http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كيف نحصل على الطمانينة ونتغلب على القلق ؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 21-06-2008, 04:18
شمس الامارات شمس الامارات غير متواجد حالياً
قلم الساهر المهم
 
تاريخ التسجيل: 16-11-2001
الدولة: دبي الامارات
المشاركات: 201
معدل تقييم المستوى: 1843
شمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزين
كيف نحصل على الطمانينة ونتغلب على القلق ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقدمة:
اختار لكم من المقالات المطروحه في النت منكم واليكم لنتبادل الاراء
نأكد على الصحيح ونستبعد الغث وما لايصح بكل اخوه اتعلم منكم ومعكم
ليكون النت مصدر ثقافه وتسرني ارائكم وتصحيحكم لمعلوماتي
لااله الا الله محمد رسول الله
صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


كيف نحصل على الطمانينة ونتغلب على القلق ؟


تعرف على القلق
اعرف انواعة
تعرف على اعراضة
احصر اسباب القلق
عش لحظة الحاظر
واجة المخاوف
وسع دائرة القبول
حدد لنفسك رسالة ورؤية
تذكر مخاطر القلق
آمن بمبدا التسليم
مارس فن التهوين
اصنع الابتسامة دائما
مارس الاسترخاء
أصل معاني الحب
أبدأ يومك بإيجابيات
التزم بالصلوات
داوم على الدعاء
الزم الذكر والتحصين قراءة القران
ارقي نفسك بنفسك
مارس التوكل وحسن الظن


قال تعالى :{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
[ الرعد : 28] .

وقوله : {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة : 10] .

لقد أثبت العلم الحديث أن النجاح فى الدنيا يكون ثمرة للطمأنينة النفسية التى صارت أملاً لدى الكثيرين من مرضى هذا العصر الموبوء بالموبقات .. فالقلق النفسى أصبح سمة من سمات هذا العصر، وعلامة من علاماته غير الحسنة .

والقلق له الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية . . فيقرر علماء النفس أن الانفعالات النفسية تهيج العصب الحائر، فيتسبب فى قرحة المعدة ، وتغيرات فى الأوعية الشعرية للعين التى تحلف البياض المصحوب بضياع البصر المعروف بالجلوكوما . كما ثبت من دراسات نفسية عديدة أن مردّ أغلب الأمراض النفسية هو عدم الإيمان بقضاء الله وقدره ، خيره وشره ، وإلى عدم الإيمان باليوم الآخر. فالفرد غير المتدين يؤمن بالدنيا وزخرفها، وأن عليه أن يعب من ملذاتها قبل موته . . فلا غرابة إذا بدا أسير هواه وملذاته ، وكثيراً ما يستسلم لليأس والقنوط ولاسيما حينما تحل به النكبات والمصائب .

فى حين يتخذ الفرد المتدين شعاره دائماً فى كل أعماله : {وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ} [ غافر : 44] .
فلا يستسلم لليأس ولا يقع فريسة الشك والقلق والتساؤل عن مصيره . وكذلك ترى فى أوقات المحنة والشدائد أثر هذه العقيدة واضحاً فى الكف عن الشكوى ، وتمجيد خلق التسليم والرضا الذى هو من أهم سمات ومزايا النفوس المطمئنة .

العلاج بالقرآن من راحة سلبية إلى طمأنينة وجودية ::

الكاتب: د.محمد المهدي


شاع في السنوات الأخيرة موضوع العلاج بالقرآن واختلط فيه الحابل بالنابل، ومارسه أناس بسطاء ذوي نوايا طيبة (غالباً) وعلم بسيط, ومارسه أيضاً أناس مستغلون تستروا وراء قدسية القرآن ومارسوا خلفها كل الموبقات, وحدثت التباسات كثيرة (كما هو حادث في كثير من أمور حياتنا) منها أن القرآن شفاء للنفوس وبالتالي لا نحتاج لأي علاجات للأمراض النفسية غيره, ومنها أن المؤمنين لا يمرضون نفسياً وبالتالي فالمرضى النفسيين من هذا المنظور أشخاص ضعاف الإيمان وضعاف الإرادة...!!... ومنها أن كل الاضطرابات النفسية (وربما العضوية أيضاً) تحدث نتيجة المس الشيطاني وتأثيرات السحر والحسد.

