http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - #من يتحدث باسم الإسلام..؟!#

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-05-2008, 11:28
الصورة الرمزية أعماق
أعماق أعماق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2001
المشاركات: 312
معدل تقييم المستوى: 2821
أعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزينأعماق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
13141516 #من يتحدث باسم الإسلام..؟!#

السلام عليكم ،،،،


د. يوسف بن أحمد العثيمين



بين يديّ، كتاب صدر - حديثاً - (2007م) باللغة الإنجليزية، مؤلفاه هما (جون اسبستويو)، و(داليا مجاهد)، بعنوان طريف وجذاب ومعبّر: (من يتحدث باسم الإسلام؟ وما هي حقيقة اعتقادات واتجاهات بلايين المسلمين؟)..

وتأتي أهمية هذا الكتاب أنه لا يتكئ على طروحات نظرية، أو يصدر عن آراء شخصية من الكاتبين، وإنما اعتمد على مسوحات استطلاعية معمقة وميدانية وشاملة، قامت بها مؤسسة (جالوب)، وهي المؤسسة الأكبر والأقدم في العالم، التي تقوم بدراسة وتحليل استطلاعات الرأي العام، بأساليب إحصائية وعلمية دقيقة..
وجاء توقيت هذا الكتاب في زمن أحوج ما نكون إليه، وفي وقت تشهد فيه الساحة صراعاً معلناً وخفياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وأجزاء واسعة من العالم الإسلامي على عقول وقلوب البلايين من البشر، خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث أصبح المسلمون وغير المسلمين ضحايا لظاهرة الإرهاب العالمي، وفي مشهد أحداث دامية امتدت من المغرب إلى اندونيسيا، ومن مدريد إلى لندن، فضلاً عن استمرار الحرب في العراق وأفغانستان، وكانت نتيجة هذه الصراعات الدامية، منذ ذلك الحادث المشؤوم، الآلاف من الضحايا، أغلبهم من المدنيين..
وفي خضم هذه الأحداث المؤلمة انهالت على الساحة المئات من التحليلات، وصدرت العشرات من الكتب والدراسات التي قام بها محللون من الغرب - وعلى مختلف وسائل الإعلام - يتهمون فيها الدين الإسلامي بأنه السبب الذي يقف وراء الإرهاب العالمي، وأفكار التطرف، ونزعات العنف..
وفي ذات الوقت فإن آلة (القاعدة) الإعلامية تنشر على العالم فكرة أن الغرب هو العدو الأول للإسلام، وتحمّله مسؤولية جميع الشرور والمصائب، التي تقع في العالم الإسلامي..
وفي أتون هذه المشاعر العدائية، وتصاعد أعمال العنف التي تعبّر عن نفسها من خلال مشاعر الكراهية لكل ما هو أمريكي في العالم الإسلامي، ويقابلها مشاعر الخوف من الإسلام في الغرب (الإسلام فوبيا)، فإن اتجاهات السخط والتمييز، والعنف ضد الإسلام والمسلمين، قد تصاعدت وتيرته في الغرب بشكل متسارع..

وبالرغم من أن الموقف الرسمي الحكومي الأمريكي الذي يقول بأنه يشن معركة ضد الإرهاب، وليس الإسلام، فإن استمرار الأعمال الإرهابية التي تقوم بها فئة قليلة من المسلمين، وتعليقات الحاقدين (من المسلمين ومن المسيحيين)، ومن المعلقين السياسيين والإعلاميين الغربيين، قد زادت من مشاعر العداء والنظرة المنحرفة عند الطرفين..
والإسلام، والغالبية العظمى من المسلمين، وقعا في مصيدة رؤى وأفعال وأقوال القلة القليلة المتطرفة.. ففي استطلاع مؤسسة (جالوب) وجد أن (44%) من الأمريكيين أفادوا بأن المسلمين متطرفون في مشاعرهم الدينية تجاه الآخرين، وأن (22%) من المواطنين الأمريكيين لا يرغبون أن يسكن بجوارهم، وفي (حيّهم) مسلم..
فهل هذه المشاعر السلبية، وأعمال العنف المتزايدة من الجانبين، مقدمة ل (حرب) شاملة بين الغرب وبين مليار وثلاثمائة مليون مسلم؟

إن الحلقة المفقودة، في خضمّ هذه الأصوات المتعالية، للإجابة على هذا السؤال المركزي، هي عدم معرفتنا لحقيقة المشاعر الفعلية لدى السواد الأعظم من المسلمين..
وحيث إن معرفة حقيقة هذه المشاعر هي جوهر الأمر للغرب وللمجتمعات المسلمة، وربما للعالم بأسره، فإن الوقت قد حان لإجلاء الأمور، ووضعها في نصابها الصحيح، ومعرفة حقيقتها بأسلوب علمي..

