http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - معركة وادي برباط

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-12-2001, 16:55
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124694
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل معركة وادي برباط

<font color=" purple" size="5">
كانت في 27 من رمضان سنة 92 هـ.

يعتبر ابن حزم في رسالته القيمة في فضل الأندلس التي حفظها لنا المقري كاملة – فاتحي الأندلس هم ثانية الجماعتين اللتين أخبر عنهما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث شريف له في فضل الجهاد في البحر، وتلك إحدى معجزاته -صلى الله عليه وسلم- فقد روى أنس بن مالك أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يذهب إلى بيت خالته من الرضاعة أم حرام بنت ملحان زوج عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فأطعمته ثم جلست تفلّي من رأسه، فنام صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا عليّ غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر، ملوكًا على الأَسِرّة أو مثل الملوك على الأَسِرّة، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: (ناس من أمتي عرضوا عليّ غزاة في سبيل الله كما قال في الأولى) قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت. مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وكان ما جرى لأم حرام في فتح جزيرة قبرص.
روى ابن خلدون في كتابه العبر أن طارقًا أجاز البحر سنة 92 من الهجرة بإذن أميره موسى بن نصير في نحو ثلاثمائة من العرب، واحتشد معهم من البربر زهاء عشرة آلاف، فصيرهم عسكرَيْن: أحدهما على نفسه، ونزل به جبل الفتح، فسمي جبل طارق به، والآخر طريف بن مالك النخعي، ونزل بمكان مدينة طريف فسمي به، وأداروا الأسوار على أنفسهم للتحصن. ويذكر صاحب تحفة الأنفس علي بن عبد الرحمن الهذلي أن قتلاً جرى عند أو قرب جبل طارق، قبل معركة البرباط الرئيسة: فاقتتلوا ثلاثة أيام، وكان على الروم "تُدْمير" استخلفه لذريق ملك الروم، وكان قد كتب إلى ذريق ليعلمه بأن قومًا لا يُدرى أمن أهل الأرض، أم من أهل السماء قد وطئوا إلى بلادنا وقد لقيتهم فلتنهض إليّ بنفسك.
وجمع لذريق ما أمكنه جمعه من الجيش، قال ابن خلدون: جمع أربعين ألفًا، ويبدو أن الجيش القوطي كان يشعر بقوته، وكان متأكدًا من تغلبه إلى درجة أنهم أعدوا ما يحملون عليه أسرى المسلمين.

كان الجيش القوطي يفوق الجيش الإسلامي مرات عديدة في القدر والعُدد والتنظيم والتدريب، وهو يحارب في بلد يعرفه وقريب من مصدر إمداده.
لكن الجيش الإسلامي كان متفوقًا بالروح المعنوية، أو بشكل أدق بقوة العقيدة وأهدافها السامية، فكان هذا الجيش متماسكًا، قوي البناء شديد الاندفاع، مستعدًا للاستشهاد، يسترخص الحياة من أجل هذه العقيدة، متعاليًا على كل روابط الأرض، ودوافع الدنيا ومنافع الحياة، على حين كان الجيش القوطي يفتقد هذه المعاني؛ فيقتله واقعه.
يذكر الرازي نقلاً عن نفح الطيب للمقري بأنه كانت الملاقاة يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر رمضان، فاتصلت الحرب بينهم إلى يوم الأحد لخمس خلون من شوال بعد تتمة ثمانية أيام، ثم هزم الله المشركين.
وقد روى ابن حذاري في البيان المغرب: (كانت المعركة تزداد عنفًا في المجالدة، وقدم المسلمون كثرة من الشهداء، وكانت قلة منهم يركبون الخيل، بينما توفر لجيش القوط منها العدد الكبير، فخرج عليهم طارق بجميع أصحابه رجالة، ليس فيهم راكب إلا القليل، فاقتتلوا قتالاً شديدًا حتى ظنوا أنه الفناء ويقول ابن الشباط: فاقتتل المسلمون والمشركون ثمانية أيام قتالاً شديدًا، وصبر الفريقان صبرًا عظيمًا، ثم أنزل الله عز وجل نصره على المسلمين.
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386