والغريب أن هذه الأفكار والالتباسات لم تتسلل إلى عقول العامة والبسطاء فقط وإنما امتدت إلى عقول طبقات المتعلمين والمثقفين وربما العلماء, وأخطر ما في الأمر هو تستر كل هذا خلف الستار الديني المقدس وتلونه بالصفة الدينية ذات المكانة العالية لدى جموع الناس خاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية, وذلك يجعل من يواجه هذا الركام أشبه بمن يمشي في أرض مليئة بالشوك والألغام.

ويصاحب ذلك محاولة استدعاء كل الوسائل العلاجية القديمة التي استخدمت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو في عهد الصحابة وتطبيقها في موضعها أو في غير موضعها بشكل تعميمي، وإعطاء هذه الممارسات العلاجية صفة القداسة خاصة حين تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم (حتى ولو كان النسب ضعيف) أو إلى أحد صحابته الكرام, وينظر إلى هذه الوسائل العلاجية على أنها جامعة مانعة وبالتالي فهي تغني عن أي تدخلات طبية حديثة فالحجامة تغني عن كل الممارسات التشخيصية والعلاجية, وحبة البركة تجب كل الأدوية المرصوصة على أرفف الصيدليات, وقراءة القرآن على المرضى النفسيين تمحو كل والاجتهادات البشرية في العلوم النفسية والطب النفسي.

والمتأمل للتاريخ الإسلامي لن يجد هذا الإلحاح وهذا الانتشار (وربما الهوس) حول هذه الأشياء في عهد النبوة أو في عهد الازدهار الحضاري الإسلامي, فلم نسمع أن العرب توافدوا جماعات إلى المدينة للتداوي من أمراضهم على أيدي الرسول صلى الله عليه وسلم أو على أيدي صحابته الكرام, ولم نسمع أن سيدنا عمر كان الناس يقفون على بابه بالآلاف ليقرأ عليهم كي يشفوا من أمراضهم, ولم نقرأ أن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه جلس في بيته يستقبل آلاف الناس ليرقيهم ويوزع عليهم كوباً من الماء (قد تفل فيه من ريقه) ليشربوه وكوباً من الزيت (قد تفل فيه أيضاً) ليدَهنوا به.

وكل ما حدث من ممارسات علاجية كانت اجتهادات في هذا العصر ولم تأخذ الشكل الجامع المانع, لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه كان يستخدم وسائل متنوعة في التداوي مثل عسل النحل, وحبة البركة, والحجامة وعصابة الرأس والرقية, ولم يدَع أن هذه الوسائل تلغي ما عداها أو ترقى على ما عداها وإنما كان يرسل المرضى إلى رفيدة الأنصارية تمرضهم أو إلى الحارث بن كلدة ليطببهم, ولو كانت الحجامة أو حبة البركة لها تأثير جامع مانع في كل الأمراض لما لجأ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذه الوسائل المتعددة (بلا حدود) ولو كانت قراءة القرآن (وحدها) على المرضى تشفي كل الأمراض لما لجأ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بقية الوسائل.

والمتأمل للوسائل العلاجية المتعددة التي كان يتداوى بها الرسول صلى الله عليه وسلم أو يداوي بها يجد أنها تشمل ما هو مادي وما هو روحي, لذلك فالادعاء بأن الوسائل الروحية فقط (ومنها قراءة القرآن) تشفي كل الأمراض البدنية والنفسية يصبح مجاوزاً للحقيقة ومجاوزاً للمنهج النبوي نفسه الذي يفتح الباب واسعاً لكل وسائل التداوي المعروفة في ذلك العصر والتي ستعرف في بقية العصور.

إذن فما يحدث الآن هو نوع من التفكير الاختزالي الاعتمادي السحري المستسهل والذي يكتفي بما قيل بديلاً لإعمال الفكر والبحث والتنقيب والتجربة والاجتهاد. فنحن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية نريد أن نعيش متطفلين على تراثنا الديني وعلى تراثنا الثقافي حتى لا نتعب أنفسنا في دراسة المشكلات الحياتية ومحاولة إيجاد حلول لها وهذا ينطبق على الأمراض وغيرها.

