http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تحية عطرة ..

الموضوع: تحية عطرة ..
عرض مشاركة واحدة
  #5 (permalink)  
قديم 21-06-2001, 01:55
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1690
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
لنأخذ الأمر أولاً من الناحية العقيلة
-----------------------------------
حيث يقول أحد ممارسي اللغة البرمجية العصبية LNP
لا شك أن العقل الواعي لا يمثل إلا زاوية ضيقة جدا قياسا إلى العقل الباطن ، لكنه هو الذي تحدث فيه الموازنات الواعية وتتشكل فيه الأحكام المنطقيه ويتم فيه القبول والرفض ، و هو المعبر إلى العقل الباطن .. أما العقل الباطن فهو المخزن الهائل للخبرات و التجارب والمهارات التي مررت بها أو عشتها في حياتك ، لكنه يخزنها كما هي كما وصلت إليه فإن كانت فكرة مجردة استقرت كقناعة و إن كانت تجربة سلوكية استقرت فيه كمهارة .
ولا شك أن المهارة أو القناعة لا تستقر في العقل الباطن حتى تمر بالعقل الواعي يتأملها ويحاكمها بمعاييره المنطقية فإذا اقتنع بها أذن بعبورها إلى العقل الباطن لتستقر فيه إلى وقت الحاجة ، لكنها بعد أن تستقر هناك لا يعود العقل الواعي لاستدعائها وإعادة تقييمها إلا نادرا ولأسباب غير عادية ولذلك لا تتزعزع إلا بصعوبة بالغة .
هذه مسلمات معلومة في علم البرمجة اللغوية العصبية .
ومعلوم أيها الإخوة و الأخوات أنه يحدث أحيانا أن ينشغل العقل الواعي أو يُغَيّب جزئيا أو كليا ، وبالتالي تصبح منافذ العقل الباطن مفتوحة على مصراعيها دون حارس أو رقيب ، و يمكن حينئذٍ أن يلج إليه الصالح والطالح والخير والشر والقيم البناءة و القيم المدمرة ، وكل ما يدخل إليه والحال هذه سيصبح من الصعب زعزعته أو طرده منه ، ومن أهم وسائل إشغال العقل الواعي إبهاره أو إمتاعه أو إملاله أو تحميله مالا يحتمل أو الجمع له بين المتناقضات .. وهذه الوسائل مجربة في العلاج بالبرمجة نستخدمها لتجاوز العقل الواعي والوصول إلى العقل الباطن لاستثارة كوامنه أو زرع الإيحاءات الإيجابية المحسوبة فيه .
حسنا جدا ما علاقة هذا بموضوع الأغاني و الأفلام ؟
أقول يا أيها الفضلاء : قبل أن أجيب عن علاقة هذا بذاك سأسألكم أسئلة و أرجو أن نكون صريحين مع أنفسنا صادقين مع ذواتنا حولها :
ما رأيكم في كلمات عامة الأغاني المنتشرة ؟
أليست غالبية مضامينها تتحدث عن معاني لا نرضاها ، أليس أكثرها يشيع الرذيلة ويهتك الحياء ، أو على الأقل يبث روح الضعف والحزن والمرارة والألم واليأس والبكاء والأسى ؟
أدع جوابكم لكم لكني أنا مقتنع أنها كذلك وزيادة .
فما رأيكم في المضمون الفكري للأفلام على اختلافها ؟
أليست غالبيتها العظمى تمثل فكرا لا نرضاه وقناعات لا تناسبنا وخرافات لا نؤمن بها وسلوكيات نستعيذ بالله منها ، أو على الأقل أليست تبث روح الرعب والتمرد والجريمة المنظمة وتستهين بالقيم والمبادئ والقيم والأخلاق بل والأديان .
أيضا أدع الجواب لكم لكني على يقين بأنها كذلك وزيادة .
وسواء سلمتم معي بكل ماقلته أو ببعضه فقد تقولون أو يقول غيركم إن لنا عقولا تقبل الصالح و ترفض الطالح
وهنا أقول إن هذا هو سر كتابتي لهذا الموضوع !!! كيف ؟؟؟
إن عقولنا التي تقبل الصالح و ترفض الطالح هي العقول الواعية ، لكنهم يعمدون إلى تغييبها بروعة الألحان العجيبة ودقة الإخراج الرهيبة والمؤثرات الكثيرة المختلفة ، فنقف شادهين مذهولين مبهورين تنشغل عقولنا الواعية بهذه الظواهر الباهرة ، فتصبح عقولنا الباطنه مشرعة المنافذ مفتوحة الأبواب لدخول كل المضامين السيئة السلبية ونحن في غاية الاستمتاع ، دون مقاومة منا أو رفض .
