http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - إنه يقول : ( أخشى أن تتلوث الكأس إذا شربت باليمين ) عجبـًا لك !

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-11-2008, 03:54
الصورة الرمزية جريحة الصمت
جريحة الصمت جريحة الصمت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-03-2008
المشاركات: 5,507
معدل تقييم المستوى: 71000
جريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوتجريحة الصمت متميز دائماً أكثر من مليون صوت
B18 إنه يقول : ( أخشى أن تتلوث الكأس إذا شربت باليمين ) عجبـًا لك !

عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ، ربيب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( كنت غلاما في حجر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكانت يدي تطيش في الصّحفة ، فقال لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " يا غلام سمِّ الله تعالى ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك " فما زالت تلك طِعْمتي بعد ) متفق عليه .

( وتطيش ) : تدور في نواحي الصَّحفة .

قال فضيلة الشيخ ( محمد بن صالح العثيمين ) – رحمه الله - :

( ذكر المؤلف - رحمه الله تعالى – فيما نقله عن عمر بن أبي سلمة ، وكان ربيب النبي – صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه ابن زوجته أم سلمة – رضي الله عنها - ، أنه كان مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في طعام يأكل فجعلت يده تطيش في الصحفة ، يعني تذهب يمينا وشمالا ، فقال له : النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( يا غلام ، سمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) .

فهذه ثلاثة آداب علمها النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا الغلام وهي :

أولا : قال : ( سمِّ الله ) ، وهذا عند الأكل .


فعند ابتداء الأكل يجب أن يقول الإنسان " بسم الله " ، ولا يَحل له أن يتركها ؛ لأنه إذا تركها شاركه الشيطان في أكله ، أعدى عدو له يشاركه في الأكل إذا لم يقل : " بسم الله " ، ولو زاد : " بسم الله الرحمن الرحيم " فلا بأس ، لأن قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – " سم الله " : يعني اذكر اسم الله .

والتسمية الكاملة هي أن يقول الإنسان : " بسم الله الرحمن الرحيم " كما ابتدأ الله بها كتابه ، وكما أرسل بها سليمان – صلى الله عليه وسلم - : { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } النمل : 30 ، فإن اقتصرت على قول : " بسم الله " فلا حرج وإن زدت " الرحمن الرحيم " فلا حرج ، الأمر في هذا واسع .

وأما التسمية على الذبيحة فهي شرط من شروط التذكية ، إذا لم تُسمِّ على الذبيحة فهي حرام ميتة ، كأنما ماتت بغير ذبح .

ولكن العلماء يقولون : لا ينبغي أن يقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " ؛ لأنه الآن يريد أن يذبحها ، فالفعل ينافي القول بالنسبة لهذه الذبيحة ؛ لأنها ستذبح ، هكذا علل بعض العلماء ، ولكن لو قالها أيضا فلا حرج .

الأدب الثاني : قوله : " وكل بيمينك " : وهذا أمر على سبيل الوجوب ، فيجب على الإنسان أن يأكل بيمينه وأن يشرب بيمينه ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – نهى أن يأكل الإنسان بشماله أو أن يشرب بشماله ، وقال : " إن الشيطان يفعل هذا " ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ، وقد نهينا عن اتباع خطوات الشيطان ، قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } النور 21 .

ولهذا كان القول الراجح وجوب الأكل باليمين ، ووجوب الشرب باليمين ، وأن الأكل بالشمال أو الشرب بالشمال حرام ، ثم إن الأكل بالشمال والشرب بالشمال مع كونه من هدي الشطان فهو أيضا من هدي الكفار ؛ لأن الكفار يأكلون بشمائلهم ويشربون بشمائلهم .

ثم إن بعض الناس إذا كان على الأكل وأراد أن يشرب فإنه يمسك الكأس باليسار ويشرب ، ويقول : ( أخشى أن تتلوث الكأس إذا شربت باليمين ) ، فنقول : ( لتتلوث فإنها إذا تلوثت فإنما تتلوث بطعام ، ولم تتلوث ببول ولا غائط ، تلوثت بطعام ثم تغسل ) .

وبإمكانك أن تمسك الكأس من الأسفل بين إبهامك والسبابة ، وتجعلها كالحلقة ولا يتلوث منه إلا شيء يسير ، ولا عذر لأحد بالشرب بالشمال من أجل هذا ؛ لأن المسألة على سبيل التحريم / والحرام لا يجوز إلا عند الضرورة ، والضرورة مثل أن تكون اليد اليمنى شلاء ، لا يمكن رفعها إلى فيه ، أو مكسورة لا يمكن أن يرفعها إلى فيه ، فهذه ضرورة ، أو تكون متجرحة لا يمكن أن يأكل بها أو يشرب .

المهم إذا كان هناك ضرورة فلا بأس باليسار ، وإلا فلا يحل للمسلم أن يأكل باليسار ، ولا أن يشرب باليمين .

الأدب الثالث : قوله : " وكل مما يليك " : يعني لا تأكل من حافة غيرك ، بل كل من الذي يليك ؛ لأنك إذا اعتديت على حافة غيرك فهذا سوء أدب ، فـكـُل من الذي يليك .

إلا إذا كان الطعام أنواعًا ، مثل أن يكون هناك لحم في غير الذي يليك فلا بأس أن تأكل ، أو يكون هناك قرع أو ما شابه ذلك مما يقصد ، فلا بأس أن تأكل من الذي لا يليك ؛ لأن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : ( أكلت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – فكان يتتبّع الدبّاء من حوالي القصعة ) ، الدبّاء : القرع ، يتتبّعه يعني يَلقـُطه من على الصحفة ليأكله ، هذا لا بأس به .

انظر : كتاب ( شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ) للعلامة الشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين ) – رحمه الله – الجزء ( 2 ) صفحة ( 120 – 122 ) .

طــالبة علم ..
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386