http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قصة سيدنا آدم عليه السلام في سؤال وجواب

عرض مشاركة واحدة
  #21 (permalink)  
قديم 28-10-2007, 07:14
الفايز الفايز غير متواجد حالياً
قلم الساهر المهم
 
تاريخ التسجيل: 11-07-2007
المشاركات: 273
معدل تقييم المستوى: 1486
الفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزينالفايز مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: قصة سيدنا آدم عليه السلام في سؤال وجواب

قال ابن القيم رحمه الله : فما الذي أخرج الأبوين من الجنة ، دار اللذة والسرور والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب ؟وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ، وبدل بالقرب بعداً ، وبالرحمة لعنة ، وبالجمال قبحاً ، وبالجنة ناراً تلظى ؟وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال ؟ .
وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية ؟وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم ؟
رابعاً : الجزاء من جنس العمل ، فالله عامل إبليس اللعين بنقيض قصده .
حيث كان قصده التعاظم والتكبر فاخرجــه الله صاغراً حقيراً ذليلاً ، بنقيض ما كان يحاوله من العلو والعظمــة ، وذلك في قوله تعالى [ إنك من الصاغرين ] . والصغار أشد الذل والهوان .
وهذه قاعدة في الشريعة : أن الجزاء من جنس العمل ، جزاء وفاقاً .
وأمثلتهــا كثيرة :
قال رسول الله e ( من بنى مسجداً لله بنى الله له بيتاً مثله في الجنة ( .
وقال e ( من صلي علي واحدة صلى الله عليه عشراً ( .
وقال e ( من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ( .
وقال e ( من وصل صفاً وصله الله ( .
وقال e ( من كان له وجهان في الدنيا ، كان له يوم القيامة لسانان من نار ( .
وقال e ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ( .
وقال e ( احفظ الله يحفظك ( .
وقال e ( والشاة إن رحمتها رحمك الله( .
وقال e ( من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به(
خامساً : الحذر من عداوة الشيطان وأنه عدو للإنسان . وقد أخبرنا الله بعداوته لنا .
قال تعالى عنه ( قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين ) .
وقال سبحانه عنه ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ).
قيل في تفسيرها [ من بين أيديهم ] أشككهم في الآخرة [ ومن خلفهم ] أي أرغبهم في دنياهم [ وعن أيمانهم ] أي أشبه عليهم أمر دينهم [ وعن شمائلهم ] أي أشهي لهم المعاصي .
واختار ابن جرير : أن المراد جميع طرق الخير والشر ، فالخير يصدهم عنه والشر يحسنـــه لهم .
ورجحه ابن القيم وقال : هذا القول أعم فائدة ، وهو يوافق ما حكيناه عن قتادة أنه قال : أتاك من كل وجه غير أنه لم يأتك من فوقك
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51