http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-06-2008, 03:11
الصورة الرمزية عجايب
عجايب عجايب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31278
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا الخبر في صحيفة الرياض على شبكة الانترنت

خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها



انهى رجال الدفاع المدني بالدلم مشكلة خادمة "آسيوية" لجأت إلى أعلى إحدى الاشجار العالية في المحافظة بعد هروبها من كفيلها واختفائها بين اغصان الشجرة المرتفعة دون ان يعلم بها أحد الامر الذي دفع كفيلها لإبلاغ الشرطة والدفاع المدني.. بعد ان فشلت كل المحاولات بإحضار عدد من الخادمات اللائي هن من نفس الجنسية لإقناعها بالنزول ولكنهن لم يفلحن.. حتى حضر افراد الدفاع المدني الذي استطاع ان ينهي المشكلة التي عانى منها كفيل الخادمة.

=======
ثم أردت وضع ماجاء ذكره عن الخدم في ديننا الاسلامي العظيم
من حقوق الخدم في الإسلام
عجبت لمن يساوون بين الإسلام دين الله العليم الخبير اللطيف وبين القوانين والنظم البشرية التي وضعها البشر قاصرو العلم والخبرة ، ويزداد عجبي ورفضي لمن يفضلون قوانين البشر القاصرة على شرع الله الكامل .

وعجبت لمن يظنون أن الإسلام ظلم الإنسان وأهمل حقوقه مع أن الإسلام كما قال ربعي بن عامر لرستم : (( الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )) .

واليوم نرى جانباً من عدل الإسلام مع الخدم وإنصافهم وجعل حقوقهم واجبات شرعية يجب أن تؤدي إليهم .

1- الحق في الإكرام والتكريم :

عن المعرور بن سويد قال : رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعليه حلة ، وعلى غلامه حلة ، فسألته عن ذلك ، فقال : ساببت رجلاً فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أعيّرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية ، ثم قال : خولكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم ، رواه البخاري ومسلم .

ففي هذا الهدي العلمي الاجتماعي الإنساني جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم تعيير الخادم من الجاهلية ، وحفظ كرامته من الإسلام ، وقد جاء الإسلام ليقضي على العصبية الجاهلية . كما أوصى المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية التي رفعت من شأن الخدم إلى درجة المخدومين والسادة ، فبين المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الخدم إخوان لمخدوميهم ولباقي المجتمع في الدين والإنسانية ، وكان الظاهر أن يقول خولكم ( أي خدمكم ) إخوانكم ولكن قدم الأخوة على الخدمة ، فالخدمة إعانة فكيف نجعلها سبب تحقير واهانة؟!

إن الأخوة وحدها داعية التجبيل والاحترام ، فكيف إذا انضمت إليها الخدمة والمعونة والمساعدة؟

والخادم يقوم لنا بأمور نعجز عن معالجتها ، والقيام بها فهو يكمل نقضنا ويوفر علينا وقتنا ويحقق أغراضنا ، ولينظر كل منا حاله في حال غياب خادمه وخادمته وكيف تتعطل الحياة ، وتتعسر الحاجات فالذي يحقق مصالحنا خليق بإكرامنا ورعايتنا .

2- الحق في عناية والرعاية :

فقد جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق للخادم الحق في العناية والرعاية ، العناية الصحية والرعاية الاجتماعية والقناعة والنفسية فنطعمهم من جنس ما نطعم ، فلا نعد لهم طعاماً دون طعامنا ، ولا عيشاً دون عيشنا ، فإن كان طعامنا لحماً وأرزاً وخضاراً وفاكهة وحلوى وشراباً لذيذاً فلنبق له من كل ، ولا نحرمه من بعضه ، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليتناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ( أي طبخه وأعده )) . رواه البخاري .

وقد نهانا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نكلفهم من الأعمال ما يشق عليهم ، ويستفرغ جهدهم وطاقتهم ويسئمهم فإن كلفناهم بالشقاق وجب علينا أن نعينهم بأنفسنا أو بخدم آخرين .

3- الحق في الاحترام والتبجيل :

للخادم الحق في الاحترام والتبجيل وعدم الإهمال والازدراء فعن أبي الخدري أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ( تنظفه ) أو شاباً ففقدها أو فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنها أو عنه ، فقالوا : مات ، قال : أفلا كنتم آذنتموني به ، فكأنهم صغروا أمره أو أمرها ، فقال : ( دلوني على قبره ) ، فدلوه عليه ثم قال : ( إن هذا القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله تعالى ينورها لهم بصلاتي عليهم ) ، متفق عليه .

وبهذا نرى عناية الإسلام للخدم واحترامهم ورفع شأنهم وقال الله تعالى : وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } [الحجر : 88] وقال تعالى : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ&فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ &وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } [الماعون : 1-2- 3] والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) رواه البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( إن كانت الأمة ( أي المملوكة ) من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت ) ، رواه البخاري والله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ } [الحجرات : 11] .

4- الحق في التربية والتعليم :

لقد جعل الإسلام الحق في التعليم واجب على كل مسلم ومسلمة ، وقد خصص المصطفى صلى الله عليه وسلم للخدم والفقراء والعبيد وقتاً يجتمع فيهم ويعلمهم ، وقد أستاء سادة قريش من ذلك ، وطلبوا منه أن يبعد هؤلاء عنه حتى ينضموا إليه ، فقال الله تعالى : { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } [الأنعام : 52] .

وقد أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد أن يتعلم السريانية كما جعل الإسلام تعلم العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة والخدم من المسلمين ومن العجيب أن رواة القرآن وقراءه كلهم من الموالي والعبيد وهذا يدلل على المكانة العالية التي أولاها المخدومين لخدمهم وحرصهم على تعليمهم ما يعلمون ، كما أن حضور الصلاة يساويهم مع مخدوميهم أمام الله .


المصدر (د . نظمي خليل أبو العطا الأسرة والمجتمع - أخبار الخليج - العدد ( 10142 )

عجايب
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386