http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الاسلام رحمة الله للعالمين

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-06-2008, 17:12
عمر الريسوني عمر الريسوني غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 964
عمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الاسلام رحمة الله للعالمين

الحمد لله المنعم على عباده بما هداهم إليه من الإيمان والمتمم إحسانه بما أقام لهم من جلي البرهان وصلى الله على سيد الخلق وأكرمهم محمد، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
بعث الله رسوله رحمة للعالمين ليبين للناس الحق ويهديهم الى نور الله المبين .
يقول الله تعالى في محكم التنزيل:
"ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون" الآية.
إن دعوة القرآن صريحة بوجوب نظر الإنسان وتأمله في المخلوقات الميسرة له والمخلوقة لأجله، والتأمل كذلك في بناء السماوات والارض و كيفية تكوين الإنسان ومراحل خلقه (فلينظر الإنسان مما خلق؟) الآية...
إذ بالنظر والتأمل تظهر الحقائق ناصعة ظاهرة للعيان، وتظهر حقيقة هذا الوجود المتكامل في وحدته وجماله وتناسقه وهذا يفضي بان له خالقا يدبر أمره..
والمتأمل في معارف الحضارات المتعاقبة أنها نحت بتوجهاتها المعرفية إلى إقصاء هذه الحقائق التي تنير للسالكين توجههم و على العكس من ذلك فقد اكتفوا بالتفسيرات المادية فقط، وحتى لو اكتسى ذلك نوعا من الحيف وألبست في كل أصناف العلوم.
والأقرب إلى المنطق المعرفي ان كل نظرة لا تكون مقنعة إلا بفضل بساطتها وكمالها وجمالها،وهذا لا يتأتى إلا من رزق إحساسا عميقا ببساطة الأفكار وجمالها.
فالنظريات التي تكون صعبة المأخذ ومحدودة النطاق وتعسفية قلما تدوم طويلا.
ولقد هدمت نظريات غربية كثيرة وسقطت ولم تعمر طويلا وهي آيلة للسقوط لا محالة لأنها أفرغت الإنسان من محتواه ومن مقوماته المعنوية وما يميز وجوده وكينونته وكيانه الروحي. وإذا كانت جزئيات الذرة ببساطتها وسحرها وتماثلها وجمالها لا تفهم إلا بمعادلات صعبة ودقيقة فهي تشمل من الأسرار ما لا يحصى وهي مودعة بإحكام أودعها العليم الخبير وصرفها لغاياتها ومستقرها.
وهذه القوانين المحكمة لو حصل أي تغيير في أدنى مستوياتها أو طبيعتها لاختل النظام الذي يشكل الحياة...
ومثالا على ذلك هذه الالكترونات التي لولا استبعاد بعضها البعض وفق نظام ذري رهيب لما بقيت أي عملية من العمليات الكيماوية الأساسية المعروفة اليوم.
وكذا المعادلات الدقيقة في ذرات الأوكسجين والهيدروجين التي جعلت الماء على هيئة سائل..وهذا البناء الكوني العظيم وتماسكه..
وسيل آخر من المعادلات التي أقامت هذا الكون بحركاته وصيرورته والى مآله ومستقره، وهذه الخلية في أنسجة الجسم بمواصفاتها الدقيقة وقلبها المجهري ونواتها لو حدث أي تغيير أو تأثير في طبيعتها لانقلبت الموازين وحدثت أمراض.
وهذا العقل الذي يتم تفسيره على أساس النشاط العصبي واليات الدماغ، ولكن يبقى السؤال المطروح، وهو، من هو المسؤول عن هذه الوحدة التي يحس بها الإنسان في جميع أفعاله وأفكاره وأحاسيسه وعواطفه؟
وإذا كان الدماغ عبارة عن حاسبة الكترونية فلابد أن تبرمجه وتديره قوة قادرة على الفهم المستقل.
