http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فوضا الطلاق

الموضوع: فوضا الطلاق
عرض مشاركة واحدة
  #6 (permalink)  
قديم 24-10-2008, 19:22
الصورة الرمزية سفير الحزن
سفير الحزن سفير الحزن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2000
الدولة: دولة البشر
المشاركات: 1,737
معدل تقييم المستوى: 34934
سفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: فوضا الطلاق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض المقتطفات من مقالات وتصريحات واحصائيات عن بعض الدول

نسبة الطلاق 45 % في السعودية : الدعوة الى إصدار وثيقة للطلاق تحافظ على حقوق المرأة المطلقة

إنسان نت - الرياض : دعا الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة إلى تدشين وثيقة للطلاق تحافظ على حقوق المرأة المطلقة، من متعة وسكن ونفقة وحضانة للأولاد، مشدداً على أهمية حضور المرأة ساعة الطلاق حتى تعرف حقوقها وواجباتها.

وقال الشيخ سلمان العودة في بيان صحافي : «إن كثيراً من المطلقات يعانين من عدم وجود ضوابط تُفرض على أزواجهن السابقين، من ضرورة توفير نفقة أو مسكن لهن ولأبنائهن، كما يواجهن صعوبات شديدة إذا أردن استخراج وثائق لأبنائهن، بسبب اشتراط حضور الأب الذي قد يكون مسجوناً أو ليس على علاقة بأبنائه».

وأضاف أن صك الطلاق بوضعه الحالي، ليست له حاجة في أحيان كثيرة، لأن كثيراً من المطلقين يحرر هذه الوثيقة من دون أن يكون لديه وعي بما كتبه فيها، ثم يحاول بعد ذلك العودة إلى زوجته، فيجد أن ما كتبه يتعارض مع ذلك.

وأضاف «أن هذه الورقة في كثير من الأحيان لا يُكتب فيها التاريخ الصحيح للطلاق، وأن كثيراً من الزوجات يكتشفن في ما بعد أن أزواجهن كانوا يعاشرونهن، وقد حرروا وثيقة الطلاق في وقت سابق»، مشيراً إلى أن الطلاق بهذه الطريقة التقليدية أصبح غير مسوّغ.

وأوضح الشيخ سلمان العودة أن الطلاق أصبح ظاهرة خطرة ومقلقة في المجتمع، ما يوجب ضرورة البحث عن أسبابها، «وأن نضع أيدينا على الثقافة التي تفرز هذا الحدث».

وكشف عن أن نسبة الطلاق في السعودية بلغت 45 في المئة، «كما أن أحد الإحصاءات يؤكد أن نسبة الطلاق في مكة المكرمة ضعف نسبة الطلاق في الولايات المتحدة الأميركية، وأن نسبة الطلاق بين السعوديين داخل مكة تزيد بنسبة 60 في المئة عن غيرهم».

وعن أسباب الطلاق ذكر أن 80 في المئة منها يكون بسبب سوء المعاملة بين الزوجين، و76 في المئة بسبب عدم تحمل كلا الزوجين المسؤولية، و72 في المئة بسبب إدمان الزوج أو تناوله الخمور، و66 في المئة بسبب تدخل الأهل، و63 في المئة بسبب شدة الغيرة، و48 في المئة بسبب عدم الإنفاق، و48 في المئة بسبب غياب الزوج عن المنزل، و44 في المئة بسب تعدد الزوجات، و39 في المئة بسبب عدم الإنجاب.

وأكد الشيخ العودة أن الزوج يتحمل التبعة الكبرى في حدوث عملية الطلاق، مشيراً إلى أن المرأة بطبعها تحاول الحفاظ على بيتها، «لأنها ترى أن الطلاق يضر بها، ويكسر زجاجتها. لذلك فهي تتحمل أكثر من الرجل، والذي ربما يكون غير معني بهذه القضية، أو لديه رغبة في فض العلاقة الزوجية».

