http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ..))

عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 20-01-2008, 17:55
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 549
معدل تقييم المستوى: 1774
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: تفسير تحليلي لقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا

( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) : هذا بيان من الله تعالى بأن للرعد تسبيح ، كما أن لكلّ شيء تسبح، كما قال تعالى : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) (1) .
وجاء في الحديث : (( إنَّ الله عزّ وجلّ يُنْشِيء السَّحابَ فينطق أحسنَ النُّطْقِ ، ويضْحَكُ أحسَنَ الضَّحِكِ )) (2) .
قال ابن كثير - رحمه الله - : (( والمراد - والله أعلم - أنَّ نطقَها الرعدُ ، وضحكها البرقُ )) (3) .

واختلف أهل التفسير في الرعد ، هل هو اسم لملك ، أم اسم مخصوص لهذا الصوت ؟

قال الرازي – رحمه الله - : (( فيه قولان :
أحدهما : أنه ليس بملك ؛ لأنه عطف عليه الملائكة ، فقال : (وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) والمعطوف عليه مغاير للمعطوف .
والثاني : وهو أنه لا يبعد أن يكون من جنس الملائكة ، وإنما إفراده بالذكر على سبيل التشريف كما في قوله : (وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ) (4)، وفي قوله : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ) (5) )) (6) .

(وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) ؛ أي : وتسبح الملائكة من خيفة الله تعالى وخشيته (7) .


والفرق بين الخيفة في هذه الآية ، والخوف في الآية السابقة :

(( أنّ الخيفة : صفة للحال ، مثل قولك : هذه ركبة ، أي حال من الركوب الحسن ، وكذلك هذه خيفة شديدة .
والخوف : مصدره مطلق غير مضمن بالحال )) (8) .

الهامش
------------
(1) سورة الإسراء ، الآية (44) .
(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، (39/91- طبعة الرسالة ) ، ح (23686) ، قال الأرنؤوط : (( إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابية الغفاري ، وجهالته لا تضّر )) ، وأورده الألباني في السلسة الصحيحة (4/282) ، ح (1665) ، وقال : (( وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين ، وجهالة الصحابي لا تضرّ )) . كان من الأولى أن ينسب الأرنؤوط القول لقائله ؛ لتحقيق الأمانة العلمية .
(3) تفسير القرآن العظيم ، مصدر سابق ، (4/449) .
(4) سورة البقرة ، الآية (98) .
(5) سورة الأحزاب ، الآية (7) .
(6) التفسير الكبير ، للرازي ، مصدر سابق ، (19/27) .
(7) المصدر السابق .
(8) التبيان في تفسير القرآن ، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، تح : أحمد حبيب العاملي ، مكتب الإعلام الإسلامي ، ط : 1 ، سنة 1309هـ (6/230/231) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51