http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - خواطر ايمانية

الموضوع: خواطر ايمانية
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-06-2007, 21:01
الصورة الرمزية المجروح
المجروح المجروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-11-2001
الدولة: السعودية
المشاركات: 6,526
معدل تقييم المستوى: 3469
المجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزين
خواطر ايمانية







هذه كلمات وخواطر لعلمائنا الأفاضل أعجبتني

وأحببت أن أنقلها لكم لنأخذ منها العبرة وندرك ما يفعله

الإيمان عندما يباشر القلوب وتنعكس آثاره على الجوارح

والأركان من ثبات على الدين رغم المحن والفتن ..



سَقطة العَالم


كان الإمام أبو حنيفة يمشي في الطريق ، رأى غلاما أمامه حفرة

فقال له : يا غلام إياك أن تسقط .

فقال هذا الغلام كلمة حاسمة مفحمة ، قال له :

بل أنت يا إمام إياك أن تسقط ..

أنا إن سقطت سقطت وحدي ، وإنك إن سقطتَ سقط معك العالم .



بلسم الحياة


عندما دخل ابن تيميه رحمه الله سجن القلعة برز له بلسم الحياة " الإيمان "

فقال :

( ما يصنع أعدائي بي؟

أنا جنتي وبستاني في صدري ، أنى رحت فهي معي لا تفارقني ،

حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة.

إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، إنها جنة الإيمان.



الطريق إلى الله


قال الداعية محمد قطب : هل أحسست بالألم يعتصر فؤادك ؟

هل أحسست أنك تتهاوى تحت وطأته ، وأنك لا تستطيع احتماله

هل أحسست وخزه يدفعك إلى الصياح .. إلى التأوه ..

إلى الانفطار .. إلى انهيار السلطان على النفس ؟

ثم هل تمالكت نفسك رغم هذا ، وقلت تواسي نفسك وتجمع شتاتها

و تصبرها فليكن ذلك في سبيل الله ؟

إنها الطريق إلى الله .



كن عظيما


كن عظيما فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك

من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة .

فكر بالآخرة

إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت

مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك .



احكم نفسك


النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي

والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئا طوعت له كل طاقة

وإذا عافت أمرا نصبت له شراكا جسورة .

فكن حاكما حازما في قيادتها تسلم ، قال تعالى :

(( ونهى النفس عن الهوى ))

" مختارات للشيخ د : علي عمر بادحدح "


( هَيتَ لك )


تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام :

هيت لك

قال : معاذ الله

وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة

للاستجابة ، ولكن الله سلم وعصم ولطف.

ويا لمقام يوسف عليه السلام ، وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه

يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة

معاذ

الله
.

وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات

أن يفزع إلى : معاذ الله

ليجد الحفظ والصون والرعاية

ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ،

فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك

والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك

والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك

والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك

فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟

وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى ، وإن الإغراء الذي لقيه

لهو عجيب ، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس

لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال

وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ، ورأي برهان ربه

ونادي : معاذ الله

فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ، فصار يوسف مثلا

لكل عبد غلب هواه ، خاف ربه ، وحفظ كرامته ، وصان عرضه.

ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ :

معاذ الله

فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة ، والأغنية الماجنة

كلها تنادي : هيت لك

وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور ، وشاعر الفتنة

كلهم يصيحون هيت لك

فإن وفق الله وحصلت العناية ، وحلت الرعاية صاح القلب

صيحة الوحداني : معاذ الله.

" كلمات للشيخ د : عائض القرني "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386