http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مؤتمر الاسلام للذبح الرحيم للحيوان

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-10-2008, 18:05
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 مؤتمر الاسلام للذبح الرحيم للحيوان

اتفق المشاركون في مؤتمر مباديء الإسلام في ذبح ونقل الحيوانات علي أنه يجوز استخدام المسدس الصاعق قبل الذبح حتي لا يشعر الحيوان بالآلام مؤكدين أنها لا تتنافي مع تعاليم الدين الإسلامي.
قال د.عبدالفتاح صلاح وزير الأوقاف الأردني إن هناك فتوي صادرة عن دار الإفتاء الأردنية تبيح استخدام الطلقة الرحيمة قبل الذبح موضحا أنه يشترط للسماح بها أن يظل الحيوان حيا ولا يتحول إلي حالة الغيبوبة حتي لا يصبح "فطيس" علي حد قوله.
أوضح أنه يجب اختبار الطلقة للتأكد من عدم تأثيرها علي الحالة الصحية للحيوان من خلال إطلاقها وانتظار الحيوان حتي يفيق بعدها بعدة دقائق ثم البدء في إطلاقها مرة أخري تمهيدا لذبح الحيوان.
من جانبها أكدت الأميرة "عالية الحسين" شقيق ملك الأردن أن الدين الإسلامي هو أول من دعا إلي الرفق بالحيوان.
التاريخ الإسلامي يؤكد أنه كانت توجد أوقاف خاصة بالحيوانات لرعايتها صحيا وبدنيا لتكون سليمة وصحيحة وذات سلالات جديدة خالية من الأمراض التي يمكن أن تنقل للإنسان من خلال تعامله معها سواء بالركوب أو الأكل.
أضافت في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها وزير الأوقاف الأردني أن مباديء الإسلام تلتقي مع المعايير الدولية للرفق بالحيوان مشيرة إلي أنه يحرم استخدام العنف مع الحيوان قبل الذبح وبعده.
أكدت أن الإسلام أوضح أن الحيوانات من أشرف الكائنات بعد الإنسان وتعاليم الإسلام سبقت جميع المنظمات والجمعيات المهتمة بالرفق بالحيوان لأنه دين الرحمة وأن ما يحدث في بعض الأماكن من العنف الذي يمارسه البشر تجاه الحيوانات حالات فردية يرفضها الإسلام والمسلمون منها براء وممارسات فردية.
من جانبه أكد فضيلة الإمام الأكبر د.محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف أن كل عمل ينافي الرفق بالحيوان أو التعامل معه بما لا يناسب الرحمة عند ذبحه يعد عملا آثما مجرمًا.
قال د.طنطاوي في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الشريعة الإسلامية أوجبت أن يتم التعامل مع الحيوانات عند ذبحها بالرفق وبالأساليب التي تضمن الرحمة مشيرا إلي أن النبي صلي الله عليه وسلم يقول.. إن الله كتب الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته.
أكد د.طنطاوي أن تعذيب الحيوانات خلال النقل يعد عملا محظورا ومحرم شرعا في الدين الإسلامي ويجب أن تتم بوسائل مريحة تكفل سلامة الحيوان وتمنع تعذيبه مع تقديم الرعاية والطعام لها وتوفير الجو المناسب لها خلال النقل من مناطق حارة أو باردة.
قال الدكتور مناظير إحسان الخبير الإنجليزي في الرفق بالحيوان إن هناك ادعاءات أن المسلمين لا يحبون الكلاب وهذا يخالف واقع تعاليم الدين الإسلامي الذي وضع ضوابط والتزامات لاحترام حقوق الحيوان وتعذيبه مشيرا إلي صدور فتوي دينية تبيح استعانة المكفوفين بالكلاب لتوصيلهم إلي المسجد للصلاة وإعداد ساحات مخصصة للكلاب علي غرار ساحات السيارات لمساعدتهم في أداء الصلاة.
أشار د.مصطفي عبدالعزيز نقيب الأطباء البيطريين أن النقل السييء للحيوانات يؤدي إلي انخفاض وزنها كما يؤدي إلي إجهادها وينعكس ذلك علي الخصائص الغذائية للحيوانات وذلك له انعكاسات خطيرة علي صحة الإنسان الذي يتناول لحومها فيما بعد.
