http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - معجزة اسلامية فى بورصة الاوراق المالية

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 26-10-2008, 21:50
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 معجزة اسلامية فى بورصة الاوراق المالية

الإسلام ضروري للمؤمنين به‏,‏ وضروري للمنكرين له‏,‏ فهو يهب هؤلاء وهؤلاء الدواء الناجع للداء العضال‏,‏ كما يقيهم شر الأمراض التي تنزل بهم إذا اتبعوا اوامره وانتهوا عن نواهيه‏.‏

فالإسلام ضرورة من ضرورات الحياة الإنسانية كلها‏,‏ فهو يقي الإنسانية جميعها من شر الأمراض‏,‏ ويعالجها إذا نزل بها الداء العضال‏.‏ وآية ذلك البورصات العالمية وانهيارها في أيامنا هذه

بورصات الأوراق المالية لا يمكن الاستغناء عنها في المجتمعات لوظائفها المهمة فهي تساعد علي تجميع رأس المال‏,‏ وتشغيل المدخرات وحصول الشركات علي رأس المال المطلوب وكذلك الهيئات والحكومات‏.‏

وتجميع رأس المال عن طريق الأسهم ليس أمرا حديثا‏,‏ بل كانت تقوم به العرب في الجاهلية في رحلتي الشتاء والصيف حيث كانت قريش تقوم بتجميع مساهمات التجار في القافلة‏,‏ وخرج سيدنا رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ــ في هذه القوافل‏,‏ ولم يؤثر عنه عليه الصلاة والسلام انه نهي عن ذلك‏,‏ بل ان تجميع رأس المال عن طريق الأسهم أمر مستحب ومندوب اليه في الشريعة من باب التعاون عل البر والتقوي وفعل الخير‏,‏ لما يجلبه للمجتمع من منافع‏.‏

ولكن الإسلام نظم بورصات الأوراق المالية بما يحفظ لها كيانها‏,‏ وسلامتها‏,‏ وسلامة الاقتصاد كله‏,‏ فقد حرم المضاربة فمن خواص التعامل داخل البورصة ان ينقسم المتعاملون إلي مستثمرين ومضاربين‏,‏ والفرق بين المضارب والمستثمر هو بالدرجة الأولي فرق في معدل العائد المتوقع ودرجة المخاطر المحتملة‏,‏ وطول مدة الاحتفاظ بالأوراق المالية‏.‏

فالمضاربة تكون لفترات قصيرة تمتد من أسبوع إلي عدة شهور‏,‏ ودرجة المخاطر عالية‏,‏ ومعدل الربح المتوقع مرتفع عكس ذلك المستثمر لذلك يركز المضارب علي ارتفاع القيمة السوقية للسهم وليس علي الأرباح ويتأثر سلوك المضارب في البورصة بالأسعار بأسرع من المستثمر حيث قد لا يستغرق سوي بضع دقائق بينما يتأثر المستثمر في شهر أو اكثر‏,‏ والمضاربة من الأسباب الرئيسية لانهيار البورصات فكلما كان غالبية المتعاملين في البورصة من المضاربين تكون سوقا غير مستقرة ومعرضة للانهيار‏.‏ والذي حدث في الأزمة المالية‏,‏ ان حزمت الرهون العقارية في شكل اوراق مالية‏,‏ وتباع للبنوك والشركات وقامت المضاربة بدورها في رفع القيمة بأكثر من الحقيقة‏,‏ وعندما توقف المدينون عن السداد وخوفا من الانهيار لمزيد من الشركات قامت بعض البنوك ببيع مكثف لأسهمها في البورصة‏,‏ وقامت المضاربة ايضا بدورها بهدف تخفيض سعر السهم‏,‏ وقام مفعول الدومينو بمزيد من الانهيارات المالية سواء في الولايات المتحدة او العالم‏.‏ وبدأ البحث عن القيمة العادلة‏,‏ وهي تقييم الأصول والالتزامات في الدفاتر وفقا لقيمها السوقية‏,‏ بعيدا عن المضاربة وبعيدا عن التدليس في تقييم الأصول‏,‏ وهذا الأمر
هو الذي حض عليه الإسلام منذ أن بعث سيدنا محمد‏(‏ صلي الله عليه وسلم ـ فالإسلام يبحث عن القيمة العادلة طبقا لقوانين السوق بعيدا عن المضاربة والتدليس والغش‏,‏ وبذلك امن الأسواق المالية من الرياح العاتية التي تعصف بها بين الحين الآخر‏.‏

فلا يجوز في الإسلام المضاربة لرفع الأسعار او تخفيضها لتحقيق الربح‏,‏ قال سيدنا ــ رسول الله صلي الله عليه وسلم ـ من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا علي الله ان يقعده بعظم من النار يوم القيامة‏,‏ رواه الطبراني في الكبير والأوسط‏,‏ كما حرم الغش في تقييم الأصول لتحقيق المكاسب‏,‏ كما حرم بخس الناس أشياءهم‏,‏ بأن تقدر بأقل من القيمة السوقية‏.‏

هكذا الإسلام أقام سوق الأوراق المالية وصانها وصان الاقتصاد كله من الانهيار انها معجزة إسلامية
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386