http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كلمة صاحب السمو رئيس الدوله في عيد الاتحاد

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-12-2008, 15:19
الصورة الرمزية الساهر
الساهر الساهر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 11-07-1999
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 38
المشاركات: 46,739
معدل تقييم المستوى: 96295
الساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوت
B11 كلمة صاحب السمو رئيس الدوله في عيد الاتحاد



أبنائي المواطنين وبناتي المواطنات..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


في هذا اليوم الطيب وفي ذكرى مناسبة عزيزة علينا جميعا يسرنا أن نتوجه لكم بالتقدير مباركين ما تبذلون من جهد ترسيخا لقيم الاتحاد وحفاظا على مكتسباته .. إنها مناسبة نقرأ فيها المعاني والعبر ونستمد منها القوة والعزم ونقيم خلالها مسيرة الحاضر ونستشرف منها المستقبل..وهو يوم نستعيد فيه إجلالا واعتزازا السيرة العطرة لمؤسس الدولة المغفور له الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه القادة الرواد الذين بنوا صرح الاتحاد الميمون سائلين العلي القدير أن يطيب ثراهم ويتغمدهم بواسع رحمته وعظيم مغفرته ورضوانه.
الأخوة المواطنون الكرام..لقد حققت المسيرة الاتحادية خلال السبعة والثلاثين عاما الماضية إنجازات كثيرة جسدت آمالا كبارا وغطت مجالات كثيرة من حياتنا ناقلة الدولة والمجتمع والفرد إلى القرن الحادي والعشرين وهم مسلحون بالقدرة على مواجهة تحدياته واستحقاقاته ..
لكن الشعور بالرضا عما تحقق في وطننا يجب ألا يكون باعثا على الاسترخاء بل حافزا دائما لمزيد من البذل والعطاء تعزيزا لما تحقق للمواطنين من مكتسبات وضمانا لمزيد من الإنجازات وتعظيما لآمالنا وآمال الأجيال القادمة من بعدنا في عيش كريم وحياة مستقرة آمنة .
أيها الأخوة المواطنون أيتها الأخوات المواطنات .. عندما دعونا في العام الماضي إلى جعل عام 2008 عاما للهوية الوطنية..لم نهدف إلى ربط هويتنا الوطنية بجدول زمني لأن الهوية ليست شعارا لمرحلة بل هي إطار جامع يكون فيه موروثنا الثقافي والحضاري بوصلة توجه تفاعلنا مع محيطنا وتحدد الاتجاه الذي يحفظ لنا خصوصيتنا ومقومات شخصيتنا .. لقد كان هدفنا هو تحفيز المبادرات وتحديد الوسائل والآليات التي تساعد على تنمية مكونات هويتنا بالشكل الذي يحميها من العبث ويحصنها من التشويه وصولا إلى توفير الطمأنينة التي ينشدها المواطنون لأنفسهم ويرجونها لأبنائهم من بعدهم.
ولقد تابعنا كل ما طرح من آراء ومن أفكار خلال الشهور الماضية وقد عكست تلك الآراء مدى النضج والوعي اللذين يتحلى بهما أبناء شعبنا ومدى حرصهم على التفاعل والمشاركة الإيجابية بكل ما يتصل بقضايا العمل الوطني .. كما أن تلك الآراء لمست ما كنا نستشعره من أولويات ونتحسب له من تحديات.
لقد اظهر النقاش حول مقومات هويتنا الوطنية إن أهم ما يجب الالتفات إليه هو العمل على تنمية القدرة الوطنية ضمن رؤية شاملة يتضافر فيها جهد الحكومة بكافة مؤسساتها وآليات عملها مع حركة المجتمع بكل ما فيه من مؤثرات وتأثيرات.