والأخطر من هذا كله أن كل ما يستقر في عقولنا الباطنه يصبغ سلوكياتنا و يشكل شخصياتنا ، وأكثر مضامين هذه الأغاني و الأفلام موجه لشرائح الشباب من الجنسين ، فلا غرابة إذن فيما نراه في أوساطهم من مظاهر وسلوكيات نعجب كيف رضوها وتمثلوها في واقعهم الحياتي ..
إخوتي و أخواتي .. إن من يغزونا ليغير خارطة أرضنا و ينهب مالنا مجرم ، نقاومه و نبذل دماءنا في صده ورده ، لكني أرى أكثرنا لا يأبه لمن يغزوا ذاته ليشكل خارطة قناعاته سلبيا وينهب قيمه و معتقداته .

ثانياً : من ناحية الشرع :
-------------------------
أن الغناء داء قد انتشرى في جسد هذه الأمة
ولقد كثر الكلام فيه بين محلل ومحرم فأصبح المسلم في دوامة بين هؤلاء وهؤلاء لذلك أحببت أن أذكر لكم بعض الأدلة والردود على من قالوا بجوازه مع الاحترام الكامل لبعضهم
أولا الأدلة من القرآن فهي ثلاثة:
قال تعالى: 1-
(ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا)
فقد روي بإسناد صحيح عن ابن مسعود وابن عباس أن المقصود بلهوا الحديث الغناء
وفسر هذه الآية أبن كثير والبغوي والقرطبي وغير واحد أنه الغناء ولقد فسره آخرون أنه الشرك وكذلك بالأحاديث الباطلة التي تصد عن الحق وكل التفاسير صحيحة واسمع أخي تفسير أبو جعفر بن جرير لهذه الآية بعد ذكر أقوال المفسرين للهوا الحديث ((والصواب من القول في ذلك أن يقال ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه أو رسوله لأن الله تعالى عم بقوله ((لهو الحديث ولم يخص بعضا دون بعض ,فلذلك على عمومة حتى يأتي ما يدل على خصوصه ,والغناء والشرك من ذلك))
وسأذكر لكم الشبه التي قالها أبوا التراب تابعا لأبن حزم في تفسير هذه الآية والرد عليها :
فلقد زعم أبو تراب أن المقصود بقوله تعالى:
(ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا )
دليل على أن مشتري لهو الحديث من الأغاني والملاهي ,لا يستحق الذم إلا إذا اشتراها لقصد الضلال أو الإضلال ,أما من اشتراها للترفيه والترويح عن النفس فلا بأس في ذلك ))
وللرد على هذه الشبهة فأني سأترككم مع الشيخ أبن باز رحمه الله حيث يقول ((والجواب أن يقال : هذه الشبه باطلة من وجوه ثلاثة:
الأول :
أن ذلك خلاف ما فهمه السلف الصالح من الصحابة والتابعين من الآية الكريمة,فأنهم احتجوا بها على ذم الأغاني والملاهي والتحذير منها ولم يقيدوا ذلك بها الشرط الذي قاله أبو التراب, وهم أعلم الناس بمعاني كلام الله وكلام رسوله ,وهم أعرف بمراد الله من كلمه ممن بعدهم.
الوجه الثاني:
أن ذلك خلاف ظاهر الآية لمن تأملها لأن الله سبحانه قال (ليضل عن سبيل الله بغير علم )فدل ذلك على أن هذا الصنف المذموم من الناس قد اشترى لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم لا شعور بالغاية , ولا قصد للإضلال أو الضلال , ولو كان اشترى لهوا الحديث وهو يعلم أنه يضل به أو يقصد ذلك لم يقل الله عز وجل (ليضل عن سبيل الله بغير علم) لأن من علم أنه اشترى لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله لا يقال له :أنه لا يعلم , وهكذا من قصد ذلك لا يقال له : أنه اشترى لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم , لأن من علم أن غايته الضلال أو قصد ذلك قد اشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بعلم وقصد لا ليضل بغير علم وعليه تكون اللام في قوله تعالى (ليضل عن سبيل الله ) لام عاقبة أو لا التعليل أي تعليل الأمر القدري وذكر ذلك الحافظ ابن كثير وغيره
وعلى كونها للعاقبة , يكون المعنى أن من اشترى لهو الحديث من الغناء والمعازف تكون عاقبته الضلال عن سبيل الله , والإضلال و اتخاذ سبيل الله هزوا والأعراض عن آيات الله واستكبارا واحتقارا وأن لم يشعر بذلك ولم يقصده
وعلى المعنى الثاني وهو كونها على التعليل الأمر القدري ,يكون المعنى أن الله سبحانه وتعالى قضى وقدر على بعض الناس أن يشتري لهوا الحديث , ليضل به عن سبيل الله , وعلى كلا التقديرين فلآية الكريمة تفيد ذم من اشترى لهوا الحديث , ووعيد بأن مصيره إلى الضلال والاستهزاء بسبيل الله , والتوالي عن كتاب الله , وهذا واقع الكثير........