من يتحدث باسم الإسلام؟ و ما هي آراء مليار مسلم، وهم الأكثرية في العالم الإسلامي؟.. هذا ما يناقشه هذا الكتاب، الذي هو ثمرة لجهود امتدت لعدة أشهر، من الدراسات الميدانية الاستطلاعية المعمقة، فبين 2001- 2007م أجرت مؤسسة (جالوب) استطلاعاً ميدانياً معمقاً، وشمل عشرات الآلاف من ساعات المقابلة الشخصية، مع مواطني (35) دولة التي غالبيتها من المسلمين، أو فيها أقليات مسلمة كبيرة، وشملت العينة التي تم اختيارها شرائح الشباب والكبار، والمتعلمين وغير المتعلمين، ورجال ونساء، وحاضرة وريف.. وتمثّل هذه العينة في مجموعها (90%) من من (1.3) مليار مسلم، جاعلة هذا المسح الاستطلاعي الميداني الأول من نوعه، والأكثر شمولاً وتغطية للعالم الإسلامي المعاصر..
وبعد جمع هذه المعلومات، التي مثلت آراء المسلمين في العالم الإسلامي، سعى المسح الاستطلاعي الميداني إلى محاولة استخلاص إجابات للأسئلة التي يسألها الجميع، وهي: ما هي جذور المشاعر المعادية لأمريكا من قبل العالم الإسلامي؟ ومن هم المتطرفون؟ وهل المسلمون يتطلعون إلى الديموقراطية والمساواة والحرية؟ وإذا كانوا كذلك فما نوع الديموقراطية التي يطمحون إليها؟ وماذا تطمح إليه المرأة المسلمة؟
هذا ما يحاول الكتاب الذي بين - أيدينا - الإجابة عنه، عبر الاستطلاعات الإحصائية العلمية، التي تعبّر عن الأصوات (الحقيقية) لمليار مسلم، وليس محض آراء شخصية من مجرد خبير واحد، أو إرهابي ضال، يملي علينا الإجابة عن هذه التساؤلات المهمة..

لقد كانت نتائج الاستطلاع في غاية الإبهار، ولكن يأتي على رأسها إدهاشاً نتيجة واحدة في غاية الأهمية، مؤداها أن الصراع بين المسلمين والغرب أبعد من أن يكون حتمياً.. إنه صراع على (السياسة)، وليس خلافاً على (المبادئ)..
إنه ما لم يصغ صناع القرار من الشرق والغرب مباشرة إلى الناس، ويحصلون على فهم حقيقي وصادق على جوهر هذا الصراع، فإن المتطرفين من الجانبين سوف تكون لهم اليد الطولى على الساحة، وسوف تكون الحلبة والجلبة لهم!

وإليكم نتائج هذا المسح الاستطلاعي التي بنيت على بحث ميداني معمق، لآراء السواد الأعظم من المسلمين عبر العالم، والتي يمكن إيجازها بالقول بأن المسلمين حول العالم لا يرون الغرب باعتباره شيئاً (واحداً)، فالمسلمون ينتقدون، أو يعجبون، بالدول بناء على سياساتها تجاه الإسلام والمسلمين، وليس بناء على ثقافتهم أو دياناتهم..

والنتيجة الثانية، للاستطلاع تؤكد، عندما سئلوا عن أحلامهم المستقبلية، لم يذكروا الانخراط في (الجهاد) ضد الغرب، ولكنهم يطمحون في الحصول على حياة كريمة، عبر عمل شريف وذي معنى..
أما النتيجة الثالثة للاستطلاع، فقد أشارت إلى أن المسلمين والأمريكيين، وعلى - حد سواء - يرفضون مهاجمة المدنيين الأبرياء، ويرون أن مهاجمتهم عمل غير أخلاقي..
ورابع النتائج، تشير بأن من يقوم بالأعمال الإرهابية هم (الأقلية)، وأنهم ليسوا أكثر (تدينا) من غيرهم من المسلمين المسالمين..

ومن نتائج المسح الاستطلاعي الميداني - أيضاً - أن أكثر شيء يعجب به المسلمون في حياة الغرب والغربيين كان التقدم التكنولوجي والديموقراطية، وهذا ما أفاد به الأمريكيون أيضاً.. بينما وجد أن أكثر ما ينتقده المسلمون في حياة الغرب كان ضعف الوازع القيمي، وانهيار القيم التقليدية، وهذه (نفس) الإجابة التي أدلى بها الأمريكيون لنفس السؤال..

وأخيراً، فإن المسلمين حول العالم يرون أن هناك شيئاً واحداً يمكن للغرب عمله ل (تحسين) العلاقات والصلات بين المسلمين والغرب، وهو أن يخفضوا من نظرتهم السلبية نحو المسلمين، وأن يظهروا احتراماً للإسلام.




هذه نظرة سريعة وخاطفة ألقت الضوء على مسح استطلاعي علمي ومعمق في غاية الأهمية من حيث موضوعه، ومن حيث منهجيته، ومن حيث النتائج التي توصل اليها..
إنه من الأهمية بمكان أن تؤخذ نتائج هذا المسح الاستطلاعي الميداني بالجدية الكافية، خاصة ممن يعنيهم أمر العلاقات بين الشرق والغرب، والصلات بين المسلمين والغرب، ومن يعنيهم أمر الحوار بين الشعوب والمجتمعات والأديان..
فنتائج هذا المسح الاستطلاعي الميداني جد مفيدة ومشجعة، وأن نتنبه ونركز على (الأغلبية الصامتة) من المسلمين، التي تريد أن تعيش بسلام ووئام مع الآخر، وتفصح عن حقيقة أن الإسلام والمسلمين من الإرهاب والتطرف براء، وأن (المشترك) بيننا وبين الآخرين أوسع مما يعتقد وينادي به المتطرفون من الجانبين، وأن نجنح - نحن المسلمين - من خلال عقلائنا وساستنا وعلمائنا ل (تعظيم) هذا المشترك فوق هذه البسيطة، التي هي حق لنا جميعاً، ومعنيون بعمارتها، وإشاعة الرخاء والسلام والمحبة فيها.. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..
كتاب يستحق أن يقرأ، وأن يُترجم، وأن تستفيد منه دوائر القرار وصياغة الفكر، والوعي في العالم الإسلامي
..



__________________
جريدة الرياض : من يتحدث باسم الإسلام؟
__________________
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ##عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمطار:
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا ##أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده ##شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوت قلوبهـم## ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ






رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386