http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تحية سيدنا يعقوب 00 سبع سجدات

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-12-2008, 02:29
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 تحية سيدنا يعقوب 00 سبع سجدات

هو يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم عليهم جميعا صلاة الله وسلامه.

وقد ذكر أهل الكتاب أن اسحاق عليه السلام لما تزوج "رفقا" بنت بتواييل في حياة أبيه.

كان عمره أربعين سنة وأنها كانت عاقرا فدعا الله لها فحملت.

فولدت له غلامين توأمين:

أولهما اسمه "عيصو" وهو الذي يسميه العرب والعيصو" وهو والد الروم

والثاني اسمه "يعقوب" لأنه خرج وهو آخذ بعقب أخيه فسموه "يعقوب"

لذلك وهو أيضا يسمي بإسرائيل إليه ينتسب بنو إسرائيل.



وذكر عن اسحاق عليه السلام انه كان يحب عيصو أكثر من يعقوب لأنه بكره.

وكانت أمهما "رفقا" تحب يعقوب أكثر لأنه الأصغر.

وذكر أيضا عن اسحاق عليه السلام أنه لما كبر في السن ضعف أو كف بصره.

وقد اشتهي طعاما. وطلب من ابنه العيصو أن يأتيه به وكان مشهورا بالصيد.

فذهب ليصطاد له. فأمرت أمه ابنها يعقوب أن يذبح جديين من خيار غنمه.

ويصنع منهما الطعام الذي اشتهاه أبوه. ويقدمه له قبل أن يأتي أخوه ليدعو له.

واحتالت في ذلك. فقامت فألبست يعقوب ثياب أخيه. وجعلت علي ذراعيه وعنقه من جلد الجديين.

لأن العيصو كان أشعر الجسد ويعقوب ليس كذلك. فلما جاء يعقوب إلي والده قال:

من أنت قال ولدك فضمه إليه وجعل يقول: أما الصوت فصوت يعقوب وأما الثياب فعيصي

فلما أكل وفرغ دعا له أن يكون أكبر أخواته قدرا. وكلمته عليهم وعلي الشعوب بعده.

وأن يكثر رزقه وولده. فلما خرج من عنده جاء أخوه العيصو. فلما قرب إلي والده ما اشتهاه قال له:

ما هذا يا بني؟ قال: هذا الطعام الذي اشتهيته فقال: أما جئتني به قبل ساعة وأكلت منه.

ودعوت لك؟ فقال لا والله وعرف أن أخاه يعقوب قد سبقه إلي ذلك فحزن اسحاق لذلك.

ووجد العيصو علي أخيه وجدا كثيرا وتواعده بالقتل إذا مات أبوهما.

وسأل أباه أن يدعو له بدعوة أخري.

فلما سمعت أمهما ما يتواعد به العيصو أخاه يعقوب.

أمرت ابنها يعقوب أن يرحل إلي خاله "لأبان" بأرض حران وأن يقيم عنده حتي يسكن غضب

أخيه وأن يتزوج من بناته. وطلب من اسحاق عليه السلام أن يأمره بذلك ففعل.



فخرج يعقوب عليه السلام من آخر ذلك اليوم متجها إلي حران.

وهو في الطريق أدركه المساء والليل فنام. فرأي في نومه معراجا منصوبا من السماء إلي الأرض

وإذا بالملائكة يصعدون فيه وينزلون.

والرب تبارك وتعالي يخاطبه ويقول له سأبارك عليك وأكثر ذريتك

فلما هب من نومه فرح بما رأي ونذر لله لئن رجع إلي أهله سالما ليبنين لله

في هذا الموضع معبدا وأن جميع ما يرزقه الله يكون له منه عشرة

ثم عمد إلي الحجر الذي كان نائما عليه فعلمه بعلامة يعرفه بها وسمي

ذلك الموضع "بيت إيل" أي بيت الله وهو موضع بيت المقدس اليوم الذي بناه

يعقوب عليه السلام.
فلما قدم يعقوب علي خاله بأرض حران.

