http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - محاميات في دبي يطالبن بالحصانة المهنيــــــــة والاجتماعية

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-08-2008, 10:00
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
1213 محاميات في دبي يطالبن بالحصانة المهنيــــــــة والاجتماعية

ورد في جريدة الامارات اليوم الخبر التالي :

ضعف ثقة الموكلين وعزوف الشباب عن الزواج بهن أبرز مشكلاتهن
محاميات يطالبن بالحصانة المهنيــــــــة والاجتماعية







قالت محاميات في دبي إن أبرز مشكلاتهن التي دفعت عددا منهن الى التخلي عن مجال المحاماة والتقدم إلى مهنتي القضاء والنيابة، فضلا عن لجوء عدد منهن إلى وظائف أخرى، هي ضعف ثقة الموكلين في المحامية المرأة، وضيق النظرة المجتمعية الى طبيعة عملهن.

وأكدن أنهن يفتقدن الحصانة المهنية والاجتماعية، موضحات أنهن لا يجدن جهة رسمية يرجعن إليها لدى مصادفتهن مشكلات في إطار العمل، فيما يجدن أنفسهن غير مرغوب فيهن من الشباب المقبلين على الزواج.

وأكدت محاميات أن نظرة الشاب الاماراتي الى المحامية الإماراتية هي أنها سليطة، ولا يمكن مجاراتها، لافتات الى أن هذه النظرة تقليدية، ولا تنم عن معرفة كافية بطبيعة عملهن. ويبلغ عدد المشتغلات في مهنة المحاماة 82 مواطنة، فيما يبلغ عدد غير المشتغلات .67 ويصل عدد المتدربات الى 50 مواطنة، وذلك خلال الفترة من بداية العام حتى نهاية يوليو، وفقا لرئيسة لجنة المحامين وصاحبة مؤسسة مكتب حواء للمحاماة، المحامية عائشة الطنيجي. ومن المشكلات الأخرى التي تواجهها المحامية في الإمارات، تصوير بعض وسائل الإعلام مهنة المحاماة بطريقة سيئة.

وتفصيلا، قالت المستشارة القانونية في مؤسسة دبي العالمية عائشة المرزوقي «عاطلة عن العمل» إنها مارست مهنة المحاماة لمدة سنتين، ثم تزوجت وقررت ترك عملها، وعندما فكرت في العمل مجددا، اتجهت إلى مهنة مستشارة قانونية لأسباب عدة «يأتي في مقدمتها العادات والتقاليد التي تقيد المرأة الإماراتية في بعض الأمور التي تتعارض ومهنة المحاماة». وأضافت «وقوفي كامرأة أمام القاضي في قضايا جنائية، أو أخلاقية، يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا والأسرة التي أنتمي إليها، حتى أنني عندما كنت أمارس عملي أخبرت المسؤول بعدم رغبتي في تولي قضايا أخلاقية».

ونفت المرزوقي عدم ثقة الموكل سواء كان عربيا أم غيره في المرأة المحامية، وشددت على أن المحاماة ليست امرأة أو رجلا بل أسلوب الشخص في جذبه للموكل.

أما المحامية عائشة الطاهر «عاطلة عن العمل» فقالت إن «المردود المالي من مهنة المحاماة لا يكفي، ولا يقارن برواتب الدوائر الحكومية، إضافة إلى عدم وجود لجنة خاصة بالمحاميات تستمع إلى مشكلاتهن وتحاول الوصول إلى حلول لهن»، مضيفة «لا يوجد ما ينظم مهنتهن ويحافظ عليهن». وقالت الطنيجي إن «أبرز المشكلات التي تواجه المحاميات في مهنتهن هي ضعف ثقة الموكلين فيهن، بسبب التفكير الشرقي الذكوري الذي ينفي قدرة المرأة المحامية على حماية موكلها الرجل أمام هيئة المحكمة»، مؤكدة أن هذه الفكرة لاتزال مسيطرة على عقول كثير من الموكلين.

وتابعت «علمت من أشخاص أن هناك موكلين يفضلون المحاميات غير المهتمات بمظهرهن الخارجي، لأن الفكرة السائدة هي أن المحامية التي تهتم بمظهرها لا تهتم بعملها، وهذه فكرة خاطئة تماما، على الرغم من أنها مغروسة في عقول عدد كبير من الموكلين والموكلات».

وذكرت المحامية أمل عمير من «مكتب عيسى بن حيدر ومحاموه» أن «المحامية تعاني من صعوبة فتح البلاغات في الشرطة، لأن كثيرا من أفراد الشرطة غير ملمين بالقانون، ما يؤدي إلى التأخر في فتح البلاغ».

وأضافت «تعاني المحامية من صعوبة الاطلاع على ملف القضية عندما يكون لدى النيابة العامة، لاعتقاد وكلاء أو رؤساء النيابة أو المسؤولين عن سير تحقيقات القضايا أن تدخل المحامي سيعيق عملهم».

