http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - العشرة المبشرون بالجنة

عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 02:23
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12487
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: العشرة المبشرون بالجنة

الأخ الفاضل أبو دجانة .ز بارك الله فيك ..

و ها نحن نكمل .......

-----------------------------------

[ 2 ]

عمر بن الخطاب "الفاروق" رضي الله عنه

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط القرشي العدوي،

كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق.

ولد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة.

وكان من أشراف قريش في الجاهلية والمتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الأخرى.

لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان عمر شديدا عليه وعلى المسلمين،

ثم كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم،

في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام.


وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا :

"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل".

وخلاصة الروايات مع الجمع بينها ـ في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته

فجاء إلى الحرم ، ودخل في ستر الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي

وقد استفتح سورة ( الحاقة ) فجعل عمر يستمع إلى القرآن ،ويعجب من تأليفه ،

قال : فقلت ـ أي في نفسي ـ هذا والله شاعر كما قالت قريش ،

قال : فقرأ (إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون )[ 41.40.69]

قال : قلت : كاهن .

قال ( ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين )إلى آخر السورة :

قال فوقع الإسلام في قلبي .

كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه ، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية ،

والعصبية التقليدية والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة

التي كان يتهامس بها قلبه ، فبقي مجدا في عمله ضد الإسلام ،

غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة .

وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوما متوشحا سيفه ،

يريد القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه نعيم بن عبدالله النحام العدوي ،

أو رجل من بني زهرة ، أو رجل من بني مخزوم ،فقال أين تعمد يا عمر ؟

قال . أريد أن أقتل محمدا قال : كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ؟

فقال له عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي كنت عليه ،

قال أفلا أدلك على العجب يا عمر ! إن أختك وختنك قد صبوا ، وتركا دينك الذي أنت عليه ،

فمشى عمر دامرا حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها

طه يقرئهما إياها ـ وكان يختلف إليهما ويقرئهما القرآن

فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت ،

وسترت فاطمة ـ أخت عمر ـ الصحيفة ، وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما ،

فلما دخل عليهما قال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟

فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا .

قال فعللكما قد صبوتما .

فقال له ختنه : يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك ؟

فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدا .

فجاءت أخته فرفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده ، فدمى وجهها ـ

وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها ـ

فقالت ـ وهي غضبى ـ : يا عمر إن كان الحق في غير دينك ،

أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله .


فلما يئس عمر ، ورأى ما بأخته من الدم ندم واستحى ،

وقال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه فقالت أخته : إنك رجس ،
ولا يمسه إلا المطهرون ،

فقم فاغتسل فقام فاغتسل ، ثم أخذ الكتاب ،

فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم )فقال : أسماء طيبة طاهرة .

ثم قرأ : (طه) حتى انتهى إلى قوله(إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى )

فقال:ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ؟

دلوني على محمد .

فلما سمع خباب قوله عمر خرج من البيت ،

فقال : أبشر يا عمر ، فإنى أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس

( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام )

ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا .

فأخذ عمر سيفه ، فتوشحه ، ثم انطلق حتى أتى الدار ، فضرب الباب ،

فقام رجل ينظر من خلل الباب فرآه متوشحا السيف ،

فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستجمع القوم ، فقال لهم حمزة: مالكم ؟

قالوا : عمر ، فقال : وعمر ، افتحوا له الباب ، فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له ،

وإن كان جاء يريد شرا قتلناه بسيفه ،

ورسول الله صلى الله عليه وسلم داخل يوحى إليه فخرج إلى عمر حتى لقيه في الحجرة ،

فأخذه بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، ثم جبذه جبذة شديدة

فقال أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال

ما نزل بالوليد بن المغيرة ؟

اللهم ! هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب

فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله .


وأسلم فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد .

كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام ،

وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة ،والهوان ،

وكسا المسلمين عزة وشرفا وسرورا.

روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال :

لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة ،

قال: قلت : أبو جهل ، فأتيت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي ، وقال أهلا وسهلا ، ما جاء بك ؟

قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ،

وصدقت بما جاء به .

قال فضرب الباب في وجهي ، وقال قبحك الله ، وقبح ما جئت به.

وبعد أن أسلم عمر استشار النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخرج المسلمون

ويعلنوا إسلامهم في المسجد الحرام فأذن له، وخرج المسلمون ـ وهم يومئذ أربعون رجلا ـ في صفين،

يتقدم أحدهما حمزة بن عبد المطلب ويتقدم الثاني عمر بن الخطاب،

وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بالفاروق.


عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل".


وبإسلامه رضي الله عنه قويت شوكة المسلمين وأعلنوا بإيمانهم،

عن عبد الله بن مسعود قال:
"كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة.

ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر،

فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا" وعندما جاء الأمر بالهجرة إلى المدينة هاجر عمر ،

وتعمد أن يهاجر في العلن ليغيظ الكفار، فطاف بالبيت سبعا،

ثم أتى المقام فصلى متمكنا،

ثم وقف في كامل سلاحه وقال للمشركين:

شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس ـ أي الأنوف ـ من أراد أن تثكله أمه،

ويوتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي.

فما تبعه أحد.

شهد عمر بن الخطاب جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم،

وكان من أقرب الناس إلى قلبه، عن عبد الله بن عباس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر".

وقال: "لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب".

وعمر هو أحد المبشرين بالجنة، وهو أبو حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها.

وكثيرا ما نزل القرآن الكريم موافقا لآراء عمر، عن عبد الله بن عمر قال: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه،

وقال فيه عمر ـ أو قال ابن الخطاب ـ إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر".

اشتهر رضي الله عنه بالزهد، وسعة العلم، والجرأة في الحق،

وبعدما تولى الخلافة صار مضرب المثل في العدل في زمانه وإلى يوم الناس هذا.


عن ابن عباس قال: أكثروا ذكر عمر، فإنكم إذا ذكرتموه ذكرتم العدل، وإذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك وتعالى.

تولى عمر خلافة المسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك في السنة الثالثة عشر من الهجرة،

ودامت خلافته عشر سنوات وستة أشهر وخمس ليال.

وفي عهده أصبحت دولة الإسلام الدولة العظمى الأولى في العالم،

حيث تمت الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر رضي الله عنه،

وكسرت شوكة الروم، وزالت دولة الفرس نهائيا من الوجود؛ ففتح العراق، والشام، ومصر، والجزيرة،

وديار بكر، وأرمينية، وأرانيه، وبلاد الجبال، وبلاد فارس، وخوزستان، وغيرها.


وأدر عمر العطاء على الناس، وجعل نفسه بمنزلة الأجير وكآحاد المسلمين في بيت المال.

وكان عمر بن الخطاب أعسر يسر: يعمل بيديه، وكان أصلع طويلا،

أبيض البشرة، إلا أن لون بشرته تغير عام الرمادة ـ

عام الشدة والقحط ـ لأنه أكثر من أكل الزيت، وحرم على نفسه السمن واللبن حتى يخصب الناس وتنصلح أحوالهم؛

فتغير لونه لذلك.

وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وأول من اتخذ التاريخ الهجري ،

وأول من جمع الناس على قيام رمضان، وأول من دون الدواوين في الدولة الإسلامية.

استشهد رضي الله عنه بعد أن طعن يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس،


وقال عمر حين عرف شخصية قاتله: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام!

ومكث ثلاثا، ثم دفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين،

بجوار قبري النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه.


فهل لنا بمثل الفاروق في أيامنا هذه ؟؟؟؟؟

وللحديث بقية .....................بإذن الله تعالى
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386