إن المعيار الأول في تنمية القدرة الوطنية هو الاهتمام بالنوعية على مستوى الوسائل والمخرجات..وهذا يتطلب زيادة القدرات التنافسية للأفراد والمؤسسات والقطاعات وتمكين الأجيال الوطنية أفرادا ومؤسسات من استيعاب المعرفة على نحو تكون فيه قادرة على الدخول في شراكات محلية وخارجية وتكون جسرا قويا لنقل المعارف والخبرات وتوطينها بما يتناسب واحتياجاتنا وخططنا التنموية..بالإضافة إلى تطوير نظام وطني للابتكار والإبداع قادر على نقل المعرفة والخبرة واستيعابهما وإعادة إنتاجهما محليا .. إن التنمية البشرية لا تعني فقط المحافظة على وتيرة النمو بل هي وسيلة لتحصين المكانة التي تحتلها بلادنا كمركز استقطاب عالمي في مجالات الأعمال والتجارة والخدمات وهمزة وصل بين الغرب والشرق..كما أن الاهتمام بالنوعية من شأنه تنقية الأسس الفكرية للمجتمع مما علق بها من أوهام وشوائب شوهت معتقداتنا وحضارتنا وتاريخنا.
إن تنمية القدرة الوطنية وزيادة حضورها في مختلف المواقع والمفاصل الاجتماعية والاقتصادية يتطلب العمل على وضع إطار تشريعي واعتماد برامج واضحة والتصدي لكل ما يهدد نسيج المجتمع في عقيدته ولغته وموروثه الاجتماعي والثقافي .
أيها الأخوة وأيتها الأخوات..إذا كان الانفتاح الذي اتسمت به مسيرتنا التنموية وروح التسامح الذي يسود مجتمع الإمارات بكافة أطيافه ومكوناته هما مصدر إثراء مادي وروحي لتجربتنا وأساس المكانة المميزة لنا ليس على مستوى الإقليم فحسب بل على مستوى العالم ككل فإن هذه المكانة لها ضريبتها المتمثلة في خلل التركيبة السكانية.
إن هذه المشكلة ليست طارئة كما أنها لا تخص الإمارات دون دول المنطقة وبالتالي فإن أي معالجة لها يجب أن تكون من خلال تبني رؤية شاملة نستفيد فيها من تجارب الآخرين و يكون فيها المجتمع شريكا للحكومة حتى يتحقق التوازن بين طموحنا وحرصنا على الاحتفاظ بقوة الدفع التي تتمتع بها عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحق المشروع للمواطنين للعيش في وطن هم فيه التيار الغالب وأصحاب الدور الرائد واللسان السائد والهوية الجامعة.وهنا لابد أن نشير إلى الجهد التي تبذله الحكومة في هذا المجال وقد آن الأوان لكي يتعزز هذا الجهد بدور أكثر نشاطا ووضوحا لمؤسسات المجتمع وفعالياته لكي تكون الحلول والاقتراحات عملية تتوفر لها معطيات النجاح والديمومة.
إننا ونحن ندرك الصعوبات التي تعترض من يتصدى لمشكلة مزمنة من هذا النوع لعلى ثقة بأن لدينا الفرصة لتجاوز هذه المشكلة من خلال استثمار كامل الطاقات الوطنية بما في ذلك طاقات المرأة الإماراتية التي أثبتت نجاحا في كل المناصب التي شغلتها والمواقع التي احتلتها ومن خلال الاعتماد على تقنيات حديثة وأساليب إدارية متطورة وتدريب وتأهيل نوعي متواصل في مختلف مستويات العمل.
أيها الأخوة والأخوات .. إننا نعيش منذ عدة سنوات طفرة تنموية جديدة حولت دولة الإمارات إلى مركز تجاري ومالي دولي بكل ما في هذه الكلمة من معنى ودلالات مما يتطلب منا تحصين هذا المركز ببناء تشريعي يتجاوب مع المتغيرات من جهة ويتناسب مع المعايير الدولية من جهة ثانية.
إن العمود الفقري لتحسين الأداء الحكومي وتطويره وتحصينه من أي إهدار أو تجاوز يتطلب وضع القوانين تحت مجهر المراجعة والتحديث حتى تأتي متناسبة مع تطور الأساليب والتقنيات الإدارية الجديدة. وهنا لا بد أن نؤكد في أي عملية للتحديث والتطوير التشريعي على طبيعة الدور الذي يلعبه القطاع الخاص حاليا وكذلك العلاقة التكاملية بين المستويين المحلي والاتحادي.