بدورها، أشارت المحامية إيمان أسد الأميري من «مكتب الدكتور حبيب الملا ومشاركوه للمحاماة» الى صعوبة العمل الى جانب شخص لا يوليها الثقة الكافية، موضحة أن الموكلين لا يثقون في المحامية المرأة كما يثقون في المحامين الرجال، ومن دون أي تحفظات يبدون آراءهم بشكل مباشر دون مراعاة لشعور المحامية أمامهم، لأنهم يظنون أنها غير كفء للدفاع عن الرجل.

وأكدت الأميري لـ «الإمارات اليوم» أن «المرأة تكرس نفسها لوظيفتها وتُخلص في ما تقدمه، حتى ان ضمير المرأة أكثر تيقظا من ضمير الرجل في كثير من القضايا، لكنهم يرمون اللوم على المحاميات دوماً في حال صدور حكم ضدهم».

ولفتت إلى أن «الموكلين الأجانب، بصرف النظر عن جنسيتهم، لا يفرقون بين المحامية المرأة والمحامي الرجل، طالما أنها ستقدم لهم ما يحتاجون إليه في النيابة العامة وجلسات المحاكمة حتى الحكم وما يتبعه، على عكس الرجل العربي تماما».

وأكدت المحامية إيمان الرفاعي من «مكتب حسين الجزيري للمحاماة» أن المحاميات يواجهن تمييزا من موكليهن الرجال والنساء أيضا.

وقالت «كنت مجتمعة مع محام من المكتب، ومعنا موكلة. فقال لها المحامي: سأترككم معا، وتواصلي مع المحامية إيمان لأنها المسؤولة عن قضيتك، فقالت له: لا أريد التواصل مع هذه المحامية، لأنها تبدو صغيرة في السن، وخبرتها قليلة وغير متمرسة».

وتابعت إيمان «أن ذلك كان تصريحا قويا ومباشرا بعدم رغبتها في العمل معي لأسباب سطحية. وهذه ليست حالة نادرة لأننا نعرف أن هناك عددا كبيرا من الموكلين والموكلات يفضلنون التعامل مع المحامين، خصوصا كبار السن، على أساس أنهم ذوو خبرة أكثر من غيرهم ممن لديهم خمس أو سبع سنوات في مهنة المحاماة، وهذه نظرة غير صحيحة لابد من تغييرها». وقالت المحامية كوثر.ك من «مكتب حماد ومشاركوه للمحاماة» إن «ثقة الرجل في المحامية معدومة، وإن تظاهر بعكس ذلك».
وأضافت «قبل فترة قصيرة، كنت على رأس عملي في محكمة دبي وطلب مني محام حضور جلسة موكله في دائرة الجنايات، فرفض موكله ذلك، وقال أنا الرجل تدافع عني امرأة؟ مستحيل»! وآخر قال لي «أنت صغيرة جدا في السن ولا يمكنك الدفاع عني، وليس لديك الخبرة الكافية للوقوف أمام هيئة المحكمة».

وأضافت كوثر أن «المرأة تتخوف من المحامية المرأة إلا إذا كانت قضيتها أحوالاً شخصية وشرعية، لأنها تعتقد أن المرأة أكثر جدارة وإنصافا من الرجل في القضايا الشرعية. أما القضايا الجزائية ففي بعض الأحيان يقع الاختيار على المحامي الرجل».

وطالبت كوثر بزيادة عدد المحاميات وإبرازهن وكسب الثقة الجماعية وليست الفردية، كما هو الحال في الوقت الراهن، مؤكدة أهمية وجود ناد للمحاميات أو جمعية خاصة بهن تنظر قضاياهن وتمشكلاهن، لتبادل المعلومات وعقد الاجتماعات فيما بينهن.



وجة نظر المحامين


قسّم المحامي عيسى بن حيدر من «مكتب بن حيدر ومشاركوه للمحاماة» المحاميات الى ثلاثة أنواع، فمنهن الجادات في مهنتهن، ومنهن من يعملن فقط للحصول على الراتب الشهري، والأخريات للاستعراض ليس أكثر.

وأضاف «من وجهة نظري، فالمحاميات غير قادرات على تحمل مسؤولية المحاماة لوحدهن، إذ لابد من وجود شريك معهن يستندن إليه ويشاركهن. لكنني استثني من ذلك المحامية الواثقة بقدرتها على استيعاب مهنة المحاماة».

وخالفه الرأي المحامي حمد المهيري «صاحب مكتب الإمارات للمحاماة» الذي قال إنه يفضل المحامية على المحامين، لأنها تخلص في عملها بنسبة تزيد على 80%، مقارنة بالمحامين الشباب. وأكد أن «كثيرا من الموكلين، بصرف النظر عن جنسيتهم، لا يمانعون دفاع المحاميات عنهن»، لافتا إلى أن «المحاميات عادة ما يكن متمكنات من مهنتهن ومتمرسات فيها بشكل قوي». لكنه قال إنه يفضل أن يعملن في القضايا المدنية أكثر من الجزائية التي تشمل الجنح والجنايات.




8/9/2008 728 AM



نبي وجهة نظر اعضاء مجالس الساهر

ما رأيكم في مهنة المحاماة للمرأة هل انت مع او ضد و لماذا ؟

هل لديك من افراد اسرتك من النساء من اتخذ من المحاماة مهنة ؟
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386