http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - دعوة لأصحاب الفكر الجهادي

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-05-2008, 22:36
عبدالحق صادق عبدالحق صادق غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 06-05-2008
المشاركات: 22
معدل تقييم المستوى: 862
عبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزينعبدالحق صادق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12123 دعوة لأصحاب الفكر الجهادي

بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى أصحاب الفكر الجهادي الغير منضبط :
إلى القابعين في كهوف الجبال و المختبئين في مخابئ المدن والاستراحات و المغيبين في غياهب السجون و المتسمرين خلف أجهزة الحاسب و الشبكة العنكبوتية يبثون أفكارهم الغير محققة أوبوا إلى رشدكم فالأمر جد و الخطب جلل و الأمة بحاجة إليكم و إلى جهودكم وطاقاتكم ولكن في الاتجاه و التوقيت و المكان الصحيح على سير العلماء العاملين و الأئمة المجتهدين و الدعاة المخلصين و العباد المتملقين المشهود لهم بالصلاح و الاستقامة من عموم الأمة و هذه الأمة لا تجتمع على شر ، فلا ننكر حسن نوايا ونبل مقصد بعضكم و أنكم تمتلكون طاقات كبيرة و همم عالية و غيرة شديدة على أوضاع أمتكم الحالية و ما تمر به من ظلم و تحكم الأعداء بها و لكنكم أخطأتم الطريق و لم تستفيدوا من تجارب الجماعات الإسلامية سابقا و هذه الغيرة الزائدة هي سبب انحراف تفكيركم لأن الغيرة الزائدة عن اللزوم في الأوقات الصعبة تحجب الحقيقة و تؤدي إلى اليأس و القنوط و إلى تصرفات غير محسوبة و غير منضبطة بالمصالح الشرعية المؤصلة ، فعلى المسلم في هذه المواقف أن يضبط انفعالته و يعلم أن هناك إله رحيم و حكيم يتصرف في هذا الكون فهل تدعون أنكم أرحم من الله - حاشاه سبحانه و تعالى - ثم فربما تمتلكون حجج فقهية تبرر أعمالكم و لكنها كانت لزمان غير زماننا و كما هو معلوم إن بعض الأحكام تتغير بتغير الأزمان و قد فاتكم أن تفهموا واقعنا المعاصر جيدا و ما فيه من تناقضات معقدة يعجز عن فهمها مركز دراسات متخصص و هو ما يسمى بفقه الواقع الذي لا يعرفه إلا الحاذقين في العلم ذوي البصائر المنورة و ذلك بأن تدرسوا أوضاع مجتمعاتنا الإسلامية و ما فيها من ضعف و تمزق و ظلم و جهل و انقلاب في المفاهيم و انحراف في التفكير و فساد و انحلال و بعد عن الدين و القيم و الأخلاق و لذلك سلط الله علينا أعداءنا ، و أن تدرسوا الوضع العالمي جيدا و ما فيه من اختلال في موازين القوى و أطماع الأعداء التي تبحث عن مبررات لتحقيق أطماعهم الشريرة و قد كفاكم الله عناء هذا التفكير بأن سخر لكم في هذه المملكة المباركة قيادة حكيمة موفقة و علماء أفاضل شهد لهم القاصي و الداني بالفضل و الصلاح ، و بفرض أنكم انتصرتم على أعداء الأمة فستصطدمون بواقع مرير لا تعرفون خلاصاً منه و ستنشغلون و تضيع جهودكم في أمور و مشاكل جمة لم تكونوا حسبتم حسابها اقتصادية و اجتماعية و عرقية و مذهبية و .......الخ وستنقلب عليكم الشعوب الإسلامية لأنهم كانوا يتوقعون منكم رخاءً اقتصاديا و عدالةً و تقدماً و ازدهاراً و حريةً و عزاً و كرامةً و لكنكم لن تستطيعوا تحقيق ذلك لكثرة المشاكل التي ستواجهكم لأننا نعيش ظروف عالمية بالغة التعقيد و ستراق دماء غزيرة ستبوؤون بوزرها و سيصبح حلم الناس الشعور بالأمن و الأمان و بعد ذلك ستكتشفون أنكم ضللتم الطريق و لكن بعد فوات الأوان .
و أود أن ألفت انتباهكم إلى ميزان دقيق فرضه الله علينا كل يوم خمس مرات و يمكننا أن نقيم به أنفسنا و عملنا ألا و هي الصلوات الخمس فهل تجدون خشوعاً في صلاتكم و خضوعاً في ركوعكم وذلاً و انكساراً في سجودكم والتي لأجلها خلقنا أم انشغالا في التخطيط لأعمالكم و ............؟
و حقيقة الخشوع لا يذوقها إلا من حسنت عقيدته و حسن سلوكه و تهذبت نفسه من الأهواء و الشهوات و صدقت نيته ، فو الله لو ذقتم حقيقة الخشوع لتغيرت الكثير من أعمالكم و أفكاركم .
