http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - بالصور الإطفائيان هيثم وكمال يسجلان قصـة بطـولة في اقتحام النيران

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 10:36
الصورة الرمزية غرشوبهـ
غرشوبهـ غرشوبهـ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 602
معدل تقييم المستوى: 8304
غرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بالصور الإطفائيان هيثم وكمال يسجلان قصـة بطـولة في اقتحام النيران




اختنقا بالدخان الزيتي في حريق نخلة جميرا
الإطفائيان هيثم وكمـال يسجلان قصـة بطــولة في اقتحام النيران



الشهيد هيثم جمعة (يمين) في آخر صورة التقطت له في موقع الحادث


لم يكن حريق نخلة جميرا هو الأول الذي يبدي فيه الملازم أول هيثم جمعة فرج والشرطي أول كمال حسين تفانيهما في العمل، ولكنه بالتأكيد كان الأخير بعدما دفعا حياتهما في سبيل الواجب الوطني، وسجلا اسمهما في سجل الشهداء، وفق ما أجمع عليه زملائهما في العمل.

وقالوا كانت لهما مواقف كثيرة اتسمت بالشجاعة والبطولة في حرائق ضخمة وقعت في دبي وإمارات أخرى في الدولة، كان آخرها حريق انفجار مستودع ألعاب نارية في القوز الصناعية.

وأكد مسؤول في الدفاع المدني في دبي أن حماسهما وشجاعتهما النادرتين أديا إلى وفاتهما في حريق «النخلة» يوم الجمعة الماضي، ليجسدا «عملاً بطولياً كبيراً». وقال لـ«الامارات اليوم» إن الشهيدين أديا عملاً بطولياً الى جانب زملائهما من الضباط والاطفائيين على مدار 19 ساعة متصلة، ما مكّن من السيطرة على النيران، وإخمادها في مساحة صغيرة من المبنى.

وأشار الى ان «سبب وفاتهما مازال غامضاً، اذ تركا النقطة المكلفان بإطفاء النيران فيها داخل المبنى، وتحركا لمنطقة اخرى لاسباب غير معروفة، ويبدو انهما ضلا طريق العودة، فحاصرهما الدخان، وتوفيا مختنقين».

وأعلن انه تقرر «تكريمهما بالشكل الذي يليق بعملهما البطولي»، موضحاً انه «تم احالة الضابط للتقاعد ليحصل على راتب متقاعد، وسيتم منح ذوي الشرطي مكافأة لجهوده». وتابع «تعاملت مع الملازم هيثم، ووجدت فيها انساناً متحمساً لاداء الواجب، وكان متميزاً في عمله، ودوماً كان يقدم لنا مقترحات بنّـاءه لتطوير العمل».

وأضاف «بسبب هذا الحماس تمت ترقيته من ضابط صف الى ضابـط، تقديراً لكفاءته». واعتبر ان «جميع من شارك في اطفاء الحريق، ويقدر عددهم بـ120 شخصاً، أدوا دوراً كبيراً»، لافتاً الى ان «الخسائر البشرية امر وارد في عمل الاطفاء، وأثناء التدريب ايضاً». ولفت الى ان «الحريق وقع نتيجة خطأ في التخزين، اذ خالف المقاولون شروط الامان الصناعي، وخزنوا مواد قابلة للاشتعال في الطابق الارضي من المبنى، ويفترض ان يتم التخزين في مستودع مستقل».

وتابع «كان الدخان الصادر عن الحريق كثيف جداً، ويوصف بالدخان الزيتي والجلاتيني، ويصعب السيطرة عليه بسهولة، وهو ما ادى لاختناق الضابط والشرطي»، لافتاً الى ان «فرق الاطفاء درست مع المهندسين العاملين في المشروع الرسم الهندسي للمشروع، وكيفية الدخول والخروج منه، جيداً قبل انطلاق الاطفائيين لعملهم، لكن الشهيدين تركا موقعهما لسبب مجهول، وضلا طريق العودة». وأعلن ان «شرطة دبي والمختبر الجنائي وخبـير الحرائق مازالوا يحققون في اسباب اندلاع الحريق».



شقيق الشهيد هيثم جمعة يحتضن ابنتيه

الى ذلك، عبَّرت اسرتا الشهيدين الملازم اول هيثم جمعة فرج والشرطي اول كمال حسين، الذين قضيا في حريق «نخلة جميرا» يوم الجمعة الماضي، عن فخرها «للدور البطولي الذي قاما به في سبيل اخماد الحريق».

وتبادل المشاركون في العزائين اللذين حضرتهما «الامارات اليوم» في دبي وعجمان أمس، الحديث عن بطولاتهما في الحريق، ومواقفهما السابقة في حرائق كبرى اخرى، واصفين تلك المواقف بالشجاعة والجريئة. واعتبرت اسرة الملازم المواطن هيثم أن ابنها باستشهاده «رد شيئاً يسيراً من جميل الوطن عليه»، مؤكدة انها «على استعداد لتقديم ارواح جميع ابنائها وأطفالها، فداءً للوطن».

