http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الأسهم الخليجية مرشحة لصدارة أفضل الأسواق أداء خلال 2008

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-01-2008, 09:04
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
الأسهم الخليجية مرشحة لصدارة أفضل الأسواق أداء خلال 2008

توقع هيثم عرابي المدير التنفيذي لمجموعة إدارة الأصول في شركة شعاع كابيتال أن تحتل أسواق الأسهم الخليجية صدارة أسواق الأسهم الأفضل أداء على الصعيد العالمي خلال 2008 على غرار ما تحقق في ،2007 وأن تكون أسواق الإمارات والسعودية وقطر في صدارة الأسواق الإقليمية الأفضل أداء، وأن تستمر السوق العمانية في النمو خلال 2008 ولكن بوتيرة أقل قياساً بالعام 2007 حيث ينتظر أن يصل معدل النمو إلى 20 - 30%.

وأكد أن أسواق الخليج توفر فرصاً استثمارية جذابة وتتسم بمكررات ربحية منخفضة، وذلك في ضوء نتائج الشركات خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2007 خاصة بمقارنة تلك المكررات بالأسواق الناشئة مثل الصين والهند والمغرب ومصر.

وقال - في حوار خاص مع ''الاتحاد'' - إن معدل ربحية الشركات في الإمارات يصل إلى 23% خلال 2007 محسوباً على أساس البيانات المالية الصادرة حتى نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي وهو ما يعكس نجاح الشركات المساهمة العامة في التغلب على الصعوبات التي رافقت مرحلة أزمة سوق المال عام ،2005 حيث بدأت المصارف مثلاً تسجل نمواً منذ الربع الثاني من ،2007 وفي الربع الثالث فاقت الأرباح التوقعات.

وأعرب عن اعتقاده أن المستثمر الأجنبي أظهر اهتماماً كبيراً بسوق الإمارات مؤخراً، بعدما فاتته الطفرة السابقة، وقد لعبت التحليلات والتقارير الصادرة عن مؤسسات عالمية مثل جولدمان ساكس ومورجان ستانلي وغيرهما دوراً مهماً في لفت أنظار الصناديق الأجنبية إلى المقومات الإيجابية التي تتوفر للسوق المحلية والفرص الكبيرة التي تقدمها سوق الإمارات، وبعض الأسواق الخليجية الأخرى خاصة مكررات الربحية تصل في المتوسط إلى 12 مرة على أساس نتائج التسعة أشهر مقابل 30 مرة في الصين على سبيل المثال، ومن هنا بدأت تلك الصناديق تضع أسواق المنطقة ضمن أولوياتها وذلك أيضاً في إطار تنويع المخاطر بعيداً عن الصين على وجه الخصوص. وأعتبر هيثم عرابي أن تراجع سوقي الهند والصين على وجه الخصوص سيمثل فرصة مواتية لأسواق الأسهم الخليجية في المدى المتوسط، فهي قد تتأثر في المدى القصير، نظراً لحضورها المتزايد ضمن الأسواق الناشئة، لكن معدل الارتباط يظل في رأيه منخفضاً حتى الآن، وسوف تقدم صناديق استثمار أجنبية إذا ما تراجعت أسواق الأسهم في الهند والصين على إعادة توزيع المخاطر، وستجد في أسواق الخليج فرصاً مناسبة لأن معدل الارتباط ليس كبيراً.

المحافظ والصناديق

وأشار عرابي إلى أن أسواق الأسهم الخليجية تستفيد في هذه المرحلة، وستواصل الاستفادة مستقبلاً من سيولة متعددة المصادر، فهناك محافظ وصناديق استثمارية، وصناديق تحوط ومعاشات، وصناديق ''الوقف''، وكل تلك المصادر تمثل رأس المال الذكي الذي يحمل معه مؤشرات النضج إلى السوق الذي أصبح أكثر تطوراً وتنظيماً، بما يعني أنه حتى لو حدثت هزات أو انهيارات في الأسواق الآسيوية فهذا لا يعني أنها ستخسر، ربما يحدث تأثر فوري لا يزيد على أسبوع مثلاً، ومن ثم ستتحرك السيولة الذكية لاغتنام فرص عند مستويات سعرية أقل.

