http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مزق قناعك .. يا أخي

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-01-2008, 15:58
عاشق الخيل عاشق الخيل غير متواجد حالياً
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مزق قناعك .. يا أخي

في يوم القيامة سنشهد حدثا ً عجيبا ً ومدهشا ً في نفس اللحظة ..
العجب فيه أننا سنتعرف على وجوه بعضنا من دون أقنعة صنعناها في الدنيا ، والدهشة أننا سنشاهد كل شخص وقد صار ثلاثة فهو يمشي وتمشي معه أعماله ويمشي معه نية إيمانه في ثلاث فضاءات فيأتي الإنسان ويأتي العمل وتأتي نية العمل ، وهنا في هذه اللحظة الحاسمة سيستبين أمام أنظار العالمين صنفين من البشر
1\ أناس وقد تحولوا إلى شموس مضيئة يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم من بعد أن أتقنوا في الدنيا الـتأسي بالحبيب محمد وهو السراج المنير يقولون : [ ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير] التحريم 66
2\ أناس وقد تحولت جلودهم وأيديهم وأرجلهم إلى ألسن تنطق بالحق وتشرح وتفضح للعالمين زيف دعواهم في الضلال وفعل الشرور ونرى هؤلاء وقد تحولت ألوانهم إلى الأزرق من بعد أن عميت قلوبهم في الدنيا ومعلوم أن البصر هو من يعمي لا القلب فيا لها من فضيحة ! .
كلما ألتقي هذه الأيام مع المسلمين أراهم يلومون كل أحد إلا أنفسهم واضعين على وجه الحقيقة قناعا ُ مخيفا ً يهدد مستقبلنا .
يقول الله تعالى شارحا ً لنا هذه اللفتة الجوهرية :
[أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصاباك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولاً وكفى بالله شهيداً ] النساء 79
ويروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل عن رجل فمدحه رجلا ً آخر فقال بن الخطاب للمادح :هل سافرت معه؟ هل بعت أو اشتريت منه ؟ هل أقرضته بعضا ً من مالك ؟ فكان جواب المادح : لا
فرد عمر عليه ناصحا ً : إذن أنت لا تعرفه حقا ً ولعلك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في الصلاة ، والشاهد من القصة أن سيدنا عمر أراد أن يكشف القناع في السؤال عن ذاك الرجل ، القناع الذي تحدثنا عنه في الآخرة .
وأعجب العجب في هذه المسألة هي أن الإنسان يصنع لنفسه وبيديه هذا القناع وهو غير مصدق أنه يفعل ذلك وبحسب وصف القرآن له فإنه لا يشعر أنه بفعل الإصلاح بزعمه فهو على الحقيقة يشيع الإفساد !
قال تعالى :
[ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ] البقرة 12 وهنا نشاهد ملمح آخر شرحته هذه الآية المجيدة من حيث أن أغلبنا يفعل ما يراه صالحا ً وهو على الحقيقة يبالغ في الفساد .
فكلمة ( لا يشعرون ) في الآية أثبتها علم النفس السلوكي ومن قرأ كتاب البرفسور( سكينر ) سيتأكد من مستويات الوعي واللاوعي التي تؤرجحنا
ولكي لا ينخدع أحدنا وهو يلبس القناع والناس من حوله مصدقين له فيكون ممن وصفتهم الآيات في قول الله تعالى:
[ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ً ] فاطر 8
والسؤال الآن :
1\هل جهلنا هو من يساهم في صنع هذا القناع خصوصا ً أن الله تعالى قد وصف الإنسان بأنه ظلوم وجهول [ الآية 34 سورة إبراهيم]
2 \ أم هو المكر الذي يسكن قلوب بعضنا ؟ والله تعالى وصف هذا المكر بأنه على استعداد أن يحرك الجبال عن مواضعها قال تعالى
(وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) 46 إبراهيم ؟
وهي اليوم تحرك في انتشار عجيب للقبح الذي ما عاد يجد من يستنكره فهذه جامعاتنا ووزاراتنا ومطاراتنا وقد شاعت فيها الرشوة ويقيم فيها المسلم لا على أساس كفاءته بل بنسبه وشفاعات المتنفذين له .
3\ أم هو تزيين الشيطان لنا وهو في بعض الأحوال يستحوذ على بعضنا فينسيهم ذكر أنفسهم ؟ فيجعلنا نسمي الفراعنة والقراصنة ساسة وسادة
4\ أم أن بعضنا يتكأ على صفته- كونه خلق مسلماً - فيظن أن الأمنيات في الانتماء لا تحتاج إلى تفعيل الإمكانات ؟
سأنتظر الجواب منكم سادتي الأفاضل .
فقط سأورد هنا ما دعاني لكتابة هذه السطور :
أني بدأت أشاهد أن القانون في دولنا بدأ بحماية المستكبرين الظالمين وهو يواصل تطبيق فنون قسوته على الأبرياء المستضعفين .
وبدأت أشاهد التحول القيمي المفزع ينتشر ويشتهر في شوارع مدننا الإسلامية فصار الغش فضيلة وشطارة وأمست الحمية والصدق والإتقان شيئاً من خرافات .
وبدأت أشاهد الإسلام وقد صار دينا ً طقوسيا ً يعتقد فيه من يصلي بأداءه روتيني خالياً من لحظات الخشوع ، الذي هو لب العبادة أنه في غنى عن مراقبة بعضنا البعض بغرض التناصح والتراحم ، والله تعالى يقول في قرآنه المجيد [ قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون]، و[ ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون] .
لقد نسي المسلمون أن إسلامهم يأمرهم أن يتحمل المسلم الفرد وبشكل شخصي ومباشر مسؤولية ما يحدث من حوله وعما يحدث لمن حوله قال الجليل جل في علاه
[ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ] الشورى 30
فلتنظر كل نفس ما كسبت الآن من دون أن نخدع أنفسنا بقناع التجمل والقفز فوق فواجع واقعنا .. ولننظر ماسنكسب في غد وسيأتي لحظة من هذا الزمان نقف وجها ً لوجه أمام الله فنراه ويرانا ويكلمنا فنكلمه فما أشقانا إن لم يهبنا رضاه وماأسعدنا إن كنا ممن قال فيهم
[ رضي الله عنهم ورضوا عنه ] تقدس شأنه وعظم تكبره وتجبره وسلطانه وهو الجليل القائل جل في علاه
[ ياءيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا ً .... فملاقيه ]

*
أنتظر حروفكم ..
والموعد ... الكوثر
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386