http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تغيير 22 مدرباً في عام واحد يضرب استقرار الأندية ويشوه سمعة الكرة السعودية

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 16-07-2008, 12:39
الصورة الرمزية بايلوت
بايلوت بايلوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2000
الدولة: جدة
المشاركات: 3,220
معدل تقييم المستوى: 22712
بايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينبايلوت مرحبا  بك في صفوف المتميزين
B12 تغيير 22 مدرباً في عام واحد يضرب استقرار الأندية ويشوه سمعة الكرة السعودية

تغيير 22 مدرباً في عام واحد يضرب استقرار الأندية ويشوه سمعة الكرة السعودية


الدمام، أبها، القاهرة، دمشق: خالد الجهاد، عبدالرحمن زيد، علاء المنياوي، بسام جميدة

أخلصت الفرق السعودية هذا الموسم لعادتها المتمثلة بكثرة تغيير المدربين والإطاحة بهم عند أي تعثر، وجعلهم شماعة الفشل، وتكريس مقولة إن المدرب هو أضعف حلقات اللعبة، ولا بأس من الإطاحة به لتجنيب بقية الحلقات اللوم والتقريع ومغبة النقد.
وبقي تغيير المدربين في الأندية السعودية ظاهرة لافتة للنظر، جديرة بالتوقف عندها وأمامها، لتوضيح أسبابها وتداعياتها وتأثيراتها الفنية إيجاباً وسلباً، فالاستقرار الفني مفقود في غالبية الأندية.
وخلال الموسم المنصرم تعاقب 5 مدربين على تدريب نادي الاتحاد فقط، وهو ما سبب كثيراً من الاخفاقات للفريق الذي ودع الموسم دون أية بطولة.
والملاحظ أن 12 نادياً تلعب في الدوري الممتاز تعاقب على تدريبها خلال الموسم المنصرم 22 مدرباً، علماً بأن 4 أندية فقط حافظت على مدربيها وهي الهلال والشباب والاتفاق والوطني، وهي الأندية التي حققت نتائج جيدة، مما يعني ارتباط الإنجاز بالاستقرار.
ويركز أنصار الاستقرار التدريبي على أن الهلال الذي حافظ على مدربه نال بطولتي الدوري وكأس ولي العهد، وظفر الشباب بكأس خادم الحرمين للأبطال، وصعد الاتفاق لنهائي بطولتي الكأس والبطولة الخليجية، فيما نجح الوطني في البقاء في الممتاز في ظهوره الأول فيه وحل في المركز التاسع، وكل هذه الفرق تمتعت باستقرار تدريبي، فيما تأرجحت نتائج البقية طوال الموسم.
وتتباين الآراء حيال الآثار الإيجابية والسلبية التي تتركها مسألة الإطاحة بالمدربين، ففي وقت يرى فيه البعض أن كثرة التغيير تبقى ظاهرة سلبية لها انعكاساتها غير المقبولة لأن اختلاف فلسفة المدربين تستتبع بالضرورة فقدان اللاعبين للتركيز، رأى آخرون أن التغيير مسألة طبيعية، وأنها غالباً ما تستخدم كسلاح معنوي لتعديل أوضاع الفرق، وقد حققت بعض النتائج الإيجابية، وشكلت انتفاضة إيجابية لدى الفرق التي لجأت إليها.
وفي هذا التحقيق نبحث في الأسباب والدوافع وراء تلك التغييرات ومدى أهميتها مع معرفة رأي بعض المدربين المحليين والعرب في تلك الظاهرة المتكررة محلياً وعربياً على الرغم من النداءات الكثيرة بضرورة المحافظة على الاستقرار الفني للفرق للارتقاء بمستوياتها والحفاظ على إنجازاتها، مع استعراض أوضاع فرقنا المحلية، ونظيرتها العربية التي احتفظت بمدربيها أو أطاحت بهم.
الهلال
حافظ الهلال على مدربه الروماني أولاريو كوزمين طوال الموسم على الرغم من سلسلة الانتقادات الموسمية التي طالته بداية الدوري، وبالتالي جنى الثمار سريعاً فأحرز بطولتي الدوري والكأس، وبلغ نهائي كأس فيصل، وخرج من نصف نهائي كأس الأبطال.
وساعدت الكاريزما والشخصية القوية التي يتمتع بها الروماني الشاب في فرض نفسه في فريق يعج بالنجوم.