أيها الأخوة والأخوات .. لقد شكلت البيئة أحد أبرز المحددات التي واكبت عملية التنمية بجوانبها المختلفة وكان الاهتمام بالبيئة تعبيرا عن رؤية وطنية أصيلة وليس مجاراة للاهتمام العالمي بهذا الجانب .. وإذا كنا قد حققنا على هذا الصعيد إنجازات مشهودة فان قضية البيئة يجب أن تظل قضية مركزية في اهتماماتنا ومحورا أساسيا من محاور عملنا وأولوية قصوى من أولوياتنا.
إن الحفاظ على البيئة وحماية الثروات الطبيعية ووقاية التنوع البيولوجي والارتقاء بالدولة كمكان آمن ومناسب للعيش, والعمل وتربية الأجيال يجب أن تظل أهدافا ثابتة في أي إستراتيجية بيئية اتحادية أو برامج عمل محلية .
أيها الأخوة والأخوات.. لقد قطعت المسيرة الاتحادية شوطاً كبيراً على صعيد التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، واستطاعت بناء حياة مؤسسية قوية الأركان. وإننا إذ نعمل على مواصلة عملية البناء بنفس الزخم والقوة، نتطلع إلى مزيد من المشاركة الشعبية في هذا الجهد، إيماناً منا بأهمية بناء علاقة تفاعلية بين قطبي كياننا السياسي، وهرمنا الاجتماعي.
ومن هذا المنطلق .. فإننا حريصون على الاستمرار في ترسيخ العملية الديمقراطية، وتطويرها، حتى نصل بها إلى مستوى ما نطمح إليه من مشاركة.
أيها الأخوة والأخوات .. إن النجاحات التي تحققت على الصعيد الداخلي، ما كانت لتتحقق لولا السياسة الخارجية الحكيمة التي انتهجتها الدولة، والتي أسهمت في توفير مقومات هذه النجاحات للمسيرة الاتحادية، أمام التحديات والمخاطر التي كانت تواجهها. وإننا ونحن نواصل العمل على هدي ثوابت تلك السياسة الرشيدة، ومن خلال الحضور المميز لدبلوماسيتنا في المحافل الدولية والإقليمية، دفاعاً عن الخيارات الوطنية، ونصرةً للقضايا العربية العـادلة، لا نزال نضع ضمن أولويات هذه السياسة العمل لاستعادة حقوقنا في الجزر الثلاث طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى، معتمدين الخيار السلمي في الوصول إلى هذه الحقوق، والقائم على الحوار الثنائي المباشر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو التحكيم الدولي، أو عرض القضية على محكمة العدل الدولية، مع قبولنا المسبق بأي حل قد ينتج عن أي من هذه المرجعيات.
اننا ونحن نأمل أن تتجاوب إيران مع مسعانا السلمي، انطلاقاً من حق الجوار، والإرث التاريخي المشترك، وحفاظاً على المصالح المتبادلة بين البلدين، فإننا نشعر بالأسف لما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية من إجراءات، بهدف تغيير معالم الجزر، وفرض أمر واقع عليها .. ونؤكد أن الرهان على فرض الأمر الواقع، أو على يأسنا من الاستمرار في المطالبة بحقنا الثابت في الجزر، هو رهان خاسر.
ونحن إذ نأمل أن تعيد إيران النظر في موقفها، وأن تقبل بالمبادرات السلمية التي طرحناها، فإننا نرجو أن يكون التفهم العربي والدولي لموقفنا من هذه القضية، عاملاً مساعداً لإقناع إيران بالجلوس إلى حوار، يفضي لتسوية عادلة.
أيها الأخوة والأخوات .. إننا نعيش ضمن إقليم أزمات مزمنة، ونحن ندرك أننا غير قادرين على عزل أنفسنا، عما يمر به محيطنا الإقليمي والعربي من تحديات وصعوبات. ومن هنا فإن تفاعلنا مع هذا المحيط ضريبة، تفرضها علينا مسؤوليتنا الإقليمية، وواجبنا القومي.
