http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - بنوك تدمِّر أسراً مواطنة .. بقلــــــــــم فضيلة المعيني

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 11:40
الصورة الرمزية غرشوبهـ
غرشوبهـ غرشوبهـ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 602
معدل تقييم المستوى: 8303
غرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزينغرشوبهـ مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بنوك تدمِّر أسراً مواطنة .. بقلــــــــــم فضيلة المعيني


عنوان لا يختلف المواطنون فيه مع عبد الله خليفة كاتب هذه الرسالة، الذي يرى أن استقرار الفرد هو أساس استقرار الأسرة وضمان لاستقرار المجتمع، ولا نبالغ إذا قلنا أنه يشكل عاملا من عوامل سعادته حين يحصل في نهاية الشهر على العائد المالي لجهد بذله وعمل دءوب أداه بكل إخلاص.


ويرى كاتبنا أن الفرد في الإمارات يعاني من متغيرات استهلاكية وإنفاق معيشي مرتفع، بعضها يتعلق بسلوك شخصي ومجتمعي خاطئ، والبعض الآخر مرده عوامل اقتصادية خارجة عن إرادته.


وهو ما سعت الدولة لإيجاد حل له من خلال سن القوانين والتشريعات والنظم والتوجيهات الاقتصادية، آخر الجهود في هذا الصدد كان في ما يتعلق بزيادة الرواتب ومنع البنوك من منح قروض بنكية مبالغ فيها.


وتحديد نسبة معينة تتناسب مع حجم الراتب الشهري للمقترض، إلا أن هذه البنوك لم تدخر جهدا في الاحتيال والتهرب من قوانين الدولة ومحاولة القفز من فوقها والتحايل على بنودها حتى تتمكن من منح الأفراد قروضا كبيرة وتسهيل الحصول عليها أمامهم، ومعها تسهيل وضع المقترضين رهن تلك القروض التي تمثل قيودا تكبلهم بلا هوادة.


أما آخر ألاعيب هذه البنوك التي لا تتوقف عن الإيقاع بالمواطنين في شركها فهو ما يعرف بقرض الاسم التجاري، لجر الشباب ذكورا وإناثا إلى قفص القروض.



حيث يطلب من العميل «المواطن» طبعا أن يذهب إلى الدائرة الاقتصادية في إمارته ويحجز اسما تجاريا
مقابل مائتي درهم فقط، ويعود بورقة الحجز إلى البنك الذي يوفر له قرضا بضمان الاسم التجاري قدره 750 ألف درهم أي أن في وسع 200 درهم إنتاج 750 ألفا،
متجاوزة بذلك قرار المصرف المركزي وتوريط المواطنين بمبالغ يعلم الله أين تصلهم، وأي مصير ذلك الذي سيؤولون إليه جراء عدم تمكنهم من السداد، وسد أفواه هذه البنوك التي تتحول بعد ذلك من حمل وديع يعرض الخدمات والإغراءات إلى ذئب شرس بل وحش كاسر لا يتردد في الفتك بهم.


لتبدأ رحلة تدمير الأسر المواطنة التي تبقى بلا دخل، على الرغم من الراتب الكبير الذي يتقاضاه أربابها ودين يجر آخر وفوائد بنكية تتضاعف جراء القروض المركبة، تمر السنوات وهو يدفع والقرض محلك سر لا يتزحزح ولا يتغير رقمه، ليفنى عمر المقترض وهو يعمل فقط ليسدد الأقساط الشهرية التي لا يعرف لها نهاية، في حين تعيش إدارات هذه البنوك بحبوحة الأرباح الخيالية التي تحققها البنوك وما تجنيها من وراء ذلك.


هنا يقول عبدالله انه لا بد من علاج جذري لأزمة القروض، خاصة وأن الأرقام تشير إلى أن قيمة القروض الاستهلاكية وصلت إلى 41 ,48 مليار درهم خلال الربع الأول من هذا العام، ويقترح في هذا الشأن تشكيل لجنة من المصرف المركزي لدراسة قروض المواطنين وإيجاد حل لتسويتها وتحميل البنوك نسبة من المسؤولية عنها ومنعها من الإعلان عن أي برنامج للقروض الا وفق شروط وضوابط محددة.


وإعداد نموذج موحد لعقود القروض بين البنوك والعملاء ومراقبة نشاط البنوك في هذا المجال وتشكيل لجنة للرقابة الإدارية تتابع البنوك، وتكشف المخالفات والتجاوزات في منح القروض، يسبق كل ذلك بطبيعة الحالة قناعة الشخص بضرورة الابتعاد عن هذا الشر وان اضطر فليكن للضرورات وفي أضيق الحدود.


البيـــــــــــــــان
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386