حين يتقبلون بسهولة التفسيرات الغيبية.. وأدى هذا إلى ذهاب 70 إلى 80% من المرضى النفسيين إلى المعالجين بالقرآن والمعالجين الشعبيين بحثاً عن الحل لديهم، ولا يقتصر الأمر علينا كعرب وكمسلمين وإذ يوجد هذا الأمر أيضاً في معظم دول العالم وربما يعكس هذا مشكلة في الطب النفسي ذاته أو في صورته لدى الناس أو في وعي الناس به وبمجالاته وآفاقه أو في ثقافة الناس التي تميل إلى رد المشكلات والاضطرابات إلى قوى خارجية وغيبية كي لا يتحملوا مسؤولية التغيير أو العلاج وأكد أهمية أن يكون الطبيب النفسي ملماً بمفاهيم الجن والسحر والحسد في القرآن والسنة ولدى عموم الناس وخاصتهم وأن تكون لديه رؤية واضحة لحدود هذه المسألة لا تصطدم بمعتقدات المجتمع الصحيحة وفي الوقت نفسه لا تنقاد للمفاهيم الجغرافية والأسطورية التي قد تختلط بهذه المعتقدات لدى العامة وبعض الخاصة.
وتحدث في حلقة النقاش الثالثة الدكتور عبدالكريم مصطفى إبراهيم أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الأزهر حيث ركز على الطبيب المسلم والعلاج بالقرآن وقال إن العلاقة بين الطبيب المسلم والعلاج بالقرآن يجب أن تكون متميزة عن الطبيب غير المسلم.. وهذه ليست دعوة للتحيز ضد العلم ولكن على العكس هي دعوة للالتزام بقمة المنهجية العلمية.. ومن هنا فإن على الطبيب النفسي المسلم ألا يغلق عليه مكتبه انتظاراً لمريضه بل أن ينفتح فكرياً على المريض وأهله والمعالج بالقرآن والعلم الشرعي وعلماء الدين ويكون ميسراً لحوار بين بين علمه من ناحية وجميع هذه الأطراف من ناحية أخرى للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية الدينية والدنيوية.
وحلقة النقاش الرابعة كانت عن السحر وهل هو حقيقة أم خيال وتحدث فيها الدكتور فالح بن محمد الصغير أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وقال إن السحر قضية خطيرة وحقيقة واقعة دل عليها القرآن الكريم في مواضع عديدة وأكدتها السنة المطهرة وأثبتتها التجارب.
جلسة عمل حول الصرع الطبي
ضمن أعمال مؤتمر العلاج بالقرآن عقدت جلسة عمل حول التمييز بين أنواع الصرع الطبي طرحت خلالها ورقتا عمل الأولى قدمها الدكتور طارق أسعد أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس المصرية حول الصرع العضوي قال فيها إن الصرع موجود في المجتمع بنسبة 5% وهناك أنواع كثيرة من النوبات الصرعية تختلف في درجة تكرارها اختلافاً واسعاً من شخص إلى آخر، ومع التقدم في طرق العلاج أصبح من الممكن التحكم بمعظم الحالات.
وأضاف أنه نظراً لوجود عدة فروقات دقيقة جداً في النوبات ولوجود عدة أنواع مختلفة من الصرع، فقد تم العمل على تطوير نظام تصنيف محدد من قبل المنظمة الدولية لمكافحة الصرع، وبينت الأوساط الطبية التصنيف الذي قامت به المنظمة الدولية لتصنيف النوبات الصرعية، ويقوم هذا التصنيف بالحلول التدريجية محل مصطلحات النوبات القديمة بما في ذلك “نوبة الصرع الكبيرة” و”الصرع الخفيف”، وتقسم النوبات على حسب التصنيف الجديد إلي نوعين رئيسيين: نوع رئيسي ونوع عام، كما يقسم كل نوع من هذه الفئات إلى فئات فرعية بما في ذلك النوع الجزئي البسيط، النوع الجزئي المركب، والنوع الذي يسبب الغياب، والنوع التوتري الارتجاجي وأنواع أخرى.