لذا، فالعقل جوهر متميز مختلف عن الجسم، وهو، وليس الدماغ الذي يراقب ويوجه في آن معا.. ولقد تعرضت التجارب في علم النفس إلى نكسات متكررة لأنها طمست فعل هذا الوازع المتجذر في الإنسان ألا وهو العقل.
وظهرت المدارس التي أعطت تفاسيرها المادية للإنسان وخاب عملها لأنها أخضعت العقل للغريزة في طريقة تحليلها النفسي.
ولم تعط الإنسان حقه ومكانته الحقيقية وأحقية استخلافه في الأرض .
واذا تأملنا على مدى التاريخ الانساني نجد أن سبب هلاك الأمم والقرون جاء بسبب التكذيب والعصيان والانحراف عن الحق .
فعقوبة الله عز وجل تظهر بمظاهر متعددة وكلها مستورة بالأسباب .
فالعالم الغربي في وقتنا الحاضر تمسك بصفات كالأخلاص في العمل والوفاء بالوعد والجدية في مواجهة العقبات والصدق في التعامل وهذه الصفات هي صفات اسلامية خالصة هجرت من أهلها واستنهض بها قوم آخرون وصنعوا بريقا خادعا وتناسوا أن للنية الصالحة و الخالصة واستبيان الحق له رجحان عند الله ، وأن الله تعالى يرفع الأمم المستضعفة ويجعلها أمما وارثة للأرض تستخلف فيها وتبني فيها الخير وتجعل كلمة الله هي العليا .
يقول الله عز وجل في محكم كتابه..
(ولقد أرسلنا الى أمم من قبلك فأخدناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما أوتوا أخدناهم بغثة فاذا هم مبلسون ، فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) سورة الأنعام 41-45
فالكافر لايرى الا السبب المادي القريب بينما المؤمن فيرى أن كثيرا من الأسباب المادية ترافقها أسباب غيبية
وليس يضير المجد أن يتسلقه الباطل ، ودعوتنا الى العالمين أن نوضح لهم بلين القول والكلام المعاني السامية لهذه الرحمة المهداة وفق أصول اسلامية سمحة .
وهذا جزء من رسالتنا للعالمين وأن نعمل عليها بالوسائل الصادقة والقلب المستنير والجهد المستمر والسعي المتواصل.
لقد ظن الغرب بكل غرور أنه أدرك كل شيء وأنه على مشارف الحقيقة واعتقد في علمه الى درجة أنه ينفي كل الحقائق التي تقربه من الله عز وجل ، وسار في متاهات ودوامات عمياء وازداد جهله وكفره ، وتعددت تخصصاتهم في كل الفروع العلمية ونحا معظمهم في أبحاثهم من منطلقات مادية واعتقدوا في علم الرسوم ونسوا أن هناك علم الخشية ، وأن هذا العلم هو القليل .
يقول عز من قائل
(يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا اليكم نورا مبينا ) سورة النساء 174
فكلما تقدمت الأزمنة والعصور الا ورسخت الدلائل العلمية والمنطقية القاطعة أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى ووحيه المنزل على سيد الخلق أجمعين نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الحقائق أصبحت من المسلمات العلمية التابثة ينكرها من ليس له قلب ، فعندما نتأمل هذا الوجود من حولنا نحس أن هناك تناغما بين ما يكوننا وطبيعة هذا الخلق العظيم بعظمة الله عز وجل وكلما كان هذا التناغم أكبر الا واشرقت أسرار وراء هذه الطبيعة وأصبح الوجود أكثر رونقا في النفس ، وأطلت تباشير يوم موعود ، ورفرف الحنين والشوق واستنشق تسابيح رنامة من صبح موعده قريب ، ويطير الحنين والشوق الى ما هو أرحب ويلمس نورا رسمته حجب العزة في سرادقات ملك عظيم ، فسبحان الله الذي لا الاه الا هو عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم ، لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى في الأرض ولا في السماء ، العقول لا تدركه والقلوب تفقهه لأنها موصولة بعالم الملكوت.
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386