http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فتوى سعودية تبيح ضرب الزوجة لزوجها

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-11-2008, 01:05
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 فتوى سعودية تبيح ضرب الزوجة لزوجها

أصدر عضو مجلس الشوري السعودي عبدالمحسن العبيكان فتوي تبيح للزوجة ضرب زوجها دفاعاً عن نفسها باستخدام نفس الوسيلة. استناداً لقاعدة دفع الصائل وهو من يثب علي الغير ليضربه دون مبرر مشروع. قال العبيكان: أن المرأة كغيرها بالنسبة لدفع الضرب الذي يقع عليها وهو علي صورتين الضرب بالجارح والضرب بغير الجارح. الجارح مثل الطعن بالخنجر والجرح بالسكين. وغيره كالسوط والعصا. واباح العبيكان للزوجة هجر زوجها في الفراش طالما انه يمارس العنف الحقوقي ضدها بأن منعها بعض حقوقوها الزوجية. لقول الرسول صلي الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
علماء الدين ناقشوا كلام العبيكان واتفقوا حول رفضهم لصيغة الفتوي باعتبارها تؤدي لجعل مسكن الزوجية حلبة صراع وقتال بدلاً من المودة والرحمة. وإن كان بعضهم وخاصة الجانب النسائي أكدن علي وجود اعتداء زوجي ضد بعض الزوجات مما يستلزم معالجة اجتماعية سريعة لانقاذ الأسرة من الانهيار المسكوت عنه. والبعض طالب بعلاج نفسي ودروس في كيفية التعامل الزوجي واحياء فكرة المعاهد التي تدرس فنون الحياة الزوجية.
ان فتوي العبيكان ليست جديدة وسبق وقالها أحد المفتين قبل ذلك وقد وقع مثل ذلك في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما لطم رجل زوجته علي وجهها ورفعت أمرها لرسول الله الذي اذن لها في رد تلك اللطمة إلا أن الوحي نزل علي الرسول بقوله تعالي: "وللرجال عليهم درجة" فأرسل الرسول للمرأة ينهاها عما اذن لها به قبل ذلك قائلاً: المساواة في ذلك مرفوضة.
و لكن في ذات الوقت عندما ندرس المسألة من جهة أخري لا ننكر حق المرأة في الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لعنف قد يقضي علي حياتها وإذا ماتت وهي تدافع عن نفسها فإنها شهيدة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "من مات دون نفسه فهو شهيد" يضاف لذلك أهمية المحافظة علي الجسد والكيان الآدمي باعتباره بنيان الرب ملعون من هدمه. فالزواج سكن ومودة ورحمة ليس من جانب الزوجة فقط بل والزوج أيضاً باعتبار ذلك قسمة مشتركة بين الاثنين.
ولا ننكر أن بعض الأزواج يتعاملون مع زوجاتهم بصورة سيئة لا تتفق والأساليب الشرعية الداعية للبر والرحمة والمودة والإعلاء من شأن المرأة وفق المنهج الإسلامي. فوجدنا الصورة قاتمة البعض يخيل إليه أن المرأة مجرد وسيلة لإنجاب الذرية وتنظيف البيت فقط. مع ان الرسول يشدد علي أن الذي يكرم زوجته كريم الطبع ومن يقلل عكس هذا فإنه لئيم. ولهذا شرع الإسلام القصاص وسيلة لدرء التجاوز والتعدي الذي يرغب البعض في احداثه تجاه زوجته أو أي شخص آخر. وبالتالي فإن الزوج عندما يريد الاعتداء علي زوجته بالقتل أو الجرح لا يمكن اعتبار ذلك تأديبا حيث نص الإسلام علي صيغة التأديب بما لا يصل إلي ضرب الوجه أو الاهانة اللفظية. ولهذا فإذاپتجاوز الزوج مراحل التأديب بالوعظ والهجر والضرب غير المبرح أي الذي يترك علامة بالجسد فإنه يحق للمرأة الدفاع عن نفسها حفاظاً علي جسدها الذي يدخل ضمن الضرورات الخمس أو الكليات كما يطلق عليها ولا يمكن أن يلومها أحد في ذلك ويقتص من الزوج وفق التلف الذي أحدثه تطبيقاً لقوله تعالي: "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص".
واطالب المرأة بالابتعاد عن الأشياء التي تسبب لزوجها الخروج عن مشاعره وإذا لم تقفلح معه تلك المحاولاتپوقدرت أن زوجها يريد الانتقام منها فيحق لها دفع الضرر استناداً لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
الحقيقة ان قضية التعامل الزوجي تحتاج لضوابط تختلف عن الواقع الذي نعايشه الآن حيث فقدت الحياة الزوجية الكثير من مقوماتها الايجابية في فنون التعامل التي وصل الإسلام بها إلي جعل الزوجين بمثابة الغطاء للآخر قال تعالي: "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" حيث اعتقد الزوج مسألة القوامة حق مطلق تتيح له القتل والضرب والقطع وكافة مايشتهي تجاه زوجته. مع أنها تكليف بالحماية والرعاية والاحترام وتوفير كافة أسباب الحياة الكريمة.