الشباب
من جهته أثبت الشباب أنه من الأندية التي تفضل العمل المنظم بعيداً عن القرارات المتسرعة، فحقق البطولة الأغلى وهي كأس خادم الحرمين الشريفين.
وفضلت إدارة خالد البلطان الإبقاء على الأرجنتيني إنزو هيكتور طوال الموسم رغم تقلب نتائج الفريق في الدوري، وعمل المدرب على إرساء تشكيلة لا تعتمد على النجوم حتى إنه استغنى عن محترفه النيجيري انيرامو منتصف الموسم دون تعويضه بمحترف آخر، مما دلل على الوفرة التي يمتلكها الفريق من اللاعبين.
الاتحاد
لم يوفق الاتحاد في نيل لقب أية بطولة على الرغم من خوضه 5 بطولات هذا الموسم، وكان لذلك الإخفاق أكثر من سبب.
وتأثر الاتحاد منذ أكثر من 4 مواسم بتغيير المدربين، مما أثر على أداء اللاعبين وطريقة اللعب المختلفة بين مدرب وآخر.
وكان الاتحاد أكثر الفرق تغييراً هذا الموسم بواقع 5 ابتداء من كندينو ومروراً بسليم خليلوفتش الذي لم ينجح ثم سواريز وحمزة إدريس الذي قاد الفريق لأسبوع بشكل مؤقت وأخيراً كالديرون الذي حضر في وقت متأخر نهاية الموسم، ولم يستطيع إنقاذ الموقف.
انهيار القلعة
يمكن اعتبار الأهلي الخاسر الأكبر هذا الموسم قياساً بالنتائج التي حققها مقارنة بالموسم الماضي الذي حقق فيه بطولتين.
واستقطبت إدارة الأهلي بداية الموسم الألماني بوكير بعدما رفضت الاستجابة لمطالبات نيبوشا المالية، ولم يحقق بوكير النجاح الذي حققه مع الوحدة فتم إقصاؤه والعودة لنيبوشا رضوخاً للضغوط الجماهيرية، لكن الأخير لم يحقق المطلوب فأقيل وعين مدرب الطوارئ يوسف عنبر بديلاً.
صمود الاتفاق
أبقى الاتفاق على مدربه البرتغالي توني أوليفيرا طوال الموسم، فقدم هذا الأخير فريقه بشكل جديد، وأعاد اكتشاف لاعبي الفريق الذين حققوا نتائج جيدة وتأهلوا إلى نهائي كأس ولي العهد والبطولة الخليجية.
عودة النصر
تسلم الهولندي فوكي بوي مهام تدريب النصر بداية الموسم، وظهر أنه لم يتأقلم مع أجواء المنافسة السعودية فتم إبعاده، وخلفه الأرجنتيني دانيال آساد فقاد الفريق بشكل لا بأس به وحقق له البطولة الأولى بعد غياب سنوات وهي كأس الأمير فيصل بن فهد لكن الإدارة لم تجدد عقده لموسم مقبل.
انكسار الوحدة
تعاقد الوحدة بداية الموسم مع الهولندي أوين فيرسلاين لكنه وقع مبكراً تحت ضغط نجاح المدرب السابق الألماني بوكير الأمر الذي عجل برحيله، فاستعان النادي بالوطني خالد القروني الذي تكفل بقيادة الفريق للعب دور المكمل لبقية المسابقات.
مفاجأة الحزم
تعاقد الحزم مع البرتغالي خوزيه موريس على خلفية النتائج الجيدة التي حققها الأخير إبان إشرافه على الفيصلي، لكنه خيب الآمال المعقودة عليه خاصة مع فشل اللاعبين الأجانب الذين تعاقد معهم النادي بتوصية منه، فقررت الإدارة ترحيل الجميع، والتعاقد مع التونسي عمار السويح منتصف الموسم فلم يخيب الظن وقاد الفريق لنصف نهائي كأس الأبطال وهي النتيجة الأبرز في تاريخ النادي.
بقاء نجران
قدم نجران كرة جميلة في ظهوره الأول في دوري الأضواء بإشراف التونسي لطفي البنزرتي الذي لم يفوت عرض نادي الشعب الإماراتي منتصف الموسم، فعوّضه النادي بالفرنسي ايفيكا تودورف ثم التونسي محمد كريم.
