http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - 5 اشياء كلنا نتمناها

عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 07-03-2008, 15:43
الصورة الرمزية عجايب
عجايب عجايب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31277
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: 5 اشياء كلنا نتمناها


جزاك الله خير أخوي الساهر

الســـــــــــــــــــــــــــــــؤال :
الســــلام عليكــــم
شيخنا الفاضـل : ما صحة الحديث التالي: قال صلي الله عليه وسلم: من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة

الجــــــــــــــــــــــــــواب :
الفتـــــــــــــــــوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبعد البحث الطويل في المصادر لم نجد للحديث المذكور أصلا، لا في الصحيح ولا في الضعيف من كتب الحديث المعنية، ويكفي في الترهيب في ترك الصلاة ما ورد فيه في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ..
كقوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً. [مريم:59].
وقال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ . [الماعون:4-5]
وقوله صلى الله عليه وسلم: من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. رواه البخاري وغيره.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


الحكم على صحة حديث :
مـن ترك صــلاة الصبـح فليـس فـي وجهـه نــور
ومن ترك صـلاة الظهـر فليس فـي رزقه بركـة
ومن تـرك صـلاة العصر فليس في جسـده قـوة
ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة
ومن ترك صلاة العشـاء فليس في نومه راحـة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد, وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فحديث: (من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسده قوة، ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة).
من الأحاديث الموضوعة على نبينا صلى الله عليه وسلم وضعه بعض الوعاظ والقصاص ليرهبوا به من ترك الصلاة، ولم يثبت واحد من هذه الألفاظ المذكورة في أي من كتب الحديث، لا بسند صحيح، ولا ضعيف، ولم أجد فيما رجعت إليه من كتب الحديث شيئاً بهذا المعنى الذي تحدث عنه هذا الحديث.
إلا أنني وجدت في كتاب (كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس) (1) للشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى سنة (1162هـ) الفقرة الأولى من هذا الحديث بلفظ (من ترك صلاة الصبح برئ منه القرآن) ونقل عن الصغاني قوله فيه: موضوع. أهـ. وأقره العجلوني على ذلك.
أما الألفاظ الأخرى فلم أر من تعرض لها لا عند من صنف في الصحيح ولا في الضعيف ولا في الموضوع.
وهذا يدل على أن الحديث موضوع لا أصل له.
ولكن وردت أحاديث صحيحة تحدثت عن التغليظ في تضييع صلاة العصر، بلفظ آخر، بعيد عن لفظ هذا الحديث.
فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله).
وهذا الحديث صحيح ثابت، رواه البخاري(2) ، ومسلم(3) ، وأبو داود(4)، والنسائي(5)، وغيرهم من طريق: مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه أحمد في مواضع عديدة من (المسند ) (6) من طريق: نافع، عن ابن عمر، بنحو هذا اللفظ.
ورواه كذلك ابن أبي شيبة في (المصنف) (7) .
وهو عند أحمد(8) ، وابن أبي شيبة(9)، ومسلم(10) ، والنسائي(11)، والبيهقي(12)، وغيرهم من طريق: ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الحديث أعني حديث ابن عمر في التغليظ على تفويت صلاة العصر، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه آخر، صحيح كذلك.
فقد رواه البخاري(13) ، وأحمد(14) ، وابن حبان(15)، والبيهقي(16)، وغيرهم من طريق: يحيى ابن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، قال: كنا مع بريدة بن الحصيب في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله).
وأبو قلابة، هو: عبدالله بن زيد الحرمي.
وأبو المليح، هو: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي.
وهذان الحديثان الصحيحان يدلان بوضوح على اختصاص صلاة العصر بهذا الفضل دون سائر الصلوات الأخرى، وليس هناك ما يدل على ألحاق غيرها بها، إلا ما رواه ابن أبي شيبة
في (المصنف) (17) من طريق: أبي قلابة، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من ترك صلاة العصر مكتوبة حتى تفوته فقد حبط عمله).
وكذا حديث نوفل بن معاوية رضي الله عنه – عند ابن حبان(18) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من فاتته صلاة مكتوبة فكأنما وتر أهله وماله).
وجاء لفظ هذا الحديث في (مصنف عبد الرزاق ) (19) : (لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاة).أهـ.
فهذان الحديثان يمكن أن يحتج بهما على العموم، وإلحاق غير صلاة العصر بالعصر في هذه الفضيلة.
لكن للعلماء أجوبة على هذين الحديثين.
أما حديث أبي الدرداء، ففيه انقطاع بين أبي قلابة، وبين أبي الدرداء، لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء.
وأيضاً فإن حديث أبي الدرداء هذا رواه أحمد(20) من طريق أبي قلابة، عن أبي الدرداء، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من ترك صلاة العصر متعمداً حتى تفوته فقد أحبط عمله).
وهذا يدل على أن حديث أبي الدرداء راجع إلى تعيين الصلاة هنا بـ(العصر) بحمل رواية ابن أبي شيبة، على رواية أحمد.
وعليه فلا حجة في تعميم هذه الفضيلة على غير العصر.
وأما حديث نوفل، فإن البيهقي عندما روى هذا الحديث من طريق الزهري، عن أبي بكر زاد فيه: فقلت: يا أبا بكر، أتدري أية صلاة هي؟ قال ابن شهاب: أنه بلغني أن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله).
قلت: وهذا حمل من الزهري للمطلق على المقيد، حيث قيد رواية نوفل بن معاوية، برواية ابن عمر، وهذا من تمام الفقه.
والنسائي(21) قد روى هذا الحديث عن نوفل بن معاوية، من طريق: عراك بن مالك، ثم قال عراك بعده: وأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقـول: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله).
وصنيع عراك، مثل صنيع الزهري في حمل حديث نوفل على حديث ابن عمر.
وقد جاء لفظ حديث نوفل بن معاوية عند البخاري في (علامات النبوة(22)في الإسلام (هكذا) من الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)، فهي إذن صلاة مخصوصة، وقد بينتها الروايات الأخرى أنها صلاة العصر.
وهكذا نعلم أن عقوبة (حبوط العمل) أو (وتر الأهل والمال) مختصة بالعصر، فلا يمكن تعميمها إلا بدليل، ولم يرد هذا الدليل - حسب علمي - يشير إلى هذا قول ابن بطال: لا يوجد حديث فيه تكييف المحافظة غير هذا الحديث. وقوله: لا يوجد حديث يقوم مقام هذا الحديث(23).أهـ. يشير إلى حديث ابن عمر موضوع البحث.
وكلام ابن بطال يشير إلى عدم ورود حديث يبين عقوبة دنوية أو أخروية مترتبة على من فاتته صلاة الفجر، أو صلاة الظهر، أو صلاة المغرب، أو صلاة العشاء.
لكن الوضاعين لايتورعون عن نسبة بعض الأقوال إلى السنة، وإلصاقها بأحاديث النبي
صلى الله عليه وسلم وحديث السؤال منها كما هو واضح، والله أعلم.
أما معنى (الوتر) أو (حبوط العمل) الذي ورد في الحديث الصحيح فلا حاجة إلى إطالة الكلام بالبحث في معناهما هنا، إنما أردنا أن نوضح أن (العصر) اختصت بفضيلة، والله يختص برحمته من يشاء من الناس، وما يشاء من الأماكن والأوقات.
ويبدو أن للعصر منـزلة خاصة، كمنـزلة يوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع.
فقد روى النسائي(24)، وابن حبان(25) بإسنادهما إلى أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، فلما انصرف، قال: (إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها وتركوها، فمن صلاها منكم كان له أجرها ضعفين، ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد). والشاهد: النجم. أهـ.
ولقد ثبت الدليل على كونها (الصلاة الوسطى)، والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليماً كثيراً.
كتبه
أ.د. عبد الملك بن دهيش
مكة المكرمة في 1425هـ


