http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أسير مع الناس يجسدي وروحي تحلق في السماء

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-05-2008, 10:34
النهام النهام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 30-10-2007
المشاركات: 1,573
معدل تقييم المستوى: 17578
النهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزينالنهام مرحبا  بك في صفوف المتميزين
003 أسير مع الناس يجسدي وروحي تحلق في السماء


كيف أكون سعيدا في حياتي؟


اجابة مختصرة جدا لهذا السؤال العريض يتمثل في الآتي:

السعادة هي أن تمارس الامور التي ترى انت انها باب نحو السعاد.. والسعادة هي مجموعة من الأشياء التي تعني لك قدرا لا بأس به من الراحة والغبطة.. ابحث عن الأمور التي تعتبرها رمزا هو وجه العملة الآخر للسعادة..


الكثير منا لو أخذ ورقة وقلما وكتب فيها الاشياء التي تسعده لوجدها عديدة بل وأكثرها قريب من المرء ولن يجد كبير مشقة في تحقيقها لكن المشكلة تكمن في وضع هذه الامور موضع التنفيذ.. ولو قال قائل اننا لا نشعر ولا نجد طعما للحياة فأجابه أحدهم قائلا ( لانك لا تأتي ما تحب وتفعل ما لاتحب لكان صادقا)


تأمل اللحظات الجميلة في حياتك.. تذكرها جيدا.. ارجع بشريط الماضي واستحضره الآن.. سترى بأن اللحظات الجميلة ما كانت كذلك الا لأنك عشت خلالها ما تحبه فعلا.. فما تأتيه وما تتعايش معه+ المعنى الذي تلصقه بهذه الاشياء = الحالة النفسية الرائعة التي تكون عليها..



لنأخذ زيدا من الناس والذي يجد نفسه في القراءة والثقافة ومتابعة الجديد من الكتب والمجلات الهادفة هو يعلم من نفسه انه كلما قرأ وتعلم شيئا جديدا انه يرتقي في سلم السعداء درجة ( نقول درجة ولا نقول أصبح سعيدا) انه بدأ خطوة نحوها ( ونقول خطوة ) لأنه بدأ ينفذ ما قررناه آنفا



ان مشروع السعادة يبدأ عند تمثل ما نحب وتطبيق ما نهوى.. وفي هذا المثال الذي ذكرناه سنرى انه بقدر ما يفرط في تكرار هذه الهواية المحببة لديه بقدر ما سيجد نفسه مع الوقت يتأخر درجة عن الفرح والغبطة.. وهذا شيء مجرب فهناك من الناس لا يقدر على وصف سعادته حين ينهي كتابا أو يسطر بحثا او يكتب قصيدة أوأو



وقس على هذا مئات المجالات والسلوكيات والفرص والمحبوبات التي هي مجال رائع لتحقيق السعادة..



أحد الشباب ذكر لي مرة : أنه أذا صلى الصلوات الخمس في المسجد جماعة يقول ( اعتبر نفسي في نهاية اليوم أروع انسان في الوجود ) انه يحكي احساسا حقيقيا وليس أحلاما وردية انه فعلا يشعر بسعادة في أعماقه لماذا؟ لانه يفعل ما يشعر انه فعلا شيء رائع بالنسبة له..



لا نحتاج الى التذكير بأن السعادة والراحة والهناء القلبي لا يمكن ان يكون في طريق المعصية والمنكر واتباع الاهواء النفسية .. بل هذه الامور تحقق غالبا متعا حسية آنية وبقدرها يكون الألم الداخلي وبحجمها يكون شقاء النفس فينقلب المأمول ( السعادة ) الى الضد ( الشقاء) بل ان السعادة في حقيقة الأمر منوطة بتحقيق الايمان في القلب وتمثله في الحياة مع الاستمتاع بما أباحه الله في هذه الحياة ( ولا تنس نصيبك من الدنيا )



ان اليوم الذي تشعر فيه بالألم والتعاسة! هو يوم لا يستحق منك ان تسبه او تغضب منه.. بل الملامة ملقاة على عاتقك انت.. تأمل هذا اليوم جيدا!! ستجد انك بالفعل لم تقم فيه بعمل واحد مفيد في نظرك.. لم تعمل فيه أمرا واحدا تعلم انه سبيل الى سعادتك..



واليوم الذي تشعر فيه بأنك تحلق بعيدا بعيدا وانت في قمة الغبطة والانشراح.. ذلك لانك أصبت الهدف جيدا.. فعرفت مصدر سعادتك وفرحك ثم وضعته موضع التنفيذ..


ولهذا تجدون أهل الكسل والخمول والفراغ هم أشقى الناس.. رغم راحتهم البدنية.. لماذا؟ الاجابة واضحة( لان السعادة كما قررنا مقترنة بالعمل والفعل ) لا على الخيال والأمل.. ضع ما تحب موضع الفعل واقترب مما يؤنسك تجد السعادة


السعادة ليست لغزا يحتاج الى اعمال الفكر والخيال والتصور لمعرفة حله!
ولكنها امتثال.. وعمل.. وهمة .. وبذل الجهد في سبيل تحصيل ما نحب.. وان كان كل مطلوب فلابد له من جهد فكيف بمطلوب هو شغل الناس الشاغل هذه الأيام حتى صارت السعادة شبحا نسمع به ولا نراه او لا نعيشه!


ترى هل نتصور كم كانت قلوبهم ترقص فرحا؟ ماذا كانوا يشعرون حينها؟ كيف وصلوا الى هذه المراتب؟ ويعلم الله اني أعرف رجلا قال لي يوما ما بالحرف الواحد ( تأتيني لحظات أشعر اني أسير مع الناس بجسدي وروحي تحلق في السماء)

ترى عن أي شيء يتحدثون؟




السر يكمن في ثلاثة:





1- الطاعة
2- الاستمتاع بالحياة فيما اباحه الله
3- اجتناب المعاصي والمنكرات
4- هجر الكسل وتطليق العجز وتوديع الفراغ فانها ابواب الشقاء



اللهم أجعنا من السعداء بطاعتك وإجتناب ما نهيت عنه .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386