http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من ازداد علما ازداد وجلا

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 16-06-2008, 22:50
عمر الريسوني عمر الريسوني غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 965
عمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
من ازداد علما ازداد وجلا

الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علما ووسع كل شيء حفظا ، يا من هو المحيط الجامع والنور الساطع ، لك الملك ولك الحمد حمدا كثيرا متواترا ونسبحك تسبيحا يليق بجلال سبحات وجهك الكريم واسمك العظيم ، وصلوات منك ربي ورحمة لحبيبك ومصطفاك .
وجل القلوب ليس كلمة مجردة بل هو حقيقة ماثلة وشعور عميق يعتري المؤمن الذي طهر قلبه من الأحقاد والأمراض في تأملاته التعبدية ، واستحضر جلال الله تعالى وعزته وعظمته ، وأن بيده الفضل عليك في كل شيء ، وهو الذي غمرك بفضله واحسانه فقويت العزيمة لديك لعبادته وتقواه ، وبالمجاهدة وأنت تتذكره كل وقت وحين ، وتعلم أنه مطلع على سرائرك وخباياك ، وأنه سبحانه قريب منك يسمع ويرى ، وتذكره ذكرا كثيرا وتسمع الذكر من آي القرآن ما يجعل قلبك يلين ويتأثر وأنت تستحضر صفاته العظيمة، فتحس في أعماقك أنك مفتقر اليه افتقارا شديدا فتشكو اليه ضعفك وأنت تحس أنك بين يديه سبحانه ، وعندما يقوى هذا الشعور بالعبادة والمجاهدة ودوام التذكر في كل الأحوال لنعم الله وآلاءه ظاهرا وباطنا يشعر المؤمن الذي أخلص عمله لله تعالى بقشعريرة تسري في جلده وجسده ، وأن شعر رأسه يقف ، ودموع عينه تنهمر ..انه وجل القلوب .. وهذا بفضل الله عزوجل الذي هيأ قلب المؤمن لهذا الخشوع وهذا الوجل ، وأمده بمفاتيح توصله الى انشراح وسعادة وحبور .
وكلما أمدك الله بعلم نافذ وأنت تتقيه الا وارتقت نفسك وروحك في معارج الايمان ومعارف القرآن ، وعلمك الله من هذا الفضل العظيم.
قال الامام علي كرم الله وجهه : أعلم الناس بالله أشدهم تعظيما لحرمة لا الاه الا الله .
قال رجل لأبي يزيد ، بلغتي أن عندك اسم الله الأعظم ، أحب أن تعلمني ذلك فقال أبو يزيد : ليس لاسم الله حد محدود ولكنه فراغ قلبك لوحدانيته ، وترك الالتفات منه الى غيره ، فاذا كنت كذلك فخذ أي اسم شئت تسير به من المشرق الى المغرب ثم تجيئ.
واياك أن تكون من المستدرجين فتنسى فضل الله ، فأصل الاستدراج هو نسيان الحق ، فكم من عامل حجبته رؤية أعماله عن رؤية امتنان ربه فصار مبعدا . وهذا لا يحدث الا لأهل الغفلة والذين ينسون فضله ونعمه..
فلا وعيد أشد من قوله تعالى :

كلا بل ران على قلوبهم ..المطففين ، 14..

فالعزيز هو من تعزز بالعزيز، والمحب هو الذي عرفه الله جلاله فأدرك فضل المنعم عليه.
قال أبو الدرداء : من ازداد بالله علما ازداد وجلا..
وقال ابراهيم بن أدهم : غاية همي ومرادي من الله أن يجعل لي الميل اليه ، فلا أرى شيئا دونه ، ولا أشتغل بأحد سواه .
وقيل لابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بأي شيء وجدت الخلة ؟ فقال : بانقطاعي الى ربي واختياري اياه على ما سواه .
فسبحان من له الفضل علينا ، ووفقنا لطاعته من غير احسان سبق منا ولا شفاعة ، فهذا القلب من ملكوته العظيم ، ولقد أمده بمفاتيح توجب انتباهه لهذا الفضل العظيم ، وما الوجل الذي يحصل في لحظات مؤثرة ونافذة الا نسائم من هذا الملكوت وهذه الرحمة ، ولا تزداد الا بساعات الطاعات والتقوى ، وهذا من حقائق الايمان العظيمة ، فمن لزم الذكر والاستغفار واجتهد في طاعة ربه ارتقى في مسالك المتقين وفتحت له أبواب الجنان ، والله يختص برحمته من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386