وأكد أنه إذا كان التفريغ الكهربائي المتزايد في الدماغ محدداً بمنطقة واحدة، فإن النوبة تكون جزئية، أما إذا كان الدماغ كله متأثراً بالنوبة فإن النوبة تكون عامة، مشيراً إلى وجود أكثر من 30 نوعاً من النوبات حيث يتم التمييز بين النوبات الصرعية والنوبات الكاذبة من خلال طبيعة وأعراض النوبة ولكن التشخيص قد يكون صعباً نظراً لأن النوبات الصرعية تنتج عن تغيير في كيفية إرسال خلايا الدماغ للإشارات الكهربائية من خلية لأخرى في حين أن النوبات الكاذبة تحدث من خلال رغبة بوعي أو من دون وعي للاستئثار بعناية واهتمام أكبر.
ويوضح أهمية قياس نشاط المخ بواسطة الفيديو والأجهزة الخاصة (جهاز تخطيط المخ) للتمييز بين هذه النوبات، ويقول: النوبات الكاذبة تفتقر إلى حدوث الإرهاق والارتباك والغثيان وهي أعراض ترتبط عادة بالنوبات الصرعية، وقد تصيب النوبات النفسية المنشأ الأشخاص الذين يعانون نوبات صرعية.
وفي ورقة العمل الثانية قدمها الدكتور طارق بن علي الحبيب البروفيسور واستشاري الطب النفسي في جامعة الملك سعود بالرياض ومستشار الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي حول الصرع النفسي (الصرع الهستيري) قال إن هذا الصرع يعد أحد أشكال الهستيريا التحويلية، وهو اضطراب نفسي يحدث عادة عند البعض من ذوي القابلية له بسبب تأثير بعض ضغوط الحياة، وقد يحدث الصرع النفسي في أي مرحلة من مراحل العمر لكن يكثر حدوثه في فترة الطفولة وفترات الشباب المبكرة وينتشر بين النساء أكثر من الرجال، كما يلاحظ انتشار هذا النوع بدرجة أكبر في المجتمعات الأقل تحضراً وتمدناً وعند منخفضي الذكاء، ومن لم ينالوا حظهم من التعليم.
ويشير إلى أنه قد يحدث هذا النوع من الصرع مع أمراض نفسية أخرى كالاكتئاب والقلق والفصام، ويشابه هذا الصرع في أعراضه أعراض الصرع العضوي خصوصاً النوبة الصرعية الكبرى، وفي أغلب الأحيان لا يستطيع إلا المتخصص التفريق بينهما، رغم أنه قد يصعب عليه ذلك في أحيان قليلة، موضحاً أن أهمية التعريف بهذا النوع من الصرع تكمن في أنه من وجهة نظره السبب في الخلاف الكبير بين الأطباء النفسيين والمعالجين بالقرآن الذين يعتبرونه أحد أشكال تلبس الجن للإنسان.
التجويد علاج ناجح لاضطرابات النطق والكلام
اشتمل برنامج المؤتمر مساء أمس على عقد خمس ورش عمل ركزت على الإشارات النفسية في آيات القرآن الكريم وعلم التجويد كمدخل وقائي وعلاجي لاضطرابات النطق والكلام والعلاج السلوكي ثم العلاج المعرفي بالقرآن والقرآن الكريم ودوره الوقائي على الصحة النفسية.
واستعرضت ورشة العمل الأولى الإشارات النفسية في آيات القرآن قدمها الدكتور لطفي الشربيني من مركز الشربيني للطب النفسي في مصر، حيث تطرق إلى المسائل العملية التي تطرقت إليها آيات القرآن الكريم في مجالات كونية وتاريخية وطبية ونفسية.
وقال الدكتور لطفي الشربيني إن العلم اكتشف الإعجاز في آيات القرآن الكريم بعد أن تطور الفهم لحقائق الكون والحياة والنفس الإنسانية.
وأشار الدكتور إلى مجالات الإعجاز القرآني في خلق الإنسان وما يتعلق بالنفس البشرية وشخصية الإنسان في حالة الاعتدال والاضطراب، بالإضافة إلى المنظور القرآني والنفسي لبعض الظواهر ومفهوم الألم وبعض الظواهر الأخرى.