واعتبرتا ان «استشهادهما امر يسير في مقابل ما قدمته وتقدمه الدولة لابنائها والمقيمين على ارضها».

ووفق الاسرتين، فالشهيدان سبق لهما المشاركة في الحوادث الكبرى في الدولة، وكان آخرها حريق «انفجارات القوز»، ودوماً كانا في مقدمة رجال الاطفاء الذين يشاركون في اخماد الحرائق، ويقتحمون النيران لانقاذ ارواح البشر.

وقال شقيق الضابط الشهيد، عتيق جمعة فرج، كان يوم الحادث يوم اجازة لشقيقي هيثم البالغ من العمر 29 عاماً، لكنه بمجرد علمه بالحريق سارع «لتلبية نداء الواجب، وكان من اوائل المشاركين في عمليات الاطفاء».

وأضاف «قدم شقيقي حياته فداء للواجب، ونحن نعتبر ذلك امر يسير، في مقابل ما قدمه لنا وطننا من خدمات، ولعل آخرها قرار حكومة دبي بعلاج ابنة الشهيد في الخارج من مرض سرطان الدم».

وتابع «شقيقي متزوج وله طفلتان هما غاية وعمرها عامين ونصف العام، وسلامة وعمرها عام ونصف العام، وكانت زوجته تطلب منه دوماً ان يأخذ قسطاً من الراحة من عمله المستمر، لكنه كان يرفض ذلك، مفضلاً المشاركة في اخماد الحرائق وإنقاذ ضحاياها على الجلوس في المنزل في اجازة».

وروى شقيقه فرج انه «كان من صغره شخص طموح يبحث عن تطوير نفسه وتنمية مهاراته، اذ سافر لدراسة علوم الادارة في بريطانيا، وعاد ليلتحق بدورات تدريبية في الدفاع المدني، وبسبب كفاءته واجتهاده وصل الى رتبة ملازم اول في فترة قصيرة».

وأضاف «زملاؤه يصفونه دوماً بالسّـاق، والشجاع، لدوره الكبير في اخماد الحرائق، حتى لو كان مريضاً كان يتحامل على نفسه ويشارك في اطفاء الحرائق»، لافتاً الى انه «شارك في اخماد حرائق كبرى في القوز في دبي والشارقة وعجمان».

وتابع «اصيب اكثر من مرة في اطفاء حرائق، لكنه كان لا يلقي بالاً لهذه الاصابات، لشعوره بأنه اصيب بها في سبيل انقاذ بشر من الموت». وقالت شقيقاته «استشهاد هيثم هو وسام على صدورنا جميعاً، وعلى صدر والدنا الذي زرع فينا حب الوطن».

في حين قال اقارب الشرطي اليمني انه «كان يحرص دوماً على المشاركة في اطفاء اية حرائق كبرى تشهدها دبي، وشارك ايضاً في اطفاء حرائق في الشارقة وعجمان والفجيرة»، لافتين الى انه «اصيب في اكثر من حريق سابق، لكن هذا لم يمنعه من يوماً من اداء واجبه».

وأشاروا الى انه «ترك وراءه، خمسة ابناء في مراحل تعليمية مختلفة، وهم مقتنعون بأنهم سوف يجدون من يساعدهم على اكمال طريق التعليم بعد وفاة والدهم، كونهم يعيشون في بلد الخير». وقال صالح سالمين، الذي ينتمي لنفس العائلة، وفي الوقت نفسه يعمل في الدفاع المدني في دبي ان «زملاء كمال كانوا يرون فيه شخصاً نبيلاً وشجاعاً، اذ كان يتقدمهم لمواجهة أي حريق».

واضاف «لم يقتصر دوره البطولي على مواجهة الحرائق التي كانت تندلع في منطقة الكرامة، وهي منطقة اختصاصه، بل كان يلبي أي نداء، وبالفعل شارك في اطفاء حرائق الفجيرة والشارقة وعجمان».

ولفت الى ان «قيادات الدفاع المدني قدمت العزاء وتعهدت بتقديم أي مساعدة تحتاجها اسرته».



أسرة الشهيد كمال حسين في بيت العزاء في عجمان

شجاعتهما أدت إلى اختناقهما

افاد مدير إدارة العلميات في الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، النقيب علي حسن المطوع، بأن «شجاعة الاطفائيين الفقيدين وحماستهما وتفانيهما في العمل دفعتهما إلى تغيير الموقع الذي أوكل إليهما العمل فيه داخل المبنى المحترق»، موضحاً أنهما شهيدا الواجب. وأشار إلى أن الشرطيين توفيا يوم الجمعة الماضي أثناء محاولتهما السيطرة على حريق اندلع في مبنى قيد الإنشاء في مشروع نخلة جميرا، عندما اقتحما الطابق الأرضي من المبنى وحاصرتهما النيران ولم يتمكنا من الخروج حتى نفد الاوكسجين من الأجهزة وتوفيا.

