http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ( الإجازة الصيفية.. نصائح ومحاذير‏ )

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 28-06-2008, 03:49
الصورة الرمزية أم عقوص
أم عقوص أم عقوص غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
الدولة: الإمــــــارات
المشاركات: 4,609
معدل تقييم المستوى: 45320
أم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
131313 ( الإجازة الصيفية.. نصائح ومحاذير‏ )




,, بقلمـ الاستاذ جمال ماضي ,,






.:. هيا إلى برامج ميسرة وجادة .:.

بشرط الحرص على استغلال الوقت، بدلاً من تبديد الأوقات، وإضاعة الساعات، وفوق ذلك كله سؤالنا يوم القيامة من رب العالمين

وأمامنا الكثير من البرامج: حفظ القرآن، واكتساب المواهب، وزيادة الخبرات وتنمية المهارات، وتقوية العلاقات، وتعلم اللغات والكمبيوتر، وتحصيل الأرزاق، والالتحاق بمراكز الشباب، ومدارس الكرة، والأعمال التطوعية، والسفر مع الأهل والأقارب والأصدقاء



.:. الصيف استراحة المحارب .:.



فلنحذر الآفات التي تضيع وقت الإجازة في غير النافع، فويلٌ لمَن ضيَّع الإجازةَ في غير النافع، يقول سفيان الثوري: لا تغبط أهل الشهوات على شهواتهم، ولا ما يتقلبون فيه من النعمةِ فإن أمامهم يومًا تزل فيه الأقدام، أنسوا أنَّ اللَّهَ يعلم سرهم ونجواهم، وأنهم يأكلون من رزقه ويعيشون فوق أرضه، ويستظلون بسمائه، وأن أعمالهم مسجلةٌ ومحفوظة؟!.. يقول تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6)) ( المجادلة)

فمن الآفات السهر فإنه يقتل الأوقات ويُؤخِّر الطاعات، وعلى رأسها الصلاة، فإضاعة الصلاة دليلٌ على اتباع الشهوات، واتباع الشهوات هي الطريق لإضاعةِ الصلاة، وتأمل قوله تعالى: (أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ) (مريم: من الآية 59)، قال الحسن: "عطلوا المساجد، واشتغلوا بالأسباب والصنائع واتبعوا الشهوات"

وإضاعة الصلاة: قيل تركها بالكلية وقيل هو تأخيرها عن وقتها، يقول سعيد بن المسيب: هو ألا يُصلي الظهر حتى يأتي العصر، ولا يُصلي المغربَ إلى العشاء، ولا يُصلي العشاء إلى الفجر، ولا يُصلي الفجر إلى طلوعِ الشمس، فمن باتَ وهو مصرٌّ على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي- وهو وادي في جهنم-، وكان الحسن يقول: يا ابن آدم أي شيء بقي عليك من دينك، إذا هانت عليك صلاتك، وأنت أول ما تُسأل عليها يوم القيامة؟!

ومن الآفات الفراغ خلو الإنسان من العمل والشغل سلاح ذو حدين، إن استُعمل في الخير كان خيرًا، وإن استُعمل في غيره عاد بالحسرات، وقد أجمل أهل السلف استعماله في الخير بثلاث أمور: سلامة الصدور وسخاوة النفس والنصح للأمة

والحذر من المسميات العصرية تحت عنوان السياحة، كمصائد لأموال الشباب والعائلات، في مهرجاناتِ العُري وكشف العورات، مع إن كلمة: (السائحون) في القرآن تعني أمرًا مرغوبًا، وهي بريئة مما يصنعه اللاهون، يقول تعالى: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ (112)) (التوبة)، قيل في تفسيرها: أصلها الذهاب على وجه الأرض كما يسيح الماء

جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: يا رسول الله ائذن لي بالسياحة، قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "إن سياحةَ أمتي الجهاد في سبيل الله"، وقيل بمعنى الصيام، وقيل بمعنى طلب العلم، وقيل بمعنى التفكر في ملكوت الله، وعلى ذلك فالسائحون هم: الصائمون أو المجاهدون أو طلاب العلم أو التفكُّر في ملكوتِ الله تعالى



.:. كيف نُواجه الفراغ في خطواتٍ عملية .:.

من أين يأتي الفراغ؟.. عندما تغيب الاهتمامات الكبرى، ويحل محلها الأمور الفارغة، من هذه النقطة تتسع دائرة الفراغ، وتتمدد مساحة الوقت الضائع، ثم تنحصر في التالي: طعام وشراب ونوم واسترخاء ومتعة وترفيه وتسالٍ

و في عصر النبوة واجهت الأسرة هذا السرطان بالعمل والانشغال بالاهتمامات الكبيرة النافعة، فالرجال كانوا في حركةِ الفتوحات والجهاد والحروب، والأمهات في تربية النشء، وتأليف الأسرة، والأبناء في طلب العلم والمعالي، والابتكار والإبداع، فالكل كان في نهضة المجتمع

فهيا نجعل من أوقاتنا عبادة فنستشعر قيمة الوقت، فالوقت هو حياتنا وعمرنا، ونستشعر كأبناء وآباء مسئولياتنا، فإلى كل أب، وإلى كل أم، وإلى كل ابن، وإلى كل ابنة، نُهدي قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "كَفَى بالمرء إثمًا أن يضيع مَن يقوت"، "إنَّ الله سائل كل راعٍ عمَّا استرعاه الله حفظ أم ضيَّع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"



ويقول تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115)) (المؤمنون)، فمن الأربع التي يُسأل كل إنسانٍ عنها يوم القيامة: وعن عمره فيما أفناه؟، وما زالت الفرصة أمامنا لاستثمار أوقاتنا، يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (13)) (الأحقاف)

وهذه برامج منوعة للأسرة في صورةٍ جماعيةٍ، تستعين بها الأسر مع فيض تجاربها وجميل برامجها: برنامج الزيارات، وبرنامج القراءة، وبرنامج الرحلات، وبرنامج بناء الذات واكتساب المهارات، وبرنامج الكمبيوتر، وبرنامج الأسرة المتكاملة، وبرنامج دعاة المستقبل، وبرنامج المسابقات، وبرنامج تحفيظ القرآن الكريم، وبرنامج بيت العيلة.



.:. ولنفعل ستة ولنحذر ستة .:.

- لا بأس من: اللهو المنضبط، وزيارة الآثار، وتغيير الأجواء، والمناطق الخضراء، والتنزه الجميل، والجو البارد.

ولنحذر من: مواقع المعصية، والحفلات الماجنة، وإطلاق البصر، والاختلاط السيئ، والإسراف المذموم، والسهر القاتل.

وبذلك يستطيع كل منا أن يكتشف ذاته في الصيف، من خلال: صقل المواهب، وتنمية الابتكار، واستغلال القدرات، وتعلم الحرف، والرحلات الترويحية.



.:. ما أولوياتك لاستغلال الإجازة .:.

كانت النتيجة لإجابات الشباب على هذا السؤال كالتالي:

55.2% التحاق بدورات التحفيظ- 8.12% السفر والرحلات- 12.3% تنمية مهارات- 10% لا شيء- 8.7% البحث عن عمل- 5.9% مراكز لغات وكمبيوتر.


فعلينا من الآن اختيار أولوياتنا، وعلى كل أسرة المساعدة في تنفيذ أولويات الأبناء، ولا ننسَ أن نقضي معًا أحلى صيف!


__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386