ويعتقد عرابي أن أسواق الأسهم المحلية والخليجية أسست لنفسها قاعدة في 2007 وهي بصدد دخول دورة انتعاش جديدة ربما تمتد بين 3 إلى 5 سنوات حسب التطورات، معرباً عن أمله أن تصعد السوق خلال 2008 بصورة تدريجية وليس بسرعة كبيرة لتجنب تكرار ما حدث في السابق، وحتى لا تعود تجربة الفقاعة. ويضيف: ''في رأيي ستكون هناك تقلبات، وسيتأثر السوق في المدى القصير أحياناً نتيجة تطورات معينة، وأرى أن يتم تعزيز المكابح التي تحول دون تطور الأمور في حال حدثت هزات، خاصة على صعيد معالجة بعض الأمور الجوهرية التي تترك أثراً مباشراً على الأسهم مثل السياسة المالية والتضخم''.

وأفاد: ''تملك دول المنطقة اليوم اقتصاداً ناشئاً سريع النمو ومصادر الدخل متعددة، ومن ثم يتعين دعم هذا الاقتصاد بإصلاحات عديدة، لأن الواقع الجديد لا ينفع معه الاعتماد على نفس الآليات القديمة، ولابد من إعادة النظر في السياسات النقدية، وأخذ عامل التضخم بعين الاعتبار ليكون النمو حقيقياً وليس رقمياً''. وقال عرابي إن بداية 2007 كانت مخيبة للآمال نوعاً ما على صعيد أداء الأسهم، فالأسعار ظلت ثابتة عند مستويات منخفضة لفترات طويلة، وأثرت بعض الأمور على المستثمرين وأخرت تحرك السوق مثل صفقة مبادلة الأسهم بالأراضي بين إعمار ودبي القابضة التي ظل الجميع يترقبها لعدة شهور قبل أن تتخلى عنها الشركتان، وجاء تحرك معظم الأسواق في أكتوبر الماضي.

القرار الاستثماري

ويرى عرابي أن القرار الاستثماري في أسواق الأسهم الخليجية والمحلية صار أكثر حكمة ونضوجاً، وحضور رأس المال الذكي يتزايد بفضل الصناديق سواء المحلية أو الأجنبية ويرى أن فائض السيولة لعب دوراً في التذبذب المرحلي للأسهم، وأنه يتعين اعتماد بعض الأساليب الحديثة والسماح باستخدام أسلوب ''الشورت سيلنج'' والخيارات. وحول أبرز مقومات تحسن الأسهم في الفترة الأخيرة وموجة التفاؤل بشأن حركتها في المستقبل المنظور قال عرابي: إن الإنفاق الحكومي في تزايد مستمر مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط وتوفر فوائض مالية هائلة، كما أن أرباح الشركات تسجل نمواً ملحوظاً، الأمر الذي يظهر حتى في القطاع المصرفي الذي كان أكثر القطاعات تأثراً بأزمة الأسهم السابقة، وبوجه عام أقول لقد دخلنا في دورة اقتصادية ''ممددة''، فالطفرة السابقة لم تنته بل تتواصل.

ويلفت عرابي النظر إلى أن تدهور الدولار جعل الصناديق تدرك أيضاً أنه حتى لو كانت الأسعار صعدت بصورة ملحوظة في فترة ما إلا أنها تظل رخيصة بما سجله الدولار من تراجع، وذلك بالنسبة للصناديق الأوروبية على وجه الخصوص وأدى ذلك إلى ضخ سيولة كبيرة في الفترة التالية لشهر رمضان وفصل الصيف ومن ثم سجلت الأسواق معدلات نمو كبيرة في الربع الأخير من العام، وساعد على ذلك أن دخول الأجانب شجع السيولة المحلية التي كانت غائبة عن السوق أيضاً على معاودة الدخول، ومن هنا كان شهر أكتوبر هو نقطة التحول للأسواق، بفضل العديد من المحفزات. ورداً على سؤال حول أبرز نقاط التخوف أو المخاطر بالنسبة للأسواق في العام الجديد قال عرابي إن مصدر المخاطر الأول يتمثل في التطورات الجيوسياسية خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ففي العام 2007 كان هناك شبه استقرار ولم يحدث تدهور أو تطورات غير مواتية، ويظل هذا العنصر المصدر الرئيسي للمخاطر بالنسبة للأسواق الإقليمية. أما عنصر المخاطر الثاني، من وجهة نظر عرابي، فيتمثل في مسألة التضخم، والمطلوب حماية النمو الاقتصادي ونمو ربحية الشركات ونمو أسواق المال من التضخم، واتباع أساليب للجمه، وأن تكون هناك مؤشرات اقتصادية دقيقة تساعد على اتخاذ القرار السليم، ويعتقد عرابي أن التحرك لضبط سوق الإيجارات يمثل البداية المطلوبة لمواجهة التضخم كون الإيجارات تلعب دوراً مهماً في الوصول بالتضخم إلى المعدلات العالية.

الاتحاد الاقتصادي
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386