استقرار الوطني
يحسب للوطني نجاحه في البقاء في الممتاز رغم ظروفه الصعبة، حيث استفاد من المحافظة على مدربه المصري عبود الخضري في موسمه الثاني مع الفريق.
هبوط القادسية
دفع القادسية ثمن تعاقده مع البرتغالي الينهو بداية الموسم حيث لم يقدم الفريق تحت قيادته شيئاً يذكر، ووضح تأثر لاعبي القادسية بالمشاكل التي تعصف بالفريق فأقيل المدرب، وحل التونسي أحمد العجلاني بديلاً لكن الفريق واصل انحداره الفني فكانت النتيجة الهبوط لدوري الأولى.
سقوط الطائي
لم يختلف وضع الطائي كثيراً عن مرافقه للأولى القادسية، فالمشاكل الإدارية والتدريبية تسببت في هبوطه، فقاده الفرنسي سيموندي بداية الموسم، وكانت النتائج سيئة وتذيل الفريق ترتيب الدوري واستعاضت عنه الإدارة بالبرازيلي فرناندو.
آراء فنية
يرى المدرب الوطني السابق محمد الخراشي أن سوء الاختيار يلعب الدور الأبرز في تكرار عملية الإطاحة بالمدربين، وقال "ما يحدث في أنديتنا من إقصاء متكرر يعود إلى سوء الاختيار، وغياب النظرة الفنية من قبل إدارات الأندية قبل التعاقد مع المدرب المناسب لكل فريق بحسب ظروفه الفنية، وللأسف تسارع الأندية للبحث عن الأسماء وعن المدرب الذي نجح مع النادي الفلاني دون دراسة مدى ملاءمته لفريقها.
والحقيقة أن هذا الأمر يؤثر سلباً على الكرة السعودية في نهاية الأمر، وهو أمر يغيب عن أذهان مسيري الأندية لدينا الذين تبقى لدى بعضهم نظرة محدودة وضيقة، وأعتقد أن خلفياتهم السابقة التي لا علاقة لكثير منها بالرياضة تقود إلى تلك الإقالات".
من جهته لا يرى المحلل واللاعب السابق حمد الدبيخي عيباً في عدم المحافظة على المدربين، وقال "الاستقرار على المدربين أمر مطلوب، ولكن وبناء على ما يحدث لدينا في السنوات العشرين الأخيرة فإن الطبيعي هو إقالة غالبية المدربين بنهاية كل موسم.
وسلاح الإقالة تستخدمه الإدارات عاملاً نفسياً لتحفيز لاعبيها وإلقاء الكرة في ملعبهم، وهو الأمر الذي يؤتي ثماره في أغلب الأحيان".
وأضاف "يبدو أن تغيير المدربين في غالبية بقاع العالم، وفي مقدمتها أوروبا يبقى أمراً طبيعياً، وفي الخليج تواجه الفرق ضغوطاً كبيراً تدفعها إلى إقالة المدربين كحل مؤقت".
ظاهرة شاملة
وظاهرة تغيير المدربين ليست حكراً على ملاعبنا فقط، إذ يبدو أنها عادة عربية تمد جذورها في كثير من الدول العربية، ففي سوريا التي يلعب 12 نادياً من أنديتها في دوري المحترفين المحلي أقيل 25 مدرباً قبل أن ينتهي دوري الموسم الحالي.
ويرى رئيس لجنة المدربين، عضو اتحاد كرة القدم السوري تركي ياسين أن كثرة الإطاحة بالمدربين تحرم الفرق من عوامل الاستقرار المهمة، ويقول" ندرك تماماً أن عوامل نجاح أي فريق كروي في العالم تكمن في استقرار العملية التدريبية لديه، وأي مدرب لا يمكنه أن يقدم ما لديه أو أن ينفذ استراتيجيته وأفكاره إلا بعد موسم كامل على الأقل.
وفي سوريا لدينا دليل على نجاح تجربة الاستقرار التدريبي في نادي الكرامة الذي يعد من أكثر الأندية السورية استقراراً، ولم يغير مدربه منذ ثلاثة مواسم حقق فيها بطولات محلية وقارية وكان أداؤه مرضياً، فيما بقية الأندية تجعل من المدرب شماعة لأخطاء الإدارات".
ويضيف "يعد المدرب عندنا الحلقة الأضعف، كما أن الاحتراف غير صحيح، وكذلك ضعف التمويل له دور في هذه المسألة، وحينما يبدل ناد مثل الحرية السوري مثلاً 7 مدربين في موسم واحد، وناد مثل حطين 5 مدربين لا يمكن أن نتوقع منهما حصاداً جيداً".