وناقشت الورقة العلاقة بين المنظور النفسي والقرآني في تفسير الانفعالات النفسية التي تظهر على ملامح الوجه وسطح الجلد.
بينما ناقشت ورشة العمل الثانية علم التجويد كمدخل وقائي وعلاجي لاضطرابات النطق والكلام (التخاطب) استعرضها الدكتور محمد محمود عبدالعزيز النحاسي مدير المركز الدولي للاستشارات والتدريب والتخاطب في القاهرة دبي.
وأوضح الدكتور النحاس أن المسلمين يتفردون بعلم يساعد على النطق السليم وهو القراءة الصحيحة لكتاب الله وأن بهذا العلم يستقيم اللسان ويتعلم المرء فنون الكلام ومخارج الحروف وطريقة التنفس السليمة.
وناقشت الورشة الدور الوقائي لعلم التجويد في الشفاء من اضطرابات النطق والكلام والتي تصيب المرء لا من عيب خلقي أو مرض جسمي.
وطرحت ورشة العمل الثالثة ورقة بعنوان العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني استعرضها الدكتور محمد عمر سالم أستاذ مساعد الطب النفسي كلية الطب بجامعة الإمارات.
وقال الدكتور سالم إن العلاج السلوكي المعرفي يعتبر من أكثر أنواع العلاج النفسي نجاحاً وتأثيراً وأنه يلتقي مع التعاليم الدينية بطريقة لافتة للنظر.
وأشار إلى أن نظرية العلاج السلوكي تقوم على أن للإنسان القدرة على توجيه نفسه وإصلاحها وذلك من خلال قدرته على التعلم الذاتي وتوظيفه لذلك في تعديل سلوكه وأفكاره.
وقدم الدكتور أسامة توكل أستاذ الطب النفسي في جامعة الإمارات ورشة العمل الرابعة حول العلاج المعرفي بالقرآن وكيف يدعم الكفاءة الذاتية لمريض الإدمان حيث استعرضت الورشة منظور الطب النفسي وتطوره في الآونة الأخيرة وإهمال الطب الحديث الناحية الدينية في التقييم لحالة المريض الذاتية لتفعيل خطة علاجية فردية للمريض تنبع من مدى احتياجاته وتطلعاته الشخصية وحتى تكون أكثر فاعلية ونجاحاً.
أما ورشة العمل الخامسة بعنوان القرآن الكريم ودوره الوقائي على الصحة النفسية التي قدمتها الدكتورة بثينة محمد علي الصابوني مدير مركز الإنسان للاستشارات التعليمية في الشارقة.
وأشارت الدكتورة بثينة إلى علاقة الصحة البدنية بالصحة النفسية وأهمية مزج الدراسة بينهما ليتم للإنسان العافية التامة وبخاصة أن الدراسات تشير إلى تأثير النفس في البدن مما جعل أكثر الأمراض التي يعيشها الإنسان إنما هي أمراض نفسية في الأصل قبل أن تكون أمراضاً جسدية.
زغلول النجار يحاضر حول الشفاء بالقرآن
أبوظبي “الخليج”:
ألقى الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية محاضرة عن الإعجاز العلاجي في القرآن الكريم صباح أمس تحدث فيها عن الآراء حول قضية العلاج بالقرآن وهي تنقسم إلى ثلاث مجموعات. وقال إن الرأي الأول يرى أن القرآن الكريم هو الشفاء من أمراض سوء الاعتقاد، والابتداع في العبادات، والانحراف في الأخلاق والمعاملات والسلوك، ولذلك تعهد بحفظ القرآن الكريم في نفس لغة وحيه (اللغة العربية) تعهداً مطلقاً تحقق على مدى أربعة عشر قرناً أو يزيد، وسيظل متحققاً إلى ما شاء الله حتى يبقى هذا الكتاب الخالد حجة على جميع العباد إلى قيام الساعة.