وشدد على ضرورة وجود مؤسسات أو منظمات لرعاية شؤون المطلقات وحل مشكلاتهن، وتحقيق التواصل معهن وتبادل الخبرات، مشيداً بالجهود التي تقوم بها بعض منظمات المجتمع المدني في هذا الإطار، «وأطالب بدعم أكبر وتوسع في إنشاء ورعاية مثل هذه الجمعيات، والتي تراعي شؤون طبقة ليست بالقليلة في المجتمع».

وناشد الجهات الرسمية ضرورة وضع ضوابط تراعي الظروف الخاصة للمطلقة، خصوصاً عندما يكون زوجها سجيناً أو منحرفاً أو مسافراً.

وحذر الشيخ سلمان من وقوع المرأة أسيرة الحزن، أو الصدمة على زواج مضى، «يجب عليها أن تندمج في الحياة بشكل طبيعي وبأسرع وقت». وأضاف: «يجب على المرأة أن تعبر عن عواطفها وحاجتها وطبيعتها الأنثوية وعدم المكابرة، فما لم تجده مع الزوج الأول من الممكن أن تجده مع الزوج الثاني».

ونوه إلى أن بعض المطلقات - خصوصاً اللواتي كانت لديهن رغبة في الطلاق - يحاولن الخروج من الصدمة بإقامة حفلة للاحتفال والابتهاج بالطلاق، وهو ما يُطلق عليه البعض «حفلة زعل»، مؤكداً ضرورة الاعتدال في هذه الحالة. وانتقد الشيخ سلمان النظرة الاجتماعية للطلاق على أنه عار يلاحق المرأة، مشيراً إلى أن القرآن تحدث عن الطلاق بشكل اعتيادي، «كما أن المطلقات هن الأكثر نشاطاً في المجتمع سياسياً وثقافياً واجتماعياً».(الحياة)


وفي قطر تقرير إسلام أون لاين.نت

الدوحة- حذرت دراسة حديثة أصدرها مركز الاستشارات العائلية في قطر من استمرار زيادة معدلات الطلاق، وأظهرت الدراسة أن معدلات الطلاق في قطر تصل إلى 38%، واعتبرت أن انخفاض مستوى التعليم وقلة الحوار والتفاهم أبرز أسباب حدوث الانفصال بين الزوجين. وأشارت إلى أن ظاهرة الطلاق في أي مجتمع تمثل خطراً واضحاً يهدد استقرار الأسرة ويعرضها للتفكك والانهيار.


ووضعت الدراسة -التي أعدتها الباحثة القطرية "منى الخليفي" ومجموعة من المرشدات بالمركز بعنوان "الطلاق.. رؤية مشرقة"- مجموعة من التوصيات التي تساعد على الحد من تزايد "أبغض الحلال" أبرزها التوعية الدينية بحسن المعاشرة بين الزوجين، وإلزامية دخول المقبلين على الزواج في الدورات التي يقيمها مركز الاستشارات العائلية.


وقالت "منى الخليفي" في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن الدراسة أثبتت أن معدلات الطلاق الحالية في دولة قطر تصل إلى 38%، وهي نسبة مرتفعة، الأمر الذي يجعل منها مشكلة اجتماعية يترتب عليها تفكك الأسرة، مما يؤثر على نسيج المجتمع واستقراره".

كما أظهرت الدراسة أن نسب الطلاق تنخفض في الحالات التي يتم فيها استشارة الأهل، وتزداد معدلات الطلاق في المستويات الدنيا من التعليم، وتقل كلما زاد مستوى التعليم، وأشارت النتائج إلى أن تلقي الاستشارات الزوجية، سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو المراكز الاستشارية له دور إيجابي في التقليل من نسب الطلاق.

واعتبرت الدراسة أن ضعف المستوى الاقتصادي في الأسرة يُعد سببًا من الأسباب المؤدية للطلاق، وأقرت النتائج أن وجود الأبناء يلقي بظله على اتخاذ قرار الطلاق، لكن هذا التأثير يظل غير مباشر.

