http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - جميلة تتصدى بقلبها لنيران «القوز»

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 28-03-2008, 12:03
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
025 جميلة تتصدى بقلبها لنيران «القوز»

أمضت 17 ساعة وسط النيران.. وأسعفت 60 مصاباً
جميلة تتصدى بقلبها لنيران «القوز»


أمضت المواطنة جميلة الزعابي نحو 17 ساعة وسط نيران مستودعات القوز، أول من أمس، لتساعد على تضميد جراح مصابين، وإنقاذ ما يزيد على 60 مختنقاً.


بينما كان المئات من العاملين في القوز يهربون من لهيب النيران، وأصوات الانفجـارات، كانت جميلة تقتحم الموقـع ـ مرتدية عباءتها ـ بجسارة أذهلت رجال الدفاع المدني، لتسعف المختنقين جرّاء سُحب الدخان الأسود التي أعمت العيون.


وجميلة خليفة الزعابي، أو كما يطلق عليها زملاؤها ورؤساؤها «أم الإسعاف»، هي أول مسعفة إماراتية، وتمارس المهنة منذ 13 عاماً، وكانت قد درست التمريض في معهد التمريض في أبوظبي، وأكملت دراستها في أستراليا، إذ تخصصت في طب الطوارئ.


وجميلة أم لولدين، وجدة لطفلتين، ويعتبرها زملاؤها صاحبة قلب كبير، يدفعها لتكون أول المسعفين في مواقع الحوادث الكبرى، التي شهدتها الدولة، ولم ينسوا لها مشاركتها في حادث الحوض الجاف، وحريق برج الشيخ زايد، ثم حادث ضباب غنتوت، وأخيراً انفجار مستودع القوز.


وبحكم مهنتها تسلّمت جميلة عشرات الجثث لضحايا حوادث السير، والسقوط والغرق، لنقلها إلى المشرحة، وأنقذت حياة المئات في سيارات الإسعاف، التي تحولت إلى بيتها الثاني.


ويوم أول من أمس خرجت جميلة من بيتها متوجّهة إلى كلية التقنية للمشاركة في حفل تخريج دفعة جديدة من المسعفين المواطنين، لكن فور سماعها بنبأ حادث القوز، توجّهت إلى موقع المستودع، وتناست أن تبدل بعباءتها ملابس المسعفين.


ووفق ما روت لـ«الإمارات اليوم»، فقد وصلت إلى الموقع بعد دقائق من أول انفجار، وتسلّمت بيدها جثة شبه متفحمة للعامل الهندي، أول ضحايا الحادث.


وخلال دقائق أقامت وزملاؤها نقطة إسعاف أشبه بالمستشفى المصغّر، وراحت تقترب من موقع النيران لإسعاف أي مصاب.


وبالفعل، كان الدخان الأسود الكثيف، يخنق رجال الدفاع المدني، فتتحرك لإنقاذهم، وتنشّط تنفسهم، حتى تتحسن صحتهم، وإكمال مهمتهم في مواجهة النيران.


وتقول: «لم أرَ في حياتي مثل هذه النيران التي اندلعت في القوز، فقررت البقاء في الموقع، حتى انتهاء الحريق كلياً، ولم يحدث ذلك إلا في الساعة الواحدة والنصف من صباح أمس».


وتضيف جميلة، التي كانت آثار الرماد واضحة على وجهها وعباءتها «بالقطع كان مشهد النيران مخيفاً، لكن واجبي الإنساني، أبقاني في الموقع، حتى أكون في عون أي مصاب، وبالفعل أسعفت ما يزيد على 60 مصاباً ومختنقاً على مدار 17 ساعة قضيتها بالقرب من النيران».


وواجهت جميلة في حياتها العملية صعوبات ومشاهد إنسانية مؤثرة، وفق قولها، لا تنسى، منها مشهد المصابين في حادث ضباب غنتوت، الذي وقع قبل أيام على طريق أبوظبي ـ دبي، وأسعفت خلاله ما لايقل عن 20 مصاباً وجريحاً في موقع الحادث.


وتكمل: «قبل أيام تسبب شاب بمقتل آخر في حادث سير، ومن هول الصدمة انهار الشاب، وراح يصرخ في الطريق مصاباً بحالة هستيرية، فلم أشعر بنفسي إلا وأنا احتضنه بمشاعر الأم محاولة تهدئته، خصوصاً أنه في عمر ابني».


جميلة، وفق قولها، تجد سعادتها في تقديم يد العون للمصابين، وترى أن مهنة المُسعف، إحدى أهم المهن التي يجب أن تدخلها المراة الإماراتية، داعية الفتيات المواطنات إلى أن يدرسن هذا التخصص، باعتباره مجالاً للعطاء الكبير.


http://emaratalyoum.com/CS/articles....eadlineID=5559
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386