http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - :: حكاية شعبية // دييّة ميثانه ::

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-12-2007, 01:05
الصورة الرمزية أم عقوص
أم عقوص أم عقوص غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
الدولة: الإمــــــارات
المشاركات: 4,609
معدل تقييم المستوى: 45320
أم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
007 :: حكاية شعبية // دييّة ميثانه ::



كان يا ما كان في قديم الزمان في إحدى القرى البعيدة امرأة طيبة تسمى ''ميثانه'' سيدة كبيرة في السن تعيش وحيدة في بيت قديم.

بمرور الزمن وتقدمها في العمر أحست ''ميثانه'' بثقل السنين والوحدة الموحشة، لذا تمنت لو أنه كانت لديها بنت تؤنس وحدتها وتساعدها في الأعمال المنزلية، ولكنها كانت واثقة من أن أمنيتها مستحيلة، كونها بلا زوج ومتقدمة في السن.

في يوم من الأيام وبينما هي تفكر في هذا الموضوع، قالت في نفسها: إني أعلم بأن أمنيتي صعبة وبعيدة المنال بل هي مستحيلة، لكني أتمنى أن يرزقني الله ولو حتى ''ديايه'' (دجاجة) أو حتى ''دييه'' (دجاجة صغيرة) تؤنس وحدتي وتملأ عليّ هذا الفراغ.

استجاب الله لدعوة ''ميثانه'' ورزقها ''دييّه'' كما تمنّت، ففرحت بها فرحا شديدا، وأحست بأن هذه الدييّة الصغيرة قد أصبحت الأنيس المنتظر.

بعد أن كبرت الدجاجة بدأت تحدث شيئا من المشاغبة والضجيج مثل باقي الأطفال، وكانت ميثانه تضربها ''بالملاس''، وعندما كان يؤلمها الضرب كانت تقول: ''يضربونها بالملاس'' وهو كناية عن أن الضرب يؤلمها، ولم تكن تصرح بأن الضرب يؤلمها صراحة، هذه هي الكلمات الوحيدة التي كانت ''الدجاجة'' تتلفظ بها، ولكن ليس بشكل مباشر بل خفية، وكأن أحدًا آخر من بيت الجيران يتكلم وليست هي، ولم تكن ''ميثانه'' تأبه لذلك.

بعد مضي فترة من الزمن لاحظت ميثانه أنها كلما خرجت من البيت تجده بعد عودتها نظيفا مرتبا ومنظما، ولكنها لم تعط أهمية للموضوع.

في يوم من الأيام جاء ابن الوالي وطرق الباب، فقالت الدجاجة على الفور ميثانه ميثانه.. ابن الوالي بالباب.. يريد الصحون والأكواب، ففزعت ميثانه وقالت: من المتكلم؟ فردت الدجاجة: أنا التي ''يضربونها بالملاّس''.


هنا تذكرت ''ميثانه'' أنها كانت كل يوم تسمع أهل القرية يقولون بأنهم عندما يدقون باب بيتها وهي غير موجودة، يرد عليهم صوت مجهول لفتاة غريبة، وهي دائما كانت ترفض هذا الكلام، وتقول بأنه أوهام وأنه لا يوجد في بيتها غير دجاجة صغيرة.

ذات صباح أفاقت ميثانة على طرق ببابها، فأسرعت لتفتح الباب فإذا بالوالي وأبنائه وحاشيته وخدمه، فرحبت بهم ''ميثانة'' وسألت عن سبب قدومهم، قال الوالي: نحن جئنا نخطب ابنتك الدجاجة لابننا الصغير.. اندهشت ''ميثانه'' بل كادت أن تفقد الوعي، قالت: وكيف لدجاجة أن تتزوج؟ قال الوالي: وهل ترفضين طلبنا يا ميثانه؟ قالت: معاذ الله.. لكني أفضل أن تبحثوا عمن تليق بابنكم وتجلب له السعادة.. قال الوالي: ولكن ابننا يصر على الزواج من دجاجتك، فماذا نفعل ونحن لم نرفض له طلبا من قبل؟.

وافقت ميثانه، دُقّت طبول الفرح ودامت احتفالات العرس سبعة أيام بلياليها، وزفت ''دييّة ميثانه'' إلى قصر ابن الوالي.


كان من عادة الوالي أن يجتمع بأبنائه بعد صلاة الفجر، لكن في يوم من الأيام لم يذهب الابن الصغير إلى مجلس أبيه، بل قرر أن يعود إلى البيت، وعند عودته فوجئ بفتاة جميلة بل فاتنة الجمال تستحم في حوض القصر، فاختبأ لها وأخذ يمشي على أطراف أصابعه إلى أن وصل إلى الحوض فوجد ريش دجاجة، فعرف أنه لزوجته فأخذه وتسلل به إلى خارج البيت وتخلص منه، ثم ذهب إلى ''ميثانه'' ودعاها للمجيء إلى قصره بالسرعة القصوى، ثم ذهب إلى إخوانه وأبوه وأمه ودعاهم جميعا للإسراع بالمجيء إلى بيته، وعندما حضروا جميعا أدخلهم بشكل مفاجئ على تلك الفتاة الجميلة التي تستحم، ففوجئت بهم لكنها لم تستطع أن تخفي نفسها، فأخبرتهم بأنها هي الدجاجة وأن الله جعل لها ذلك الزي ليمتحن أمها ميثانه، فرح بها الجميع وفرحت هي بهم وعاشوا عيشة هنيئة.

__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386