http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كمال الايمان بمحبته....

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-12-2008, 23:42
الصورة الرمزية مليكة
مليكة مليكة غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 06-12-2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,317
معدل تقييم المستوى: 14835
مليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
ملاحظه كمال الايمان بمحبته....

(5) كمال الإيمان في محبته :
قال صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) صحيح
قد تمر علينا هذه الكلمات مرورا عابراً ..لكنهالم تكن كذلك مع رجل مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال ..’’ يا رسول الله لأنت أحب إلىَّ من كل شيء إلا من نفسي ‘‘ .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم .." لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك " .. فقال عمر رضي الله عنه.. ’’ فإنه الآن والله لأنت أحب إلىَّ من نفسي‘‘ فقال النبي صلى الله عليه وسلم .." الآن يا عُمر "..صحيح .

المعنى ،،،


أن تصدق في حبه له حتى تفني نفسك في طاعته تؤثر رضاه على هواك وإن كان فيه موتك .
(6) ولىَّ كل مؤمن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .." أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من توفىَّ من المؤمنين فترك ديناً فعلىَّ قضاؤه "..صحيح .
(7) لكي تذوق حلاوة الإيمان : لقول النبي صلى الله عليه وسلم .." ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما".
وهذه مكافأة يمنحها الله عزوجل لكل من أثر الله ورسوله على هواه .. فيشعر أن للإيمان حلاوة تتضاءل معه كل اللذات الأرضية .
ولأن من أحب شيئاً أكثر من ذكره .. فكلما ازداد العبد لرسوله حُباً كلما ازداد له ذكراً ولأحاديثه ترديداً ولسنته اتباعاً ومع هذا تزداد حلاوة الإيمان.
( وثيقة حبه وقعها بالدم ...!
ففي الطـائف وقف المشركين له صفين على طريقه فلما مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفين جعل لا يرفع رجليه ولا يضعهما إلا رضخوهما بالحجارة حتى أدموا رجليه .
// ومع بني " عامر بم صعصعة " يُعرض النبي صلى الله عليه وسلم عليهم الإسلام .. ويطلب منهم النصرة فيجيبونه إلى طلبه وبينما هو معهم إذ أتاهم " بيحرة بن فراس القشيرى " فأثناهم عن إجابتهم له ، ثم أقبل على النبى فقال ..: قم فالحق بقومك .. فوالله لولا أنك عند قومي لضربت عنقك .
فقام النبى إلى ناقته فركبها فغمزها بيحرة فألقت النبي صلى الله عليه وسلم من على ظهرها .
يسقط وعمره قد قرب نحو الخمسين .. ويسقط من الناقة ويتلوى من شدة الألم في سبيل دعوته إلى دين الإسلام ..!
// بينما النبى في حجر الكعبة ، إذ أقبل عليه عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه على عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم فخنقه خنقاً شديداً ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وغير ذلك يوضع سلا الجزور على كتفيه بأبي وأمي يارسول الله .. وهو ساجد .. ويُنشر سفيه من سُفهاء قريش على رأسه التراب ويتفل شقي من الأشقياء في وجهه صلى الله عليه وسلم.
=> صبر صلى الله عليه وسلم على ذلك كله لأنه يحبُنا ..أوذىّ وضُربَ وعُذبَ .
أتُهِمَ بالسحر والجنون والكهانة ، قتلوا أصحابه ..بل حاولوا قتله وصبر على ذلك كله كي يستنقذنا من العذاب ، ويهدينا من الضلال ويعتق رقابنا من النار .

وبعد كل هذا العطاء والعناء ...!
نهجر سنته .. ونقتدي بغيره ..؟ ونستبدل هدي غيره بهديهِ ..؟

يا ويــحــنـا ..!

وقد أحبنا ولم يرانا وصدقناه .. ثم ماذا..؟
ضحى من أجلنا ليحذرنا من عقاب الله لنا بمخالفته .. والتقرب إليه بطاعتنا له .. وقد دعانا إلى حبهِ لا لننفعه في شيء بل لننفع أنفسنا .
فأين حياؤنا منه ..؟ وحبنا له ..؟ وبأي وجهٍ سنلقاه ..؟ وبأي عمل نرتجي شفاعته ..؟! وبأي أي طاعةٍ نأمل مقابلته في الفردوس ...؟؟

أتظن أنك تحبه ..؟

إذن لماذا تُعصيه .. فعصيان الحبيب تُحجب المُحب عن رؤيته ..؟
وتقول أُحبك يا رسول الله ..!
أحبك ما دام يطلع الليل والنهار ..!
أتحبه .. بالأغانى؟ .. أتصلى عليه .. وقلبك لاهي..؟
أم بالنظر للمحرمات تُصلى .. أو بالغمز واللمُز وحب المنكرات .. وتقول أحبك.. !

لا والله

فاصدق فى حُبك له .. وتابع سنته ،،،


فعلام إذن دليل محبتك للرسول صلى الله عليه وسلم


لطيفة ،،،


جاء تلميذ إلى أستاذه وقال : علمت أنك ترى رسول الله فى رؤياك
فقال الأستاذ : فماذا تُريد يا بُنىّ ..؟
قال : علمنى كيف أراه .. فإنى فى شوق إلى رؤياه .
قال : فأنت مدعوا لتناول العشاء معى هذه الليلة لأعلمك كيف ترى النبىّ صلى الله عليه وسلم وذهب التلميذ لأستاذه وأكثر له من الملح فى الطعام ومنع عنه الماء ..
فطلب التلميذ الماء ..
فمنعه أستاذه.. بل أصَّر عليه أن يزيده فى الطعام ثم قال له نم .. وإذا استيقظت قبل الفجر فسأعلمك كيف ترى النبى صلى الله عليه وسلم .
فبات التلميذ يتلوى من شدة العطش والظمأ ..
فقال له أستاذه : أى بُنى .. قبل أن أعلمك كيف ترى النبى ..أسألك هل رأيت الليلة شيئاً ..؟
قال: نعم
قال : ما رأيت ..؟
قال رأيت الأمطار تُمطر والأنهار تجرى وبحاراً تسير ..
فقال الأستاذ : صدقت نيتك وصدقت رؤيتك ولو صدقت محبتك .. لرأيت رســـول الله..
وممن صدقت محبته وبلغت منتهاها .. " مالك بن أنس إمام دار الهجرة الذى قال " ما نمت ليلة إلا رأيت فيها النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام .
لسان حاله هو وأمثاله ..
__________________

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386