ويتابع" التغيير التدريبي يؤثر على مستوى اللعبة بشكل عام، وعلى سمعة المدرب بشكل خاص، والاستقرار التدريبي مطلوب، ولا بأس أن نتعلم من فرق أوروبا التي سبقتنا بمراحل حيث يعمل المدرب لسنوات حتى ينجح بخطف بطولة".
ويرى مدرب فريق الطليعة السوري حسين عفش، وزميله مدرب النواعير عماد دحبور أن تغيير المدربين يعود سلباً على الفريق، ويقولان "تغيير المدربين يؤثر على مستوى اللاعبين في الدرجة الأولى، فينخفض الأداء بالنسبة للفريق بشكل عام، وطالما أن لكل مدرب خصوصيته وأفكاره فإن التغيير سيؤثر على عطاء اللاعب الذي يضطر في كل مرة لأن يأخذ تعليمات جديدة من مدرب لا يبقى مع الفريق إلا بضعة مباريات".
ويضيفان " تبديل المدربين يعود لسوء تخطيط الإدارات، ويظهر تأثير الموضوع أيضاً على المدرب الذي تتضرر سمعته مع كل تغيير يطاله، وبالتالي لا يستطيع خلال فترة قصيرة تنفيذ فكره التدريبي حتى ينجح ويحتاج على الأقل سنتين لتنفيذ استراتيجيته العملية".
ويقول مدرب منتخب ناشئي سوريا كيفورك مردكيان " قضية تغيير المدربين موجودة في كل الملاعب العربية وبشكل مخيف وله تأثيراته السلبية، ففي بعض الدوريات العربية نشهد نحو 40 حالة تغيير في الموسم الواحد، وهذا يعود لضعف الإدارات التي تعد السبب في تعميق هذه الظاهرة لأن معظمها يفكر بعقلية غير محترفة، وفي المقابل وجدنا أن الأندية التي لديها استقرار تدريبي وفني تحقق نتائج طيبة وبطولات".
ويذهب المدرب السوري فاتح ذكي بعيداً، وهو يقول "تغيير المدربين ظاهرة موجودة على مستوى العالم وليست مقتصرة فقط على دوري هنا أو هناك، لكنها لا تظهر على السطح في الدول المتقدمة كروياً نتيجة الاستقرار الموجود لديها".
ويضيف "إذا أردنا تحليل الأسباب وجدنا أنها تعود لتذبذب المستوى والنتائج وعدم استقرار الإدارات، وضعف انتقاء اللاعبين ما يؤدي إلى تردي النتائج ويقود لإقالة المدرب في النهاية.
وتغيير المدرب يكون عادة نتيجة قرار خاطئ أو حب التغيير أو الضغوط الجماهيرية لامتصاص الفورة والانتقادات، فالمدرب هو الحلقة الأضعف دائماً".
في مصر ينجح المستقرون
ولا يختلف الحال في مصر عنه في السعودية وسوريا، فلا يحتاج أي مراقب للكرة المصرية إلى جهد أو وقت لاكتشاف ومعرفة الأسباب الحقيقية لتفوق ناد وانكسار آخر خصوصاً حينما ينظر للأمر من زاوية مسألة الاستقرار التدريبي.
ويرى كثيرون أن احتكار الأهلي المصري للبطولات في السنوات الأخيرة دون القوتين العظميين الأخرى في الكرة المصرية وهما الزمالك والإسماعيلي يعود لاستقرار الأجهزة الفنية، فقبل 4 سنوات وبعد رحيل المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه مر الأهلي بفترة انعدام وزن كبيرة أخرجته من بطولات محلية وأفريقية عدة على الرغم من محاولة إدارة النادي معالجة الأمر بالتعاقد مع عدد من المدربين الأجانب من أصحاب الخبرات أمثال الهولندي جو بو نفرير والبرتغالي توني اوليفيرا والألماني ديكسي والوطني فتحي مبروك، لكن أياً منهم لم ينجح في إعادة الفريق الأحمر لمنصات التتويج باستثناء تمكن ديكسي من الفوز ببطولة كأس مصر، مما اضطر الأهلي لإعادة جوزيه منتصف موسم 2003/2004، ومع عودته عاد الأهلي محتكراً معظم البطولات المحلية والأفريقية وحصد 15 بطولة من بين 17، ولم يفقد سوى كأس دوري الأبطال الأفريقي العام الماضي بعد الفوز به مرتين متتاليتين عامي 2005 و2006 ، وكأس مصر هذا العام بعد احتكاره 3 أعوام متتالية.
