http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ياناس اتقوا شر الفتاوى على الفضائيات

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-08-2008, 14:19
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
5br3aj123 ياناس اتقوا شر الفتاوى على الفضائيات

في كل يوم تدخل فوضي الفتاوي في نفق مظلم من خلال مسلسل بلا نهاية بطله القنوات الفضائية التي تستقطب بعض "الدعاة السوبر" فيصدرون الفتاوي تحت شعار "الضرورات تبيح المحظورات" رغم تناقض ذلك مع أحكام ومباديء الإسلام التي تحيط قضايا الزواج بسياج شديد يحفظ للمرأة كيانها وللأسرة استقرارها وحمايتها.آخر هذه الفتاوي إباحة زواج "الونس" و"الفريند" و"المسفار" و"الدم" و"الإنترنت" رغم أن هذه الأنواع من الزيجات تدعو للفاحشة لأنها محرمة شرعا.

إن ظاهرة فوضي الفتاوي علي الفضائيات تحتاج وقفة لأن تركها بهذه الصورة يؤدي إلي جوانب سلبية لأن معظم من يفتون فيها من غير المتخصصين بالإضافة إلي أن لكل منهم رأيه الخاص به وعندما يشاهد المتلقي التضارب في الفتوي يجد نفسه مشتتا وتكون النتيجة فقدان الثقة بين الجمهور وهؤلاء العلماء بالإضافة إلي أن التضارب في الآراء الفقهية يسيء للإسلام ويكون فرصة لأعداء الدين أن يشوهوا صورة الدين الحنيف في الداخل والخارج.
فالرسول - صلي الله عليه وسلم - يقول: "قاضيان في النار وقاض في الجنة" رغم أن أحكامه دنيوية في مشاكل الناس فما بالنا إذا أفتي المفتي برأي شرعي ينسبه إلي الله - سبحانه وتعالي - ولنبيه - صلي الله عليه وسلم - بالإضافة إلي أن الفتوي تتغير بظروف الزمان والمكان.
وهناك فتاوى ا باحها البعض لأنواع دخيلة من الزواج علي مجتمعاتنا مثل زواج الفريند والدم والنت وغير ذلك مؤكدا أن معظم هذه الزيجات مرفوضة شرعا وتحايل باسم الدين وتدمير للأسرة المسلمة.. لذلك نقول للعلماء الذين يبيحون مثل هذه الأنواع من الزواج اتقوا الله في دينكم فالتبرير بأسباب واهية ابتداع مرفوض لأن المجتمعات الإسلامية تبني علي المباديء والضمائر الحية لأنها أساس الاستقرار.
ينبغي أن نعلم أن كثرة الفتاوي لا تدل علي الفوضي التي يعيشها المجتمع إنما حينما تتعدد الفتاوي عبارة عن آراء يقولها أصحابها.. أما الفتوي فإنها إذا صدرت من هيئة رسمية دينية فهي فتوي وما عدا ذلك وما يقال في الفضائيات وغيرها فهي آراء تدل علي اجتهاد أصحابها.. والإمام أبو حنيفة - رضي الله عنه - قد جوز الأخذ بالرأي ولذلك كان يقال علي مذهبه "صاحب الرأي" ولكن ما نراه هذه الأيام يندي له الجبين حيث نشاهد أناسا ليسوا متخصصين في الفتوي يدلون بآرائهم في فتاوي حساسة مثل قضايا الزواج والطلاق وغيرهما.
والملاحظ أن زواج "الفريند" و"الإنترنت" و"الدم" وما جري علي شاكلة هذا كالزواج العرفي و"المسيار" و"المسفار" كلها تحايل علي شرع الله - سبحانه وتعالي - لا يجوز الواحد منها البتة لأن شرع الله - سبحانه وتعالي - واضح ولا يجوز التحايل بأي أسلوب وأي طريقة كانت وإلا كان المسلمون يفعلون الفاحشة ويريدون أن يجعلوا لها مبررات من شرع الله.
وأن كثرة الآراء والفتاوي تشير إلي ضعف المؤسسات الدينية وتشير كذلك إلي تدني الخطاب الديني في المجتمع.. فالمجتمع الإسلامي لم يعد يسمع الخطاب الديني المقنع ولهذا ظهر أنصاف المثقفين الذين يقولون آراءهم وفتاويهم كما يحلو لهم.
وليكن معلوما أن القنوات الفضائية في كثير منها لا ترقي بالمجتمع ولا تهدف إلي إبراز القيم الإسلامية إنما أصبح الدين عندهم أو ما يتصل بالإسلام إثارة لغرض في نفس يعقوب وبعض المذاهب التفكيرية والتبديعية هي التي أثارت هذه الفتن في المجتمع الإسلامي.
ضوابط شرعية
ومن المقرر شرعا أن الفتوي الشرعية لها ضوابط ووسائل يجب علي المجتمع المسلم أن يعيها ويلتزم بها سواء فيمن يتصدون للإفتاء أو فيمن يطلبون الفتيا.. فأما من يصلحون للإفتاء يجب أن يتوافر فيهم الشروط العلمية التخصصية في الإفتاء قال الله عز وجل "ولو ردوه إلي الرسول وإلي أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم".
وحذر الله - تعالي - من الاجتراء علي الفتيا "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون" وقال - صلي الله عليه وسلم - "أجرؤكم علي الفتيا أجرؤكم علي النار".
وفيمن يطلبون الفتيا "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
.
وبالنظر في علاقات ما يسمي ب "الفريند" أي الصداقة فهذه علاقة زنا لا علاقة بينها وبين الزواج الشرعي.. وبالنسبة للعلاقة بين رجل وامرأة عبر الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" هذا لا يسمي زواجا لا من قريب ولا من بعيد لانعدام الأركان وفقد الشروط.. وأما ما يسمي "زواج الدم" فهذه ألعاب صبيانية لا علاقة كذلك بينها وبين الزواج ولا يمكن اعتبار هذه العلاقات من قبيل الزواج المشروع بل هي علاقات محرمة مجرمة لا تخرج عن كونها علاقة آثمة تشبه علاقات غير المسلمين في البلاد غير الإسلامية.
وأن من يجتريء علي إجازة هذه العلاقات ليس بعالم ولا فقيه بل إنسان مدع للعلم مجتريء علي الإفتاء يعاني خللا في مداركه ومجال الفتيا للعقلاء الأسوياء وليس لغيرهم.
الصفحة السابقة
الصفحة الرئيسية
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386