http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - _:*:_الخوف زاد النجاح_:*:_

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-10-2008, 07:15
الصورة الرمزية نسمة العين
نسمة العين نسمة العين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-05-2003
الدولة: العين
المشاركات: 1,670
معدل تقييم المستوى: 8438
نسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزيننسمة العين مرحبا  بك في صفوف المتميزين
_:*:_الخوف زاد النجاح_:*:_



/
؛
/




من ليس له ماضٍ ليس له حاضر أو مستقبل،عبارة جميلة نُسجت

خيوطها من واقع التجربة لا محاله،فجرت مسار الحكمة

في كل أرجاء الضاد، بالرغم من ارتباطها الذهني

بالوطن في مخيلة الكثير..

اعتدنا سماعها في مجال الإهتمام بالتراث كونه منبع الحاضر

وزاد المستقبل، ولكن لنعيد لها التهيئة لتكون

على النطاق الإنساني ، فكيف هو الإنسان دون ماضٍ

يبدأ في حصاد بعضه الآن وبعضه الآخر بعد حين؟

لم أقصد الماضِ كله فهناك قسم كبير لم يكن لنا الدور

الفعال في تكوينه، أعني مرحلة الطفولة ولكن ما كان بعدها

هل يصلح لأن يكون زاداً للمستقبل؟

قد تأتي الإجابة إيجابية مع الإنفعال،أو إيجابية يصحبها

التردد وربما يكون الصمت الجواب الشافي..

الصمت هي الإجابة التي ستتملكني في حضرة هذا السؤال

ليس لشيء سوى التوقف قليلاً عند ما قمت به فيما مضى..

هل أعددت العدة لخوض غمار المستقبل أم أني فشلت في ذلك..؟

أقصد بالعدة هنا كل ما إرتبط بي ليكوّن " الـ أنا " الذاتية إبتداءً من

علاقة الإنسان بربه،مروراً بعلاقته مع الوسط المحيط

إلى أن يصل لعلاقته مع نفسه أي هيكلية " الـ انا "، فتتكاثر

الأسئلة هل أنا على ما يرام؟ هل أرضيت ربي/والداي ونفسي

هل بالفعل أنا على صواب فيما أقوم به كالطريق العلمي مثلاً..؟

كل هذا سيحويه الصمت وأكثر كونه أبلغ من عدة كلمات..

لن يكن الصمت بأي حالاً من الأحوال منفرداً بل سيصحبه الخوف

حتماً، ليس بالضرورة أن يكون خوف ندم على ما مضى

ولكنه الخوف الذي يعد دافعاً لما سيأتي وقد يؤدي إلى النجاح..

وإذا ما طرحنا سؤال آخر يعود بنا إلى لحظات كتابة هذه السطور

هل أنت راضٍ عن نفسك الآن؟

بكل تأكيد لن تكون الإجابة كالتي سبقتها فأي إجابة تنطق بها

ستكون ظاهرة للعيان فما ستقوله هو الحاضر الذي لا يمكن

أن تخفيه، هنا سيعتريك خوف غير الذي سبق قد يكون خوف ألم

كدليل على عدم الرضى،أو خوف قلق لما سيكون بعد ذلك..

أو كلاهما معاً، عن نفسي سينتابني خليط الخوف في كل لحظة

توقف مع الذات، لا سيما بأني الآن أمتلك خيوط التغيير

بيدي فهي ليست ماضٍ منقضي وليست مستقبل منتظر..

فليست لدي القدرة لتغيير( ما) و(من) حولي ولكني ذا استطاعة لغيير

ذاتي للأفضل وبلا شك لن أستطيع قتل وساوس الخوف

كونها وساوس جميلة تدفع للمزيد من التغيير والعمل..

بعد ما مررنا بمحطة الماضيِ تلته محطتنا الحالية لم يبقى إلا

الوصول إلى المستقبل ولكن هل بإمكاننا تحديد زمانه؟ متى نقول

بأن المستقبل سيبدأ من تلك اللحظه..

بالطبع لن نتسطيع ذلك فكل لحظة مرت وأنت تقرأ هذه السطور

أصبحت من الماضي وكل لحظة ستأتي ستكون مستقبل

منتظر ينسج الخوف خيوطه ما بين عقلك وقلبك فإجعل " الخوف"

طريقك الأول للرضى عن الذات..
/
؛
/

__________________

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386