http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 15-05-2007, 19:36
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12487
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون

قال أحدهم لأخيه في جلسة أخوية :
أحبك ( آآآآآآآآد ) الدنيا كلها ..

فاظهر الآخر امتعاضا .. فسأله صاحبه عن سر ذلك ..

قال :
كنت أظن أن لي مكانة كبيرة في نفسك ..!!

قال الآخر :
سبحان الله .. والله ، والله أن لك مكانة كبيرة في قلبي ..

قال صاحبه :
ولكنك تقول أنك تحبني آآد الدنيا ..؟؟
فهل أنا هين عندك إلى هذه الدرجة ... !!
فإن الدنيا _ يا صاحبي _ لا تساوي جناح بعوضة !!

فهتف صاحبه في انبهار :

دائما أتعلم منك ..! الله أكبر .. يا أخي دعني اقبل راسك
والله أنك من اعظم نعم الله عليّ ..
فاحتملني ، فإني ثقيل بطيء الفهم ، قليل التأثر .

ضحك صاحبه وقال :

بل أنت حبيب ، قريب متألق ..
وما أسعدني أن يكون لي أخٌ مثلك
يفرح بالنصيحة ، ويشكر عليها ، ويطرب للفائدة ويدعو لقائلها ،
ويهتز للعتاب ويطاطئ راسه اعترافا وقبولا ..
اين أجد اليوم مثلك ايها الطيب في هذا العالم الذي أصبح كالبحر ؟؟

حدق صاحبه في وجهه وقدعقدت المفاجأة لسانه ،

وبقي لحظاات كأنما هو لا يصدق ما تسمع أذناه ..ثم قال :
وهذه أخرى استفيدها منك ، لقد قلبت الآية ، فجعلتني شيئا وأنا لا شيء ..
وصورتني نادراً كاللؤلؤ ، مع أن امثالي _ لا كثر الله منهم _ متوفرون كالفحم .
وإنما بصحبتك أسمو ، وبرفقتك أتباهى ، وبالعيش معك اسعد ..

هتف صاحبه معجبا : الله ..الله .!!!

وواصل الآخر حديثه :

أي والله .. لقد قالوا وصدقوا والله : من جاور السعيد ، يسعد ..
ولقد رايت ذلك في ذات نفسي ..
منذ أن صحبتك ، ورافقتك ، وأنا أجد نفسي مغمورا بسعادة نفسية رائعة،
وراحة وطمأنينة لم اعرفها قبل صحبتي لك ..
وحين تغيب مني ، وتنقطع عني ،
احس بشعور غريب وإحساس عجيب ،
أني تضيق عليّ الأرض ولا تزال تضيق وتضيق وتضيق ...

وأقول في نفسي جازما :

تلك علامة أني بعدت عن طريق الله سبحانه ، يوم ابتعدت عن أخي ،
وحين غاب عني ، غابت من قلبي شوارقه ، ،
التي لم تكن إلا صدى فيض أنوار قلبه العامر بالإيمان ..

صاح صاحبه هنا في انفعال تجلى على وجهه :

حسبك يا أخي .. حسبك يا أخي .. ارفق بي رفق الله بك ،
لا تكسر عنقي من حيث لا تعلم ..
مع أني والله الذي لا إله إلا هو :
لا يزيدني كلامك هذا إلا شكرا لله رب العاالمين ،
حيث نشر مني المليح ، وستر مني القبيح ،
فلم يجعل الخلق ترى ألا الطيب المعطر ، بأريج السماء ،
وأخفى عنهم ما لو رأوه لنفروا مني ، وتواصوا بعدم القرب مني ..

فلله الحمد رب السماوات والأرض .. لا حول لي ولا قوة إلا به سبحانه ..
ومن جهة أخرى لا يزيدني إطراؤك هذا إلا محبة لك ، وحرصا عليك ،
ذلك لأنه يتأكد لي أنك طيب القلب منور السريرة ،
حيث انك تراني بعيون الصالحين التي لا ترى الا المليح فتذكره وتنشره ،
وتتعامى عن القبيح وتنساه كأنها لم تره ..

كما قيل :


وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ 000 ولكن عين السخطِ تبدي المساويا


فلله درك أيها الأخ الحبيب ، ولا يسعني إلا أن أقول :

اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
واغفر لي ما لا يعلمون .. اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت اعلم بنفسي مني ،
وقد اثنوا بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم ،
وكما أكرمتني في دنياي بعدم الفضيحة ،فاسترني في أخراي بجميل سترك يا منان ..

وإلا فإنني كما قال القائل :


إلهي لا تعذبني فإني 000 مقر بالذي قد كان مني

وما لي حيلةٌ إلا رجائي 000 وعفوك إن عفوت وحسن ظني

وكم من زلة لي في الخطايا 000 وأنتَ عليّ ذو فضلٍ ومنِ

اذا فكرتُ في ندمي عليها 000 عضضتُ أناملي وقرعتُ سني

أجنّ بزهرة الدنيا جنونا 000 وأقضي العمرَ فيها بالتمني

ولو أني صدقت الزهدَ فيها 000 قلبتُ لأهلها ظهرَ المِجنّ

وبينَ يديّ مٌحتبسٌ طويلٌ 000 كأني قد دُعيتُ له ، كأني

يظنُ الناسُ بي خيراً وإني 000 لشرُ الناسِ ، إن لم تعفُ عني



كان صاحبنا يترنم بالأبيات بنبرة خاشعة مؤثرة ،وقد أغمض عينيه كأنما يناجي ربه ، منقطعا عن العالم من حوله ،وبينما كان مسترسلا في مناجاته ، وحروفه تضطرب على بوابة شفتيه ،
وأخذ يردد البيت الأخير بصوت متهدج ، وقلب محترق ..ما راعه إلا أن يسمع بكاء صاحبه ونشيجه ، ففتح عينيه ليرىدموع صاحبه قد انسابت على خديه فزادت وجهه إشراقا ...
فصمت وقلبه يغلي بمعاني السماء ..
صمت لتحلق روحه في هذه الأجواء السماوية الخاشعة التي تحفها الملائكة
ثم أخذ يتمتم بالدعاء لنفسه ولأخيه وللإسلام والمسلمين تحت كل سماء ..

وكأنما هتفت الملائكة وهي تتابع هذا المشهد وتحضر هذا الحوار الشجي :
يا إلهي .. ما أروع الإخوة في الله ، والحب فيه ومن أجله ..!!
ثم شرعت تدعو لهما وتستغفر لهما ، وتنشغل بهما ..
حتى إذا قاما وتفرقا سكتت .. !


حقا ما أعظم الحب في الله أوليس المتحابون في الله يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...

منقووووول
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386