http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الهوية الوطنية في مواجهة التحديات الرسمية الداخلية..!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 10:46
الصورة الرمزية غرشوبهـ
غرشوبهـ غرشوبهـ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 602
معدل تقييم المستوى: 8304
غرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الهوية الوطنية في مواجهة التحديات الرسمية الداخلية..!!



الهوية الوطنية في مواجهة التحديات الرسمية الداخلية..



قد أشرت في تدوينة سابقة " هروب دانيال " إلى أن وزارة التربية بأكملها تقف أمام استحقاق وطني مهم وخطير...!!


وفي الحقيقة أن تذييلي للتدوينة السابقة بالحديث عن وزارة التربية ، لم يأت من فراغ؛ وإنما هو منبثق عن قناعة تامة بأن هذه " المؤسسة الرسمية الاتحادية " بكامل توجهاتها وممارساتها مسئولة مسئولية تامة عن هدم أو تعزيز الهوية الوطنية، لما تختص به من تربية وتنشئة وتثقيف.. وهنا يكمن بيت القصيد...........؟؟


فعندما نطلق مصطلح " هوية وطنية " فإننا حتماً ولابد نقصد به روح الوطن ، وثقافته وموروثاته الدينية والاجتماعية..

وعندما نتحدث عن تعزيز " الهوية الوطنية " فإننا نقصد به تعزيز مقومات الهوية الوطنية في نفوس هذه الأجيال الناشئة التي تحتضنها وزارة التربية عبر مؤسساتها الحكومية والخاصة.. تلك المقومات التي من المفترض أن تعكس رؤية "الوطن" بجميع أطيافه وفئاته..!!


وعندما نتناول موضوع " الهوية الوطنية " من حيث الغرس والتنشئة، فإننا نقصد أن نغرس حباً وانتماءً لهذا الوطن عبر مشاريع تربوية مثمرة، وعبر برامج تعليمية مستمرة، وعبر قراءات تثقيفية نظرة، تؤسس وتبني وتنتج أجيالاً لا تقل انتماءً و ولاءً عن سابقيها..


و المتتبع لمناهج وزارة التربية والتعليم في الدولة و مشاريعها التربوية يجد أنها وللأسف الشديد تغرد خارج السرب، وتسبح في الاتجاه المعاكس لتيار القومية الوطنية...!! والأدلة على ذلك كثيرة و مثيرة.. فبإمكان المتتبع أن يتعهد كتاب اللغة العربية للصف الثاني الابتدائي كي يستمتع بقصص من التراث الإفريقي...! و بإمكانه أن يتصفح كتب العلوم والمواد الاجتماعية لأي مرحلة شاء كي يكتشف أننا في وزارتنا الموقرة نعمد إلى تخريج كائنات ممسوخة وطنياً و علمياً..!! فما تلقته في المدارس من تعليم يتمحور حول عدة ثقافات مع تجاهل تام لثقافة البلد وتاريخه، مما جعل طلابنا كالمسوخ لا يجيدون التحدث عن ثقافات الآخرين التي درسوها.. ولا يحسنون التحدث عن ثقافة وطنهم التي أهملوها..!! أضف إلى ذلك مستوى الضعف العلمي الشديد الذي يعاني منه المخرج التعليمي جراء ضحالة مستوى المناهج التعليمية من جهة، وسوء التعامل مع تلك المناهج من جهة أخرى..


و مما يزيد الأمر غصةً وسوءً تلك المشاريع التغريبية الفاشلة التي تستورد إلينا من المزابل الغربية بدعوى التطوير والتحديث ومواكبة الدول المتقدمة....!؟؟ تلك المشاريع التي يأتي على رأسها مشروع " مدارس الغد " تعكس بشكل كبير مدى تجاهل وزارة التربية للهوية الوطنية ومقوماتها من حيث تعلم أو لا تعلم..!!


فعندما يتولى مجموعة من الأجانب عملية التخطيط في الوزارة؛ فإن ذلك يعتبر تجاهلاً للعنصر المواطن وقدحاُ في الهوية الوطنية..!!


وعندما يتولى الأجنبي مسئولية رسم السياسات التعليمية و الإدارية في الوزارة؛ فإن ذلك يعتبر تعطيل لمفهومي الهوية الوطنية ، ومفهوم التوطين و الأمرته....!!


وعندما يهمش دور الإدارات المدرسية والفنية " المواطنة " في مدارس الغد ؛ فإن ذلك يعتبر تعدي صريح على " الهوية الوطنية ".....!!


وعندما تمنح تلك الرواتب الخيالية، و الامتيازات الملكية للأجانب العاملين في مدارس الغد ويحرم منها المواطن الذي يعمل في نفس المدرسة ؛ فإن ذلك يعتبر هدماً " للهوية الوطنية "...!!


وعندما نجازف بفلذات أكباد الوطن، ممن هم في سن الاكتساب والتلقي؛ ونرمي بهم في أحضان الأجانب تربيةً وتعليماً؛ فإن ذلك يعتبر "نسفاً " سابق الإصرار والترصد لهويتنا الوطنية....!!


وهنا تأتي الحقيقة المرة ، والطامة الكبرى ، والتي يجب أن نعترف بها بحسرة شديدة ، ومن دونما محاباة أو مجاملة، أو مبالغة.. ألا وهي أن وزارة التربية والتعليم في الدولة " كمؤسسة اتحادية " أصبحت بكل هذه المشاريع والممارسات هي " التحدي الرسمي الأول و الأخطر " للهوية الوطنية الإماراتية....!!؟؟ ولا أظنني أبالغ كثيراً إذا قلت بأن مشاريع هذه الوزارة أشد خطراً على هويتنا الوطنية من الخلل السكاني الذي نعاني منه، والذي هو متركز في الأساس في مناطق معينة؛ حسب الطفرة العمرانية والاقتصادية..


فيا مسئولي وزارة التربية


أنتم مدعوون وطنياً لعرض مشاريع وزارتكم وممارساتها على محك الهوية الوطنية، وتمريرها على قاعدة " المواطن أولاً "

ومن ثم أنتم مدعوون بأمر من الهوية الوطنية ، للتراجع عن مسارات التغريب والتخريب ، والعمل على خلق بيئة عمل وطنية مستقلة؛
لا يرأسها جوووون، ولا ينظر لها وليام وإنما تستمد مشاريعها من رؤى وحكمة قادة الوطن ..


فإن فعلتم .. إنا لكم لمساندون

وإن تقاعستم .. فإنا بكلمة الحق لمجاهرون

والله المستعان على ما تصفون



" أنجاك الله يا وطني "


بقلم: سالم موسى الطنيجي
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386