أضاف أن عددا من الدول الأوروبية حظرت تصدير الحيوانات الحية بسبب التعامل معها بطريقة وحشية وصفوها بالإجرامية وانتقد استخدام السموم في القضاء علي الحيوانات الضالة مشيرا إلي أن مادة "الاستريكلين" السامة تؤدي إلي تعذيب الحيوان قبل نفوقه مما يعرضه لآلام شديدة تخالف المعايير الدولية للرفق بالحيوان.
أشار إلي أن النقابة العامة للبيطريين قدمت مذكرة لوزارة الزراعة تطالبها بحظر استخدام الوسائل غير الرحيمة للقضاء علي الحيوانات الضالة داعيا إلي استبدال هذا النظام باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون كوسيلة للتخلص من الكلاب الضالة بعد إعطائها مخدرا من خلال لحوم يتم تقديمها لها.
قال الشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر السابق إن عملية الذبح يجب أن يراعي فيها جانبان الأول الجانب النفسي للحيوان حتي لا يفزع ولا يتعرض للصدمة التي تهدد حياته وأبسط الواجبات الشرعية أن يكون الإنسان رقيقا في تعامله مع الحيوانات في الذبح لذلك شرع الإسلام جملة من الأمور وجعلها من الواجبات فلا يجب أن يتم الذبح أمام حيوان آخر وتطهير المكان من الدماء لأن رائحة الدم تعكر مزاج الحيوان وتصيبه بالفزع وذلك له تأثير سلبي علي اللحوم وتجعلها غير طيبة.
أضاف أنه لا يجوز أن يقف الحيوان والذابح يحد الشفرة أمام الحيوان وإنما ينبغي أن يخفي ذلك لأنه يعرضه للألم النفسي والإسلام قدر أن للحيوان شعورا وأمر الإنسان باحترام شعور الحيوان.
ثانيا: طريقة الذبح والإسلام أمر بأن يكون الذبح بآلة حادة ولا يجوز أن يفعل للحيوان فعلا مخربا لبدنه قبل الذبح فهناك من يكسر رجل الحيوان أو يفقأ عينه أو يضربه علي رأسه بعصا ثقيلة والإسلام حرم كل هذه الأفعال.
أضاف أن الذبح لابد أن يكون بخفة وبسرعة وأن يكون محدثا للوفاة بسرعة وبدون ألم ولا يجوز أن يبكر بسلخ الجلد حتي يبرد الحيوان.
قال إن هناك أيضا ضروريات للذبح علي الطريقة الإسلامية بأن يبدأ الذابح بذكر اسم الله عليه وذلك فيه فائدة عظيمة لأن الله يدخل الطيب علي كل ما يذكر اسم الله عليه.
أضاف أنه لابد من إذهاب المفاسد من اللحم بحيث يكون طيبا لا تشوبه المفاسد وأن يتضمن الذبح إراقة العروق حتي لا يشعر الحيوان بالألم والتخلص بشكل تام من الدماء من جسده وحديثا أكد الباحثون أن دماء الحيوانات تحمل الملايين من الميكروبات والجراثيم.
طالب المشاركون الأجانب من جمعيات الرفق بالحيوان في إنجلترا واستراليا بترويج فكرة عدم نقل الحيوانات الحية وذبحها في أماكن نشأتها ونقلها مجمدة إلي دول الشرق الأوسط وذلك ما رفضه د.نبوي إبراهيم مدير عام المجازر بوزارة الزراعة وأكد أن المشاركين الأجانب ما هم إلا مندوبو مبيعات لشركات غربية تعمل في ذلك المجال وأكد كثيرا من دول الغرب واستراليا لا تقوم بذبح الحيوانات طبقا للشريعة الإسلامية وإنما تقوم بذبح الحيوانات بطريقة المنشار الكهربائي أو الصعق بالكهرباء أو بالغازات السامة وذلك فيه خطورة شديدة علي صحة الإنسان.
أضاف أن استيراد اللحوم مجمدة يتنافي مع الشريعة الإسلامية التي توجب التضحية وأن يكون الحيوان حيا سليما من أي عيوب وأن يكون شاهدا علي الذبح بنفسه أو أحد من أسرته
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386