http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - |:| قـصـص تـراثـيـة |:|

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-02-2008, 18:41
الصورة الرمزية أم عقوص
أم عقوص أم عقوص غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
الدولة: الإمــــــارات
المشاركات: 4,609
معدل تقييم المستوى: 45320
أم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
010 |:| قـصـص تـراثـيـة |:|




كان لرجل ابن وابنة يرعيان غنماً له , وبعد مضي زمن

لاحظ الأب علائم الشحوب على ابنته , فسألها فلم تشك له من شيء ,

غير ان حالها أخذ يسوء فأصبحت هزيلة نحيلة , فكرر الأب سؤال ابنته

بدون طائل , فقرر ان يتابع الأمر بنفسه , فصار يتعقبها في الفلاة , فاذا

بأخيها يضع حدجة على رأسها ويأمرها ان تسير ثم يسدد بندقيته الى تلك

الحدجة فيصيبها من على رأس أخته , فهي في خوف دائم وهم مكبوت

من أن تصيبها تلك الطلقة فتقتلها


( وتجدر الاشارة هنا إلى ان البنات خاصة لايخبرن عما يضر بأخوانهن...مهما بلغت التضحية ولدينا قصص لبعضهن عرضن انفسهن للقتل....أو الضرب المبرح مقابل التستر على أخوانهن وما يفعلون)

واللطيف أو المفجع في هذا الصدد أن شاباً من الحي سمع بهذه القصة

و كيف صار ذلك الشاب ((صالح)) على ألسنة الشباب فتيان

وعذارى يمدحونه ويثنون على مهارته في الرماية

فقال ذلك الشاب : والله انني أستطيع ذلك , فوضع حدجة

على رأس أخته سلمى وأمرها بالمسير , فسدد الى الحدجة فأخطأها

وأصاب رأس سلمى فقتلها وفي ذلك يقول :

ياليتني صالح ولد عم بغدادْ

=== ما كان يا سلمى جمرتي فؤادي




()()()()()()()()()()()()()())()()()()()()()()()()



اسطورة ( زيد والعامرية )


لانعرف من هو زيد ولاندري من هي العامريه ، غير ان الروايات تسوق لنا قصة طريفة محزنة ، وهي ان زيدا احب العامرية وصار يلتقي معها في مكان ما ... والعرب من البادية لديهم الشيم ، فكثيرا مايجلس الحبيب مع محبوبته ويبث كل الى صاحبه الشوق دون ان يكون بينهما وصال ... وربما تتعثر حتى القبله ، فإن حصلت فهي اخر شيء ...
وحينما علم اهلها صممو على قتل الاثنين فأتو اليهما وهما مجتمعان وقتلو زيداً ، اما العامرية فكان جزائها ان قطعو رجليها وطرحوها على الارض وعادو من حيث اتو .
وتحاملت الفتاة على جراحها وعمدت الى صفاة كبيرة وكتبت عليها القصيده التالية تذكر فيها قصتها ، وتدل اهل زيد على قاتليه وان كانو اقرب الناس اليها :

اوصيك ياصقر النقا لا تغرني

************ لاجو عريب واردين هدانيـــــه
ولَوا عريب بدد الله شملكــــــم

***************وش كاركم منا هويت وهوانيه

يامدور زيد ترا زيد عندنــــــــا

*************قتيل لعامر في هوى كل غانيــه

لاتاخذون قضاه من البل والغنم

***************خذو قضاه من ال بيتي ثمانيه

أبوي وأخواني مع اولاد عمي

***************ذبحت دناية في عشيري هنانيه

الى قطعو رجلي فابمشي على العصا

************* والى قطعو اخرى فللوعنانيه

والى قطعو راسي تدربت جثتي

*************** في قبر زيد قلت هذا مكانيه

حطوه فوقي دافنينه هو الاعلى

*************الى من سقاه الوبل ريحه سقانيه

ويأتي اهل زيد يبحثون عنه ويقلبون الارض حصاه حصاة يسألون كل غاد ورائح ، فتأتيهم الاخبار بأنه يجلس مع فلانه ، ويأتون الى مكانهما في قلب الحصا واحده واحدة حتى اذا قلبو حصاة كبيرة وجدو الوصيه فهجمو على اسرتها وابادو الثمانية ..

المصدر ( كيف يموت العشاق )
تأليف ابو عبدالرحمن بن عقيل



()()()()()()()()()()()()()())()()()()()()()()()()


عُـرف عن بادية (.......) مثل بقيـة البوادي قلة الخيـر فيها وسـنوات الجفاف

التي تمر بها بين فتـرة وأخرى ، مما كان يضطر أبنـاء القبائل إلى الارتحال

الدائم وراء الماء والأرض الخضـراء التي تصلح لرعاية الإبل والماشية .

وفي إحدى هذه القبائل كانت حكايتنا .