وذكرت الدراسة أن ضعف أسلوب الحوار يمثل العامل الأكثر شكوى لدى الأفراد المطلقين وغير المطلقين على السواء، وأن 53% من المطلقين يرون أن عدم الالتزام الديني للطرف الآخر كان عاملاً مهمًّا أدى لحدوث الطلاق.

توصيات وعلاج

أوصت الدراسة بضرورة اهتمام التربويين بعرض المشكلات التي تعاني منها الأسرة القطرية في المقررات المدرسية مع كيفية التعامل السليم حيالها.

وطالبت بإعداد مجموعة من الأبحاث الميدانية لتغطي أهم مشكلات المجتمع القطري التي تؤثر على الأسرة؛ مثل المغالاة في المهور، ثقافة الاستهلاك، السلوك العنيف لدى عينة من الشباب القطري.

ونبهت لأهمية إعداد المزيد من الدراسات الميدانية حول الآثار النفسية والاجتماعية للطلاق لدى أفراد الأسرة، وأوصت بالعمل على إلزامية دخول المقبلين على الزواج في الدورات التي يقيمها مركز الاستشارات العائلية.

وطالبت بإلزام الراغبين في الطلاق بمقابلة الخبراء والمتخصصين بالمركز، بحيث لا يتم قبول أي دعوى للطلاق من قبل المحاكم الشرعية قبل مراجعة المركز.

وأكدت أهمية إجراء المزيد من البحوث التي تتناول شريحة المتزوجين حديثاً (حتى خمسة أعوام)؛ وذلك للكشف عن العوامل الحقيقية التي جعلت مستوى الطلاق مرتفعاً وسط هذه الشريحة.

وقالت "منى الخليفي": "إن أبرز أهداف الدراستين كانت التعرف على الأسباب المؤدية للطلاق في المجتمع القطري، والتعرف على خصائص الفئات التي يكثر فيها الطلاق، بالإضافة إلى الإجابة عن العديد من التساؤلات المرتبطة به مثل:

ما واقـع وحجم الطـلاق في المجتمع القطري؟

وما الأسباب أو العوامل المؤدية للطلاق لدى عينة من القطريين؟

وما خصائص الفئات التي يكثر فيها الطلاق لعينة من القطريين؟

وما الخلل الحقيقي في عدم تحقيق التوافق الزوجي لدى الزوجين القطريين؟

وما التوصيات التي يمكن رفعها للدولة والمجتمع للتغلــب على هذه المشكلة؟

وما دور مؤسسات المجتمع المدني والحكومي في حل هذه المشكلة؟

وما الحلول العملية لمرحلة ما بعد الطلاق؟".

وذكرت "منى الخليفي" أن العينة في الدراسة الأولى في القترة الأولى (واقـع الطلاق في المجتمــع القطـري، أسباب الطلاق وخصائص المطلقين) شملت (110)حالة منها (55) حالة من المطلقين و(55) حالة من المقبلين على الطلاق.

فيما شملت العينة في الدراسة الثانية (الطلاق في المجتمع القطري: دراسة علمية ميدانية) (351) حالة منها (158) حالة مطلقين و(153) غير مطلقين، وأفادت بأن الأدوات التي استخدمت في إنجاز الدراستين تنوعت ما بين الاستبيانات والمقاييس والمقابلات الشخصية لبعض الأفراد الذين يترددون على مركز الاستشارات العائلية، وركزت على الجنس والعمر ونوع الاختيار والمستوى التعليمي ومدة الزواج ومتوسط الدخل الشهري ونوعية السكن ووجود أبناء وطلب استشارة زوجية.

الرعاية الوالدية

وأشارت "منى الخليفي" إلى الدور الذي تقوم به وحدة الرعاية الوالديـة بمركز الاستشارات العائلية، مؤكدة أهمية العمل على رفع الوعي لدى الوالدين بعد الطلاق، وأهمية المحافظة على العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل فيما بينهما لضمان مصلحة الأطفال، والتأكيد على أن ”طلاق الوالدين لا يعني طلاقهما مع أبنائهم".

