http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من روائع الأدب المحلي ( الأميرة وصالح )

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-07-2008, 01:20
عنترنيت عنترنيت غير متواجد حالياً
نشيط الساهر
 
تاريخ التسجيل: 10-03-2008
الدولة: السعودية
المشاركات: 57
معدل تقييم المستوى: 768
عنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزينعنترنيت مرحبا  بك في صفوف المتميزين
من روائع الأدب المحلي ( الأميرة وصالح )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعاطفاً وتظامناً مع مسؤولينا الشرفاء في السعي خلف السعودة ابتداء من حلقة الخضار والأنتهاء بها ( محلك راوح ) ومن واجبي الوطني الذي يدفعني للأمام دائما
رأيت ان من إحدى واجباتي على وطني أن أسعى جاهداً خلف سعوده الأدب العالمي وقصصه الكثيرة والمتنوعة
واخترت قصة الساندريلا لأسعود أبو جدها بطريقتي الخاصة

كان يا ماكان في زماننا هذا ولا زال كان بطل قصتنا
عم صالح صاحب بقاله صغيرة تقع على أطراف حارة ( بقيلي ) وهو شخصيه معروفة في الحارة بشهامته وحنكته وأحيانا غبائه الفطري لم يكن يعيبه شي صحيح هو أصلع ورجلة اليسار مقطوعة
بسبب حادث اليم وقع له وهو صغير حينما اختل توازنه وسقط من فوق عشه الحمام
والكل يشهد لعم صالح بالكرم وطول النفس والصبر على الدائنين فقد دين اغلب أهل الحارة وهذا السر في محبه أهل الحارة له والا الصراحة انه راجل حشري وملقوف وصاحب شكاوي كيدية لبعض شيبان الحارة
( الغيرة قاتلته ) وحسودي وكذلك حقود ولجوج

وقد ماتت زوجته ( مي ) منذ أكثر من 20 عام وقد كانت تعاني من مرض الجدري الذي لعب في حسبة وجهها وتوفيت متاثرة من هذا الداء وهي لا تزال في ريعان شبابها فلم يمهلها القدر لتحتفل بعيد ميلادها التاسع والخمسين وحزن عليها عم صالح حزن شديد وعاهد نفسه ان لا يتزوج مره أخرى وفاء لها وبما ان الصدق مطلوب في سرد أحداث القصة فأنني ككاتب لها أصرح بأن المدعو بطل القصة عم صالح كاذب لم يتزوج ليس وفاء لزوجته كما ادعى بل لأنه بخيل وجلده وهذا السبب الحقيقي لعدم زواجه مرة أخرى

وعم صالح رجل صاحب واجب وفزعات أول من يحضر في المناسبات الخاصة بحارته النموذجية مثل حفلات الطهور وأعياد الميلاد و حفلات الأعراس وكذلك حفلات الطلاق التي تقام بين حين وأخر وعادة لا تخلو هذه المناسبات من نشوب معارك ومضاربة حامية الوطيس حينما يقوم بعض علوج الحارات المجاورة بشن غارة وسرقة الطورطة أو خطف المطهر والمساومة عليه ولا ينقذ الموقف سوى عم صالح بحنكته ودهائه وذلك بإسقاط الدين عن المعتدين ولكنه في المقابل يحصل على اجر المطهر لمدة شهر أو قيمة الطورطة ثلاثة أضعاف
( استغلالي الشايب ) ولا استبعد انه من يقوم يتحريض علوج الحارات المعادية

وبطل قصتنا يعيش وحيدا ( ياقلبي ) في بيته الشعبي ماركة مروحة في السقف ولا يملك سوى دش أوربي وأخر نايل سات وعرب سات ولا يملك سوى 925 محطة فقط هي سلواه في وحدته التي اختارها بنفسه والتي بدأت تلومه على تفويت الفرصة للعيش مع وليف يذكره بمواعيد اخذ الدواء فصاحبنا يملك أكثر من سبعة أمراض ثلاثة منها معدي ولكنها ليست خطيرة ونحمد الله على ذلك
وبعد تفكير عميق وافق ان يبداء رحلة البحث عن عروسه التي ستنير له أرجاء المنزل الآيل للسقوط مع أو رشة مطر ويكاد يكون الوحيد الذي يفرح من الجفاف الذي أصاب حارته ويهلع اذا نزل المطر حرصا منه على منزلة ( قايلكم الشايب ذا نـذل ما صدقتوني )

