http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - علاقات الرياض – تل أبيب

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-03-2008, 16:34
علي الجابري علي الجابري غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 31-10-2007
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
علي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزينعلي الجابري مرحبا  بك في صفوف المتميزين
B6 علاقات الرياض – تل أبيب

كشف الكاتبان الأمريكيان "ليزلي وأندرو كوبورن" في كتابهما "العلاقات السرية الأمريكية-الإسرائيلية".. عن ضلوع آل سعود في هذه العلاقات وأن العلاقات الإسرائيلية السعودية تمتد إلى وقت طويل وحتى قبل قيام دولة إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية .. ويذكر الكتاب أن ثمة صفقات تسليح تم إبرامها بين العائلة السعودية وبين تل أبيب وبعلم الإدارات الأمريكية المتعاقبة.. بل إن الكتاب يكشف عن سخرية إسرائيل من هذه العائلة وأنه تم تمرير العديد من صفقات الأسلحة الفاسدة إلى المملكة السعودية وبعمولات مضاعفة.
وكشف الكتاب في هذا الصدد عن صفقة خزانات الوقود الإضافية التي اشترتها المملكة السعودية لطائرات (إف-15) بهدف تمكينها من التحليق لفترات أطول .. مشيراً إلى أن هذه الخزانات تم بيعها إلى آل سعود على أنها من صنع أمريكي ولكن حقيقة الأمر أن هذه الخزانات صنعت في مصنع تل أبيب تابع لشركة "صناعة الطائرات الإسرائيلية".
هذه الفضيحة اجترها أيضا الباحث "أليكساندر بلاي" من معهد ترومان للأبحاث في مقالة له بعنوان "نحو تعايش إسرائيلي- سعودي" .. بالتركيز علي المصالح الإسرائيلية السعودية المتبادلة أو ما أسماه " الاتكال السعودي-الإسرائيلي المتبــادل" .
متسائلا عن : ما هي مصلحة إسرائيل في استمرار وجود آل سعود في الحكم؟ .. مشيراً إلى أن مصالح تل أبيب في استمرار حكم آل سعود هي مصلح تتعلق بالكثير من الأمور التي أهمها وجود علاقات تاريخية بين الطرفين منذ ظهور آل سعود في الجزيرة العربية وحتى قبل قيام دولة إسرائيل .. فالعلاقات السعودية الصهيونية ذات قواسم مشتركة تجد أساسها في النظرة العنصرية لكل من الفكر الوهابي الديني والفكر الصهيوني الإرهابي الذي يتخذ من عامل التفوق العرقي أساسا له وهذا ما يريد أن يؤكد عليه آل سعود في المحيط الإسلامي والعربي بادعاءات كاذبة تستند على انتسابهم إلى الأصول الإسلامية وإنهم خدمة الحرمين الشريفين .
ويضيف الباحث المذكور إن العامل النفطي هو من أهم العوامل التي تربط العلاقات السعودية الإسرائيلية مشيرة إلى حقيقة مفادها أن ناقلات النفط مسجلة في السويد تبحر من الموانئ السعودية ثم تغير علمها في منتصف الطريق وتبحر متجهة إلى ميناء "إيلات" الإسرائيلي دون أن ينتبه أحد لما جرى.
في هذا المقام تم التركيز من قبل العديد من الباحثين على العلاقات الاستخباراتية بين إسرائيل ومملكة آل سعود في إشارة واضحة إلى أنشطة استخباراتية إسرائيلية في السعودية تتم بعلم النظام السعودي وبتنسيق تام معه وهو يستهدف المعارضين لحكم آل سعود إضافة إلى تدريب طواقم سعودية على أساليب الاستجواب والتعذيب .. ويقوم الموساد في هذا الشأن بتقديم تقارير سرية إلى أجهزة الأمن السعودي تتعلق بجماعات المعارضة والمناهضين لسياسات الحكم السعودي مقابل مبالغ باهضة في حين أن أجهزة الأمن السعودي تستدرج بعض الرموز الفلسطينية وتقدم تقارير مماثلة عنهم لتل أبيب وأجهزة الموساد الإسرائيلي .
نشاطات جهاز الموساد في المملكة السعودية زاد كثافة منذ حرب الخليج الثانية بحيث صار لهذا الجهاز مكاتب سرية دائمة في المملكة تختفي خلف أسماء وهمية وتمارس أنشطة مختلفة لإخفاء مهامها الاستخباراتية .. وهو أمر كسف عنه احد كبار ضباط جهاز الموساد المتقاعدين المدعو فيكتور اوستروفسكي في كتاب تحت عنوان (الموساد) حاول "إسحاق شامير" منع نشره لكن الكتاب تم تسريبه بطرق مختلفة .. مشيراً إلى أن الضابط المذكور أبدى في البداية دهشته من حرص جهاز الموساد علي تأمين استمرار حكم آل سعود والنشاطات المكثفة لجهاز الموساد داخل المملكة لكنه استوعب الحقيقة عندما تم تكليفه بأحد المهام السرية في المملكة .. مؤكدا في كتابه على أهمية استمرار حكم آل سعود بقوله " إن السعودية سوق استخباراتي مهم لنا ولا يمكننا تجاهله " .
ويضيف إن نشاط الموساد عبر مكاتبه السرية في مملكة آل سعود استطاع تجميع العديد من المعلومات المهمة عن دول الخليج العربي وخاصة عن العراق إبان حكم صدام حسين وانه تم الاستفادة من هذه المعلومات في عملية احتلال العراق عام 2003 م .
هذه الحقيقة كشف عنها أحد الخبراء العسكريين يدعى "ستيف رودان" مشيراً إلى أهمية المعلومات الاستخباراتية التي جمعها الموساد عبر مكاتبه السرية في الرياض وبعض المدن السعودية الأخرى وذلك في مقالة له نشرها في صحيفة "الجيروزاليم بوست".
مشيراً إلى أن حرب الخليج عام 1991 شكلت نقطة انعطاف مهمة بالنسبة للأنشطة الاستخباراتية لجهاز الموساد في مملكة آل سعود والدور الذي لعبه هذا الجهاز الاستخباراتي في استمرار حكم العائلة السعودية مقابل التسهيلات التي تمنحها المملكة لإسرائيل خاصة فيما يتعلق بإعطاء معلومات عن بعض القيادات الفلسطينية والناشطين الفلسطينيين مما سهل عمليات اغتيال العديد منهم . وهذا أمر أكده الخبير الاستراتيجي الأمريكي "ريك أتكيونسون" في كتابه "خفايا حرب الخليج" مشيراً إلى أن عملاء الموساد استخدموا الأموال السعودية المودعة في أحد البنوك السويسرية لتنفيذ مهام استخباراتية تتعلق ببعض الرموز أكثر من 135 مليون دولار من الأموال السعودية لشراء معلومات استخباراتية من جهات وأجهزة مختلفة تتعلق بنواحي أمنية واستخباراتية تخص إسرائيل وتصب في مصلحتها .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386