http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - طفل عراقي بالخامسة يصبح "متخصصا" جراء مرافقة والده الجراح

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-08-2008, 21:53
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39480
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
قف قف قف  اقراء هالموضوع طفل عراقي بالخامسة يصبح "متخصصا" جراء مرافقة والده الجراح

بغداد- هناء السعيد

يسمونه "الدكتور مختار".. يحدد العلاج ويردد المصطلحات الطبية
طفل عراقي بالخامسة يصبح "متخصصا" جراء مرافقة والده الجراح





يرافق طفل عراقي، يبلغ 5 سنوات، والده الطبيب الجراح في غرفة العمليات على مدار اليوم، وذلك في حالة نادرة بعد أن اضطر والده لاصطحابه إلى عمله نظرا لغياب دور الحضانة ورياض الأطفال، وعمل الأم في نفس المشفى.

وأطلق الأطباء والموظفون في مستشفى الكندي العام ببغداد على الطفل لقب "الدكتور مختار".



وتابعت "العربية.نت" مختار محمد غني في رحلته اليومية وهو يتجول بين حالات الطوارئ وصالة العمليات حيث يبدأ نهاره برفقة والده الدكتور محمد غني ( الجراح في مستشفى الكندي العام )، ما أتاح للطفل التعرف على تفاصيل عمل والده، وبات يعرف الأدوات والمشارح والمقصات التي تستخدم في علاج الحالات المرضية.



شاهد حالات مرعبة



ويقول الدكتور محمد غني ( والد مختار ) لـ"العربية.نت" إن طفله يرافقه منذ سنتين وبشكل يومي، وأنه كان شاهدا في المستشفى على الحالات الفظيعة التي نقلت إلى هنا بعد انفجار في مدينة الصدر، أودى بحياة المئات من العراقيين.

ويضيف "هذا الوضع دفع مختار للانعزال ومحاولة كسر الاشياء بطريقة عنيفة، كما يتمثل الحالات التي يراها في المستشفى وينفذها على الدمى والألعاب".


ويقول الدكتور حارث، المتخصص بالجراحة العامة في ذات المستشفى والذي يعرف الطفل مختار منذ سنتين، إن الطفل - ونتيجة الإرهاق والبقاء قرب والده مشاهدا العمليات وجميع الحالات المرضية الأخرى لأكثر من 6 او 7 ساعات- يذهب لينام في مكان آخر داخل غرفة العمليات، وهو غرفة التخدير.

اما والدة مختار، هي الأخرى طبيبة نسائية تقضي يومها في المستشفى، فتقول إنها وزوجها قررا جلب مختار معهم للمستشفى بسبب الظروف الأمنية وغياب دور الحضانة، مشيرة إلى أن هجرة الاطباء والاختصاصات الطبية من العراق ضاعف الضغط على الاطباء المتواجدين في البلد، الذين يضحون بحياتهم العائلية من أجل العمل الإنساني.

ويقول والد الطفل، الدكتور محمد غني، إن طفله "مختار" صار يردد المصطلحات الطبية، وعندما تصل حالة معينة لغربة العمليات يسبق الأطباء إلى الحديث وهو يقول " هذه تحتاج إلى بتر .. أو مغذ سريع".
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51