http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قاتل التنين

الموضوع: قاتل التنين
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-10-2008, 14:43
الصورة الرمزية مجنونها
مجنونها مجنونها غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 26-11-2003
الدولة: المنتدى الأدبي
العمر: 31
المشاركات: 1,140
معدل تقييم المستوى: 4482
مجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزينمجنونها مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قاتل التنين



“القديس” الذي قتل التنين من أجل حسناء


[نصرانيات] يزحفن حافيات إلى «المقام المقدس» ويطلبن الأغلال



مار جورجيوس أم الخضر الأخضر وكيف يجمِّع المسلمين والمسيحيين معاً؟




يعمل الفلسطينيون يدفعهم التحدي، على إحياء أعياد وطقوس ومناسبات شعبية، كاد الاحتلال يطمسها وإلى الأبد. وفي الأسبوع الأول من الشهر الحالي، اجتمع مسلمون ومسيحيون حول ما يسمونه مارجورجيوس او الخضر الأخضر، وأقاموا احتفالهم المشترك. كل هذا يبدو عادياً، لكن المثير في هذا العيد هي شخصية القديس او الولي الذي يبدو ان الالتباس حوله هو أكبر من أن يفسر أو يفهم، ومع ذلك فهو يجمع الفلسطينيين في مناسبة غريبة طقوسها.

يسعى الفلسطينيون، لإعادة الاعتبار لاحتفال شعبي ديني تقليدي، هو عيد القديس جورجيوس، والمعروف شعبيا باسم “الخضر الأخضر”، رغم المصاعب التي تحول دون ذلك. ويعرف هذا القديس أو الولي بصورته الشائعة، وهو على حصان يقتل التنين بحربة طويلة، وينقذ فتاة حسناء.

يصادف العيد يومي 5 و6 مايو (أيار) من كل عام، ذكرى مقتل جورجيوس على يد الرومان. وقد حالت ظروف الحصار على بلدة الخضر، جنوب القدس، التي توجد فيها كنيسة باسم القديس جورجيوس، خلال السنوات الماضية دون إحياء هذا الاحتفال، الذي تجدد منذ عامين.

وأقامت إسرائيل إحدى اكبر المدن الاستيطانية على أراضي بلدة الخضر، وأحاطتها بشوارع التفافية لضمان مرور آمن للمستوطنين إلى القدس، كما سيطرت خلال انتفاضة الأقصى على التلال المحيطة بها ووضعت عليها نقاطاً عسكرية. وتحولت البلدة حينها إلى ما يشبه ساحة حرب، وتصدر اسمها، في مرات كثيرة، نشرات الأخبار بسبب سقوط أعداد متزايدة، من الفلسطينيين، معظمهم من القاصرين برصاص جنود الاحتلال، في حين شهدت الحواجز العسكرية المحيطة بالقرية حالات ولادة لنساء فلسطينيات لم يسمح لهن بالوصول إلى المستشفيات، من بينهن واحدة على الأقل قضت على الحاجز أثناء الوضع.

ويشارك في الاحتفال بذكرى الخضر الأخضر، مسلمون ومسيحيون، وفاءً لنذور كانوا قطعوها سابقا من اجل هذا الولي، وتذبح الخراف، [الذبح لغير الله شرك وهي بدعة نصرانية تسللت إلى جهال المسلمين الذين قلدوا النصارى والكفار في ذلك وخصوصا من فرق الصوفية الضالة] وتسير كثير من النساء الفلسطينيات حافيات من المدن والبلدات القريبة إلى مقام القديس الشعبي الذي يحظى باهتمام واسع في فلسطين ودول عربية أخرى.