وفي احد صباحات الربيع الجميلة رأى من بعيد زول غزال يأتيه من بعيد مثيرا بعض الأتربة خلفه وتدندن بأغنية جميلة لم أتبين منها سوى هذا المقطع ( أرسل سلامي مع نسيم الصباح ) ولم يوقفها سوى برميل الزبالة القابع بجوار البقالة إذ صدمت به واتضح أنها عمشاء ونظرها على قدها فدلفت إلى داخل البقالة وعم صالح مبهور من جمالها الفاتن ومن طولها حوالي ( 140 سم ) بمعنى أنها تحك في المطب الصناعي
ولا أنسى صوتها الشجي فبعد ان سلمت عليه عرفها من حسها أنها عمشاء أخت أشهر حرامي دجاج بالحارة الشهير بـ ( البعير ) اخطر وأعفن حرامي في تاريخ الحارة المعاصر والغابر
فطلبت العمشاء بعض الطلبات من عم صالح ولكن أثناء تبادل بعض الكلمات الغزلية حدث مالم يكن بالحسبان
جائت من بعيد سيارة الرش الخاصة بالبلدية بعد انقطاع دام 3 سنوات لم يشاهدوا فيها سيارة رش البلدية للحشرات والبعوض الذي يكثر بحارتهم لنظافتها
وذهبت العمشاء فرحة تركض خلف سيارة الرش معتقده انه بخور ولا تريد تفويت هذه الفرصة
بهذا الأنجاز العظيم وترغب كذلك في اخذ توقيع سائق وانيت البلدية بعد ما تتبخر
( ماهو كمان حدث غير عايدي 3 سنوات ما عمر سيارة البلدية قربت لحارتهم ) ومن شدة فرح العمشاء تركت فردة الزنوبة ذات اللون الزهري التي كانت ترتدي
فأخذها عم صالح يتأمل هذه الزنوبة التي تحمل حرق سيجارة في أقصى الجهة اليمنى اتضح لا حقا ان أخيها البعير يستخدم زنوبتها كطفاية سجائر
وعم صالح محتار في كيفية الوصول إلى منزلها خاصة أنها تتنقل مع أخيها في الشهر أكثر من عشرة مرات خوفا من الشرطة وتفويت الفرصة بالقبض على أخيها الحرامي
انتظر عم صالح ما يقارب الساعتين علها تعود لتأخذ فردة الزنوبة ليفاتحها بحبه من أول نظرة ويريدها ان تكمل معه ما تبقى من عمره وقرر بينه وبين نفسه في حالة موافقتها بالزواج ان يكتب لها ربع البقالة التي يوجد بها بضاعة تقدر بأكثر من ألف ريال
ولكن لأسف لم تعود العمشاء وتاهت بين دخان رش سيارة البلدية واختفت في الضباب
فرجع عم صالح إلي منزلة وهو يحمل فردة الزنوبة متحسرا ومهموما على ضياع هذه الفرصة
ليلتها لم يذق طعم النوم وتلك الأفكار تسكن في راسة الذي لم يعد يتحمل الشعر فكيف بلآفكار
ولكن هداه تفكيره العميق إلى فكرة انفرد بها عن بقية قصص الأدب العالمي وابطالها

في اليوم الثاني وحينما فتح باب بقالته الصغيرة أعلن للجميع من زبائنه الكثر انه وجد زنوبة تحمل لون زهري ومن تتقدم لقياس هذه الزنوبة وتطابق المقاس ستكون هناك جائزة كبرى لم يقدم احد من قبله على منحها وقد كان صادق في كلامه اذا أعلن انه سيمنح كيس رز عبوة عشرة كيلو من النوع الفاخر لصاحبة الزنوبة
وماهي سوى ساعات قلية واصطفت الطوابير لعجائز الحارة وكل واحدة تتمنى ان تكون الزنوبة على مقاسها لتفوز بالجائزة الكبرى ولكن للأسف لم تفز أي واحدة من العجائز المصطفة بالجائزة حيث ان مقاس الزنوبة يكاد يلامس الرقم 46 وهو أكير مقاس في مصانع الزنانيب الوطنية والصينية وحينما كاد ان يفقد الأمل جأت من بعيد العمشاء وهي تركض صائحة زنوبتي زنوبتي ودخلت مسرعة من بين الحشود المتفرجة لتضع الزنوبة في يمينها لتطابق المقاس مع رجلها التي كأنها ( مرزبة ) وصفق الجميع وهللوا فرحين
فتقد لها عم صالح بكل خجل وكبريا ووقاحة كيس الرز وطلب منها الزواج
ولكنها صدمته وقالت
لا أستطيع أن أتزوجك يا صلحي ( دلع صالح ) نحن نعيش في ظل عالم قاسي غير مستقر غداُ سننجب أبناء وحتماً سوف نقوم بإلقائهم في الزبالة أنت ووجهك لا جامعة تقبل ولا وظايف متوفرة وغلاء فاحش في المعيشة وحنا محنا ناقصين دشير وعواطلية يجوبون الشوارع والطرقات 00 ألا شيل بشتك المرقع واقلب وجهك يا بو صلوح وعد من حيث أتيت لا اقوم وأترفس في بطنك

النهايــــــة

عنترنيت
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386