والعجيب أن الأطباء المسلمين العظام مثل ابن سينا وابن النفيس والرازي وغيرهم لم يسلكوا هذا المسلك الاتكالي السحري الاستسهالي, فلم نجدهم يبالغون في استدعاء النصوص الدينية لحل المشكلات الصحية التي واجهوها في مرضاهم, وإنما قاموا بالتشريح والتجريب والتحليل والتركيب, وكانوا من الملاحظين والوَصافين العظام في التاريخ للعديد من المظاهر المرضية, ولم نجدهم يبالغون في مسائل الإعجاز الطبي للقرآن (وهي حقيقة) أو يبالغون في تعميم وسائل علاجية بعينها ويعطوها قداسة دينية, وإنما كانت عيونهم فاحصة ونظراتهم ممتدة (بلا نهاية) وعقولهم تعمل كما أرادها الله أن تعمل, ولمْ يتستروا خلف لافتات دينية, ولم يكرسوا قيم السلبية والاعتمادية كما يفعل المعالجون بالقرآن الآن حين يطلبون من كل المرضى أن يستلقوا على ظهورهم ولا يفعلوا أي شئ فالمعالج سوف يفعل كل شئ بالنيابة عنهم لأن المعالج هنا يأخذ دور الأب المقدس والمريض هنا يأخذ دور الطفل الغرير الجاهل, وبالتالي فالمعالج والمريض يبتعدون عن الموقف الموضوعي الراشد في التعامل مع المرض ومع أنفسهم.

وهذا الخلل الفكري الذي يقسم المجتمع إلى آباء مقدسين وملهمين وأبناء أطفال جاهلين وسفهاء واعتمادين ينتقل من الموقف العلاجي السائد في مجتمعنا إلى مواقف حياتيه أكثر اتساعاً.


ونحن حين نتعامل مع القرآن على أنه مجرد (مسكن موضعي) أو (وسيلة راحة) فإننا نختزل قيمته العظيمة ونتغاضى عن رسالته العظيمة في تنظيم حياتنا الفردية وحياتنا الجماعية بما يحقق التوزان والتناغم مع الكون الأوسع ليس في الدنيا فقط وإنما في الدنيا والآخرة، والقرآن يعطينا طمأنينة وراحة على مستويات متعددة نذكر منها:-


1- المستوى الأول:- الطمأنينة لمجرد سماعه حتى دون فهم وتدبر , فالتراكيب اللفظية والإيقاعات الصوتية المعجزة تجعلنا في حالة هدوء واسترخاء.

2- المستوى الثاني: الإحساس بوجود الله (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28) ذلك الإحساس الذي يجعلنا نشعر أننا لسنا وحدنا في هذه الحياة وأن هناك قوة عظيمة وهائلة تساندنا وتحمينا وترعانا, وأن حياتنا البسيطة المحدودة ليست نهاية الكون وإنما هناك امتدادات وآفاق هائلة في المكان والزمان, وبهذا ننتقل من ضيق الأفق البشري إلى اتساع ولا نهائية ملك الإله الأعظم وقدرته. وفي هذا تخفيف لحدة الكرب الذي نحياه بسبب ضغوط الحياة المختلفة واضطراب توافقنا مع الناس والأشياء.

3- المستوى الثالث: التنظيم النفسي الفردي الذي يحقق التوازن بين كافة الاحتياجات والرغبات والدوافع فلا تطغى حاجة على أخرى ولا تلغي رغبة قيمة ولا ينفرد دافع متضخم بتحريك الشخصية لحسابه. ذلك التوازن النفسي الداخلي يتحقق بتبني المفاهيم القرآنية الصحيحة على المستوى الداخلي (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) [الإسراء :82].

4- المستوى الرابع: التنظيم الجماعي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ذلك التنظيم الذي يحقق الشورى والعدل والتكافل الاجتماعي فيخفض بذلك من نزعات الغضب والقلق والحقد والكراهية, أي يحقق الطمأنينة الجماعية.

5- المستوى الخامس: التناغم الكوني, فالإنسان على مستواه الفردي والجماعي هو جزء من كون واسع خلقه الله وسيره على ناموس دقيق, فإذا استوعب الإنسان القرآن وسار على منهجه الصحيح فإنه يتناغم في حركته مع الكون الأوسع.

6- المستوى السادس: السعي نحو الله وهو قمة الطمأنينة "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي" (الفجر27-30) لأن النفس البشرية مفطورة على الشوق إلى لقاء الله خالقها ومبدعها لذلك فكلما اتجهت إليه شعرت بالأمان والطمأنينة وكلما ابتعدت عنه (نتيجة تشوه الفطرة) شعرت بالضيق والقلق والخوف"ومن يعرض عن ذكر الله نجعل صدره ضيقاًَ حرجاً كأنما يصعّد في السماء أو تهوي به الريح في مكان سحيق".

وهذه المستويات من الطمأنينة ليست عامة لكل الناس, فالقرآن يؤثر في النفوس وفي الجماعات حسب استقبالها له "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً" (الإسراء:82).