وأضاف المطوع أن «ظروف الحادث لم تخدمهما». وعن التفاصيل قال المطوع إنه «فور وصول الفرق إلى موقع الحادث تم تقسيم العمل وفق عملية مكافحة محددة بتوزيع رجال الاطفاء إلى مواقع مختلفة، وأوكل القائد مهمة موقع معين للإطفائيين الشهيدين محددة بالوقت؛ نظراً لأن أجهزة الحماية وجهاز التنفس مدته 45 دقيقة، ولكن يحدد للإطفائيين مدة 30 دقيقة فقط لاستخدامه، و15 دقيقة ليخـرج من مكان الحادث.


وأشار إلى أن «المهمـة أوكلت إليهما قرابة السـاعة الثالثـة والنصـف مساء». وتابع المطوع أن المسؤول عن وقت خروج الشرطيين لاحظ ان الفقيدين لم يخرجا، فناداهما في جهاز الاتصال ولم يتلق منهما أي استجابة.


وأوضح أن «الاستراتيجية» الموضوعة لعملية المكافحة تغيرت بعد فقدان الشرطيين، إذ تم تقسيم رجال الأطفاء والانقاذ إلى فرقتين، فرقة للمكافحة بنسبة 30% ونسبة للبحث عن المفقودين 70%، مؤكداً أن «سلامة رجال الأطفاء وحماية أرواحهم من أهم الأولويات التي تحرص عليها الإدارة قبل حماية الممتلكات».

وأشار المطوع إلى أنه «تم العثور على جثتي الفقيدين قرابة الساعة الثانية عشرة و30 دقيقة بعد منتصف الليل، في حالة اختناق وليس تفحم».


الإطفائي كمال حسين في موقع حريق «نخلة جميرا» قبل دقائق من استشهاده


تلقي العزاء في ند الحمر والنعيمية
شهيدان لدفاع مدني دبي يرحلان في حب الوطن



الشجاعة وحب الوطن وأداء الواجب سمات تمتع بها الملازم هيثم جمعة فرج نصيب والشرطي الأول كمال حسين صالح اللذان اختارا الانضمام إلى مهنة هدفها تقديم المساعدة إلى الناس ولو كان ذلك على حساب حياتهما الشخصية.

حرص “هيثم وكمال” على الانضمام الى فريق الدفاع المدني في دبي لدرء المخاطر عمن يتعرضون لها حتى توفيا يوم الخميس الماضي اثناء قيامهما بواجبهما الوطني في العمل على إخماد حريق اندلع في طابق أرضي بمبنى مكون من سبعة طوابق.

وتلقى أهل الشهيد هيثم نصيب “29 عاما” واجب العزاء في منزل العائلة بمنطقة ند الحمر في دبي أمس، من قبل المواطنين ورفاق الشهيد في دفاع مدني دبي.

وعبرت العائلة عن شكرها إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وكافة المسؤولين والمواطنين الذين تكاتفوا مع العائلة في هذا الموقف.

وقال عتيق نصيب شقيق الشهيد هيثم: استشهاد شقيقي كان من أجل الوطن ونحن نعتز به، فهو قدّم حياته من أجل الوطن وخدمته.

وأضاف: نحن كأسرة نعتبر شهادته وسام شرف لوالده الذي كان له الأثر الكبير في زراعة المبادىء التي تؤكد على حب الوطن في نفسه، ونحن لسنا في واجب عزاء بل بمولد للشهيد.

وأشار إلى أن هيثم انتسب للدفاع المدني بدبي لغرض وطني، حيث كان معروفا بحبه للعمل وجهوده في العمل التطوعي لبناء الوطن وتقديم المساعدة لمن يحتاج إليها.

وانتسب هيثم المتزوج وله “غاية” وعمرها عامان ونصف العام، و”سلامة” وعمره عام ونصف العام إلى الدفاع المدني منذ حوالي 12 عاماً.

إلى ذلك تتلقى عائلة الشهيد كمال حسين صالح “45 عاماً” واجب العزاء في منطقة النعيمية في عجمان حيث شهد له الزملاء بإخلاصه في العمل والشجاعة والإقدام على فعل الخير.

وانتسب صالح إلى فريق الدفاع المدني بدبي منذ 25 عاماً وهو يمني الجنسية ولديه خمسة أولاد أكبرهم 13 عاماً وأصغرهم ثلاث سنوات.

وتم تشييع جثماني الشهيدين عقب صلاة الظهر أول أمس في مقبرة القصيص وسط مشاركة جمع من أفراد الدفاع المدني وذوي الفقيدين.
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386