http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الخليج يستعد لوداع الهنود: الأجور والتضخم تعيد الأجانب إلى دولهم

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-05-2008, 12:04
الصورة الرمزية غرشوبهـ
غرشوبهـ غرشوبهـ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 602
معدل تقييم المستوى: 8303
غرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الخليج يستعد لوداع الهنود: الأجور والتضخم تعيد الأجانب إلى دولهم




دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)--

حذرت جهات على صلة بشركات التطوير العقاري في الإمارات العربية المتحدة والخليج عموماً، من أن أسواق المنطقة لم تعد قادرة على جذب عمال البناء الهنود، وذلك مع التضخم المتزايد الذي يدفع تكلفة الحياة صعوداً، وربط عملات المنطقة بالدولار، مما يضعف قدراتها الشرائية.

وقالت تلك الجهات إن قرابة عشرة ملايين عامل هندي بالخليج يبحثون عن فرص أفضل خارجه، أو حتى في بلدهم الأصلي، في حين بدأت شركات البناء في البحث عن عمال جدد في الصين وفيتنام ودول أخرى، وذلك تجنباً لخطر توقف المشاريع الموجودة حالياً بالمنطقة، والتي تقدر قيمتها بـ1.9 ترليون دولار.

وقال تلميذ أحمد، سفير الهند لدى الإمارات، إن قرابة 1.5 مليون عامل من مواطنيه يشعرون بالحيرة مع تراجع قدرة أجورهم الشرائية، وتقلص حجم تحويلاتهم إلى عائلاتهم بسبب انخفاض سعر صرف الدرهم.

وشرح أحمد لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" الوضع قائلاً: "العمال الأجانب لا يعملون لأجل أنفسهم، بل لإعالة عائلاتهم في الوطن، فهم ليسوا من المستهلكين، إذ أن طعامهم وسكنهم على عاتق أصحاب العمل."

وقال أحمد إن سعر صرف الدرهم المرتبط بالدولار الضعيف يتراجع باستمرار، وذلك يقلص كثيراً قيمة التحويلات المالية المرسلة من العمال إلى عائلاتهم.

فقبل خمسة أعوام، كان أجر عامل البناء الهندي في الإمارات يعادل أربعة أضعاف الأجر في الهند، وقبل عامين ونصف، كان عامل البناء غير الماهر يتقاضى 600 درهم، أي ما يعادل 7200 روبية هندية، لكن بعد التطورات الاقتصادية المتسارعة التي تعيشها البلاد بسبب التضخم، فإن هذا الأجر بات لا يتجاوز ما يعادل 6700 روبية.

وعلّق السفير الهندي على هذا الأمر بالقول: "هذا الفارق يشكل مبلغاً كبيراً بالنسبة للجميع، فما بالك بعمّال البناء الذين يحلون في أسفل الهرم الاجتماعي؟"

وأضاف: "الزوجة التي يقع على عاتقها تربية الأولاد وإرسالهم إلى المدارس باتت تتلقى من زوجها مبالغ تقل كثيراً عمّا كانت تتلقاه في السابق، وهذا ترتب عنه أعباء كبيرة."

وقد قادت هذه الحقائق إلى ردود فعل متنوعة بين العمال، فقبل أشهر، أعلن ما بين 30 إلى 40 ألف عامل هندي لدى شركة "أرابتك" للإنشاءات الإضراب لزيادة أجورهم، الأمر الذي عطّل العمل في برج دبي الذي من المتوقع أن يصبح لدى الانتهاء من الأعمال فيه، أعلى مبنى في العالم.

وبعد عشرة أيام من الامتناع عن العمل، وجدت الشركة نفسها مضطرة لرفع أجور العمال بمعدل 20 في المائة، وهو أمر قد ينذر بتحركات عمالية مستقبلية.

وإلى جانب أسعار صرف الدولار التي تضر بقيمة الدرهم، يتعرض الأجانب في الخليج إلى الآثار الخطرة لأزمة التضخم، حيث يسجل التضخم في الإمارات نمواً بنسبة 11 في المائة وفق الأرقام الرسمية، رغم أن البعض يشير إلى أن الرقم الحقيقي قد يعادل ضعف ذلك.

من جهتها، تبدو أوساط شركات البناء على صلة بمجريات الأحداث، وفي هذا الإطار، أقرّ سليم خان، المدير التنفيذي لشركة "تيرنر إنترناشيونال" التي تنفذ مجموعة من المشاريع في الشرق الأوسط قائلا: "تكاليف المعيشة في دبي باتت غالية للغاية، وأسعار المساكن على وجه الخصوص تصعد بسرعة وهي خارج السيطرة."

ورأى خان أن مستويات النمو المرتفعة التي تشهدها الهند حالياً وطفرة البناء التي تعيشها قد تدفع عمّال البناء إلى اختيار البقاء فيها عوض الانتقال إلى الخليج، وأضاف: "كان هناك تراجع في عدد العمال الراغبين بالحضور إلى دبي مؤخراً، خاصة مع تراجع الأجور وارتفاع التضخم."

وفي ظل هذا الواقع الذي قد يؤدي إلى تأخر العمل في الكثير من المشاريع المنتشرة في الخليج، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 1.9 ترليون دولار، تبدو شركات المقاولات في المنطقة متجهة نحو البحث عن العمال في مناطق أخرى بآسيا.

وفي هذا السياق، قال غاري هانزارد، أحد مدراء شركة "أرابتك": "بات من الصعب الحصول على عمال مهرة من الهند بأعداد كبيرة، وكان علينا البحث في أمكنة أخرى، وهنا قد يبرز دور الصين، كما قد نقصد فيتنام للهدف عينه."

لكن استمرار التضخم بوتيرة مرتفعة، وهو أمر يتوقعه الكثير من الخبراء، قد يمتد ليطال عمال البناء الجدد، بصرف النظر عن جنسياتهم، كما قد تشمل تأثيراته الأجانب في سائر قطاعات الاقتصاد.
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386