وفي سورة فصلت بيان لاختلاف تأثير القرآن باختلاف المتلقي وطريقة تلقيه "قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرُُ وهو عليهم عمىً " [فصلت 44].
وفي سورة الإسراء يقول تعالى: "وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً ً" [الإسراء46,45].

إذن فالقرآن يصبح شفاءً لمن يؤمن به ولمن يفقهه ولمن يعمل به, ومن هنا فمن لا يؤمن به لا يستفيد منه بل هو يزداد خسارة عند سماعه لأنه ينفر منه ويصبح ذلك حجة عليه, ومن لا يفقه القرآن ولا يعمل به ستتوقف استفادته عند الحدود الدنيا.

والمريض النفسي الذي يعاني من الفصام أو الاكتئاب أو أي مرض نفسي أخر يكون لديه اضطراب في كيمياء المخ ربما يؤدي إلى خلل في استقباله للقرآن فكأنه لا يسمعه أو يسمعه ولا يفهمه, أو يفهمه بشكل مرضي متأثراً بوساوسه القهرية أو ضلالاته أو هلاوسه المرضية, ولذلك نجد بعض المرضى النفسيين يتألمون أو ينفرون أو يعرضون حين يسمعون القرآن, وهم ليسوا مؤاخذين على ذلك لأنهم في أوضاع غير سوية تؤثر في إدراكهم واستقبالهم:

فالمريض الاكتئابي مثلاً قد ينفر من أعز أبنائه ويضيق بالأشياء التي كان يعشقها ولذلك حين نرى ضيقه بسماع القرآن أو قراءته لا نحكم عليه بكراهية القرآن أو النفور منه لأنه يعيش ظروفاً استثنائية ترفع عنه الحرج في الكثير من الأشياء. والمريض الذهاني لا يفهم ما يسمع أو يفهم بطريقة مشوهه نتيجة اضطراب إدراكه وتفكيره. والمعالجون بالقرآن لا يراعون هذه الخصوصيات وهذه الفروق في العملية الإدراكية وفي عمليات الاستقبال للقرآن فهم يفرضونه قهراً على كل المرضى الذين يقصدونهم دون مراعاة لظروفهم النفسية وحالاتهم الوجدانية واستعداداتهم للتلقي فضلاً عن الفهم والعمل.

وهناك احتمالات تقديس المعالج بالقرآن والارتكان إلى بركاته وكراماته وقدراته الهائلة في دفع المرض ودفع القوى الخفية كالجن والسحر والحسد, وفي هذا خطر شديد على الاعتقاد الديني للشخص (حيث يتوجه إلى بشر ضعيف مثله طالباً الخلاص على يديه) وخطر شديد أيضاً على اتجاهاته النفسية حيث يميل إلى الاعتمادية الطفلية السلبية ويسلم نفسه لمعالج يدَعي القدرة على امتلاك السر الأعظم من القرآن وتطويعه بشكل خفي لعلاج كل الأمراض ضارباً عرض الحائط بقانون الأسباب والمسببات الذي وضعه الله لحركة هذا الكون ولحياة البشر فيه من خلال وسائل نوعيه قائمة على المناهج العلمية الصحيحة.

كل هذه الاعتبارات تجعلنا نأخذ موقفاً واعياً تجاه هذه الظاهرة التي تضع القرآن في غير موضعه وتختزل رسالته العظيمة في الهداية والإصلاح, وأيضاً تكرس لكل معاني التغييب الحضاري والتثاؤب التاريخي والاعتماد السلبي.

الكاتب: د.محمد المهدي
نشرت على الموقع بتاريخ: 01/08/2004

ملاحظه :
هذا ما جاء في مقالة الدكتور محمد مهدي جزاه الله خيرا الا ان موضوع الكرامات والرقية
يرجع فيه الى اقوال ائمة الفقه في المذاهب الاربعه للتعرف على التفاصيل الفقهيه
ومسألة الكرامه ثابته عند اهل السنة والجماعه وكما قال في جوهرة التوحيد

واثبتن للاوليا الكرامه
ومن نفاها فانبذن كلامه

ولكن احببنا ان لانحرم الناس من المعاني الجميله والافكار الراقيه في المقالة


منقول ومطروح من قبلي لتحصيل الفائده


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته، اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، لا إلـه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

وصلى اللهم وسلم على اشرف الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

أختكم : شمس الإمارات

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________


الله أكبر إن دين محمد أقوى وأقوم قيلا
لاتذكروا الكتب السوالف عنده
طلع الصباح فأطفئوا القنديلا

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : احيوا الحق بذكره واميتوا الباطل بهجره

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386