http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - في رحلة النجاح الطريق نصف الهدف

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-11-2008, 20:54
الصورة الرمزية الشروق
الشروق الشروق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 16-01-2006
الدولة: سكة فريجنا
المشاركات: 7,171
معدل تقييم المستوى: 100064
الشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوت
في رحلة النجاح الطريق نصف الهدف

يقول الراحل إيرل نايتينجل Earl Nightengale – أحد الخبراء البارزين في التطوير الذاتي -

في الحياة يفكِّر الناس بطرقٍ مختلفة و يسلكون دروباً متفاوتة. وهكذا نراهم ينقسمون إلى زمرتين. زمرة البحّارة المغامرين في النهر الغامض و المستكشفين لكنوز الفرص المجهولة، و ز[COLOR="DarkGreen"]مرة الجادّين على طرق الأسفلت المهندسة للوصول إلى أهدافٍ مرسومةٍ بالمسطرة و الفرجار و الذين لا يعنيهم مسار الرحلة بقدر ما يعنيهم الوصول إلى الميناء.
[/
COLOR]
1- لا نجاح قبل الوصول إلى الميناء:

كثيرٌ منا يعرف – أو ربما يكون هو نفسه- من هذه الزمرة التي يتميز أعضاؤها بتدوين أهدافهم و رسم جداول أعمالهم للوصول إليها، ثمَّ التركيز على تحقيق تلك الأهداف بترتيبٍ معيّن.

من خلال النظر إلى خارطة المنجزات المستقبلية أمامهم فإنَّ أعضاء زمرة " النجاح بالأهداف المرسومة" يضعون أمام عقولهم المبدعة مجموعةً واضحةً من المحفزات التي تستدعي و توجِّه نشاطها.

و من ثمّ فإنّ عقولهم سوف تتابع في لاوعيها العملَ على احتضان الأفكار و الملاحظات و المعارف التي تساعدهم في التوصل إلى أهدافهم.

ولعلَّ خير تشبيهٍ لهذه الطريقة في التفكير و السلوك هو التشبيه بنشاط اللاعبين في كرة القدم. إنَّ الحدود الخارجية المرسومة للملعب، و الإطار المحدّد لموضع الهدف هيَ الخطوط الواضحة التي تتركّز بموجبها طاقاتهم الإبداعية.

2- مغامرةُ الإبحار هي النجاح:

أعضاء هذه الزمرة لا يروق لهم التقيّد بالطرق المفصّلة نحو النجاح. و يدعون ببحارة النهر لأنهم يجدون سعادتهم و تحقيق ذواتهم في خوض نهرٍ – أو مجالِ عمل- يوافق شغفهم.

بالرغم من عدم تقيّد هؤلاء البحّارة المستكشفين بخطّة ملموسة و أهدافٍ مقيسة فإنّهم كثيراً ما ينجحون بسبب ولعهم الشديد بالمجال الذي يعملون فيه. و هذا الولع يتيح لهم ملاحظةَ فرصٍ تحوّليّة هائلة قد لا تكون واضحةً على شاشة المراقبة العقلانية لدى زمرة الناس الذين يضيق تركيزهم و يكاد ينحصر بأهدافهم المرسومة.

إنَّ الأعضاء في زمرة البحارة هم مستكشفون بطبعهم. فلا يتوقّفون عن طلب فرص المعرفة و التجارب الجديدة.

و خلافاً لزمرة النجاح بالأهداف المفصّلة فإنَّ المتعة الحقيقة لدى هؤلاء هي في خوض غمار الرحلة بحدِّ ذاتها و ليس في الوصول إلى الهدف.

ومن وجهة نظر إبداعية فإنَّ زمرة البحارة هم الأكثر توفيقاً في الإفادة من موهبة "ملاحظة الاكتشافات العرَضية و تطويرها (Serendipity)" لأنهم بطبيعتهم أكثر انفتاحاً على الأفكار و وجهات النظر الجديدة، بالمقارنة مع أندادهم أصحاب الأفكار المنصرفة إلى اتجاهٍ محدّد.