الوجه الثالث :
أنه لو كان الذم مختصا بمن اشترى لهوا الحديث لقصد الضلال والإضلال , لم يكن في تنصيص الرب عز وجل على لهو الحديث فائدة , لأن الذم حينئذ لا يختص به , بل يعم كل من فعل شيئا يقصد به الضلال أو الإضلال حتى ولو كان ذلك الشيء محبوبا إلى الله سبحانه وتعالى, كمن أشترى مصحفا يقصد به التلبيس على الناس وإضلالهم, فأن المصحف محبوب إلى الله لاشتماله على كلامه عز وجل , ولكن سبحانه لا يحب من عباده أن يشتروه للتلبيس والإضلال ,وإنما يشترى للاهتداء والتوجيه إلى الخير , وقد اعترف ابن حزم وأبو التراب بهذا الوجه , وزعما أن الآية تختص بهذا الصنف , وهو خطأ بين , وعدول بالآية عن معناها الصحيح وإضاعة لمعناها الكامل
2- قال تعالى (وانتم سامدون )
فقد ثبت بإسناد صحيح عن ابن عباس أنه قال ((هو الغناء بالحميرية سمد لنا أي غنى لنا
وقال مجاهد هو الغناء يقول أهل اليمن سمد فلان إذا غنى .
3-قال تعالى ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك)
فقد ثبت أيضا عن الثوري أنه قال في تفسير هذه الآية ((هو الغناء والمزامير))
الأدلة من السنة :
1- روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف,ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ,يأتيهم لحاجة فيقولوا : أرجع غدا فيبيتهم الله تعالى , ويضع العلم ويمسخ الآخرين قردة وخنازير))
ولقد زعم ابن حزم ومقلده أبو تراب أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به
ورد عليه ابن القيم رحمه الله حيث قال
وجواب هذا الوهم من وجوه :
أحدها : أن البخاري قد لقي هشام بن عمار وسمع منه فأذا قال : قال هشام فهوا بمنزلة قوله عن هشام
الثاني : أنه لو لم يسمع منه فهوا لم بستجزم الجزم به عنه إلا وقد صح عنده أنه حدث به , وهذا كثير ما يكون لكثرة رواه عنه , عن ذلك الشيخ وشهرته , فالبخاري أبعد خلق الله من التدليس
الثالث :أنه أدخله في كتابه المسمى بالصحيح محتجا به فلولا صحته عنده لما فعل ذلك
الرابع :أنه علقه بصيغة الجزم دون صيغة التمريض فأنه إذا توقف في الحديث أو لم يكن على شرطه يقول :يروى عن رسول الله ,ويذكر ونحو ذلك فإذا قال :قال رسول الله فقد جزم وقطع بإضافته إليه
الخامس :إنا لو أضربنا عن هذا كله صفحا فالحديث صحيح عند غيره ((عند أبي داود في كتاب اللباس -وكذلك رواه أبو بكر الإسماعيلي في كتابه (الصحيح ) مسندا ))
وروى ابن ماجة في إسناد صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :أنه قال ((ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير أسمها ,يعزف على رؤوسها بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير))
3- ما روي عن أبي أمامة قال ((نهى رسول الله صلى الله عيه وسلم عن بيع المغنيات وعن التجارة فيهن وعن تعليمهم الغناء وقال ثمنهم حرام وقال في هذا أو نحوه أو قال شبهه نزلت علي (ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله ) وقال ما من رجل يرفع عقيرة صوته للغناء إلا بعث الله له شيطانين يرتد فأن أعنى هذا من ذا الجنب وهذا من ذا الجنب ولا يزلان يضربان بأرجلهما في صدره حتى يكون هو الذي يسكت
4- وروت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((أن الله حرم المغنية وثمنها وتعليمها والاستماع إليها ثم قرأ ومن الناس من يشتري لهو الحديث )) .
5- وما رواه عبدالرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم (( إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة وصوت عند مصيبة )) .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386