وانطلاقاً من ذلك، تابعنا الأوضاع التي يمر بها العراق الشقيق، وإذ نأمل أن يكون التحسن الأمني النسبي، هو بداية خروج العراق من دوامة العنف، التي عاشها سنوات عديدة، فقد بادرنا للعمل على مساعدة الحكومة العراقية، والشعب العراقي بأشكال عديدة، كان أبرزها قرار شطب مديونية الإمارات، وقرار إعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين .. كتعبير عن تأييدنا للعملية السلمية، التي نرجو أن تفضي إلى استعادة العراق لدوره وسيادته الوطنية، وتحافظ على استقلاله ووحدة أرضه وشعبه.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ..لا زلنا ننظر إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، كمصدر تهديد لأمن واستقرار المنطقة، كما أننا نعتقد أن الفشل في إيجاد حل عادل لهذه القضية، على أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، سيترك المنطقة نهباً لحالة من عدم الاستقرار، ومصدر تهديد للسلم الإقليمي. ونحن نأمل من الأطراف الدولية الفاعلة، وخاصة الولايات المتحدة، بذل مزيد من الجهد لإقناع إسرائيل بالتخلي عن سياساتها العدوانية وقبول قرارات الشرعية الدولية .
وبالنسبة للبنان .. فقد أبدينا ارتياحنا للتطورات الإيجابية في ساحته الداخلية، والمتمثلة في توافق الأطراف اللبنانية على اختيار رئيس للجمهورية، وتشكيل الحكومة، والبدء بسلسلة من المصالحات بين الفرقاء اللبنانيين ..ونأمل أن يستعيد لبنان بفضل هذه التطورات الإيجابية، دوره ومكانته كمركز إشعاع، ونموذج للتعايش بين مختلف القوى السياسية والطوائف المذهبية. وفيما يتعلق بالسودان فأننا نأمل ان تنجح الجهود المبذولة لإيجاد الحلول المناسبة للوضع الإنساني الصعب في دارفور في إطار الحفاظ على وحدة السودان واستقلاله. كما نأمل أن تتعزز الجهود لإخراج الصومال الشقيق من دوامة العنف، التي يعيشها، والتي تخلف أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة.
إننا إذ نشيد بما أنجزه التعاون الدولي على صعيد محاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه، فإننا لا نزال نعتقد بضرورة استمرار هذا الجهد وتطويره، لا بالوسائل العسكرية والأمنية فقط، بل من خلال العمل على حل القضايا المتفجرة، حتى لا تبقى عرضة لاستغلال فئات ومجموعات إرهابية، تحقيقاً لأجندات خاصة بعيدة كل البعد عن المصالح العليا للمنطقة.
ومن منطلق مسؤوليتنا ومتابعتنا للأوضاع الإنسانية الصعبة في العديد من مناطق العالم، فإن المبادرات الإماراتية في مجال العمل الخيري، أصبحت لتعددها ونطاق انتشارها، مكوناً أساسياً من مكونات عملنا الخارجي، فإلى جانب مبادرات الإغاثة العاجلة، للتخفيف عن المنكوبين من ضحايا الكوارث الطبيعية، والحوادث المأساوية، والأزمات الطارئة، عملنا على تحويل العمل الخيري الإماراتي إلى عمل مؤسسي، حتى يكون لهذا العمل الفعالية وطابع الاستدامة.
أيها المواطنون الكرام .. إذا كانت الأمور تقاس بنتائجها، فإن ما تحقق خلال السنوات التي مضت من عمر الاتحاد، كان إنجازاً تاريخياً استثنائياً ومشهوداً، صنعتموه أنتم أبناء الوطن، متحدين وموحدين تحت راية دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا اليوم نتوجه بالتحية لقادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة وإدارات الشرطة، وأجهزة الأمن لإخلاصهم في أداء الواجب، وتفانيهم في تنفيذ المهام، ونؤكد ثقتنا المطلقة بهم، وسعينا الدؤوب لتطوير قدراتهم وتحديث عتادهم، وضمان الرعاية الشاملة لهم ولأسرهم. كما لا يفوتنا ان نتوجه بالتقدير للمقيمين بيننا من أبناء الدول الشقيقة والصديقة، لما يقومون به من دور، وما يسهمون به من جهد مشكور.
ونسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه، وأن يحيطنا بعنايته، وأن يسدد خطانا، ويكلل بالنجاح مساعينا.
وفقكم الله وكل عام وأنتم بخير..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386