http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - بصائر النور

الموضوع: بصائر النور
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 31-10-2008, 21:20
عمر الريسوني عمر الريسوني غير متواجد حالياً
ضيف الساهر
 
تاريخ التسجيل: 16-04-2008
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 965
عمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزينعمر الريسوني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بصائر النور

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

جاء ذكر الروح في القرآن بمعاني متعددة منها :

( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء ) نحل 2 .
الروح وحيا : ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) (شورى 52)
وما ورد عن آدم ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) ( حجر 19)
(ثم سواه ونفخ فيه من روحه ) (سجدة 9)


ويتبين من خلال هذه الآيات العظيمة أن الله سبحانه وتعالى وسم الروح وذكرها بتبجيل عظيم وأخبر بأن لها علو ومقام يختلف عن تكويننا الأرضي الدوني الذي هو من طين .
والانسان ليس له من معرفة الروح حظ ولا نصيب ، وأنه لا زال في بداية الطريق وموضوع الروح أحد الأسرار الغامضة على العلم ، والدين هو المصدر الرئيسي عن أسرار الروح وهي من أمر الله تعالى
والانسان فيه نفخة من روح الله أي من نور الله .
وعندما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم في قومه وأعلن النبوة ذهب بعضهم إلى اليهود يسألونهم في أمر يمتحنون به هذا النبي فطلبوا منهم أن يسألوه في أمر لم يخبر به أي نبي من قبله وهو الروح. فلما سئل الرسول في ذلك أمهلهم حتى يأتيه فإذا بالقرآن يرد عليهم(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ([الإسراء: 85].والمعنى العلمي لهذه الآي أن الروح أمر يصعب على البشر أن يفهموه لأنه أكبر من علمهم وعقولهم ومهما أوتي الإنسان من العلم لن يفهم حقيقة الروح، وهذا هو السر في هذا الرد المقتضب حتى لا يقع الناس في البلبلة والظنون وينشغلوا عن الدعوة الجديدة بأمور فلسفية وقد ذهب المفسرون بعد ذلك إلى شتى التفاسير فمنهم من قالوا: إن هذا الرد معناه: نهى المسلمين عن الدراسة والعلم بهذه القضية... بينما ذهب الأكثرية بأنها لم تنص على القول: ( قل الروح من علم ربي ) بل نصت: ( من أمر ربي ) والفارق بينهما كبير وواضح ومن هنا فلم يتوقف علماء المسلمين عن الكتابة والدراسة في هذا الموضوع من ذلك كتاب ( الروح لابن سينا ) وكتاب ( الروح لابن القيم ) وعشرات الكتب على مر العصور.

فسبحان من أحاط بكل شيء علما

وما أعظم وزن هذه الآية عند الله نور على نور ووالله لوضعت في كفة ميزان ووضع في الأخرى السماوات والأرض وما بينهما وما تحث الثرى لثقلت نور على نور.
والنور المذكورفي الآية قد يكون التعبير فيها والاشارة مجازيتين لعظمة هذا النور بأسراره الخفية
والعظيمة

حدّثنا عبد الله ، حدَّثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبانا معمر ، عن الزهري ، في قوله عزّ وجلّ: {كل أمة تدعى إلى كتابها} عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ، قال: «قال الناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تضارّون في الشمس ليس دونها سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترون ربكم عزّ وجلّ يوم القيامة.
مسند الأمام أحمد

فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أعطى شبها لرؤية
الله عز وجل بالنور الصادر من الشمس والقمر
وأن الله عز وجل يوم القيامة يزيل الحجاب بينه وبين عباده
ليس دونها سحاب
فسبحان الله العظيم
ان كل شيء مخلوق بصفاته المادية يبلى ويتهدم أما النور فله خصائص وصفات مغايرة عن كل
أشكال المادة ، وهو ليس كما يقول بعض المجتهدين بأن النور عبارة عن مجالات كهرومغناطيسية
أو يقولون لونا من ذلك فعلمنا هنا ماهو الا النزر القليل واليسير.
ومن خصائص النور أنها تملأ المكان وتعمه ، والنور يبدد الظلام واذا رأيت ثم رأيت في اطلالة على فضاءات واسعة مشرقة يعمها النور فستحس بسعادة غامرة تسري في أوصالك المهذبة بيقين لأن القلوب بمعدنها تنشرح لهذا النور الغامر.
وهذا في حدود معارفنا الدنيوية ومقاييسنا العقلية ، أما النور فحقيقته أسمى وأعظم من كل تأويل
والاشارات المتضمنة في الآيات التي تصف النور نبضها أقوى من كل علم أو وصف أو ادراك
وما نعلمه بالضرورة من أخبار الغيب الذي نؤمن به وما تضمنته آيات جليلة وعديدة مرادها تقريب الفهم والمعنى الى المتلقي وهداية البصائر .
فالملائكة خلقت من نور ونحن نستطيع ان نرى النور ولكن لا نرى الملائكة وهي مخلوقه من نور .
ولكن الله تعالى أعطى هذه المخلوقات من الصفات
ما تستطيع أن تتشكل وتأخذ صفاتا أخرى تجعل رؤيتهم ممكنة في عالمنا المادي

وفي الصحيحين أن أُسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جَالَتْ فرسه ، فقرأ ثم جَالَتْ أخرى فقرأ، ثم جَالَتْ أيضا . قال أُسيد : فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظُّلَّة فوق رأسي فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها . قال : فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جَالَتْ فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ ابن حضير . قال : فقرأت ثم جَالَتْ أيضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير . قال : فانْصَرَفَتْ ، وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظُّلّة فيها أمثال السُّرُج عَرجت في الجو حتى ما أراها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم .

كما أن الانسان فيه من نور الله تعالى وهذا النورلا يهدمه الموت وله استمرار في الحياة
البرزخية بعلمها وما قدمت في حياتها كما تبينه الآية :
ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون
والبرزخ اما نعيم أو شقاء للروح المخلوقة من نور والتي تبقى في صلة موصولة مع دنياها وما قدمت من أعمال فتبعث بأجسادها الدنيوية وذلك على الله يسير
لذا جاء في الحديث النبوي :
القبر اما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر جهنم
والأرواح تتناجى فيما بينها بهذا النور وهذه الأسرار العظيمة فيعلم الشخص في دار الدنيا مثلا عن فقيد له حيث يراه في رؤياه و مقامه العظيم عند الله في البرزخ، وهذا يعد من
باب الكرامات والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة عمر الريسوني ; 31-10-2008 الساعة 21:23 سبب آخر: تصحيح
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386