http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عصابات للنصب بأســماء شـركات عـالميـة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-05-2008, 10:28
الصورة الرمزية غرشوبهـ
غرشوبهـ غرشوبهـ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 602
معدل تقييم المستوى: 8304
غرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزين
عصابات للنصب بأســماء شـركات عـالميـة




أبلغ مواطنون ومقيمون «الإمارات اليوم» باستهداف عصابات نصب دولية سكان إمارة دبي من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة وباستغلال أسماء شركات عالمية مثل «نوكيا» و«نستلة».

وترسل هذه العصابات رسائل صادرة بأسماء شركات عالمية عبر الموبايل والبريد الإلكتروني لأشخاص في دبي تخبرهم بفوزهم بجوائز مالية ضخمة، وبعد فترة من تبادل الرسائل تطلب هذه العصابات من الفائز تحويل مبلغ من المال يصل إلى آلاف من الدراهم تكلفة إرسال الشيك الصادر له بمبلغ الجائزة من خلال الحوالات التي سترسل عبر شركات خدمات لوجستية عالمية مثل «DHL »و « FEDEX»

ولإضفاء المزيد من المصداقية يكون المبلغ المطلوب ضئيلاً للغاية مقارنة بقيمة الشيك الذي سيتسلمه الفائز خلال 48 ساعة فقط، ويخبر أفراد العصابات الضحية بأن «الشركات العالمية ستتحمل مبالغ نقدية كبيرة رسوماً إدارية لإصدار الشيك ومقابل التأمين على الشيك بالجائزة الموجود في الحوالة».
وقالت السيدة «ن.أ» إنها «تلقت رسالة عبر هاتفها الجوال تخبرها بفوز رقم الهاتف الخاص بها في سحب عالمي أجرته شركة «نوكيا» في بريطانيا بمبلغ 191 ألف جنيه إسترليني وأن عليها الاتصال برقم «00744704576242» أو إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني .

www.nokia.promouk@yahoo.com وأضافت أنها «عقب إرسالها رسالة بالبريد الإلكتروني للاستفسار عن الجائزة تلقت رسالة عبر بريدها الالكتروني صادرة عن شخص ادعى أنه «من قسم الصرف النقدي في شركة «نوكيا» في بريطانيا واسمه الدكتور أنتوني فلويد بصفته المخول له التنسيق مع الفائزين في السحب الذي أجرته الشركة العالمية بمناسبة الاحتفال بمرور 142 عاماً على تأسيسها». وتؤكد الرسالة أن «رقم هاتفها تم اختياره عن طريق سحب من خلال الكمبيوتر اشتمل على 30 مليون مشترك في 24 شبكة محمول في جميع دول العالم».

وزعم أن «هذا السحب يقام تحت رعاية «مجلس الألعاب البريطاني» المرخص له من قبل «المنظمة العالمية لقواعد الألعاب والسحوبات»، وأن عليها كفائزة تدوين بياناتها الشخصية لتسهيل تسلم جائزتها».

وتابعت «عندما وجدت البيانات المطلوبة لا تتضمن رقم الحساب المصرفي أو بيانات البطاقة الائتمانية بدأت أقتنع بأن الأمر قد يكون حقيقياً خصوصاً بعد أن تسلمت رسالة فورية تتضمن رقم التعريف الخاص بي وتطالبني بضرورة التدقيق على البيانات التي سبق وأن أرسلتها لتحرير الشيك الخاص بي، ولضمان عدم حدوث أي مشكلات مع البنك المحلي الذي سأصرف الشيك منه نظراً لضخامة المبلغ».

وأشارت الرسالة إلى أنه بالنيابة عن فريق العاملين في شركة «نوكيا» «فإن الدكتور «فلويد» يتمنى لي حظاً سعيداً في صرف الأموال التي سأحصل عليها مع مطالبتي بتحديد الطريقة المثلى للحصول على الأموال وإخباري بأن شركة «نوكيا» تتيح لي خيارات عدة لإرسال الأموال من خلال شركات خدمات لوجستية عالمية وأنها تحملت التأمين والمصاريف الإدارية للشيك وما عليّ سوى تحديد الشركة التي سيتم من خلالها إرسال الشيك».

ولفتت «ن.أ» إلى أنه عقب اختيارها للشركة المطلوبة تلقت اتصالاً هاتفياً من الدكتور «فلويد» يهنئها بالفوز بالجائزة ويخبرها بأن الشيك قد تم تحريره بالفعل وعليها أن تراجع بريدها الإلكتروني للحصول على مزيد من المعلومات.