وعلى مدار 4 أعوام عاش الأهلي عصراً كروياً ذهبيا هو الأفضل في تاريخه زركشه ببرونزية المركز الثالث لبطولة العالم للأندية عام 2006، وهي البطولة التي كان الأهلي أول فريق في العالم يتأهل إليها مرتين متتاليتين.
ويحسب الخبراء والنقاد الرياضيين في مصر لإدارة الأهلي التمسك بالبرتغالي جوزيه - تم تجديد عقده أخيراً لعام آخر - رغم إقحامه النادي في عدد مع الأزمات مع كل أطراف اللعبة في مصر، إضافة إلى صداماته وأزماته التي لا تنتهي مع وسائل الإعلام والنقاد الرياضيين.
ويقول الخبير الكروي محمود بكر "جنى الأهلي ثمار استقرار جهازه الفني لمدة 4 سنوات متتالية، وعلاقة الأهلي مع جوزيه أشبه بعلاقة اليكس فيرجسون مع مانشستر يونايتد الإنجليزي"
أما الغريم الزمالك فنجح منذ أيام في حصد أول بطولة له - كأس مصر - بعد 4 سنوات عجاف كان خلالها حقل تجارب للمدربين الأجانب الذين تعاقبوا عليه ومنهم الألماني أتوفيستر والبرازيلي كابرال والبرتغالي فينجادا والفرنسي هنري ميشيل وأخيرا الهولندي رود كرول.
وعن تعاقب الأجهزة الفنية بالزمالك والتأثير السلبي على الفريق، يقول نجم الزمالك ومصر القديم، الخبير الكروي عصام بهيج " للأسف ما يحدث من انهيار لفريق الكرة هو انعكاس حقيقي لانهيار الإدارة، والأجهزة الفنية تتغير مع تغير الإدارات، كل عام هناك مجلس إدارة جديد وبالتالي نجد جهازاً فنياً جديداً، قبل 4 سنوات كان يدرب الزمالك البرازيلي كابرال وحقق كل البطولات المحلية والعربية والأفريقية ورغم ذلك تم الاستغناء عن خدماته، والأغرب أن نفس الإدارة التي تطيح بمدرب ما بدعوى فاشلة تعاود التعاقد معه!! " .
ولم يكن الإسماعيلي الفارس الثالث للأندية والكرة المصرية، بعيداً عن الزمالك، وسار أيضاً على نفس الدرب وكان الحصاد صفراً كبيراً، حيث لم يحرز دراويش الكرة المصرية أي بطولة منذ تتويجه بطلاً للدوري المحلي موسم 2001/2002 على يد المدرب محسن صالح.
وكان الإسماعيلي قريباً جداً وعلى بعد خطوة واحدة من التتويج بطلا لبطولتي دوري أبطال العرب في نسختها الأولى ودوري أبطال أفريقيا وخسر في النهائي في عهد مديره الفني الأسبق الألماني ثيو بوكير، لكن تعاقب الإدارات وانعدام الاستقرار الإداري دفع بوكير للمغادرة إلى السعودية.
ويتفوق الإسماعيلي على الزمالك في عدد المدربين الذين تعاقبوا على تدريبه في السنوات الخمس الأخيرة، حيث لا يستمر أي مدير فني أجنبي أكثر من نصف موسم.
واللافت أن الموسم الكروي المصري المنقضي2007/2008 شهد ظاهرة إيجابية وهي قلة عدد تغيير الأجهزة الفنية في الأندية المصرية الـ16 التي شاركت في بطولة الدوري، فلم تطل يد التغيير سوى 5 أندية فقط، لكن الإسماعيلي ضرب الرقم القياسي بـ4 أجهزة فنية، والمصري 3 أجهزة، فيما بدأ 11 ناديا الموسم بأجهزة فنية استمرت حتى النهاية بعد أن كان تغيير الأجهزة الفنية في المواسم الماضية في الأندية يصل إلى 80 % وربما أكثر
__________________


اخـيـ PILOT ـكم



من أرادا علو بنيانه***فعليه بتوثيق أساسه

YOU have the right to hold your opinion









رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386