الهوامش والتعليقات :
( ) 2/330 .
(2) في (الصحيح): 2/30 – كتاب المواقيت – باب: اثم من فاتته الصعر – (552). .
(3) مسلم في "المساجد": 1/435 – باب: التغليظ في تفويت صلاة العصر (626) .
(4) في الصلاة: 1/113 – باب: وقت صلاة العصر (414) .
(5) 1/255 .
(6) انظر: 2/54، 102، وأيضاً: 2/27، 76 .
(7) 1/342 .
(8) 2/134، 145 .
(9) 1/342 .
(0 ) 1/436 .
(1 ) 1/255 برقم (512) .
(2 ) 1/444-445 .
(3 ) في الصحيح: 2/31 – باب: من ترك صلاة العصر- (553) وأيضاً باب: التبكير بالصلاة يوم غيم – برقم (594) .
(4 ) 5/349، 350، 360 .
(5 ) 3/14 برقم (1466). .
(6 ) 1/445 .
(7 ) 1/342 .
(8 ) 3/14 برقم (1466)، وهو في "مسند أحمد" 5/429، و"سنن البيهقي" 1/445 وكلهم من طريق: ابن (شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن نوفل بن معاوية).
(9 ) 1/583 برقم (2220) .
(20) المسند: 6/442.
( 2) 1/238، الأحاديث (478، 479، 480.
(22) 6/612 حديث (3602)، وهو عند مسلم في (الفتن) 4/2212، حديث (11 خاص) بمثل لفظ البخاري أيضاً.
(23) انظر: (فتح الباري): 2/31.
(24) 1/259 برقم (521).
(25) 3/15 برقم (1469).


عجايب
__________________
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386