وذكرت أنها اكتشفت عقب مراجعة بريدها الإلكتروني بأن عليها سداد مبلغ 595 جنيهاً إسترلينياً لتسلم الشيك خلال 48 ساعة عبر شركة «دي اتش إل» أو سداد مبلغ 550 جنيهاً إسترلينياً لتسلم الشيك عبر شركة «فيديكس» أو سداد 520 جنيهاً إسترلينياً لتسلم الشيك خلال 72 ساعة عبر شركة «يو بي أس».
وأنها إذا كانت راغبة في السداد يمكنها إتمام عملية التحويل من خلال شركات «الأنصاري» أو «الإمارات للصرافة» أو «ويسترن يونيون» لحساب مكتب حسابات شركة «دي اتش إل» في بريطانيا وباسم ميشيل سكوت وعنوانه w1j6bd الطابق الثاني بناية «باركلي سكوير» في ميدان «باركلي سكوير» لندن ـ المملكة المتحدة» ويجب عليها المسارعة بالسداد قدر المستطاع لأن أول طائرة «دي اتش إل» ستقلع من لندن إلى الإمارات خلال ثلاث ساعات».

وأشارت إلى أنه «عندما وجدت أن المبلغ المطلوب كبير اتصلت هاتفياً بالدكتور «أنتوني فلويد» وطالبته بخصم المبلغ من قيمة شيك الجائزة فاكتشفت أن الصوت ليس طبيعياً وصادر عبر آلة معينة تغير الصوت وتشوّش عليه لضمان عدم التعرف إلى الصوت الحقيقي للمتحدث، وبالطبع تحجج «فلويد» بأن الشيك صدر بالفعل ولزيادة الحبكة الدرامية فيمكنني أن أتقدم للسفارة للحصول على تأشيرة زيارة إلى لندن لتسلم شيك الجائزة شخصياً من مقر الشركة في لندن بشرط أن يتم ذلك خلال 48 ساعة فقط».
واختتمت بالقول: «بعد أن زادت الشكوك حول إمكانية تعرضي لمحاولة نصب اتصلت بعدد من صديقاتي فاكتشفت أن عدداً كبيراً من أفراد أسرهم تلقوا الرسالة نفسها وأرسلوا النقود بالفعل ولم يتسلموا حتى الآن أية شيكات».

مساعدات إنسانية
أما المهندس في إحدى شركات الاتصالات أسامة محمد فقال «إنه تعرض لمحاولة نصب عبر بريده الإلكتروني من قبل عصابة تدعي أنها «منظمة نستلة للمساعدات الإنسانية» أخبرته بأنه قد تم اختياره من قبل مجلس أمناء المنظمة في ايرلندا بناءً على شخصيته وتعليمه وأعماله ومساهماته في تطوير المجتمع للمشاركة في برنامج المساعدات النقدية للمنظمة الذي يوفر 500 مليون جنيه إسترليني سنوياً منحاً لعدد 150 شخصية حول العالم بالتعاون مع «منظمة الأمم المتحدة» و«الاتحاد الأوروبي».

وأضاف أن «الرسالة أكدت فوزي بمبلغ 1.67 مليون جنيه إسترليني نقدي وتضمنت شرطاً أساسياً للحصول على المبلغ لزيادة الحبكة الدرامية وهو استخدام 30% من هذه الأموال في تنمية المجتمع المحيط بي وفقاً للمعيار الدولي لاستراتيجية التطوير العالمي وتقليل الفقر». وأشار إلى أنه «يجب علي قبل تسلم المبلغ أن أبقي الأمر سرياً وأن لا أخبر أحداً بالجائزة لحين تسلمي لها حتى لا ينازعني أحد في الفوز بها وكذا أن أرسل أوراقي الثبوتية مثل صورة من جواز السفر أو رخصة القيادة والسيرة الذاتية وأن أحدد طريقة الدفع المناسبة لي مع تحملي مبلغاً من المال كرسوم تحويل الشيك الخاص بي من ايرلندا إلى دبي». لافتاً إلى «أن ما زاد شكوكه هو المطالبة بسداد رسوم التحويل خلال فترة لا تتجاوز الشهر وإلا تتحول الجائزة الضخمة إلى شخص آخر أو تضاف إلى رصيد المسابقة الجديدة في العام المقبل».

