http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) الآية.

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 21:06
عمر الريسوني عمر الريسوني غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 964
عمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) الآية.

الحمد لله حمدا كثيرا متواترا.. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .
المتأمل في علوم القرآن يرى أن لها مقاصد عديدة والمراد منعا السعة والرحمة للعباد ، وما يتحقق لهم من مصالح هي خير لهم في حياتهم و أخراهم ، ولكيانهم حتى تشرق عليهم أنوار معرفية كبرى تزكيهم وتهديهم الى خير السبل .
وهذه العلوم تشيد للعالمين صرحا متينا ومحكما ، ومعمار متكامل شامخ البنيان ، وهي تهذب كيانهم وأخلاقهم ونوازعهم وتهديهم الى بر الأمان ، وكتاب الله عز وجل يصحح الأفهام والعقول ويخاطب الملكات العميقة في النفس الانسانية ويدعوها الى النظر والتأمل والاستبصار في ملك عظيم .
وحتى لا يجهل العباد بعلمهم ومعارفهم لا بد لهم من النظر والتأمل في علوم القرآن التي لا تعد ولا تحصى ومنها ما أحصي ومنها ما زال خفيا ، والقرآن كتاب الله العزيز الذي أحصى كل شيء عدا بحر عميق من النفائس والذرر وهي لا تستجلى الا بالعلم والمجاهدة .
فالله تبارك وتعالى أنزل كتابه بعلمه وأحكم آياته ، وهو العليم الحكيم الذي له علم بقدرات الانسان وطاقته المحدودة ، وضعفه ونوازعه وبيئته ومحيطه لذا نزل بصيغته المعهودة والمخالفة لكل ما عهده الناس في كلامهم ليكون آية لهم ومرشدا لخير السبل وذلك برفق وحكمة متناهية ولتكون للعالمين نورا ومعرفة ، ودون أن يستلب خصوصيتهم ومعارفهم فكان قمة بلاغية ومعمارا بيانيا أعجز الثقلين ، والمستوى البلاغي لكتاب الله العزيز يتجلى لمن له ذوق عربي في تشبيهاته وأمثاله الحكيمة ، ومجادلاته وافحامه للمبطلين واثباته للعقائد الحقة.
وعلوم القر آن المشعة تتخطى حدود الزمان والمكان ، وكل الأقيسة الاستقرائية و الجدلية المعروفة في عصرنا الحاضر .
وتتجلى حكمة الله تعالى ورحمته وهو العليم الخبير أن جعل محكم كتابه ما اتضحت دلالته وعقلت معانيه ، وجعل متشابهه التي لا يدرك حقيقتها الا الله عز وجل كآية الاستواء، والوجه واليد وسائر الصفات وذلك لتقريب المعنى الى المتلقي وهو أعلم به وله علم بقصورهم عن الادراك الحقيقي والكامل ، فالمتشابه هو أكثر الأنواع خفاءا والتي توهم نقصا وتشابها بين الله تعالى ومخلوقاته ، ومن عقل هذا العلم بصيغه المختلفة التي تبينه سيدرك أنه تنزيه في حق الله تعالى العزيز المنيع الشديد المحال .
وأمره سبحانه وتعالى مطلق فما علم سبحانه في أزله استمرار لحكمه لن يلحقه نسخ ، ولكن رحمة من الله تعالى نسخ آياته لتكون ارتقاءا مدرجا للعباد في ارتياد ما هو أسمى ، وينبذوا ما ألفوه من وثنية وجاهلية ويجمعوا أمرهم على كلمة الحق وبين لهم ذلك بعلمه ورفقه المتناهيين ، ونسخت آيات الله وهو أعلم بها لبناء الشرائع القويمة والتي تهدي الى الحق المبين .
ولاستنهاض البواعث والهمم والتحصيل على أسمى العلوم وأرقاها ، وتكون محفزا لارتياد الآفاق الرحبة والواسعة لاحت في الأفق عوالم الاعجاز في آياته حيث أخبر عن حوادث مستقبلة تحققت وهو عالم الغيب والشهادة وبين اعجازه في الحرف والكلمة وآيه في خلقه ، وتبين أن هناك عدد من أوجه الاعجاز في كتابه .
ومن علوم القرآن المشعة ما كان خفيا و مراده سبحانه وتعالى أن ينال طلبها ومعرفتها واستقصاؤها بعلم لمعرفة كنهها لتشرق شمس حقيقته وتتعزز في المعمار البياني الشامخ ، فالخفي لا ينال الا بالطلب والاجتهاد، وقد يشكل اللفظ الذي خفي أحيانا على أولي الأبصار ولا يدرك الا بالتأمل أو بقرينة تبين المراد منه وهذا كله فيه تحفيز للهمم ، وكذلك ما اشترك في اللفظ من المعاني التي تزاحم بعضها بعضا ويدل اللفظ نفسه على معنى معين .فصار في ركابه العاملون المتقون وشربوا من ماءه السلسبيل واغترفوا علوما مشعة ، وكل يغترف على اختلاف المشارب ، والذي يبحر في كتاب الله العزيز الرحب والواسع عليه أن يتقن فن الغوص لاستخراج ذرره ونفائسه لينفع بها العالمين .
وقد ينفذ البحر ولا تنفذ كلمات ربي .
قال الزرقاني رحمه الله (لقد اشتمل القرآن على آلاف من المعجزات ، لا معجزة واحدة فحسب ، فلم يذهب بذهاب الأيام ، ولم يمت بموت الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو قائم في فم الدنيا يجابه كل مكذب ، ويتحدى كل منكر ، ويدعو أمم العالم جمعاء الى ما فيه من هداية وتشريعات ونظم تكفل السعادة لبني الانسان ) .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386