http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ..))

عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 17:51
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1690
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

والخوف والطمع الواردان في قوله تعالى : (خَوْفًا وَطَمَعًا) على وجوه ، فقيل : خوفاً من الصاعقة ، طمعاً في نفع المطر ، وقيل : الخوف للمسافر ؛ لما يتأذى به من المطر ، والطمع للحاضر المقيم ؛ لما ينتفع به من الزرق ، وقيل : الخوف من المطر في غير مكانه وأبانه ، والطمع إذا كان في مكانه وأبانه ، ومن البلدان ما إذا مطروا قحطوا ، وإذا لم يمطروا أخصبوا ، وقيل : خوفاً لأهلِ البحرِ ، وطمعاً لأهلِ البرِّ (1) .

والمطر فيه نفعٌ ، كما فيه أذى ، قال تعالى : ( أَذًى مِنْ مَطَرٍ) (2) ، والخوف والطمع على العموم لكلّ من خاف أو طَمِعَ ، قال النَّحاس - رحمه الله - : (( وقول أهل التفسير خوفاً للمسافر ، وطَمَعاً للحاضر على الأكثر، وحقيقته على العموم لكلّ من خاف أو طَمِعَ )) (3)، فهو خير بالنسبة إلى قوم ، وشر بالنسبة إلى آخرين ، بحسب المكان ، أو الزمان (4) .

والسبب في إظهار البرق للخلق فهو بيان قدرة الله تعالى ، وأنه المستحق للعبادة من دون غيره .

قال الشنقيطي - رحمه الله - : (( وبيّن في موضع آخر : أن إراءته خلقه البرق خوفاً وطمعاً من آياته جل وعلا ، الدالة على أنه المستحق لأن يعبد وحده لا شريك له ، وذلك في قوله : (وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) (5) )) (6).

( وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) : أي أن الله تعالى أنشأ السحاب من عدم ، قال البغوي -رحمه الله : (( يقال : أنشأ الله السحابة فنشأت ، أي : أبداها فبدت )) (7)، والسحاب اسم الجنس ، والواحدة سحابة ، والثقال جمع ثقيلة ؛ لأنك تقول سحابة ثقيلة ، وسحاب ثقال ، كما تقول : امرأة كريمة ونساء كرام ، وهي الثقال بالماء (8) ، وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض (9) .


الهامش
----------------
(1) انظر : الجامع لأحكام القرآن ، مصدر سابق ، (9/303) ، وتفسير القرآن العظيم ، أبي الفداء ابن كثير ، تح : د. السيّد محمد السيّد ، وآخرون، دار الحديث ، القاهرة ، سنة 1423هـ - 2002م ، (4/449) ، ومعالم التنزيل ، أبي محمد محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي ، تح: خالد عبدالرحمن العك ، ومروان سوار، دار المعرفة ، بيروت ، ط: 2 ، سنة 1407هـ - 1987م ، (3/10) ، و الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، جلال الدين السيوطي ، تح : د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي ، دار هجر ، القاهرة ، ط : 1 ، سنة 1424هـ - 2003م ، (8/395) .
(2) سورة النساء ، الآية (102) .
(3) إعراب القرآن ، للنحاس ، مصدر سابق ، (2/221) .
(4) انظر : التفسير الكبير ، للرازي ، مصدر سابق ، (19/25) .
(5) سورة الروم ، الآية (24) .
(6) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ، محمد الأمين بن محمد الشنقيطي ، دار عالم الفوائد ، مكة ، ط : 1 ، سنة 1426هـ ، (3/116) .
(7) معالم التنزيل ، مصدر سابق ، (3/10) .
(8) تفسير الكشاف ، مصدر سابق ، ص (536) .
(9) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/449) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386