تعرّف على خصائص الزمرتين في نفسك:

معظم الناس هم مزيجٌ من النمطين الشخصيين السابقين. و أنا شخصياً أرى نفسي في ساعات وظيفتي على النحو الذي يتوقعه منّي أصحاب العمل: متوجّهاً نحو الأهداف.

فلديّ كما لدى كلِّ موظف المسؤوليّة عن مجموعة من الأهداف على المستوى الشخصي و على مستوى القسم الذي أعمل فيه.

وفي الوقت ذاته فإنّ جزءاً كبيراً من القيمة و النجاح في حياتي و عملي إنّما ينشأ عن نصفي الآخر المنطلق، المستكشف المولع بالمغامرة، و الساعي دون توقف نحو تعلّم مهارات و معارف جديدة.

المطلب الأهمّ هو التعرف على كلا الجانبين في نفسك و رعايتهما معاً.


و تخبرنا الكاتبة جويس ويتكوف عن هذه الحقيقة المهمّة في كتابها "A Year Of Waking Up" لقد بلغت الخمسين و فجأة أحست بالفراغ و الخيبة...

وفي الوقت ذاته كان يناديها من أعماقها صوتٌ ضئيلٌ خافت أن هلمّي إلى استكشاف نشاطات و تجارب جديدة! و كانت إجابتها على ذلك النداء حضور صفوفٍ خاصة بتعليم و رعاية الفن، و العناية بمجلّتها الخاصة، و الاهتمام بكتابة الشعر و غير ذلك من الأعمال الفنيّة.

و بعد ذلك انقلبت حياتها و أصبحت رحلة العمر مسيرة رائعةً ممتعةً مضيئة بالأمل و المعرفة.

تقول ويتكوف "لقد أيقظت تلك الرحلة فيّ السؤال مجدّداً عن ذلك الكمّ الهائل الذي ينتظرنا أن نكتشفه في حياتنا... أليست حياتنا أشبه بالصورة الرياضيّة (Fractal) المكوّنة من ملايين الخطوط و النقاط الدقيقة المستندة إلى منطقٍ رياضيّ خفيّ و التي يمكنك أن ترى فيها المزيد و المزيد من المشاهد الرائعة المترابطة و المتناغمة كلّما تعمّقت فيها؟..."

نجاح فرقة الأوركسترا لا يأتي من اتباع النوتة و عصا المايسترو و حسب، بل هو مرهونٌ أيضاً بأن يتبع كلُّ عازف ولعه بالأداء الأفضل لمواهبه و التجربة الأمتع لمشاعره.

إذا كان نمط التعلّق بالأهداف المرسومة هو النمط المسيطر في شخصيتك فلم لا تتمهل قليلاً و تتيح لنفسك الانطلاق في الغابات على جانبي الطريق، لا لشيء إلاّ لمتعة ذلك الانطلاق بحدّ ذاته؟ جرّب حضور صفوفٍ دراسية في الأشياء التي تحبّها، اقرأ مجلاتٍ مختلفة، تحدّث مع أشخاص جدد... افعل كلّ ما تحب فعله منفتحاً على التجارب الجديدة. و بعد ذلك فإنني واثق من أنك ستدهش من ذلك الغنى الهائل الذي ستجلبه إلى حياتك تلك التجارب.

و إذا كان نمط الإبحار في النهر هو المسيطر عليك فعليك السعي إلى استكشاف مجموعةٍ معينة من الأهداف حتّى تمنحك المزيد من التركيز و التوجيه. مثلاً: دون قائمةً بالكتب التي ينبغي أن تقرأها، أو المعارف و المهارات التي يجب أن تحصّلها، أو الأماكن التي يجب أن تزورها.

كن مستعداً للبحث و استقبال التجارب و فرص التعلّم و المعرفة الجديدة في أيِّ وقت فأنت لا تعرف في أية لحظةٍ و تحت أي غطاء ستسنح لك تلك الفرص ، و يبقى سرُّ النجاح في ترصّدها الدائم و دقّة التعرف عليها.



منقول للاستفادة
__________________


شكرا لك فنان المجالس ( سفير الحزن ) على التوقيع
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386