http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-06-2008, 03:11
الصورة الرمزية عجايب
عجايب عجايب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31294
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا الخبر في صحيفة الرياض على شبكة الانترنت

خادمة تلجأ لشجرة هروباً من كفيلها



انهى رجال الدفاع المدني بالدلم مشكلة خادمة "آسيوية" لجأت إلى أعلى إحدى الاشجار العالية في المحافظة بعد هروبها من كفيلها واختفائها بين اغصان الشجرة المرتفعة دون ان يعلم بها أحد الامر الذي دفع كفيلها لإبلاغ الشرطة والدفاع المدني.. بعد ان فشلت كل المحاولات بإحضار عدد من الخادمات اللائي هن من نفس الجنسية لإقناعها بالنزول ولكنهن لم يفلحن.. حتى حضر افراد الدفاع المدني الذي استطاع ان ينهي المشكلة التي عانى منها كفيل الخادمة.

=======
ثم أردت وضع ماجاء ذكره عن الخدم في ديننا الاسلامي العظيم
من حقوق الخدم في الإسلام
عجبت لمن يساوون بين الإسلام دين الله العليم الخبير اللطيف وبين القوانين والنظم البشرية التي وضعها البشر قاصرو العلم والخبرة ، ويزداد عجبي ورفضي لمن يفضلون قوانين البشر القاصرة على شرع الله الكامل .

وعجبت لمن يظنون أن الإسلام ظلم الإنسان وأهمل حقوقه مع أن الإسلام كما قال ربعي بن عامر لرستم : (( الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )) .

واليوم نرى جانباً من عدل الإسلام مع الخدم وإنصافهم وجعل حقوقهم واجبات شرعية يجب أن تؤدي إليهم .

1- الحق في الإكرام والتكريم :

عن المعرور بن سويد قال : رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعليه حلة ، وعلى غلامه حلة ، فسألته عن ذلك ، فقال : ساببت رجلاً فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أعيّرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية ، ثم قال : خولكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم ، رواه البخاري ومسلم .

ففي هذا الهدي العلمي الاجتماعي الإنساني جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم تعيير الخادم من الجاهلية ، وحفظ كرامته من الإسلام ، وقد جاء الإسلام ليقضي على العصبية الجاهلية . كما أوصى المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية التي رفعت من شأن الخدم إلى درجة المخدومين والسادة ، فبين المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الخدم إخوان لمخدوميهم ولباقي المجتمع في الدين والإنسانية ، وكان الظاهر أن يقول خولكم ( أي خدمكم ) إخوانكم ولكن قدم الأخوة على الخدمة ، فالخدمة إعانة فكيف نجعلها سبب تحقير واهانة؟!

إن الأخوة وحدها داعية التجبيل والاحترام ، فكيف إذا انضمت إليها الخدمة والمعونة والمساعدة؟

والخادم يقوم لنا بأمور نعجز عن معالجتها ، والقيام بها فهو يكمل نقضنا ويوفر علينا وقتنا ويحقق أغراضنا ، ولينظر كل منا حاله في حال غياب خادمه وخادمته وكيف تتعطل الحياة ، وتتعسر الحاجات فالذي يحقق مصالحنا خليق بإكرامنا ورعايتنا .

2- الحق في عناية والرعاية :

فقد جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق للخادم الحق في العناية والرعاية ، العناية الصحية والرعاية الاجتماعية والقناعة والنفسية فنطعمهم من جنس ما نطعم ، فلا نعد لهم طعاماً دون طعامنا ، ولا عيشاً دون عيشنا ، فإن كان طعامنا لحماً وأرزاً وخضاراً وفاكهة وحلوى وشراباً لذيذاً فلنبق له من كل ، ولا نحرمه من بعضه ، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليتناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ( أي طبخه وأعده )) . رواه البخاري .

وقد نهانا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نكلفهم من الأعمال ما يشق عليهم ، ويستفرغ جهدهم وطاقتهم ويسئمهم فإن كلفناهم بالشقاق وجب علينا أن نعينهم بأنفسنا أو بخدم آخرين .

3- الحق في الاحترام والتبجيل :

للخادم الحق في الاحترام والتبجيل وعدم الإهمال والازدراء فعن أبي الخدري أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ( تنظفه ) أو شاباً ففقدها أو فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنها أو عنه ، فقالوا : مات ، قال : أفلا كنتم آذنتموني به ، فكأنهم صغروا أمره أو أمرها ، فقال : ( دلوني على قبره ) ، فدلوه عليه ثم قال : ( إن هذا القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله تعالى ينورها لهم بصلاتي عليهم ) ، متفق عليه .

وبهذا نرى عناية الإسلام للخدم واحترامهم ورفع شأنهم وقال الله تعالى : وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } [الحجر : 88] وقال تعالى : { أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ&فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ &وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } [الماعون : 1-2- 3] والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) رواه البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( إن كانت الأمة ( أي المملوكة ) من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت ) ، رواه البخاري والله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ } [الحجرات : 11] .

4- الحق في التربية والتعليم :

لقد جعل الإسلام الحق في التعليم واجب على كل مسلم ومسلمة ، وقد خصص المصطفى صلى الله عليه وسلم للخدم والفقراء والعبيد وقتاً يجتمع فيهم ويعلمهم ، وقد أستاء سادة قريش من ذلك ، وطلبوا منه أن يبعد هؤلاء عنه حتى ينضموا إليه ، فقال الله تعالى : { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } [الأنعام : 52] .

وقد أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد أن يتعلم السريانية كما جعل الإسلام تعلم العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة والخدم من المسلمين ومن العجيب أن رواة القرآن وقراءه كلهم من الموالي والعبيد وهذا يدلل على المكانة العالية التي أولاها المخدومين لخدمهم وحرصهم على تعليمهم ما يعلمون ، كما أن حضور الصلاة يساويهم مع مخدوميهم أمام الله .


المصدر (د . نظمي خليل أبو العطا الأسرة والمجتمع - أخبار الخليج - العدد ( 10142 )

عجايب
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51