وقالت: "إن من أبرز أنشطة الوحدة تقديم الخبرة والمشورة للوالدين في كافة المجالات حتى يستطيعا أن يؤديا واجبهما على أكمل وجه تجاه أبنائهما دون أن يشعروا بأنهما أطراف نزاع، ومن أنشطتها العمل على تهيئة وتأهيل الأطفال للوضع الجديد بعد الطلاق، والتأكيد على أهمية دعم الآباء لأطفالهم في مناسباتهم الخاصة".

منظومة الثقافة العائلية

وذكرت منى الخليفي أن مركز الاستشارات العائلية حرص على وضع منظومة الثقافة العائلية استجابة لازمة لمواجهة المتغيرات؛ من خلال تزويد الأفراد بالمعارف والمهارات المناسبة للحفاظ على الثوابــت التي يعتز بهــا المجتمــع، والمنبثقـــة عن مبادئ ديننا الحنيف، ولهذا فإن منهج الثقافة العائلية يعد إطارًا وقائيا وتعليميا وإنمائيا، بالإضافة إلى كونه سوف يسد الفجوة بين الواقع الحياتي والمنهـج الدراسي الذي يقدم للطلبة.

وأوضحت أن المنظومة تنشد غاية كبرى وهي حماية العائلة، وقد وضع فريق العمل الوحدات الدراسية وفصولها وموضوعاتها وأهدافها، وتمت معالجتها بحيث ترتبط ارتباطا مباشرا باحتياجات الشباب الحياتية المستقبلية، وتتناول الوحدات عدة مواضيع منها: الرجل والمرأة واحتياجاتهم، الاختيار، الخطبة، عقد الزواج، نتائج الزواج، الاتصال الناجح، التخطيط العائلي، ما هي المصادر التي نتعلم منها؟، التنشئة ودور العائلة في تشكيل السلوك، إدارة النزاع وأسبابه، الانفصال والطلاق وأسبابه ونتائجه، الطلاق الناجح، بنية العائلة، وظائف العائلة.

في فلسطين

قال قاضي قضاة فلسطين تيسير التميمي إن نسبة الطلاق في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري، هي الأقل على مستوى العالم، إذ بلغت نسبة إلى الزواج 10.82%.

وأرجع التميمي في تقرير النصف الأول من عام 2008 لأعمال المحاكم الشرعية تدني نسبة الطلاق في المجتمع الفلسطيني إلى طبيعة عمل دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري، التي تم إنشاؤها في المحاكم الشرعية حديثا، والتي تعمل على الإصلاح، وحل الخلافات الزوجية والأسرية على تعدد أنواعها قبل عرضها على القضاء، وذلك للحفاظ على تماسك الأسرة الفلسطينية والبنية الاجتماعية للشعب الفلسطيني.

وبين التقرير أن مجموع عقود الزواج بلغ 15642عقدا، منه800 عقد زواج مكرر (زواج أكثر من مرة)، وحالات الطلاق التي سجلت 1693 حالة.

ولفت التقرير إلى أن الحالات التي عرضت على أقسام دوائر الإرشاد والإصلاح الأسرى في جميع المحاكم الشرعية الفلسطينية بلغت 2239 حالة، تم الصلح والاتفاق بين الأطراف في 1148 حالة منها، وأحيل إلى القضاء 1091 حالة، وعليه تكون نسبة الصلح إلى مجموع الحالات 51.27%، ونسبة ما عرض على القضاء 48.73%.


منقووول


سفير الحزن
بو فهد
__________________
كل عام وأنا بخير



الحقوق الفكرية والهندسية للتصميم حقي أنا .... بليز نو سرقة


التعديل الأخير تم بواسطة سفير الحزن ; 24-10-2008 الساعة 19:31
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386