فبالله و والله و تالله لو أنكم بذلتم جزءاً من جهودكم التي تبذلونها الآن و أخلصتم النية فيها و ذلك في طريق الدعوة إلى الله و الإصلاح بين الناس و مساعدتهم و الذب عن حياض رسول الله صلى الله عليه و سلم بالطرق السلمية و قبل ذلك استقامت أعمالكم و سلمت عقيدتكم لوجدتم حلاوة الإيمان و برودة اليقين و لهفة المحبين و أنين الخائفين و لذة تمريغ الجباه بين يدي الله في السحر و لاستنارت قلوبكم و عقولكم فتميزون بها بين الحق و الباطل و تلهمون بها رشدكم و ترزقون الفطنة و حسن التصرف و التدبير ، و مع الصبر و الثبات وصدق النوايا و عدم تعجل قطف الثمرة ، ستؤول الأمور إليكم منحةً من الله دون طلب منكم و ستجدون التوفيق من الله في مهمتكم و سينعم الناس بالعيش في ظلال شريعة الله بعد أن يكونوا قد هيئوا لذلك .
و أعتقد أن الظرف الحالي هو الفرصة الذهبية للحركات الجهادية التحررية و كذلك التحالف الغربي الصليبي ، لإلقاء السلاح و الاحتكام إلى العقل وتغليب المصالح على المفاسد و ذلك بسبب بداية تصدع التحالف الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب و بسبب الشعور بالإرهاق الذي بدأت تعانيه أمريكا و هي الآن تبحث عن مخرج لها و كذلك بسب تململ و سئم الناس من هذا الوضع الذي لا يرى فيه بصيص أمل لحل قريب يخلصهم مما يعانونه من انعدام الأمن و كثرة الدماء التي تسيل و كثرة المشاكل و المصائب التي أرهقت كاهلهم و الخوف الشديد الذي ينتاب الذين هم خارج المناطق الملتهبة من أن يحل بهم ما حل بإخوانهم فالكل يريد مخرجاً من هذا النفق المظلم وهذا المجهول المخيف الذي ينتظرهم .
وإنني أعتقد بأن المخرج و الحل المرضي لجميع الأطراف في الوقت الراهن هو البحث عن نقطة التقاطع بين جميع الأطراف المتصارعة على الساحة الدولية و نقطة التقاطع هذه بين جميع المشاريع و المصالح المتصارعة تتمثل في المملكة العربية السعودية ، بسبب نهجها السلمي تجاه جميع دول العالم و فهمها للعبة الدولية ولعبة المصالح بالإضافة إلى تمسكها بالإسلام المعتدل الذي لا يخيف الآخر و يحقق له مصالحه و كذلك يحقق الهدف النبيل للجهاد و هو إعلاء كلمة الله و السماح للدعوة الإسلامية بالانتشار لتخليص البشرية مما هي فيه من الظلم و الضغوط و المشاكل لينعموا بلذة الحرية التي يجدونها بتحققهم بعبودية الله عز وجل و ليس بإخافة الناس و إرهابهم ، فأي مسعى لإقامة دولة جديدة على أسس إسلامية سوف يلاقي هذا المشروع معارضة دولية و إقليمية شديدة و سوف يحارب بكل الأشكال و السبل لإجهاضه قبل أن يرى النور و حتى إن رأى النور فلن ينعم الناس بثمرته و ربما ينقلبون عليه ، بسبب الوضع الدولي البالغ التعقيد حالياً ، و سوف تسيل دماء غزيرة و تحصل كوارث إنسانية و مشاكل اقتصادية و اجتماعية و طائفية و عرقية و أمنية و ........ لا طاقة للناس باحتمالها و خاصة أنهم غير مهيئين لذلك معنوياً و إيمانياً .
فعلى أصحاب مشاريع الدولة الإسلامية المنتظرة أن يعلموا أن دولتهم هذه سوف تكون محل شك و توجس من قبل الكثيرين بينما المملكة العربية السعودية هي دولة مجربة و معروفة و موثوق بها من قبل الآخرين بتوجهها السلمي فانضواءهم تحت جناحيها لن يخيف أحد خاصة إذا عملوا بتوجيهاتها ونسقوا معها في تصرفاتهم و استفادوا من خبرتها وتجربتها في ذلك و الخيار الآخر هو المزيد من الدماء و الخسائر المادية من كلا الطرفين المتصارعين و لن يستطيع أحد أن يحسم المعركة لصالحه على المدى القريب فلا بد من حل سلمي يرضي جميع الأطراف و توجيه الجهود و الطاقات و الإمكانات لعملية البناء و الدعوة و الإصلاح التي تعود بالخير على العالم بأجمعه بدل هدرها في الحروب و المواجهات.