كان صاحبنا بدوياً اعتـاد رعاية الإبل ، إلا أن سـنوات الجفاف اضطرته

إلى بيع ما لديه من ماشيـة زمتاع ، فما كان منه إلا أن قرر الرحيل

عن قبيلته طلباً للعمل والرزق في قبيلة أخـرى ، فودع زوجته وأعد عدة

السفر وانطلق إلى حـال سبيله ، فقادته الأقدار إلى إحدى القبائل العربية

الكبيرة المعروفة بغناها وكثـرة ماشيتها وخصوبة أرضها ،

فتوجه إلى شيخها يطلب العمل ، فرحب به شيخ القبيـلة لما رأى فيه

من سـمات الرجولة .

واستمر البدوي لدى شيخ القبيـلة يعمل دون كلل ، يرعى الإبل

أحياناً وأحياناً أخرى يعمل في مضافة الشيخ عند وصول الضيوف لـديه

وما كاد ينقضي العام حتى كان شـيخ القبيـلة يكافئه بناقة أو جمل

وهكذا مرت السنوات والبدوي في كل سنة يحصل على جمل أو ناقة

حتى أصبح لديه قطيع لا بأس به .

بعد فترة أحس البدوي بالشوق والحنين لأهله وقبيلته

ففاتح شيخ القبيلة برغبته في الرحيل ، مما أحزن الشيخ

فقد كان له بمثابة الابن لصـدقه وأمانته ووفائه وإخلاصه في العمل

إلا أن البدوي كان قد عزم على العودة ، وعند ساعة الرحيل

وقف البدوي مودعاً وطالباً للنصيحة التي تعينـه في سـفره

من شيخ القبيلة ، وقد كان معروفاً عن الشيخ الحكمة ، وبعد النظر

فكان أن قال له شيخ القبيلة ناصحاً :

أوصيك بثلاث .:


لا تأخذ بمشورة الرجل الأعور

وإذا نزلت لا تنزل ببطن الوادي

وإذا غضبت بالليل فلا تتخذ أمراً وانتظر إلى أن يصبح الصبح

وإذا غضبت بالنهار فانتظر الليـل .

انطلق الدبوي مع قطيعه من الإبل متوجهاً إلى قبيلته يدفعه الشوق والحنين

وأثناء سـيره صادف مجموعة من البدو المرتحلين فطلب الرفقـة معهم

فرحبوا به ، وبعد فترة من السير أخذ القـوم يفكرون بالاستراحة قليلاً

ثم مواصلة السير في صباح اليوم الثالي . فأخذ القوم يتشاورون

أي الأماكن أفضل لنزولهم مه مواشيهم وكتن في القوم رجل أعـور

فأشارعلى القوم بالنزول في بطن الوادي ، إلا أن البدوي تذكر نصيحة

شيخ القبيلة (لا تأخذ برأي الأعور ولا تنزل ببطن الوادي )

فقال القوم بأن بطن الوادي مكان خطر ، فانقسم القوم

بين مؤيد للأعور ومؤيد لرأي البدوي .

فكان أن نزل الأعور بأتباعه في بطن الوادي

أما البدوي فقد نزل مع من أخذ بنصيحته على تلة مرتفعة ،

وما إن أقبل الليل حتى هبت عاصفة قوية وتدفقت ميـاه السيول في بطن الوادي

فأخذ القوم الذين نزلوا على رأي الأعور بالمفاجأة وجرفهم الوادي

مع مواشيهم ، في حين نجـا البدوي ومن أخذ برأيـه .

وفي الصباح أكمل البدوي مع النفر الذين معه سـيرهم

وما أن اقترب من قبيلته حتى ودّع أصحابه وأكمل مسـيرته لوحده

إلى القبيلة وأصبح على مشارفها وقد أقبل الليل، فترك ما معه من ماشية

خارج القبيلة وسـار إلى المكان الذي فيه خيمته ، وما إن وصل حتى لاحظ

وجود شخص ينام بالقرب من زوجته ، فغضب كثيراً

واستل خنجره ليقتل هذا الغريب ، إلا أنه تذكر نصيحة الشيخ

( إذا غضبت بالليل فانتظر النهار )

فتراجع من فوره وعـاد إلى المكان الذي قد ترك به إبله

ينتظر شروق الشمس .

أقبل الصباح وبدأت الشمس ترسل أشعتها بهدوء والبدوي

ينتظر بفارغ الصبر التوجه إلى أهله

وبينما هو كذلك أقبل نحوه فتى يافع يحمـل بين يديه قـربة ماء

وما إن وصل إليه حتى ألقى عليه السلام وقال له :

- إن هـذا الماء قد أرسلته لك أمي لتتوضـأ يا أبـي .

فبهت البدوي واسـتغرب من كلام الفتى ، وقال له :

- من أنـت يا فتـى .

- فقال الشاب : أنا ابنك الذي تركته طفلاً رضيعاً

وإن أمي قد أحست بك ليلة البارحة فأرسلتني إليك لأستقبلك .

ففرح البدوي وحمـد الله أنه لم ينسق وراء غضبه بالأمس

فانطلق مع ابنه يقود قطيعه إلى قبيلته وهو فرح بابنـه



()()()()()()()()()()()()()())()()()()()()()()()()


--(( مـن بــريــدي ))--
__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386