و أن بعض الأزواج يمارس التعامل السييء مع زوجته لأتفه الأسباب ويصل إلي الضرب وهذا ماأشار إليه رسول الله صلي الله عليه وسلم بقوله: "أعجب لرجل يجلد زوجه بالنهار جلد العبيد ثم يأتي الليل ويضاجعها" وقال الرسول عند توجيه توصيته للرجل في تأديب زوجته قائلاً: "لا تضرب الخد ولاتسب ولا تقبح" وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يتعامل مع ازواجه بمنطق الاحترام والطاعة فيما لايغضب الله. حيث كان يخدم نفسه ويقوم في خدمة ازواجه ويرقع ثوبه ويخصف نعله وينظف بيته. وكان يداعبهن حتي انه كان يسابق السيدة عائشة رضي الله عنها. إلي غير ذلك من الأسباب الداعية للتآلف والمحبة. وكانت زوجة عمر بن الخطاب تحدثه فرفعت صوتها عليه فسمعها أحد الصحابة جاء يشكو إليه حديث زوجته بصوت مرتفع وقتما كان خليفة المسلمين فوجد تعامل زوجة عمر معه فرجع إلي الوراء فرآه عمر فنادي عليه فأخبره الصحابي فعلل له عمر سكوته قائلاً: انها طباخة لطعامي ومربية لأولادي منظقة لثيابي فلا شيء عليها أن يعلو صوتها بعض الوقت.
ذلك كله لا يعطينا الحق في اباحة رد الزوجة الضرب علي زوجها ولا يمنعها الدفاع الشرعي عن نفسها حالة شعورها بخطر يهدد حياتها. وإن كان تجنب ذلك كله مطلوبا بالتثقيف الزوجي وتنفيذ الفكرة التي تأخرت طويلاً بافتتاح معهد لفنون التعامل الزوجي يدرس فيه المقبلون علي الزواج لتعلم أساليب المعايشة الزوجية بدلاً من الاختلافاتپالتي تحدث لأتفه الأسباب دون مبرر معقول. وبدون ذلك فإن الأسرة سوف تتحول إلي حلبة صراع وغابة البقاء فيها للأقوي يقتل بعضهم بعضاً. ويزداد العنف والاقتتال ان تلك الفتوي تجنبها أفضل خاصة في الوقت الحالي.
مراحل التأديب
من المقرر شرعاً أن التأديب في مجال الأسرة مقرر من الزوج علي زوجته التي لم تفلح معها وسائل الوعظ والهجر في المضجع قال تعالي: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً" ولا يجوز للزوج أن يتجاوز مرحلة من مراحل التأديب إلي الأخري فإذا ضربها دون أن يعظها أو يهجرها يحق لها الدفاع عن نفسها لوجود نية الاعتداء لدي الزوج وتوافر قصد التجني لدي الزوج.
لكن علاج تلك الأخطاء الزوجية لا يكون بضرب الزوجة زوجها كما جاء بتلك الفتوي حيث لم يعهد في التشريع الإسلامي مثل هذا الكلام. ولا يمكن الاستناد لقولپصاحبها دفع الصائل لأنه في غير محله أما الصائل شخص اجنبي. أما الزوج فإن هناك رباطاً مقدسا بينه وبين زوجته أخذها بأمانة الله. واستحل فرجها بكلمة الله وبالتالي فالقول بأنه صائل مناقض للحقيقة من الأساس فالصائل يريد القتل أو الجرح أو السلب والنهب. أو انتهاك العرض. وهذا لا يتوافر في تأديب الزوج زوجته وإن كان مناقضاً للأصول الشرعية.
و لا يمكن أن ننصح الزوجة باستفزاز زوجها وتحريضها علي التربص به. ورد الصاع صاعين فأصحاب هذا الاتجاه يحكمون بآراء شخصية ويسيرون وفق تقليد غربي وموجة تدعو لمناهضة مايسمونه بالعنف الذكوري ضد الأنثي. ولو سرنا في تيارهم فسوف نجد أنفسنا ننقلب علي كافة التقاليد الشرعية والإسلامية. ونناهض حكم الله تحت نفس المسمي وهو اضطهاد المرأة فالغربيون يعتبرون حمل المرأة دون الرجل اضطهاد لها. فهل سنجد مفتي خلال السنوات المقبلة يؤيدهم بفتوي يطلق عليها شرعية وهي لاتعرف للشرعية طريق.
وللرد علي هؤلاء نقول حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: "خير نسائكم الودود الولود إذا غضبت أو أسيء إليها قالت: يدي هاتين لا استحل بغمض حتي ترضي. دليل علي المودة بين الزوجين والاحترام المتبادل فالزوجة إذا باتت وزوجها غير راض عنها باتت تلعنها الملائكة حتي يرضي
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386