نصرانية تضع الأغلال احتفالا بـ “القديس” مخلصها من التنين

وتحتفل بالعيد الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، وأقيم قداس احتفالي كبير، هذه السنة، بمشاركة كهنة ورجال دين ومواطنين عاديين. وتولى شبان من نشطاء الطوائف المسيحية تنظيم الاحتفالات، في تقليد معمول به منذ سنوات طويلة، ووقف هؤلاء الذين ينحدرون من الريف المحيط بالمقام، ولديهم اعتزاز كبير بهويتهم العربية يحرصون على اظهاره، محاولين إضفاء طابع شعبي مميز على العيد، واعادة بعض ألقه الغابر. وجرت طقوس للتعميد، وتم إشعال الشموع، بينما وقف كثير من النساء وبينهن عدد من صغيرات السن، بخشوع أمام صور الخضر الأخضر، يبثونه شكواهن، ليساعدهن في حمل بعض همومهن.

ويحظى الخضر الأخضر أيضا باهتمام سياسيين ورجال أعمال، ومثقفات يساريات، يجدون في المقام فسحة للتصالح مع النفس. ووراء زجاج إحدى الأيقونات تظهر صور وضعها أصحابها تبركا، من بينها صور لشخصيات عامة من المسلمين والمسيحيين، لم يجدوا افضل من “سيدنا الخضر” كي يطلبوا منه توفيقا ليحافظ على مناصبهم.

وتسمع في المكان صيحات (يا خضر..اخضر) أو (يا..سيدنا الخضر)، وانتشر تجار صغار على امتداد الشارع الضيق المؤدي إلى الكنيسة، يبيعون طبلات صغيرة ومنوعة للأطفال بالإضافة إلى الفول السوداني والعاب ومصنوعات من خشب الزيتون. [انما روج لخرافة أنه هو الخضر المنصرون والقساوسة من أجل استمالة عوام المسلمين ممن يجهلون العقيدة الصحيحة وهي من حيل المنصرين أخزاهم الله].

ولكن كل هذا لا يعيد للعيد مجده السابق كما تقول حنان احمد (38 عاما) وتضيف “في السابق كنا نأتي منذ الصباح، ونحضر طعامنا معنا ونمضي يوما كاملا هنا، ولكن الأمر الآن مختلف”. ويقول الياس السرياني، وهو مسيحي مكنى باسم (ابو عمر) تعبيرا عن اعتزازه واحترامه للاسلام ومواطنيه المسلمين: “الخضر الاخضر هو القديس الشعبي في فلسطين، وذكراه، مثل مناسبات اخرى، يحييها مسلمون ومسيحيون، في تقليد مشترك لا احد يعرف متى بدأ، وربما تكون لهذه الاعياد التي عادة ما تأتي في الربيع احتفاء به، جذور تعود إلى ما قبل الاديان التوحيدية”.

ولا يمضي زوار المقام في عيدهم وقتا طويلا، وتكاد تقتصر طقوسهم على إشعال الشموع، وتمرير سلاسل في رقابهم وايديهم، في محاكاة لمعاناة القديس جورجيوس، ويفضل الكثير منهم العودة إلى منازلهم سيرا على الأقدام كما جاءوا خصوصا النساء.

ويزور الدير مسلمون ومسيحيون على مدار العام، لتقديم نذور، ويوجد في الدير محراب مسجد دلالة على أن جزءاً منه، استخدم من قبل المسلمين الذين يشكلون جميع سكان بلدة الخضر باستثناء رجل دين يوناني هو المشرف على الدير، والذي يستقبل يوميا مقدمي النذور لقديسهم المحبوب، حيث يعتبر احترام الأولياء من السمات المؤثرة في الوعي الجمعي الفلسطيني، مهما كانت ديانة أو هوية الأولياء [هذا من تدليس المنصرين على عوام المسلمين ومن حيل النصارى لاستمالة جهال المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله].

وقال المشرف على الدير عن حقيقة هذا القديس أو الولي الذي يكتسب كل هذه الأهمية لدى الفلسطينيين: “مار جورجيوس قديس فلسطيني ولد سنة 275 ميلادية، في فترة الحكم الروماني، في مدينة اللد، وطلب منه الملك الروماني تغيير دينه، خصوصا وانه كان جنديا في الجيش الروماني، ولكنه رفض معتزا بمسيحيته وتم تعذيبه نتيجة لموقفه، وعرفه الناس بإيمانه القوي وعجائبه.



