http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - المسلسلات الضاحكة ما لها وما عليها فى ضوء ديننا الاسلامى

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 30-07-2008, 00:45
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 المسلسلات الضاحكة ما لها وما عليها فى ضوء ديننا الاسلامى

إن الإسلام الحنيف ليس ضد اللهو أو الضحك أو الابتسامة بشرط ألا يكون هذا اللهو ترويعاًَ واستهزاء بالآخرين. وذلك لما فيه من التغرير بالناس وخداعهم والضحك علي أحزانهم. والنبي صلي الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح "لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا".
كما يقول صلي الله عليه وسلم "لا يحل لمسلم أن يروع مسلما.. فترويع الناس حرام. واثمه عظيم ويقول أيضاً.. كبرت خيانة ان تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب".
إن الإسلام دين واقعي لا يفرض أن يكون كل كلامنا ذكرا. بل أقر ما تتطلبه الفطرة من ضحك وسرور ومرح. ولكن بشرط الا نكثر من ذلك. بل نأخذ منه بقدر. وفي حدود ما شرع الله وأمر. وفي نطاق أدب الاسلام ومن خلال قيمة الرفيعة. وأيضا يشترط الا يكون ذلك علي حساب واجبات أخري دنيوية كانت أم دينية.
إن الإسلام مع ادخال السرور علي الناس بشرط أن نتجنب الكذب وقول الزور والافتراء علي الأبرياء. ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم الأسوة الحسنة. إذ كان يضحك ولا يقول الا صدقا وكم جر الكذب في المزاح الي وقوع الاحقاد والعداوات بين الناس ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتي يترك الكذب ولو كان مازحا" وقال صلي الله عليه وسلم "ويل لمن يحدث الحديث ليضحك به القوم. فيكذب. ويل له. ويل له".
إن كثرة الضحك تميت القلب. وتذهب ببهاء المؤمن ووقاره. أما قليل الضحك فهو يذهب عن النفس السآمة والملل. ويعيد إليها حيويتها ونشاطها. فالقلوب تمل كما تمل الابدان. فلنلتمس لها طرائف الحكمة. ولنعلم أن الضحك كالملح. القليل منه يصلح والكثير منه ضار وفاسد.
إن بعض الناس يضحكون ليلا ونهارا. فإذا كلمته في ذلك قال لك "يا أخي ساعة لقلبك. وساعة لربك" وهي كلمة حق أريد بها باطل فالإسلام أمرنا بالابتسامة والترويح عن القلوب ففي الاثر روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت" ولكن علينا أن نربط بين الساعتين ولا نفصل بينهما. بحيث تسيطر الساعة التي تكون فيها لربك علي الساعة الآخري. وتخضعها لسلطانها حتي لا يكون هناك شطط أو تجاوز أو انفلات.
إن اللهو في حياة المؤمن وسيلة لغاية. وليس مقصودا لذاته ولا ينبغي أن يستغرق كل أوقاته. فيصبح اللهو هو الغالب علي حياته. ويكون خلقه الذي يعرف به بين الناس حتي إنك لتسمع أحدهم يقول لك "هل سمعت آخر نكتة" فيبادرك بآخر ما توصلت إليه القرائح والأفكار في عالم الضحك والمزاح. ولا تراه إلا ضاحكا هازلا حتي في مواضع الجد والجدال. وكأنه خلق ليلهو ويضحك ونسي أو تناسي أن المؤمن لم يخلق لهذا. فقال تعالي "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فحياته وقف لربه ينفقها وفق مشيئته ورضاه "قل إن صلاتي ونسكي ومحيايي ومماتي لله رب العالمين".
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386