http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - هؤلاء انصفوا الاسلام

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 15-09-2008, 01:02
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
B16 هؤلاء انصفوا الاسلام

المستشرق البريطاني مييك أندرسون : اعتراف الإسلام بالأديان الأخري .. منحها الطمأنينة والأمان
المستشرق البريطاني مييك اندرسون تخصص في دراسة الشرع والفقه الإسلامي والبحث في الحضارة الإسلامية ومن مؤلفاته الهامة "الشرع والفقه الإسلامي" و"صحيح القانون المقارن" و"جريمة القتل في الإسلام" و"الوحدة والتنوع في الحضارة الإسلامية" و"الإسلام في نيجيريا". وغيرها.
يقول عن الإسلام وانتشاره في القارة الإفريقية: إن الآثار العميقة التي أحدثها مجيء الإسلام في حياة الزنوج في افريقيا وفي ثقافتهم تكررت في البلاد الأخري التي دخلها الإسلام. ولم يؤد الإسلام إلي تغييرات عميقة في التركيب الجنسي لهذه الشعوب فحسب. وإنما أتي معه بحضارة جديدة أعطت للأجناس الزنجية الولدة الطابع الثقافي المميز الذي يحملونه اليوم ومازال مسيطراً علي حياتهم السياسية ومؤسساتهم الاجتماعية.
يضيف: ان الإسلام جاء بالحضارة إلي القبائل البربرية الهمجية وحول الجماعات المنفصلة من الوثنيين إلي أمم كما جعل الخطوة مع العالم الخارجي ممكنة. ووسع النظر ورفع مستوي المعيشة بإنشائه جواً اجتماعياً راقياً وأسبغ علي اتباعه الوقار واحترام النفس واحترام الناس.
ويؤكد ان الإسلام ادخل فيه القراءة والكتابة وبفضله تم تحريم تعاطي المسكرات وكذلك الثأر والعادات البربرية الاخري وجعل من الزنجي مواطناً عالمياً.
وهناك مدارس في كل بلد مسلم يقوم فيه العلماء والمعلمون بتعليم الأطفال. فيرسل الآباء أطفالهم إلي هذه المدارس في سن مبكرة. وهناك مراكز كبري يحضر الأطفال فيها ساعة في الصباح وساعة في المساء والإناث يتلقين التعليم أيضاً.
ويري أن الإسلام في انتشاره في مختلف الأقطار اعتمد علي التسامح فيقول. ثمة حالة نابعة الذكر لهذا التسامح المنشود. يفرضها نبي علي أتباعه. وهو في موضعه الجليل. فإن محمداً صلي الله عليه وسلم قد أمر أتباعه بالتسامح الديني تجاه اليهود وأصحاب الديانات الأخري الذين خضعوا سياسياً للحكم الإسلامي. فقد محمد صلي الله عليه وسلم بذلك لقاعدة التسامح تفسيراً قوامه أن أفراد الجماعات الدينية غير الإسلامية هم أهل كتاب كالمسلمين أنفسهم وليس أدل علي روح التسامح التي بعثت الحياة في الإسلام منذ بدايته. من أن المسلمين قد طبقوا مبدأ التسامح الديني علي الجميع.
ويضيف: لم يكن الاختيار بين الإسلام أو القتل. ولكن بين الإسلام أو الحرية. وتلك سياسة مستنيرة. أجمعت الآراء علي امتداحها. فقد سلك الإسلام طريقة بين رعايا الخلافة غير العرب. مستنداً علي مزاياه وفضائله الذاتية. وكان انتشاراً بطيئاً في البداية. لكنه كان مؤكداً. ويحتمل أن الهداية إلي الإسلام بصورة جماعية لم تبدأ قبل القرن التاسع الميلادي أو تصل نهايتها حتي حلول فترة اضمحلال الامبراطورية العثمانية من القرن الثالث عشر. ويمكن القول بالتأكيد أن هذا الانتشار الذي تحقق من صقل الدعوة الإسلامية. كان حصيلة حركة تلقائية ولم ينجم قط عن ضغط سياسي.
إن المسلمين قد سبقوا بناة الامبراطورية من الأسبانيين والبرتغاليين في اظهار اخلاصهم لمعتقداتهم الدينية. وقد تزاوجوا منذ البداية مع من تولوا هوايتهم إلي دينهم. دون اعتبار لاختلاف الجنس. بل انهم ذهبوا إلي أبعد من ذلك. فإن المجتمع الإسلامي قد ورث عن نص وارد في القرآن إقراراً بطائفة من الأديان عدا الإسلام هي أديان سماوية أصيلة نزل بها الوحي وهذا الإقرار أسبغ علي أصحاب هذه الأديان نوعاً من الثقة والطمأنينة والأمان.
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386