وإن أبيتم إلا أن تركبوا رؤوسكم فاتركوا لنا هذه القلعة المتبقية من قلاع الإسلام هذه المملكة المباركة ، وإن أبيتم فإلى من يلتجأ المضطهدون في بلدانهم و من يرعى علماء الأمة و مفكريها و من يرعى مقدسات المسلمين وقضاياهم و منظماتهم و مراكزهم و مجالسهم و هيئاتهم و من يطفأ نار الفتن في بلاد المسلمين و يصلح بينهم ومن يمد يد المساعدة للفقراء و المنكوبين ومن يدفع الأذى عن بلاد المسلمين- قدر المستطاع- من قبل أعداء الأمة و ذلك بالحكمة و حسن السياسة و إلى أين يذهب أكثر من ستة ملايين عامل و من وراء كل واحد ربما أكثر من عشرة أفراد أي يعيش على خيرات مملكة الإنسانية أكثر من ستين مليون مسلم .
فهل أرواح الناس و أقواتهم و مقدساتهم ساحة للتجارب فكفانا تجارب و أعيدوا النظر فيما أنتم فاعلون .
و إليكم قصتي و بكل صدق ، قدمت إلى المملكة العربية السعودية بقصد العمل كمهندس و عندما تعرفت عليها عن قرب أنكرت نفسي بسبب الصورة المشوهة عنها في ذهني و ما رأيت على أرض الواقع فلم أكن أتصور أنه يوجد بلد في العالم يطبق الإسلام بهذا الشكل و يرفع رايته بكل فخر و اعتزاز و عندما تأملت الأمر تبين لي أنه توجد يد خفية تريد تشويه سمعة المملكة و هي تريد تشويه سمعة الإسلام من وراء ذلك و بسطاء الناس يتلقون هذا الكلام و يمجونه دون تحقق و دون إعمال العقل و من باب الواجب الشرعي و الأخلاقي نذرت نفسي للدفاع عن عرض المملكة شعباً و حكومةً في كل مجلس و لقاء و بسبب هذا الموقف خسرت الكثير من الصداقات و تعرضت للكثير من المضايقات و لكنني لا أندم على ذلك لأنني أقوم بواجب شرعي أولاً و لأن أولادي تربوا على المنهج الصافي منهج حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم و كذلك استطعت أن أغير الكثير من القناعات وأزيل الكثير من الغشاوات تجاه هذه المملكة الحبيبة ، فكنت عندما أرى ضابط أمن ملتحي و ملتزم بدينه و أخلاقه أود أن أقبل رأسه و يكفيك هذا الشعور الذي ينتابك عندما ترى رجل الأمن السعودي حيث تشعر بالأمن و الأمان بخلاف ما ينتابك عندما ترى رجل الأمن – والحق أن يسمى رجل الرعب – في بعض البلدان العربية الأخرى فبالله عليكم هل هؤلاء يقتلون ماذا جرى لعقولكم ؟ و والله لو اطلعتم على حقيقة ما يجري في بعض البلدان العربية الأخرى لشكرتم الله صباح مساء حتى يديم عليكم هذه النعم التي أنتم غافلون عنها و لبذلتم الغالي و النفيس دفاعاً عن مملكتكم أدام الله عزها.
و عندي شعور في نفسي بأنني على استعداد أن أضحي بنفسي و أولادي و مالي في سبيل الله دفاعاً عن هذه المملكة الغالية فإذا لم تكن هذه التضحية في سبيل الله فأين تكون؟
فعجباً كيف يطيب لكم أن ترفعوا السلاح في وجه هذه المملكة و حكومة خادم الحرمين الشريفين ذلك الأب الرحيم الذي تعامل معكم بحكمة و رقي فاقت الدول المتقدمة و في وجه رجال أمنها الذين قل نظيرهم و ذلك باسم الإسلام ، فأنتم لا تعرفون كيف تعاملت حكومات بعض الدول العربية التي تعرضت لمثل أعمالكم مع الفارق الكبير بين تلك الحكومات و حكومتكم فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !!!!!
و خلاصة القول إن أمتنا غير مهيأة الآن للنصر و قطف ثماره و ستضيع جهودكم سدى و لو وجهتم هذه الجهود للدعوة و الإصلاح في مجتمعاتكم فإن النصر آت - إن شاء الله - و لكنكم قوم تستعجلون و سيكون - إن شاء الله- عندما يلتقي حماس الشباب و حكمة الشيوخ و تعود الثقة بالعلماء العاملين و بالحكومة التي ترفع راية التوحيد راية السلام و العطاء ، هذا و الله الهادي إلى سواء السبيل و لا حول و لا قوة إلا بالله و الحمد لله رب العالمين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386