واختتم بالقول: «إنني تيقنت من تعرضي لمحاولة نصب عندما اكتشفت عبر بحث سريع أجريته عبر الإنترنت من عدم وجود مثل هذه المنظمة الوهمية وأخبرني صديق لي مقيم في ايرلندا أن العنوان المطلوب التحويل إليه لا يخص شركة «نستلة» أو أي من شركات الخدمات اللوجستية».

ثروة بوركينا فاسو
وأخبر مواطن آخر - طلب عدم نشر اسمه - «الإمارات اليوم»: «أنه تلقى رسالة بريد إلكتروني من شخص يدعى رزاق أحمد باعتباره مدير الفواتير والتحويلات في وحدة مراقبة الحسابات في بنك إفريقيا «AN» في بوركينا فاسو. ويؤكد رزاق في الرسالة أنه «من خلال منصبه في البنك اكتشف أن هناك مبلغ 9.2 ملايين دولار أميركي في حساب أحد العملاء الأجانب الذي قضى في حادث طائرة منذ فترة والأموال موجودة في الحساب من دون وجود أية مطالبات بها من خلال عائلة الميت أو أي من أقاربه».

وقال المواطن «بالطبع قرر «رزاق» بحسب الرسالة أن يبقي هذه المعلومات سرية لنفع خاص وقد اختارني شخصياً لتقاسم هذه الثروة نظراً لأن منصبه «الحساس» في البنك وموقعه موظفاً عاماً يمنعانه من ارتكاب مثل هذه المخالفة فضلا عن أن وجود مثل هذه الثروة في حوزته ستضع عليه «العين» بمعنى انه سيسأل من أين لك هذا؟».

وأضاف: «أن الاتفاق كان يقضي بحصولي على 40% من المبلغ مقابل تقديم مطالبة بتحويل هذه الأموال لحسابي المصرفي في دبي وأن يحصل رزاق أحمد على 50% مقابل تمرير هذه الأوراق واعتباري أنني صاحب الحق في هذه الأموال والباقي وقدره 10% يدخل ضمن المصاريف والمراسلات لحين إتمام الأمر».

وتابع المواطن أن «الخـطة كانت تقضي أيضاً بأن يتقاعد «رزاق احمد» بعد حصولنا على الأموال والتأكد من وصولها لحسابي في البنك وبعدها سوف يأتي إلى دبي لتقاسم الغنيمة ولكي نقيم مشروعاً مشتركاً في دبي أو في أي مكان في العالم أنصح به». وأشار إلى «أنه لم يهتم بالرد على هذه الرسالة لأن مضمونها كان يؤكد أن الأمر مخالف للشريعة والتقاليد وأنه لا يعدو محاولة احتيال ونصب وكالعادة سيطلب مرسل الرسالة تحويل مبلغ من المال لحسابه ضمن مصاريف إنهاء الإجراءات وبعدها سيختفي كما فعل كثيرون مثله من قبل».


مواطنون وقعوا في فخ العصابات
أجرت «الإمارات اليوم» اتصالات بشركات تعمل في مجال الخدمات اللوجستية للتأكد من الرسوم التي تتقاضاها الشركة لتحويل الشيكات البنكية من لندن، وأفاد مسؤول في الشركة بالقول إنه «إذا كان الأمر متعلق بالفوز بجائزة «نوكيا» أو «نستلة» فإن الأمر لا يتعدى محاولة نصب».

وأشار إلى أن عدداً من المواطنين وقعوا في فخ العصابة الدولية للنصب واكتشفوا بعد اتصالهم بالشركة بان الأمر لايتعدى محاولة نصب. الى ذلك نفت الشركات التي تم استغلال أسمائها في محاولات النصب مسؤوليتها عن تلك الجوائز الوهمية. وأشارت إلى أنه يمكن لأي شخص أن ينشئ بريداً إلكترونياً يتضمن اسم أي شركة عالمية ويخدع البسطاء من خلال وضع «اللوغو» الخاص بها ضمن الرسائل التي يرسلها لمحاولة إقناع الضحايا بسلامة موقفه. ودعت هذه الشركات أي شخص يتلقى بريداً الكترونياً من أشخاص يدّعون أنهم تابعون لها إلى مراجعة الشركة فوراً لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال من يحتال باسم الشركة.


الامارات اليوم
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386