http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ثقتكم بأنفسكم هي طريكم إلى المجد.

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 20-10-2008, 00:18
الصورة الرمزية أبوشادن
أبوشادن أبوشادن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56778
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
12 ثقتكم بأنفسكم هي طريكم إلى المجد.

الثقة في النفس كنز فريد وخير مديد و وقوة جبارة تفتح كل مستعصي وتعبر كل صعب عسير ولا تعترف بالمستحيل !!
وقود للإنسان في حياته ورصيده الذهبي بعد مماته شريطة استخدمها في ميادين الحق والصلاح
وليس في معاقل الشر والباطل !!
سمة العظماء واللامع من الأسماء من بداية التاريخ حتى زوال العالم وانتهاء البشرية
ولست أرى إلا أن التزود بها ضرورة للحياة وضمان للسعادة والنجاح والرقي والفلاح
فالواثق بنفسه واثق بربه وكرمه وعطائه وسعته ورحمته ونصره وتأييده عزوجل
ومن هنا تأتي القوة الفولاذية التي تفتت الصخور وتعبر البحور وتضيء بها السماء وهجا ونور.
ولست أرى لهذه الثقة معزز ورافد إلا قوة الإيمان و حسن التربية واستقلال الشخصية وقلة حساسيتها بما حولها من عوامل سلبية.
فالإيمان يزرع الدفء والطمائنينة والسكون والرضا وحسن التربية تقوم السلوك وتقلم الانفعالات وتزرع الخير في النفوس وتضمن عدم انزلاقها في مهاوي الردى
والشخصية الحساسة تمكن الآخرين من اختراق صاحبها والتلاعب به ذات اليمين وذات الشمال
وعلى الجانب الآخر تجد الواثق يأخذ من النقد ما هو بناء و مزهر ويرمي ما هو مفلس و مقفر
فهو لا يغني ولا يسمن من الجوع خرج من أنفس مريضه وأرواح مظلمة بغية النيل والإساءة وليس للإصلاح والاستفادة
بعث القائد الإسلامي البطل خالد ابن الوليد برسالة إلى كسرى حاكم بلاد فارس قبل أن يفتحها بنصر مؤزر وفتح مظفر
رغم فارق الإمكانيات الكبير في العدد والعتاد بين المسلمين وجيش الفرس
إلا أن الثقة بالله ثم بالنفس كانت مفتاح النصر والتمكين حيث قال رضي الله عنه في رسالته الخالدة
بسم الله الرحمن الرحيم ، من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فالحمد لله الذي فض خدمكم ، وسلب ملككم ، ووهّن كيدكم ، من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا ، إذا جاءكم كتابي فابعثوا إلي بالرّهُن واعتقدوا مني الذمة ، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة !!)
فوقعت الهزيمة النفسية قبل الهزيمة العسكرية هن
وكان النصر والتمكين لجيش خالد بن الوليد
حروف كتب بما الذهب تخبر عن أن البطولة والمجد والعزة لا يذعنان لخائر الهمة ضعيف العزم
قليل الحيلة ..
وهذه الثقة وما تفرزه من طاقة نووية بشرية لها ما يعززها ويبنيها في النفس البشرية من نعومة أظفارن
فالطفل أيا كان جنسه إذا تربى في بيت يكسوه الإيمان ويعمره الإحسان مغلف بالأخلاق والقيم وحسن التربية والمعشر وطيب الذكر والمخبر ..
فقد نال وسام التخرج من أعظم جامعة في العالم وهي البيت
وأصبح قويا مهيبا لا يخاف المصاعب ولا يخشى المثالب, ذو عقيدة وعزم صاحب قرار وحسم
سريع التنفيذ دقيق الإدارة واسع الأفق سباق إلى المعالي
وتشترك المدرسة و المساجد والأندية في تشكيل العقول ورسم خريطة الإبداع لأبنائنا من خلال التحفيز والتشجيع وحسن العشرة والمعاملة والابتعاد عن المبالغة باللوم والتحطيم وتكسير المجاديف والعنف والتنفير والقهر والاستبداد التي يستمتع بها بعض المتطفلين على مهنة التربية التعليم أو بعض الآباء والأمهات لغياب الوعي والإدراك !!
فأبناءكم هم نتاج تربتكم فلا تلوموا الزمن أو الظروف على ما قدموا ولوموا طريقة حياتكم وأسلوب تربيتكم القاسي وحللوا تصرفاتكم بكل شفافية وتجرد واعديوا النظر فيما يقتل من مواهب وابدعات وطاقات داخل البيوت والمدارس ودور التربية والتعليم بكل أسف !!
بسبب الجهل والعنجهية والتخلف والرجعية .
و اعلقوا من الآن قواميس السباب والشتام والتحطيم والوعيد الشديد بالويل والثبور وعظائم الأمور وافتحوا زهور يفوح منها روائع التشيع والدعم والمؤازرة حتى لو بدر الخطأ أو بان التقصير فالنفس تطرب للسان الرطب الندي والوجه البشوش المبشر بالخيرات والناهي عن المنكرات .
وتنفر من وجوه جانبها الشروق والحسن وألسن كالسكاكين لا تعرف إلا السباب والتجريح والتسلط والبغي !!
جاء شاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بعد صلاة العصر وقال له والندم يسطع من وجهه
" يا رسول الله لقد اختليت بامرأة في بستان من بساتين المدينة واتيت منها ما يأتي الرجل من المرآة إلا أنني لم ازني بها !!
فقال له عليه الصلاة والصلاة وهو فرح بتوبته متفاءل بثباته
أصليت معنا ؟؟
قال نعم..
فقال عليه الصلاة والسلام (( اذهب فقد غفر الله لك )) !!
ختمها عليه الصلاة والسلام برقي أخاذ وحكمة بالغة عندما قرأ الندم على وجه الشاب وإقباله على الله من خلال الصلاة والارتباط بحبل العفو الغفور
فلم يطيل عليه الصلاة والسلام السؤال والمحاورة أو يزيد من اللوم والتوبيخ
إنما عالج الموقف بكل حكمة وروية وزرع الثقة من جدد في نفس الشاب لكي يعيده إلى ميدان الحياة من جديد
بكل قوة وثبات ووضع فيه طاقة ايجابية تكفيه حتى الممات
والتربية في النهاية ليست إلا فننا وذوق وإبداع فمن لم يحسن ولن يسحن فليتقى ملك الملوك في أبناء وبنات المسلمين ويحسن لهم في القول والعمل ..
ولا تنسوا أن ثقتكم في أنفسكم هي كنزكم الثمين فلا تسمحوا لأحد أن يسلب هذا الكنز
منكم سواء بكلمة ضل بها صاحبها أو تصرف خارج عن المألوف
فكنوا كالجبال الشامخات قوة وعطاء وكالنهر السلسبيل تواضعا ورحمة
وكنوا عصيين على الصعاب مؤمنين بالله واثقوا الخطوة إلى الخيرات
فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلن خير .

للأمانه وصلني في الإيميل,فحبيت أنكم تستفيدون منه......
__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386