وجد أن لخاله بنتان الكبري "ليا" والصغري "راجيل" وكانت أجملهما

فطلب من خاله أن يزوجه إياها. فأجابه شرط أن يرعي غنمه سبع سنين.

فلما مضت المدة زف إليه خاله ابنته الكبري "ليا" ليلا وقد كانت قبيحة.

فلما أصبح يعقوب ووجدها "ليا" وليست "راجيل" قال لخاله: غدرت بي؟

فقال له: إنه ليس من سنتنا أن نزوج الصغري قبل الكبري.

فإن أحببت أختها فاعمل سبع سنين أخري لدي أزوجك إياها.

فعمل سبع سنين وأدخله عليها مع أختها وكان ذلك سائغا ومباحا في ملتهم

ثم نسخ في شريعة التوراة.

ووهب خاله لكل واحدة من ابنتيه جارية.


وجبر الله تعالي ضعفي "ليا" فوهب لها أولادا:

روبيل وشمعون ولاوي ويهوذا فغارت عند ذلك "راجيل"

وكانت لا تحبل فوهبت ليعقوب جاريتها "بلهي فوطأها فحملت منه

وولدت له غلاما اسمه "دان" وآخر اسمه "نيفتالي"

فعمدت "ليا" إلي جاريتها "زلفي" فوهبتها هي الأخري

ليعقوب فولدت له: جاد وأشير.

ثم حملت "ليا" مرة أخري فولدت ليعقوب: ايسافر وزابلون ودينا بنتاً.



فدعت راجيل الله تعالي أن يرزقها ويهبها غلاما فرزقها الله بيوسف عليه السلام

وبعد أن أقام يعقوب بحران مع خاله وأسرته عشرين سنة. طلب من خاله

أن يسرحه ليمر علي أهله. فسمح له خاله بعد أن يحمل من ماله وغنمه ما يشاء.

فرجع يعقوب ومعه أغنام ودواب وعبيد كثيرة. فلما اقترب يعقوب من أرض "ساعير"

تلقته الملائكة يبشرونه بالقدوم وبعث يعقوب البرد إلي أخيه العيصو يترفق له

ويتواضع له فرجعت البرد وأخبرت يعقوب بأن العيصو قد ركب إليه في أربعمائة راجل.

فخشي يعقوب من ذلك ودعا الله عز وجل أن يكف عنه شر أخيه العيصو.

وأعد لأخيه هدية عظيمة مما معه من المال والغنم والعبيد.


فلما قدم أخوه العيصو سجد له يعقوب سبع مرات وكانت هذه تحيتهم في ذلك الزمان.

وكان مشروعا عندهم. كما سجدت الملائكة لآدم عليه السلام تحية له.

وسجد أخوة يوسف وأبوه تحية ليوسف عليه السلام.


فلما رآه العيصو تقدم إليه واحتضنه وقبله وبكي ورجع العيصو فتقدم أمامه.

ولحقه يعقوب فأهله ومن معه من الأنعام والمواشي والعبيد قاصدين جبال "ساعير".


فلما مر بساحور ابتني له بيتا ولدوابه ظلالا ثم مر علي أورشليم قربة شخيم

فنزل قبل القرية واشتري مزرعة شخيم بن جمور بمائة نعجة فضرب هنالك فسطاطه.

وابتني مذبحا فسماه "ايل" إله إسرائيل وأمره الله ببنائه ليستعلن له فيه.

وهو بيت المقدس اليوم الذي جدده بعد ذلك سليمان بن داو عليهما السلام

وهو مكان الصخرة التي علمها بوضعه الدهن عليها قبل ذلك ثم حملت راجيل

فولدت غلاما آخر وهو "بنيامين" الأخ الشقيق ليوسف عليه السلام

ثم ماتت بعد ذلك فأصبح لدي يعقوب عليه السلام اثنا عشر ولدا:

روبيل وشمعون ولاوي ويهودا وايسافر وزابلون ويوسف وبنيامين ودان.

ونفتالي وجاد وأشير عليهم جميعا سلام الله.

التعديل الأخير تم بواسطة شهادة حق ; 02-12-2008 الساعة 13:21
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386