وعن صورة مار جورجيوس الشهيرة والمحببة لدى العامة، وهو يقتل التنين وينقذ فتاة جميلة، والتي تعلق في البيوت أو تنقش على حجارة وتثبت على البنايات، قال المشرف على الدير “الحادثة وقعت في قرية سورية على الحدود التركية، حيث كان لكل بلد أو مدينة ملك، وكان في هذه القرية نبع مياه يشربون منه ويخرج في الموقع تنين يلتهم الشبان والشابات، واتفق الملك مع وجهاء القرية أن يقدم كل واحد منهم ابنه، والملك ابنته بالدور للتنين لاتقاء شره وتحييد خطره، كي يستطيعوا الوصول للمياه. وعندما جاء الدور على ابنة الملك وكانت جميلة، ذهبت إلى الموقع بثياب العروس، ولكن مار جورجيوس جاء فورا على حصانه ورآها تبكي، فسألها عن سبب بكائها دون أن تعرف هويته. وعندما عرف قصتها طمأنها، وفور ظهور التنين قتله وانقذ الأميرة”.



وتضفي هذه القصة صفات على القديس الشعبي، تجعل حضوره اكثر تأثيرا في الوعي الجمعي، ويشير المشرف على الدير، انه بعد قتل مار جورجيوس دفنت جثته في مدينة اللد الفلسطينية، بدون الرأس، وقبره موجود هناك حتى الآن.



وحول علاقة مار جورجيوس بالخضر، لا يرى المشرف على الدير أية علاقة، مشيرا إلى أن هناك خلطا لدى الناس، لانه عندما سأل عن ذلك، وجد أن الخضر المذكور في الديانة الإسلامية عاش قبل المسيح، بينما مار جورجيوس ولد بعد المسيح ومعروف تاريخ ومكان ميلاده. وهو يرحب بالجميع من مسلمين ومسيحيين، يأتون للصلاة ويوقدون الشموع، وينذرون النذور التي تتفاوت من تقديم الخرفان والأموال والمكانس وأدوات التنظيف للدير أو الزيت وغير ذلك من أطعمة أو تبرعات عينية.



وعن سبب وجود الكنيسة والدير في بلدة الخضر، يقول المشرف على الدير بان أحد رجال الدين فكر ببناء كنيسة لمار جورجيوس في بيت لحم، وفيها التقى برجل مسلم عرف غايته، فأخبره الأخير بأنه يعرف مكان منزل والدة مار جورجيوس وقاده إلى بلدة الخضر حيث وجد آثارا تدل على ذلك. واشترى رجل الدين الأرض وبنى الكنيسة، ولكن الكنيسة الحديثة بنيت عام 1912م، ويعتقد المشرف عليها بان الكنيسة القديمة لا يقل عمرها عن 350 عاما، وتوجد أيقونات تعود لعام 1713 وأخرى لعام 1838، ويعتقد بأن والدة مار جورجيوس سكنت في هذا المكان بعد خروجها من اللد، وتم بناء كنيسة في المكان في العصر البيزنطي.



وكانت بلدة الخضر طوال قرون، محطة لطريق القوافل بين مدينة عسقلان على البحر الأبيض المتوسط ومدينة القدس، ويوجد فيها مبنى قديم متداع يطلق عليه (البوبرية) يعتقد انه استعمل كمنزل أو خان تستريح فيه القوافل. ورغم التغييرات التي طرأت على المكان، الذي عرف غزاة وفاتحين ورحالة ومستشرقين وباحثين وحجاجا، فان الفلسطينيات، وفي كل عام، يسرن حافيات إلى المقام المقدس، حاملات في داخلهن أمنياتهن وأحلامهن بالحرية والانعتاق لا تعرف حدودا، رغم القيود والجدران التي تقترب اكثر فأكثر من مقام الولي المحبوب.




منقول عن صحيفة الشرق الأوسط
__________________

حبي لرفعة ساهري ومنتدياته
من حب قلبي للأله الخالقي



مودتي في الله
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386