والرأي الثاني يؤمن أصحابه بأن القرآن الكريم شفاء من الأمراض غير العضوية التي قد تنتج عن بعض المسببات الغيبية كالأمراض الناتجة عن الحسد أو اللمس أو السحر وبعض الحالات المرضية الأخرى التي لا تجد لها العلوم المكتسبة تفسيراً منطقياً مقبولاً في عالم مملوء بالغيوب وفي ظل الاعتراف بمحدودية الإنسان. ويستند أصحاب هذا الرأي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالتطبب والتداوي، كما أوصى بالرقية الشرعية، وبالأدعية المأثورة.
والمجموعة الثالثة ترى أن القرآن الكريم بكونه كلام رب العالمين فلا بد وأن يكون فيه الشفاء من كل داء، ومن هنا يؤكدون ضرورة الاستشفاء بكلام الله مع الالتزام بالضوابط اللازمة لذلك ومع الاستعانة بجميع معطيات الطب وعلاجاته في كل حقل من حقوله العضوية والنفسية ومن حاجة الجسد إلى العلاج العضوي وحاجة النفس إلى العلاج النفسي وحاجة الروح إلى كلام الله تعالى أخذاً بالأسباب انطلاقاً من تكون الإنسان من جسد ونفس وروح وفي الصفحات التالية مناقشة لهذه الآراء الثلاثة ومبررات كل منها والتأكيد على مساندة الرأي الأخير منها مع الاستدلال بعدد من الشواهد العلمية على ذلك.
وقال: نظراً للزيادة المطورة في تعقيد الحياة وتسارع الأحداث فيها ولبعد الانسان عن الدين الصحيح وانحرافه عن المنهج الذي يرتضيه الله تعالى من عباده تعددت المظالم وكثرت عوامل الإفساد المادي والمعنوي في الأرض وزادت معدلات التلوث في مختلف بيئاتها وزادت معدلات الخروج عن الفطرة السوية التي فطر الله تعالى خلقه عليها ونتيجة لذلك تضاعفت الإصابات بالأمراض العضوية والنفسية والروحية وعجز الأطباء عن علاج العديد من الحالات المرضية على الرغم من التقدم المذهل في وسائل التشخيص والعلاج وفي إنتاج الأمصال والأدوية.
ومن أساليب الاستشفاء التي طرحت في القديم والحديث: العلاج بالقرآن الكريم، ومع التسليم بأن القرآن الكريم شفاء ورحمة وهدى للمؤمنين إلا أن علماء المسلمين اختلفوا في تفسير ذلك هل هو شفاء لكل داء عضوي أو نفسي أو روحي أم شفاء من المسببات الغيبية كالحسد والمس والسحر؟ أم أنه فقط شفاء لأمراض الاعتقاد وانحرافات العبادة وتدني الأخلاق وسوء المعاملات والسلوكيات؟
ومن الأسباب الرئيسية لهذا الاختلاف ازدواجية التعليم في العالم الإسلامي المعاصر في جملة الأمراض التي انتقلت إلينا من الحضارة المادية المعاصرة وقد انسلخت كلية عن الدين، وازدواجية التعليم لم يسبق لها وجود في حضارتنا الإسلامية وقد أدت عندنا مؤخراً إلى عزل الأطباء الممارسين في غالبيتهم عن إدراك دور القرآن في علاج العديد من الأمراض وإلى عزل المعالجين بالقرآن عن معرفة الأمراض التي يجدي فيها هذا النوع من العلاج والأمراض التي لا بد في علاجها من اللجوء إلى الأطباء كما عزلهم عن امكانية تطبيق التقنيات الحديثة في العلاج بالقرآن، ونتيجة لذلك حدث الكثير من الخلط وتعددت الأخطاء والتجاوزات التي أدت إلى عدد من النتائج الوخيمة وكان من ورائها جيوش من الجهلة والمرتزقة والمتكسبين باسم العلاج بالقرآن والذين ليست لهم المعرفة الكافية في أي من ممارسات الطب أو العلم الشرعي وليس لديهم الالتزام بشروط العلاج بالقرآن وآدابه وأولها صحة الاعتقاد بالله وقوة اليقين بقدرته على كل شيء.


منقول من جريدة الخليج
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386